المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خبرات من درب الحياة


Rosaleen
03-2010-05, 04:13 PM
" بسم الاب والابن والروح القدس - الاله الواحد , امين "




في البدأ احب ان اقدم شكر خاص للاخت ڨيرنا فوزي لمساعدتها ومشاركتها في الموضوع .. لنقدم لكم كل ماهو الافضل لحياتكم المسيحية وليقوى ايمانكم بالحبيب الفادي وتزيد محبتكم وثقتكم بالله


... امين ياربي ...




....... خبرات حقيقية في درب الحياة .......



الخبرات اليومية هي شهادة على الانقلاب الشامل الذي يحدثه مرور المسيح أو عيشه فينا , هي إثبات على قوة علاقتنا بالمسيح , فعلاقتنا بالمسيح تبدأ من لحظة إيماننا , وهذه العلاقة تتقوى بخبراتنا من خلال وجوده معنا.



" ان كل من رأى الابن وامن به نال الحياة الابدية , وانا اقيمه في اليوم الاخر"...
(يو 6 :40 )



يخبرنا يسوع في هذه الاية ان الايمان هو الاساس في ضماننا للحياة الابدية وليست الاعمال هي الاساس , فلو تبررنا على اساس الاعمال لما كان احد ٌ منا مستحقٌ الخلاص فكلنا خطأة.



" كلنا كالغنم ضللنا , مال كل واحد ٍ الى طريقه ً" ...(اش 53 : 6 )



" فهم كلهم خطئوا وحرموا مجد الله " ...(رو 3 : 23 )



فعلينا ان نؤمن ونصدق ان المسيح مات من اجل كل واحد منا رغم ضعفنا وخطيئتنا فما علينا سوى التصديق والايمان به ودعوته ليحيا فينا فهو واقف على الباب يقرع منتظرا ً منك ان تفتح باب قلبك ليدخل ويتعشى معك فهو يحبك مهما كنت وكيفما كنت فاحببه انت ايضا وقوي علاقتك به وبالتالي ستختبر مدى محبته لك من خلال حياتك , اذا كان ايمانك صادقا ً وكانت ثقتك كبيرة بالله اطلبه ليغير حياتك وستشهد تغيرا ً كبيرا ً , اطلبه بثقة ولن يخيب ظنك ابدا ً , ولكن لا تتاخر فالملكوت قريب , اطلبه الان وبثقة وستشهد معجزة في حياتك , ونتيجة الايمان والثقة سنختبر مواقف في حياتنا نثبت من خلالها لانفسنا ولله مدى قوة ايماننا وايضا نثبت من خلالها للناس ثمار حياتنا نتيجة ايماننا وعلاقتنا بيسوع المسيح , ان الرب طيب فان داود يقول :



" ذوقوا وانظروا ما اطيب الرب , هنيئا ً لمن يحتمي به "...(مز 34 : 8)



" فكلمة ذوقوا وانظروا " لا تعني " امتحنوا الله " بل هي دعوة حارة..."جربوا هذا فانا اعلم انكم ستحبونه"...فعندما نخطوا هذه الخطوة الاولى من خطوات الطاعة في اتباع الله لايسعنا سوى ان نكتشف انه صالح وطيب. فنحن نبدأ الحياة المسيحية بإساءة فهم الله والحياة المستقيمة , وبالاختبار وحده ُ نكتشف كم هو طيب.
... حقيقة ً...



فبالاختبار شهد العديد من الناس مدى عظمة الله وذاقوا مدى طيبته , فالتلاميذ الجدد كلموا عرفوا يسوع زاد اعجابهم به اكثر فاكثر, فربما نجد ان كلمات الايمان تاتي بسهولة ولكن التقدير العميق للمسيح لاياتي الا بحياة الايمان والعيش.



والعديد من القصص في الكتاب المقدس تخبرنا مدى تاثير الايمان على طريقة عيش الاشخاص واكبر شاهد هو موسى الذي عاش قصة من اعظم قصص التاريخ الكتابي لقد شاهد موسى احداثا ً قلما رأها احد ٌ غيره . وقد امر الله موسى بان هذه الاحداث المعجزية التي اجراها في مصر يجب ان يخبر بها نسله فمن المهم ان يخبر اولادنا عن عمل الله معنا في الماضي وان نساعدهم على رؤية ما يفعله معنا الان .




