المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تسمحوا للشعوبية بين السورايي


مسعود هرمز
02-2010-09, 06:46 PM
لا تسمحوا للشعوبية بين السورايي
يقول الرسول بولس في رسالته الى غلاطية 3: 28 "لافرق الآن بين يهودي وغير يهودي ، بين عبدٍ وحُر ، بين رجُلٍ وأمراة".
لقد جاءت كلماته تلك بعد أن آمن الكثيرين بيسوع المسيح وقبلوا المعمودية . من كلماته نستنتج دروساً في غاية الأهمية لوضعنا الحالي منها:
1- كان يعيش في أراضي فلسطين اليونانيين واليهود وغيرهم من أعراق وشعوب مختلفة وعندما أعتنق الكثيرين المسيحية وحملوا أسم يسوع فان مار بولس يدعوهم الى الوحدة بشخص المسيح وعدم وجود أي فوارق بين اليهودي واليوناني وغيره ، أي الجميع متساوون وبدون أي تمييز ، ومن هنا نحن نقول الى كل مؤمن بان لا فرق بين كلداني وآشوري وسرياني لأنهم قد لبسوا اسم المسيح وانتهى كل شئ ، أما غير المؤمن الذي يرغب بأن يكون من المخالفين الى تعاليم مار بولس فانه سيعمل من أجل الأنشقاق وقص الشعب الواحد الى أجزاء ويدعو أن يكون هناك شعب آشوري وآخر شعب كلداني والثالث شعب سرياني كما يدعو البعض الآن ، وهكذا يبدأ الأنفصال والتباعد تدريجياً بين الأخوة وكأن المسيح قد تجزأ أو انقسم كما يقول مار بولس في رسالة اخرى الى كورنثوس الأولى 1: 13 حيث يؤكد ويقول كونوا على وفاقٍ تام وبدون خلاف ، لكم روحٌ واحدٌ وفكرٌ واحدٌ . ما نلاحظه الآن من البعض مع الأسف هو التشديد على النزاعات والأختلافات وخلق كيانات مُتعارضة مع بعضها البعض من أجل التفتيت أكثر ، لأن الأنشقاقات الحالية يبدو لا تكفي عندهم ويرغبون في المزيد ، نقول لهم أين أنتم من كلام الرسول بولس إذا أنتم مسيحيين؟ اليهود واليونانيين كانوا مُختلفين في العقيدة والتاريخ واللغة والعادات والتراث والأرض وغيرها ودعاهم مار بولس ليكونوا واحداً فما بالنا نحن الآن ؟ لماذا نعمل العكس ؟ نحن بشراكة قوية في كل شئ عكس اليونانيين واليهود ونطمح أن نصير شعوباً !! أنها ألأعاجيب من قبل البعض !! على كل مؤمن أن ينتبه الى ما يجري من وراء الكواليس وفي الغرف المقفلة الى المُخطط التخريبي لتجزئة الشعب وهذه التجزئة هي من غير المؤمنين الحقيقيين ، المؤمن بالأسم فقط لا تهمه مصلحة الشعب الواحد وإنما الذي يهمه بالدرجة الأولى هو تخريب الكلمات الأيمانية والأنجيل وجر المجتمع الى العلمانية اللادينية. دور المؤمن كشف وتعرية هؤلاء والوقوف بالضد من كل دعوات الأنفصال والتقسيم والتجزئة حتى لو كانت صادرة من المسؤولين الذي لا تهمهم المصلحة العليا للشعب الواحد.
2- كما جمع يسوع الشعوب المختلفة ، وبأسمه لا يوجد عبد ولا حُر ولا فرق بين الرجل والأمرأة ولا بين الأفريقي والصيني وبين الأنكليزي والعربي وغير ذلك ، هكذا علينا التوحد باسم واحد لنُحقق رغبة المسيح في الوحدة وإذا تحققت هذه الرغبة عندها نكون أمينين الى الرب وعدا ذلك نحن نخون كلماته وتعاليمه وبالتالي ننكر كل ما يتمناه لنا ، أي ننكُر النعمة التي أعطاها لنا والمثل الصحيح يقول " الذي ينكر النعمة يَعْمى " ، هكذا تبدو التوجهات عن البعض لا يرغبون إلا بالتفليش والتكسير وهم يعلمون جيدا أن التفليش ما أسهلهُ ولكن البناء ما أصعبهُ ، باصبع واحد تستطيع تفليش عمارة من عدة طوابق بدقيقة واحدة ولكن لا تستطيع بنائها إلا بشق الأنفس وبملايين الدقائق.
3- الى كل الأصوات التي تتحدث هذه الأيام حول جعل شعبنا الواحد " الكلداني السرياني الآشوري " شعوباً ، نقول لهم إنكُم رجعتم الى مفهوم الشعوبية المُفرّق وعملكم يصُب في خلق قوانين الأنفصال والتشرذم من أجل عرشٍ زائل وبهذا تضعون السدود وتفتحون الجروح وتكسرون الشعب المسيحي في العراق وتقظون على الشراكة الكاملة بين أعضاء الكنيسة الجامعة الواحدة وبهذا تعملون شرخاً في جسد الكنيسة المقدسة لا ينساه التاريخ لكم. ألا تكفينا المآسي القاتلة والجروح التي نإنُّ منها حتى تفتحون جروحاً أخرى؟ الى متى وانتم تدقّون الأسافين في الجسد المُمزّق أصلاً ؟ بدلاً من ترتيب ورص الصفوف فانكم تعدّون مؤامرة التحطيم عند زرعكم بذور التفرقة والكراهية ، هل هذه طموحاتكم وأساليبكم ؟
4- هل تعلمون بأنكم أصبحتم مثل الفرس عندما كانوا يُشتّمون العرب وينتقصون من الدين الأسلامي من أجل القومية والعنصرية ؟ أنكم بالتوجه الى الأفكار القومية تحاولون الأنتقاص من الكتب السماوية وتوجيه الشباب الى ديانتكم الجديدة بانشاء الفرق الخاصة بكُم وزرع الفتن بين الأخوة كما كان يعمل القرامطة والصفويين والنصيريين!! أعملوا للوحدة إذا تُؤمنون بالمسيح ولا تسمحوا للأفكار الشعوبية أن تقتل السورايي ، وشكرا لمن يقرأ!!!.
مسعود هرمز النوفلي
7/2/2010

