تيريز
03-2010-02, 09:52 AM
تتلى في بدء كل من لثلاثة عشر يوماً
صلاة
نسألك يارب أن تسبق جميع أعمالنا بروحك وتؤيدنا بنعمتك لكي تبتدئ جميع صلوتنا وأفعالنا منك إبتداءاها وتنتهي إليك وأنت غايتها بربنا يسوع المسيح...آمين
اليوم السابع
فيه نسأل القديس أنطونيوس أن ينجينا من برص النفس اي خطيئة الدنس
إن الخطابا كلها من اي نوع كانت هي بمنزلة برص للنفس إذ أنها تمسخ حسنها وتشوه جمالها وتجعلها ممقوتة كريهة في عينيّ الرب وإنما تنطبق بنوع أخص على رذيلة الدنس الوخيمة التي تسري كبرص الى جميع قوى النفس فتفسد كل الأميال والعواطف وهي ليست كسائر الرذائل تقتصر على جعل صاحبها أثيماً فقط بل تحيله بكليته الى عنصر الإثم والرذيلة ....فيا أيها القديس أنطونيوس يا اب العجائب والطبيب للنفوس والأجساد إليك نلتجئ و نستعين لننجو من رذيلة كهذه مشينة والى هذا الحد كريهة و مستقبحة ...ونصرخ إليك من أعماق القلب قائلين
صلاة
أيها القديس المتسامي في الطهارة الغيور على خلاص النفوس يا من بسمو نقاوته إستحق في مدة حياته على الأرض أن يجذب إليه من أعلى السماوات ذاك الطفل المولود من عذراء ...فلا عجب إذا رأيناك حاملاً تلك الزنبقة النقية علامة لشدة شغفك بحب هذه الفضيلة الملائكية ..فإلتمس لنا أن نعيش دائماً ناجين من كل خطيئة وخصوصاً من خطيئة الدنس حتى إذا ما حفظنا ذواتنا أنقياء طاهرين نستحق أن ندخل وطن الأطهار ونتمتع بنصيب الملكوت الموعود به أنقياء القلوب ....آمين
نصلي ثلاث عشر مرة أبانا والسلام والمجد
صلاة
نسألك يارب أن تسبق جميع أعمالنا بروحك وتؤيدنا بنعمتك لكي تبتدئ جميع صلوتنا وأفعالنا منك إبتداءاها وتنتهي إليك وأنت غايتها بربنا يسوع المسيح...آمين
اليوم السابع
فيه نسأل القديس أنطونيوس أن ينجينا من برص النفس اي خطيئة الدنس
إن الخطابا كلها من اي نوع كانت هي بمنزلة برص للنفس إذ أنها تمسخ حسنها وتشوه جمالها وتجعلها ممقوتة كريهة في عينيّ الرب وإنما تنطبق بنوع أخص على رذيلة الدنس الوخيمة التي تسري كبرص الى جميع قوى النفس فتفسد كل الأميال والعواطف وهي ليست كسائر الرذائل تقتصر على جعل صاحبها أثيماً فقط بل تحيله بكليته الى عنصر الإثم والرذيلة ....فيا أيها القديس أنطونيوس يا اب العجائب والطبيب للنفوس والأجساد إليك نلتجئ و نستعين لننجو من رذيلة كهذه مشينة والى هذا الحد كريهة و مستقبحة ...ونصرخ إليك من أعماق القلب قائلين
صلاة
أيها القديس المتسامي في الطهارة الغيور على خلاص النفوس يا من بسمو نقاوته إستحق في مدة حياته على الأرض أن يجذب إليه من أعلى السماوات ذاك الطفل المولود من عذراء ...فلا عجب إذا رأيناك حاملاً تلك الزنبقة النقية علامة لشدة شغفك بحب هذه الفضيلة الملائكية ..فإلتمس لنا أن نعيش دائماً ناجين من كل خطيئة وخصوصاً من خطيئة الدنس حتى إذا ما حفظنا ذواتنا أنقياء طاهرين نستحق أن ندخل وطن الأطهار ونتمتع بنصيب الملكوت الموعود به أنقياء القلوب ....آمين
نصلي ثلاث عشر مرة أبانا والسلام والمجد