فما هي النقاط الفاصلة في حياتك التي تدخل الله فيها ؟



ماذا يفعل الله لاجلك الان ؟



هذه القصص التي تخبر اولادك واخوتك ستسهم في وضع اساس ايمانهم بالله ...



لكن علينا ان ننتبه فليست الغاية من اخبار ما يحدث معنا هو الافتخار بانفسنا وتمجيدها ...لااااااا.... الهدف هو تمجيد اسم الله , واخبار بقية الناس بعمل الله في حياتنا لكي يعلموا ان العالم عظيم وموجود ويعمل المعجزات في حياتنا , فنحن وحدنا لا نستطيع ان نقوم باي شيء صالح فنحن لا نملك سوى شيء واحد الا وهو الخطيئة ولكن اي شيء اخر صالح سواه فهو من الله , علينا ان ندرك اهمية هذا الامر ونشكر الله دائما على كل شيء يقدمه ُ لنا ....




وسأبد بأطلاعكم بقصة ٍ ..او..مثالا ً..او..موقفا ً..او ..حادثة..او..تجربة..او..امتحان..او..بخبرة شخصية..



أسموها ما يحلو لكم , لكن المهم هي العبرة...



فاليكم أياها...



في صباح يوم ٍ من الايام كانت زميلة ٌ لي مُتجهة الى الكلية فخلال خروجها من البيت قاصدة مكان وقوف اشتراكها, وخلال سيرها رأت في السماء غيوم متشكلة عل هيئة علامة x فاصابها التشاؤم وكان لديها امتحان , فتحدثت مع نفسها قائلة : هذا فال شؤم ٍ باني لن أأدي جيدا في الامتحان فتعبست وضجرت..اي لقد جعلت الشيطان يتغلب عليها ويعكر عليها مزاجها ويفسد يومها...ونجح بذلك ... ليتذبذب ايمانها ...



وعند وصولها الى القطعة لم تجد باص اشتراكها لانه رحل ولم ينتظرها .. فازدات غضبا و قامت بعتاب الله قائلة لما اموري لاتجري مثلما اريد ؟ ماذا فعلتُ لتجري اموري بعكس التيار؟



وعند وصولها متاخرة الى الكلية كان الامتحان قد بدأ فدخلت متوترة ومتلبكه وما ابلت جيدا في الامتحان, فخرجت باكية ومنهارة , وعند خروجها سمعت خبر رسوبها في مادة اخرى وهذا مما زاد الطين بله عليها..واستمرت بالبكاء الى نهاية الدوام ..



فتوجهتُ نحوها فاخبرتني بما حصل لها من الصباح الباكر الى اخر لحظة , فاخبرتها ما كان سبب هذا المواقف الذي مرت به , وهديت ُ من روعها ونصحتها بالصلاة ..



ففي اليوم التالي حدثت امور كثيرة وجميلة لصالحها اكثر مما كانت تتوقعه , فقد تم لغو الامتحان الذي تأخرت فيه ، وذلك نتيجة لكشف الاسئلة للطلبة قبل الامتحان(اي حدوث حالة غش للاسئلة قبل توزيعها , فعندما علم استاذ المادة بذلك قام بلغو ذلك الامتحان) .



وبالنسبة للامتحان الاخر الذي رسبت فيه فسيعاد للطلبة الراسبين وتحسب درجة النجاح فقط والاخرى ستلغى. بجانب تلك الامور حصلت امور اخرى جميلة لها بحيث عادة اليها السعادة والبسمة والتفاؤل وشكرت الرب , وشعرت بنعمته وكم هو جميلٌ ورائع ، ومع الاسف لا نحس بجماله و روعته وبنعمته الا اذا لبَ رغباتنا وطلباتنا. كما احست بضعفها واستسلامها بسرعة الى خدع الشيطان نتيجة لافكارها السلبية , فاذا اراد الانسان ان تكون افكاره بحسب فكر المسيح , فمن المؤكد ان افكاره ستكون ايجابية , عليك ان تضبط نفسك على نفس الموجة معه , لتكن افكارك ..مشاعرك..شخصيتك..توقعاتك..انتظاراتك ...كلها ايجابية..