قبطى
02-2010-10, 05:03 PM
فَأَنَا أَعْنِي هذَا: أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ يَقُولُ: «أَنَا لِبُولُسَ»، و«َأَنَا لأَبُلُّوسَ»، وَ«أَنَا لِصَفَا»، وَ«أَنَا لِلْمَسِيحِ».كو 1 : 12

الشعوبية والتقسيم ومحبه الرياسة والتملك ومحبة الذات كلها اعمال لشىء واحد .

والجميع يبحث عن الماديات لاجل الصالح الشخصى والمنفعة المحدودة .

عندما ننظر الى كل انسان مريض نشكر الرب على الصحة ولكن هل عندما ننظر الى الانسان الغنى والذى يملك الكثير نفعل المثل ؟.

قد نطلب ان نكون مثله او ننظر اليه بحسد .وهذا هو البعد الحقيقى عن الرب وعن المحبه الحقيقية لانها لا تحسد .

نطلب دائما الكل ولا نتنازل عن الجزء بل نصلى لكى يزيد الرب فى البركات والعطايا المادية .

هناك طريق واحد لانستطيع ان نحيد عنه هو المحبه للجميع لكى نستحق ان نحمل كلمة مسيحى وبدون هذه المحبة كل شىء باطل وقبض الريح .


لأَنَّهُ مَنْ يَعْرِفُ مَا هُوَ خَيْرٌ لِلإِنْسَانِ فِي الْحَيَاةِ، مُدَّةَ أَيَّامِ حَيَاةِ بَاطِلِهِ الَّتِي يَقْضِيهَا كَالظِّلِّ؟ لأَنَّهُ مَنْ يُخْبِرُ الإِنْسَانَ بِمَا يَكُونُ بَعْدَهُ تَحْتَ الشَّمْسِ؟جا 6 : 12

