salwan
02-2009-17, 02:57 PM
"أنظروا إلى طيور السماء: إنها لا تزرع ولا تحصد ولا تجمع إلى مخازن, وأبوكم السماوي يقوتها. ألستم أنتم بالحري أفضل منها؟"متى 6: 26
عصفوره ملونه جميله, تزقزق فرحه, تقفز من غصن لآخر مرحه, تفرد جناحيها متباهية بزهاء ألوانها, تعرضها للشمس الخجلة, فتختبئ وراء غيمه سرحانة معتمه,وتعود لتظهر, فتملأ العصفورة بالنشاط والأثاره فترفرف بجناحيها وكأنها امتلكت الدنيا, تغرد تزقزق وتقفز....
عالمها الأغصان وهذه الشجره
ثمارها غذاء لذيذ لنفسها القنوعه ألمطمئنه
وأرضها, أسفل أغصانها وساقها المخشرمه
أرضها ساحه وسيعه للمغامرات المتنوعه
فتارة تركض وتقفز خلف خط أسود لتصطاد نمله
وطورا تبحث بمنقارها الرفيع لتمسك دوده
وتطير عائدة للأغصان الوارفة منشده
وكأنها ملكت الدنيا
ياه .. إنها مجرد دوده.
من يطعمها؟ من يكسوها هذا الجمال؟
لمَ تبدو شاكره؟!
هل هو ذكاؤها؟ اجتهادها سبب هذه الفرحه؟
هل زرعت؟ هل حصدت؟
هل عادت مرنمه تحمل الحزم, بعد دموع الزرع الساخنه؟
لمَ كل هذا الفرح يا عصفوره؟ لمَ أنت بشوشه؟ ألا تخشين الغد؟
فربما لن تصطادي لا دوده ولا نمله ولا أي حشره
أو لربما ستقعين فريسة طيور جارحه!
"أنا أعيش يومي, فهناك من يعتني بي من كل ناحيه
لا أزرع , نعم , ولا أحصد, لكنني أبيت شبعه
لا أخاف الظمأ ولا الحر ولا الطيور البشعه
أمٌا الغد فلا بد آت, ولم أبيت فزعه؟
نعم هو آت, أما "هو" فدائم الرحمه
هو عالم بالغد وما يليه وكل الأيام متجمعه
أستودعه كل الأشياء والأمور في هذه الدنيا الوسعه
أستودعه نفسي, عشي, شجرتي الوارفه
وأقفز خفيفه, لا أحمل ثقل ولا عناء المعرفه
فهو كلي العلم, الحكمه, عنده الرجاء والقدره
ألقي حملي عليه كل حين وأطير متهلله
لا لأني كسلانه, أنانيه أو متهوره
فقط لأني أومن بسيدي ووعوده الأمينه
أثق به كل الثقه فأبيت هادئه مطمئنه
وأستيقظ عالمه أن يومي بين يديه
"متأكده
حارسي سهر الليل كله, لم يغمض ولو برهه
وفي النهار, معي هو بقربي كل لحظه
لا أغيب عن عينيه, وقلبه يضمني
كلي القدره"
عصفوره ملونه جميله, تزقزق فرحه, تقفز من غصن لآخر مرحه, تفرد جناحيها متباهية بزهاء ألوانها, تعرضها للشمس الخجلة, فتختبئ وراء غيمه سرحانة معتمه,وتعود لتظهر, فتملأ العصفورة بالنشاط والأثاره فترفرف بجناحيها وكأنها امتلكت الدنيا, تغرد تزقزق وتقفز....
عالمها الأغصان وهذه الشجره
ثمارها غذاء لذيذ لنفسها القنوعه ألمطمئنه
وأرضها, أسفل أغصانها وساقها المخشرمه
أرضها ساحه وسيعه للمغامرات المتنوعه
فتارة تركض وتقفز خلف خط أسود لتصطاد نمله
وطورا تبحث بمنقارها الرفيع لتمسك دوده
وتطير عائدة للأغصان الوارفة منشده
وكأنها ملكت الدنيا
ياه .. إنها مجرد دوده.
من يطعمها؟ من يكسوها هذا الجمال؟
لمَ تبدو شاكره؟!
هل هو ذكاؤها؟ اجتهادها سبب هذه الفرحه؟
هل زرعت؟ هل حصدت؟
هل عادت مرنمه تحمل الحزم, بعد دموع الزرع الساخنه؟
لمَ كل هذا الفرح يا عصفوره؟ لمَ أنت بشوشه؟ ألا تخشين الغد؟
فربما لن تصطادي لا دوده ولا نمله ولا أي حشره
أو لربما ستقعين فريسة طيور جارحه!
"أنا أعيش يومي, فهناك من يعتني بي من كل ناحيه
لا أزرع , نعم , ولا أحصد, لكنني أبيت شبعه
لا أخاف الظمأ ولا الحر ولا الطيور البشعه
أمٌا الغد فلا بد آت, ولم أبيت فزعه؟
نعم هو آت, أما "هو" فدائم الرحمه
هو عالم بالغد وما يليه وكل الأيام متجمعه
أستودعه كل الأشياء والأمور في هذه الدنيا الوسعه
أستودعه نفسي, عشي, شجرتي الوارفه
وأقفز خفيفه, لا أحمل ثقل ولا عناء المعرفه
فهو كلي العلم, الحكمه, عنده الرجاء والقدره
ألقي حملي عليه كل حين وأطير متهلله
لا لأني كسلانه, أنانيه أو متهوره
فقط لأني أومن بسيدي ووعوده الأمينه
أثق به كل الثقه فأبيت هادئه مطمئنه
وأستيقظ عالمه أن يومي بين يديه
"متأكده
حارسي سهر الليل كله, لم يغمض ولو برهه
وفي النهار, معي هو بقربي كل لحظه
لا أغيب عن عينيه, وقلبه يضمني
كلي القدره"