"علمني ان اعمل رضاك , لانك انت الهي . روحك الصالح يهديني في ارض مستوية "...(مزمور 143 : 10 )


والمقصود بالارض المستوية هنا , هي ثبات المشاعر وعدم تذبذبها...




وكانت هذه خبرة بسيطة بفكرتها لكنها عميقة و ذو مغزى بمفهومها.

†Butterfly†
03-2010-07, 09:52 PM
شكــرا روزالين عاشت ايديج عل الفكرة الحلوة



تجربة عشتها واتمنى ان تفيد الكل:

عندما اتيتُ لمدينة دهوك لم اكن راضية عن اي شي في حياتي هنا

وكنت ارى كل شي سلبي لاني كنتُ احب حياتي في مدينة الموصل اكثر

واكثر ماكنت احبه هو الكلية والكنيسة هناك كانت حياتي عبارة عن دوامي

وكنيستي وكنت مرتاحة في حياتي هناك ولكن عندما انتقلنا للعيش في دهوك

تغير كل شي فقدت كليتي وكنيستي وصديقاتي وحياتي التي اعتدتُ عليها

ولم اكن راضية عن اي شي لان كل شي هنا كان مختلف...

وتعذبتُ كثيراً وكانت حياتي عبارة عن دموع وحزن وتعب ولكن بدأتُ بعدها

اقول لنفسي شكرا ليسوع لان عائلتي بخير وسلام ولم يتأذى احد منهم بالظروف

الامنية التي اجبرتنا على ترك المدينة وبدأت احاول ان احب كل مايحصل معي حتى لو كان

مايحصل يبكيني ويعذبني واقول شكرا للرب على كل مايحصل معي وبدأت اشعر بتغير في حياتي

وبدأت اقنع نفسي ان كل شي هنا احسن ولصالحي وبدأتُ احب كليتي بدهوك وكنيسة مارايث الاها

وزاد تعلقي وثقتي بيسوع ... ووضع يسوع في طريقي اشخاص غيروا حياتي وجعلوني احب دهوك اكثر.

تعلمت مما حصل يجب ان يكون الانسان راضي عن حياته مهما حصل

ويشكر الرب على كل نعمهِ لان الله

ادرى بما هو لمصلحتنا وتعلمت ان اقول شكرا يارب على كل شي.

Rosaleen
03-2010-08, 12:26 PM
اشكرج حبيبتي Butterfly على هل خبرة و العبرة الي ضفتيها بالنهاية ... وانا دأحس بألي حسيتيه او كاعد اتحسين بيه لان انا هم تركت ذكرياتي وحياتي وكنيستي أبغداد وبدهوك كملت دراستي الجامعية ... صح بالبداية حنتأذى ونحس بحزن وذرف لدموع وبوحدة وفراق...بس لو نجي ونفكر بيها صح حنشوف انو حياة وسلامة الاهل تسوى كل الي عفته ورايا ...


لان كلشي عل ارض قابل للتعويض الا الاهل ...


والحمدالله انو دنتأقلم ويه الوضع الحالي ...




وحضيف على Butterflyمواقف او حوادث مرينا بيها خلال الحرب الي صارت ب2003 الي عشنا كل احداثها وانا شخصيا اول مرة اشوف حرب واعيش مخاوفها لان دائما كنا نصعد على الشمال بيت اقاربنا بس بهل الحرب الاخيرة ما صعدنا...فعشت ايامي كلها بخوف وقلق ورعب وخاصة احنا المنطقة الي كنا كاعدين بيها تعتبر مركز العاصمة فبيتنا كان مُحاط بكل الوزارات الحكومية , والمُقاومات كانت على هل بنايات بالاضافة الى المدفع الي كان مقابيل عمارتنا , والغارات صارت مفتوحة ماكو انذار مسبق لدخول الطائرات او الصواريخ الاجنبية...


طبعا محد كان يبقى بشقته كلنا كنا ننزل لملجأ العمارة واصلاً محد ماضل من العمارة غير 4 عوائل مسيحية كلهم راحوا عل محافظات الاخرى...


