wisdom
03-2009-22, 07:57 PM
يضحى بابنه الوحيد
فوجئ محولجى يقف عند إشارة عند مدخل إشارة عند مدخل جسر على ترعة ضخمة بالقطار قادماً . حاول أن يعطى إشارة للسائق لكى يقف لأن الجسر مفتوح , لكنه إذ أمسك بذراع الإشارة وجدها معطلة . لم يكن أمامه إلا أن يجرى ليغلق بسرعةالجسرحتى يعبر القطار دون أن يسقط القطار فى الترعة ويهلك كل من فى القطار ، لأنه قادم بسرعة شديدة .
أمسك المحولجى بالعجلة لكى يغلق الجسر بسرعة , وإذا بدأ يحرك العجلة شاهد ابنه الوحيد يلعب على قضيب القطار . لم يكن لديه وقت ليذهب إليه ويحذره . كان أمامه أحد اختيارين , إما أن يكمل حركة العجلة لبنقذ كل من بالقطار , أو يجرى نحو ابنه يحذره من القطار . ولم يكن الوقت يكفى ليقوم بالاثنين معاً .
لم تمر لحظات حتى كان المحولجى يحرك العجلة بكل قوة لينقذ القطار بمن فيه . عبر القطار بسرعة فائقة . لم يفكر المحولجى فى التطلع نحو ابنه فإنه حتما قد مات تحت عجلات القطار .
عاد المحولجى إلى بيته , ولم يعرف ماذا يقول لزوجته . كان فى مرارة لأنه سمح بموت ابنه , لكن فى أعماقه تمتزج المرارة بفرح شديد مصدره أنه كان أميناً فى عمله , وأميناً فى حبه لمن هو فى عهدته , حتى وإن كانت التكلفة هى حياة ابنه الوحيد .
دخل إلى حجرته وركع أمام الله يسكب نفسه والدموع تجرى من عينيه دون أن ينطق بكلمة . كانت صورة ابنه الذى مات أمام عينيه , وصورة راكبى القطار الذين أنقدهم لا تفارق ذهنه , فجأة بينما دموعه تسيل , رأى ابنه لا بساً ثياباً بيضاء يظهر أمامه وبفرح يعانقه وهو يقول : لقد أحسنت يا أبى , فإن إلهى قد أقامنى من الموت بسبب حبك لاخوتك !
أمانة هذا المحولجى جعلته يضحى بابنه لحساب اخوته دون الدخول فى جدال حتى مع نفسه . بالأولى الأب محب كل البشرية يقدم ابنه الوحيد بكل مسرة ليفتدى محبوبيه كل البشرية المؤمنة !
صلاة :
تسبحك يا الله نفسى
قدمت ابنك الوحيد ذبيحة حب من أجلى
دفع كل الثمن ليفتدينى بكل مسرة
لك المجد أيها العجيب فى حبه لى !
فوجئ محولجى يقف عند إشارة عند مدخل إشارة عند مدخل جسر على ترعة ضخمة بالقطار قادماً . حاول أن يعطى إشارة للسائق لكى يقف لأن الجسر مفتوح , لكنه إذ أمسك بذراع الإشارة وجدها معطلة . لم يكن أمامه إلا أن يجرى ليغلق بسرعةالجسرحتى يعبر القطار دون أن يسقط القطار فى الترعة ويهلك كل من فى القطار ، لأنه قادم بسرعة شديدة .
أمسك المحولجى بالعجلة لكى يغلق الجسر بسرعة , وإذا بدأ يحرك العجلة شاهد ابنه الوحيد يلعب على قضيب القطار . لم يكن لديه وقت ليذهب إليه ويحذره . كان أمامه أحد اختيارين , إما أن يكمل حركة العجلة لبنقذ كل من بالقطار , أو يجرى نحو ابنه يحذره من القطار . ولم يكن الوقت يكفى ليقوم بالاثنين معاً .
لم تمر لحظات حتى كان المحولجى يحرك العجلة بكل قوة لينقذ القطار بمن فيه . عبر القطار بسرعة فائقة . لم يفكر المحولجى فى التطلع نحو ابنه فإنه حتما قد مات تحت عجلات القطار .
عاد المحولجى إلى بيته , ولم يعرف ماذا يقول لزوجته . كان فى مرارة لأنه سمح بموت ابنه , لكن فى أعماقه تمتزج المرارة بفرح شديد مصدره أنه كان أميناً فى عمله , وأميناً فى حبه لمن هو فى عهدته , حتى وإن كانت التكلفة هى حياة ابنه الوحيد .
دخل إلى حجرته وركع أمام الله يسكب نفسه والدموع تجرى من عينيه دون أن ينطق بكلمة . كانت صورة ابنه الذى مات أمام عينيه , وصورة راكبى القطار الذين أنقدهم لا تفارق ذهنه , فجأة بينما دموعه تسيل , رأى ابنه لا بساً ثياباً بيضاء يظهر أمامه وبفرح يعانقه وهو يقول : لقد أحسنت يا أبى , فإن إلهى قد أقامنى من الموت بسبب حبك لاخوتك !
أمانة هذا المحولجى جعلته يضحى بابنه لحساب اخوته دون الدخول فى جدال حتى مع نفسه . بالأولى الأب محب كل البشرية يقدم ابنه الوحيد بكل مسرة ليفتدى محبوبيه كل البشرية المؤمنة !
صلاة :
تسبحك يا الله نفسى
قدمت ابنك الوحيد ذبيحة حب من أجلى
دفع كل الثمن ليفتدينى بكل مسرة
لك المجد أيها العجيب فى حبه لى !