المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل نستحق العقاب أيها ألأخوة ؟


مسعود هرمز
01-2010-30, 11:46 AM
هل نستحق العقاب أيها ألأخوة ؟
يقول الرب في إرميا 2 - 13 ، شعبي يرتكب شرّين : " تركوني أنا ينبوع المياه الحيّة وحفروا لهُم آباراً مُشَقَقّة لا تُمسِكْ الماء " . هذهِ الكلمات العظيمة تنطبق الى ماهو حالنا اليوم حيث نقوم يومياً بالأبتعاد عن النور الحقيقي والأتجاه نحو الظلام ، نترك كلمات الرب ونأكل لحوم أبناء جلدتنا المُخالفين لآرائنا ، نحفر آباراً مثشققة و نُعمّق الحُفَرْ حتى لا يبقى فيها أثراً للماء ، نجلب المصائب بما نتحدث بهِ وبما نسلُكُه وكأننا لسنا أبناء الله والقدس ليس للقديسين كما يقول الكاهن في فقرات القداس ، نخون الرب بسهولة وبالتجريح وكأننا غير مُعمدين بالروح القدس ، المهازل تلو المهازل لوضْعِنا التعيس والأليم والقتل والتشريد والأقتلاع من الجذور لكي لا يبقى أثراً لمسيحية المشرق ، نتألم ونتأسف ونحزن ونكتب وعند النتيجة نبتعد أكثر ونتشقق أكثر ونتشضى أكثر من الزجاج الذي يتكسر بحصوة صغيرة ، هلى نستحق العقوبة لأننا لا نفهم كُتابنا ولا نفهم بعضنا البعض ؟ الجواب لكم أيها الأخوة الكرام .
علينا أن نتجاوز مسألة القومية بعد أن أخذنا أسمنا القومي من يسوع ، لا ننكر بأننا من أقوام مُختلفة في السابق وكُلّنا ننحددر باتجاه الجذور التي عظامها في قبور أجدادنا وأجداد أجدادنا ، اليوم على كل أنسان أن يدرك كما يقول المثل " ليس الأنسان من قال كان أبي وإنما الأنسان هو الذي يقول لنا ها أنذا " ، نحن اليوم نبحث عن كل ما يزيد من ضُعفنا وتشتتنا !! ما هذه العجائب والأمور ، ألا يكفي القتل والتهجير والتخريب والتفجير حتى نبدأ بتفجير أحدنا البعض ، إنها العجائب !! وسوف يكتب التاريخ بأن المناقشات العقيمة بين الأخوة هي التي أوصلت أوضاع المسيحيين في العراق الى هذا الوضع ، يقول الرب " طريقك وأعمالك صنَعَت لك هذا " وبسبب أعمالنا نعود الى الوراء لأننا بقلوب غير صافية مع الأسف حيث كل يوم نكتشف أموراً هامة من وراء الستار وبمُخططات مدروسة ضد الشعب الواحد والكنيسة المشرقية !!
أحزابنا وتجمعاتنا أصبحت ماشاء الله بعدد مُدننا وكل واحد له أهداف وتمنيات وخُطط لبناء المستقبل بحسب رأي الفكر الذي ينتمي اليه . نقول لهم جميعاً : أين الخُطط التي تضعونها للخلاص والأنقاذ والحماية والوحدة الشعبية ؟ يقول الرب في إرميا 2- 28 " فأين الآلهة التي صنعتموها يا بني يهوذا ، وهُم على عدد مُدُنِكُم ، فليقوموا لإنقاذِكًم في الزمن الرديء " ، ونحن الآن من حقّنا أن نقول ونصرخ وننتخي بالأخوة في كافة التجمعات بأن الوقت الحالي لا يوجد أردأ منه للكثيرين من أبناء شعبنا والحل عندكم وإذا لكم الرغبات الحقيقية فأن الرب سوف يأخذ بأيديكم ولا يترككُم .
بكلماتنا الجارحة نعمل بالضد من كلام الرب والغضب عند البعض بدأ يطفو الى السطح ، لا نرغب بذلك بأن يأتي كاتب وكأن التاريخ هو الذي وضعهُ في الوقت الذي لم يفهم ما يقرأه من المقالات ، يبدأ يُسَطّر ويكتب ويملأ الاوراق ويمدح من جهة ومن ثم يكسِر من جهة أخرى وينطبق عليه المثل "هُمْ يكسِرْ وهم يجْبِرْ وبدون فائدة ، اليهِ والى بعض الأخوة أقول :
1- هل نسيتُم بأن المثلث الرحمة البطريرك مار روفائيل بيداويد قد قال بأننا كُلّنا آشورييون !!
2- هل نسيتُم بأن البطريرك الحالي مار عمانوئيل دلي قال كُلنا آرامييون !!
3- هل نسيتُم بأن المطران مار لويس ساكو قال كُلّنا مُنشقون !!
4- هل نسيتم بأن الأب البير أبونا قد قال بأنهم لو يسألوني عن القومية " فأنا أميل الى الآرامية " !!
الأخوة في الأيمان :
لا يوجد شخص في العالم يمتلك التاريخ ويفهمهُ كُلّهُ وكل من إدعى ذلك فهو غير واقعي ولا أقول كلمات أخرى ، عندما يأتي أحداً ويستشهد بكلمات الأب البير في فقرة مُعينة من جهة ويضرب ويعترض على نفس مقالة الأب البير من جهة أخرى ، فإنه يقع في قمة التناقض بالرأي وهذا الأنسان لا رأي لهُ !!
واقول لكم مرة أخرى : هل نستحق العقاب بحفرنا مثل هذهِ الآبار ؟
يقول أحد المُفسرين للكتاب المقدس وهو أبونا تادرس يعقوب " من الصعب أن يترك الأنسان ينبوع الماء الصافي والنقي ويذهب ويشرب من مياه الأحواض " ، ان هذه الأحواض سرعان ما تتشقق ويتسرّب الماء منها ، يسوع هو حكمتنا وتاريخنا وينبوع حياتنا ولا غير ذلك ، لا تتكلمون عن الآبار التي تحلمون بها لأنها كُلّها شوائب و طحالب وأطيان ، من لهُ آذان ليسمع .
لا ننسى نحن سورايي ولا يهُمنا الأسم القومي بقدر ايماننا بالمسيح لأن ربنا يسوع هو أسمى من القومية ومن أي اسم آخر ، نحن سورايي كلدايي آشورايي سُريايي آرامايي لا فرق بيننا أبداً ، اما الذي يرغب في أن تكون القومية دينه الجديد بدلاً من الأيمان بالمسيح الرب فليكُن له مايريد والف عافية لهُ ولكل من هو مثلهُ ومبروك له أكتشافهُ الجديد!! ومبروك له رفع العلم في غرف البال توك!!
مسعود هرمز النوفلي