واستمر هذا الشي بعد السقوط بسوء الاوضاع الامنية بحياتنا اليومية يعني كم مرة الله ستر علينا من هذي الحوادث وانا شخصيا 4 مرات نفذت منها فاحمد الله واشكره مليون مرة على سلامة اهلي وسلامتي , صح كنا انعاني من هذي الاوضاع بس دائما كنا نتوكل على الله ونطلب منه المساعدة بان يحمينا ويستر علينا من هذي الاوضاع , بالاضافة انو فقدنا ارواح اقرباء النا نتيجة الانفجارات , بس شنسوي !!!


هايا ارادة الله ..وهو الينطي وهو الياخذ..


صح الحزن وفقدان ارواح عزيزة عل ناس شي مدمر ومفجع , بس الله ما يعوفهم يعيشون بقية حياتهم بهل طريقة , فبأنجيل متى كال


"طوبى للحزانى , لانهم يتعزون" , وبإرميا كال


" واحول نوحهم الى طرب ٍ , واعزيهم وافرحهم من حزنهم " ,


والله يريد النا الشفاء الكامل وهو صادق بوعده النا ,


بس يكون النا ثقة وصبر بأن الله حينطيلنا هذا الامل والرجاء بالمستقبل..بس اهم شي انو لا نقع فريسة الشعور باليأس وعدم الرجاء, لان حيشكل عبء كلش ثقيل..فأتشددوا وشجعوا قلوبكم , وانتظروا الرب...



وكما ذكر بانجيل يوحنا بان المسيح جاء الى العالم لينقص اعمال ابليس وليعطينا حياة افضل, فان تعلمنا كيف نقبل ما يقدمه لنا الرب, سنختبر الحياة الافضل التي تخلو من الحزن والوحدة...





وهل الاحداث تنذكر وما تنعاد لا علينا ولا عليكم ..امين..

†Butterfly†
03-2010-08, 06:38 PM
فعلا روزالين عشنا ظروف صعبة ونشكر الله لان مرت علينا بخير وسلامة

والحمدلله على سلامة الكل

Rosaleen
03-2010-08, 09:19 PM
اكيد الف الحمدالله على سلامة الكل ونتمنا الايام الجايا اتكون
مُبشرة بالخير والسلام للجميع
واشكر الفراشة على جرائتها بان اتكون اول من شاركتنا بشي من درب حياتها ...
انا والكل الي يريد يستفاد من خبراتنا بانتظار مشاركات بقية الاخوة والاخوات بخبرة اخرى من حياتهم ...

تيريز
03-2010-10, 07:41 PM
سلام المسيح مع الجميع سأذكر موقف حدث قبل ثلاث سنوات
بعد القداس في الدير ( دير الام تيريز) كنت عادة ً أذهب لأصلي أمام تمثال السيدة العذراء الموجودة في حديقة الدير الرائعة
في يوم بعد إنتهاء القداس كنت مستعجلة لأعود للبيت لكن فكرت أن أذهب وأصلي امام التمثال ولو دقيقة وبعدها اعود للبيت
بعد ان صليت وجدت باب الدير الخلفي مفتوح وهو نادراً ما يفتح والباب يطل على دير آخر ما اعلم السبب الي جعلني اخرج من الباب الخلفي وهذا ما زاد من تاخيري لانه يقود الى طريق فرعي عكس الباب الخارجي الذي يقود الى الشارع الرئيسي
إثناء سيري من دير لآخر حدث صوت قوي جداً وبعد لحظات علمنا إنها سيارة ملغومة موضوعة على الشارع الرئيسي وهو طريقي المعتاد الذي اسير فيه للعودة للبيت
إستفدت من هذا الحادث ثلاث امور
الأول ان الصلاة تخلص من الضيق و المصائب
صلاة بسيطة السلام عليكِ يامريم لم تكلفني دقيقة وكانت سبب تأخري وسبب تغير طريقي خلصتني من مصيبة
والثاني تعلمت أن لاأتذمر من التأخير أبداً فقد يكون التأخير سبب خير لي و لمنفعتي
والثالث إن العذراء لا تهمل المتعبدين لها وهو مازاد إكرامي لمريم

Rosaleen
03-2010-10, 09:02 PM
اولا الحمدالله على سلامتك اختي تيريز ...