مسعود هرمز
02-2010-10, 06:06 PM
أخي العزيز
جزيل الشكر لما تفضلت بهِ من الآراء المهمة لنا جميعاً وأرجو ان تسمح لي بان أقول هناك الكثيرين يؤمنون بالخبز الذي يحصلون عليه يومياً ويقتنعون كما نقول في الصلاة " أعطنا خبزنا كفاف يومنا " ولا أكثر ولا يترجون أية منفعة مادية ، نعم أقول أيضا هناك الكثيرين لا ينظرون الى الغنى المادي أبداً وتراهم يبحثون عن غناهم الرحي بشراء الكتب والقراءة والبحث وهم فقراء وبهذا يكون عملهم من أجل نشر المحبة والخير وعدم خلق آراء ثانوية لا تمُت الى الروح بصلة وهنا الفرق ايضا بين من يعمل بصدق ومن يعمل بشهادة زور ، أكيد وانا معك يجب ان تكون محبتنا للجميع وهذا لا يوجد أفضل منه ولكن عندما اعتقد باننا سائرون نحو الوقوع في البئر وكل المعطيات تقول هكذا ، فانني إذا أحب قريبي من الواجب أن أعطيه رأيي بكل محبة واخلاص حتى يتجنب الوقوع في البئر ، انا لست أفضل منه ولكن الأنجيل يوصينا بأن نقول له ونتحدث معه عن الأخطاء وإذا لم يأخذ بها هناك الخطوة التالية الذهاب الى الكنيسة وغيرها ، مرة اخرى شكرا لك والرب يحفظكم بخير وسلام. واتمنى ان اسمع رايك مع المحبة الخالصة.

قبطى
02-2010-10, 08:38 PM
استاذ مسعود انا معك فى كل كلمة تفضلت وقلتها ولم اقصد بالغنى هو الثراء الفاحش الذى يبحث عن كلمة من اين لك هذا .
ولكن كنت اقصد ان الجميع يلهث وراء الماديات وحتى الصلوات التى ترفع لم تخلوا من هذه الطلبات ولكن دعنا نسأل الانجيل ماذا يقول .


لكِنِ اطْلُبُوا أَوَّلاً مَلَكُوتَ اللهِ وَبِرَّهُ، وَهذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ.مت 6 : 33


اُنْظُرُوا إِلَى طُيُورِ السَّمَاءِ: إِنَّهَا لاَ تَزْرَعُ وَلاَ تَحْصُدُ وَلاَ تَجْمَعُ إِلَى مَخَازِنَ، وَأَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ يَقُوتُهَا. أَلَسْتُمْ أَنْتُمْ بِالْحَرِيِّ أَفْضَلَ مِنْهَا؟مت 6 : 26

عندما تكلمت عن المحبة قصدت النصيحة التى اشرت اليها انت واردت ليس النصيحة فقط بل ايضا العمل المادى والمساعدة كل واحد على قدر طاقته .


فَيُجِيبُ الْمَلِكُ وَيَقوُل لَهُمْ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَنَّكُمْ فَعَلْتُمُوهُ بِأَحَدِ إِخْوَتِي هؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ، فَبِي فَعَلْتُمْ.مت 25 : 40

وايضا نلاحظ من ردودك ان لاتوافق على الواقع لانك لا تقبله ومعك كل الحق فى هذا لانك تبحث عن كمال اولاد المسيح وهذا الكمال الذى اقصده هو البعد عن التحذب والانتمائات الفردية والحزبية وتريد ان الجميع يجب ان يبحثوا عن خلاص انفسهم فى سفينة واحدة هى سفينة نوح ( الكنيسة الواحدة ) والتى اعطاها الله لنا مثالا ولم تكن سفيناتان .



لأَنَّ غَيْرَةَ بَيْتِكَ أَكَلَتْنِي، وَتَعْيِيرَاتِ مُعَيِّرِيكَ وَقَعَتْ عَلَيَّ.مز 69 : 6

مسعود هرمز
02-2010-11, 08:28 PM
أخي العزيز
ما تفضلت به جداً صحيح واشكرك بدون حدود على الآيات البليغة ، ولكن يبدو ان البعض وبدون أن ندينهم ليست لهم غيرة على البيت ولا يعترفون بمثل هذه الآيات وهنا المصيبة وخاصة إذا كانوا يقودوننا فماذا نعمل ؟ هل نسكت ونتفرج ؟ ام نتكلم ونوضح الواقع والأخطاء عسى ولعل ، المادة والمال أصبحت الإله لهم وينسون أن المسيح قال لنا " ماذا ينفع الأنسان لو ربح العالم كلّهُ وخسِر نفسهُ " ، انهم لا يؤمنون بالكنيسة ولا بالوحدة ولا باي عمل مشترك ، ولهذا يا اخي العزيز أنا وانت متألمين جداً من الوضع المؤلم الذي نعيشه والف الف شكر لك لأنني تنفستُ بآرائك وأرتحت كثيراً ، مع تحياتي العطرة.