المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نبوة يوئيل _ الجراد اكل الاخضر


قبطى
02-2010-12, 01:18 PM
+لا يوجد في نبوة يوئيل تحديد تاريخ زمنى لنبوته. فلم يذكر أسماء ملوك يهوذا أو إسرائيل المعاصرين له، لأن نبوته تركزت على الإنذار بأن يوم الرب آتٍ سريعاً. وكأن الوحي أراد أن يعلن أن هذه نبوة لكل الأجيال لتترقب كل نسمة يوم الرب بكونه قريباً للغاية.. ولتتأهل له بالروح القدس الساكن فيها، ولتقبل تبكيت الروح القدس لها فتدين نفسها فلا تدان. وتنعم بالمجد في ذلك اليوم.



+الفكر السائد في هذه النبوة هو أن هناك ضربة تأتي وراء ضربة على الشعب بسبب الخطية، والآن فالبلاد تعاني من ضربة جراد أفنى كل ما هو أخضر. والنبي يعتبر أن هذا ما هو إلاّ مقدمة لضربات أخرى ستأتي وهو رأي أن جيش الجراد الذي أفنى كل ما هو أخضر وترك الحقول كما لو كانت محروقة هو رمز لهجوم جيوش الأعداء على بلاده في حالة إصرار الشعب على عدم تقديم توبة. لذلك يتسم هذا السفر بدعوته للتوبة.




+يعتبر هذا السفر هو سفر إنسكاب الروح القدس على البشر ليهيئهم ليوم لقائهم مع الله للسكنى معه والتمتع بأمجاده. والروح القدس هو روح الفرح والبهجة والحكمة والتبكيت. وكان لازماً بعد ان شابهت أرواحنا، بسبب الخطية، الحقول المخربة بواسطة الجراد. فكما خَرَّب عدو الخير أرواحنا ونفوسنا وأجسادنا ولم يبقي فينا شيئاً أخضر هكذا خَرَّب الجراد الأرض. ولذلك يَعِدْ الله بأن يهب شعبه الروح القدس لتجديد طبيعته.






+هذا السفر يتحدث عن يوم الرب العظيم، يوم الدينونة وهو يرى في هذه الحروب دينونة خاصة للخطية تمهيداً للدينونة العامة في ذلك اليوم. ولذلك يدعو للتوبة.


اسم النبي يوئيل ابن فثوئيل متمشياً مع دعوته. والمعنى أن الروح القدس يفتح عيوننا الداخلية فنعرف الله . والأمجاد المعدة لنا، ونعرف مشيئته وتعليمه . وهو يفتح أذاننا فنسمع تبكيته على خطايانا فنتحاشى هذا الخراب.





ما اجمل كلمات التعزية التى يعطينا ايها الرب انه قريب ويعوض منكسرى القلوب وكل من يلجأ اليه .

انه الملجأ والحصن وينبوع الحنان .







"لا تخافي أيتها الأرض ابتهجي وافرحي لان الرب يعظّم عمله. لا تخافي يا بهائم الصحراء فان مراعي البرية تنبت لان الأشجار تحمل ثمرها التينة والكرمة تعطيان قوتهما. ويا بني صهيون ابتهجوا وافرحوا بالرب إلهكم لأنه يعطيكم المطر المبكر على حقه وينزل عليكم مطرا مبكرا ومتأخرا في أول الوقت. فتملأ البيادر حنطة وتفيض حياض المعاصر خمرا وزيتا. وأعوض لكم عن السنين التي أكلها الجراد الغوغاء والطيّار والقمص جيشي العظيم الذي أرسلته عليكم. فتأكلون أكلا وتشبعون وتسبّحون اسم الرب إلهكم الذي صنع معكم عجبا ولا يخزى شعبي إلى الأبد. وتعلمون أني أنا في وسط إسرائيل وأني أنا الرب إلهكم وليس غيري ولا يخزى شعبي إلى الأبد. ويكون بعد ذلك أني اسكب روحي على كل بشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم ويحلم شيوخكم أحلاما ويرى شبابكم رؤى. وعلى العبيد أيضا وعلى الإماء اسكب روحي في تلك الأيام. وأعطي عجائب في السماء والأرض دما ونارا وأعمدة دخان. تتحول الشمس إلى ظلمة والقمر إلى دم قبل أن يجيء يوم الرب العظيم المخوف. ويكون أن كل من يدعو باسم الرب ينجو. لأنه في جبل صهيون وفي أورشليم تكون نجاة.كما قال الرب.وبين الباقين من يدعوه الرب."يؤ2 : 21-32


هو سفر التوبة القائمة علي التجديد؛ استغل الوحي ما حل بالبلاد من قحط وغزو الجراد للدعوة الى التوبة، وعودة الأرض إلى سابق خصبها، محدثا إيانا عن بركات الرب لأورشليم وإرجاع مجدها، كما يتنبأ عن بركات اليوم الخمسيني وروح الله ينسكب على كل بشر "عيد العنصرة" ممتدا بالنبوة إلى يوم الرب العظيم، وقد استشهد بطرس الرسول بذلك في موعظته يوم الخمسين

maikl albahrow
07-2010-07, 04:03 PM
شكرا قبطي على الموضوع