والله يكون معك في كل خطوة تخطينها ...


وما تم ذكره عن استفادتك من الحادث الذي حصل بذلك اليوم ...جميل ٌ جدا...وجماله ُ هو بموقف الله ومريم البتول معك من خلال صلاتك وموقفك باصرارك ِ بالصلاة امام التمثال , وكيف ان الاحداث التي جرت


معك ِ بعكس المعتاد عليه ... كانت لسلامتك ...


( وعندما قرأت ُ ما حدث معك لقد اقشعر بدني )




فاتمنى ايها الاخوة والاخوات ان تتريثوا بخطواتكم ولا تتعجلوا من امركم ,


ففي العجلة الندامة وفي التأني السلامة...


واتمنى ان تستفادوا مما ذكرته الاخت تيريز عن الصلاة..التذمر والتأخير..وعن اكرام مريم العذراء..





"واظبوا على الصلاة ساهرين فيها بالشكر"


...(كو 2:4)



"تشدد وتشجع لا ترهب ولا ترتعب لان الرب الهك معك حيثما تذهب"...(يش 9:1)



"ايضا ً اذا سرتُ في وادي ظل الموت لا اخاف شراً لانك انت معي"...(مز 4:23)





مشكورة تيريز على مشاركتك معنا في


" خبرات من درب الحياة"


ونحن في انتظار المزيد منكم ..شاركونا بخبراتكم ,


فخبراتكم هدايا لنا ....

†Butterfly†
03-2010-10, 10:19 PM
شكرا تيريز

الرب يبارك حياتكِ دائما وينور الطريق امامكِ

القصة التي حصلت معكِ اثرت فيّ كثيرا

فعلا الله موجود في كل لحظة من حياتنا

ويساعدنا وينجينا من كل خطر فلنسمع صوته.


والرب والعذراء يحموكِ بكل لحظة تيريز

تيريز
03-2010-10, 11:29 PM
شكراً اخواتي العزيزات روزالين وفراشة لتعليقكم الرائع الله يقويكم ويحفظكم

Rosaleen
03-2010-15, 01:41 AM
لاتترددوا في مشاركاتكم معنا ففي كل لحظة في حياتنا قد تمر مع الله بخبرة بسيطة ... لا بئس في ذلك يكفي تقديس اسم الله .




اتمنى ان ارى مداخلات ومشاركات بقية الاخوة والاخوات ,


فها نحن قد تحدثنا عن انفسنا وعن مواقف وحوادث مرت بنا وبغيرنا , وسنضل نتحدث عن اعمال الله في حياتنا

تمجيدا لاسمه ولعظمته...

Rosaleen
03-2010-17, 11:53 PM
سلام الرب معكم .... ومعنا




هذه المرة سأتطرق الى مرحلة من حياتي ... ودور الله فيها.





عندما كنت ُ في المراحل الابتدائية والثانوية , كنت اغلب الاحيان الاولى على زميلاتي , بحيث ان الذين كانوا يعلمون بمستواي الدراسي توقعوا مني ان اقدم بنتيجة مُبهرة في امتحانات السادس العلمي .. ومنذُ وصولي الى الرابع العام كانوا ينادوني بالدكتورة , وفي وقتها لم اكن ادرك ما الاهمية في ان اكون دكتورة او مهندسة او اي شي اخر ... لكن انغرزت تلك الكلمة في ذهني وقلت ُ سأبذل ما بوسعي لكي احقق ما يتمنوهُ اهلي والمقربين مني...