تيريز
01-2010-30, 06:55 PM
اشكرك لهذا الموضوع يا أخي مسعود
مقالة رائعة وقوية جداً

مسعود هرمز
01-2010-31, 11:22 PM
أختي العزيزة
الشكر الجزيل لكِ والرب يحفظكِ بخير وسلام دائماً ، نطلب منه تعالى أن يأخذ بأيادي الجميع ليكتبوا من أجل تطوير الفكر وسعادة الأنسان بالأتجاه الصحيح نحو الرب الذي يقول لنا " أنا هو الطريق والحق والحياة " وبدون أن تأخذنا العقوبات الى الفناء لا سامح الله . شُكراً مرة أخرى.

amar adil
02-2010-01, 07:39 AM
شكرا اخ مسعود على الموضوع الرب يباركك

مسعود هرمز
02-2010-03, 06:36 AM
عزيزي عمار
الرب يُبارك فيكم ويحفظكم بحمايتهِ دائماً مع الشكر الجزيل للرد ، وأرجو قبول أعطر التحيات .

انا للرب
02-2010-03, 11:47 AM
سلام الرب معكم

اولا شكرا على المقال

اخي السؤال هنا ماذا سيحدث لنا

عجيب امر وغريب اننا نضيع في كلمات لا يجب ذكره
وننا لانفهم مايجري حولنا
الرب يحمينا


سلام الرب معكم

مسعود هرمز
02-2010-04, 01:49 AM
أخي العزيز حفظكم الرب
الشكر الجزيل لمداخلتك وأبداء رأيك ، الرب قادر أن يحمي الجميع وينقذنا من كل الشرور وقوة الصليب عندنا هي أقوى من كل المخططات التدميرية لأنها السور العالي الذي لا يستطيع أحد عبوره أو التغلب عليه ، ولكن يا أخي الحبيب لو تنظر الى الآيات التي أعطيت المثل منها فستلاحظ بأن بني يهوذا عندما كانوا يتركون وينكرون اسم الرب كانت الويلات تلاحقهم باستمرار ولم يكُن لهم الخلاص الا بالعودة الى تعاليمه ، أم نحن اليوم فتلاحظ بأننا والمسؤولين عنا ملتهين بالأمور الزائلة الدنيوية ويتجهون نحو الأله الجديد المال والكراسي والأحزاب ويبتعدون تدريجياً عن الحق والحياة والطريق الصحيح . الرب يبعد الجميع عن العقوبات ولكن إذا استمر الحال بهذا الشكل فسوف نتشقق أكثر ونتألم ونتشتت في الدنيا ونضيع لا ساح الله .
الف الف شكر لك ’ مع تحياتي.

قبطى
02-2010-08, 09:58 PM
استاذ مسعود فعلا كلماتك تدل على محبه كبيرة للجميع وهذا دليل ان الرب يعمل فى قلبك وفى حياتك .وكما قلت انت ليس المهم الى من ننتمى فنحن فى النهاية ابناء المسيح والملك واذا سمحت ان اضيف هذه الايه .

وَلاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ.مت 10 : 28

مسعود هرمز
02-2010-10, 06:03 PM
اخي العزيز
شكرا لك وما اروع الآية التي أعطيتنا اياها ، مهما أكون فانا الضعيف امام الأعزاء الذين لهم كل خبرات الكتاب المقدس ويعيشون الكلمة بحياتهم اليومية ويستحقون تسميتهم باولاد الله. المسيح الرب لم يكُن في يوم من الأيام قومياً ولا كان كلدانياً أو آشورياً أو غير ذلك ، لقد كان قبل كل الخلائق كما قال هو " أنا كائنٌ قبل ابراهيم " ومن الأزل ، نطلب منه أن يؤسس فينا المحبة الصادقة لتكون أعمالنا مثمرة لخدمة الرب آمين ، نتمنى ان لا نستحق أية عقوبات ونكون عند حسن ظن الرب وشكرا مرة اخرى وارجو قبول تحياتي.