فعند وصولي لتلك المرحلة (السادس العلمي) مشت كل الامور على مايرام وكانت درجاتي مابين الجيدة جدا والامتياز..ولم يكن لي اي مدرسين خصوصين لان كادرنا التدريسي كان جيدا , لكن التجأتُ فقط الى اخذ مدرس خصوصي في مادة الفيزياء بعد مرور شهر من دون وجود احد يعلمنا او يُدرسنا هذه المادة فأضطريت ُ لاخذ المادة من قبل غير استاذ...فعند وصولنا الى النصف النهائي من الفترة الدراسية بدأت الاوضاع في بغداد تسوأ كثيرا ً , وكانت المدرسة تُهدد من قبل المخربين والارهابين ,بالاضافة الى الاوضاع الامنية الرديئة, فكنا نضطر الى المكوث في البيت لعدة ايام او احيانا اسابيع حسب ارشادات الادارية للمدرسة , وبهذا ضاعت الايام و وصلنا الى نهاية العام الدراسي قبل عطلة الـ 40 يوما ً ولم ننهي ثلاثة ارباع المنهج الدراسي...وانا خلال تلك الايام كنت مُنهارة وقلقة وكانت في ذهني امور سلبية باني لن احصل على المعدل الذي اريده بسبب هذه العراقيل...وخلال فترة العطلة كنت اقضي ايامي في تكملة ما تبقى من مواضيع المنهاج التي لم نقرأها في المدرسة , وبتلك الفترة كثرت صلاواتي وطلباتي لله ...وهكذا انتهت العطلة وبدأت الامتحانات , بالنسبة لي لم تكن امتحانات بل كانت الدمار الشامل لي , لان برغم الظروف التي كنا نعيشها لم يكن هنالك اي تسهيلات للطلبة , بالاضافة الى الاجواء المشحونة خلال الوقت الامتحاني..احسست ان الامور تجري بعكس المطلوب وشعرتُ بالاحباط..


فأخبرت ُ والدتي لا تتوقعوا مني اي نتيجة , لا تتأملوا اي شيء ..


اي نعم سأنجح , لكن اعتقد تقديري لمعدلي قد لا يدخلني لا الى كلية الطب ولا الهندسة..


وعند ظهور النتائج علمنا ان الناجحات من مدرستنا ومن الدور الاول كانوا 3 طالبات فقط وانا كنت الثانية على المدرسة لكن لم نكن راضين نهائيا على معدلاتنا ..



وهنا بدأتُ في عتاباتي وشكاوي على الله , تحدثت اليه بقساوة لانه لم يسمعني ولم يكن معي ولم يحقق حلمي..فعشتُ اشهر عديدة بعيدة عن الله لاني كنت غاضبة منه وكانت نفسيتي تعبة جدا..



لكن في يوم ٍ ما, لا اعلم ما الذي حصل في وقتها لكني ادركتُ ان هنالك خطأ فيَّ ,فقمتُ بمراجعة ذاتي , وارى سلوكي مع الله واراجع كل الاحداث واحللها , فقد توصلتُ ان الله كان معي في امور ٍ اكبر بكثير من المعدل , فقد حماني وحافظ عليا من حوادث لربما اكون قد فقدت حياتي من خلالها...


أليس َ هذا شيئا ً عضيما ً ...؟؟؟


وأليسَ عضيما ً رغم تلك الظروف التي مرت معي ان انجح ومن الدور الاول...؟؟؟ لما نحن البشر نطلب الكمال في كل شيء على الارض ...؟؟؟ الكمال الاهم هو كمال الروح بالايمان والمحبة وبالروح القدس ...




تعلمت ُ من تلك التجربة التي عيشني بها الابليس ,ان اكون واعية اكثر لمشيئة الله وان اكون على دراية كافية بان الله يحبني ولي مكانة ٌ في قلبه وانه معي دائما بلا ما اناديه او اطلب نجدته , وانه يعمل لخيري ولمصلحتي , ويعطي كل انسان حسب قدراته ِ وطاقاته ِ, فلا يحمله ُ عبئ او عمل قد يكون غير كفؤ به وسيعاني الكثير من المتاعب في حياته وتضيع ايامه سُدى من غير ان يتمتع ويستمتع بها لانه وضع نفسه


في مكان ٍ لم يكن المكان المُختار له . بالاضافة الى تلك الامور تعلمت ُ ان اعتمد على الاب السماوي من ابسط الى اعقد اموري , وان احمده واشكره على كل النتائج, واقدس وامجد اسمه في كل حين والى الابد....


وها انا الان قادرة على ان احقق حملي السابق من جوانب ومجالات اخرى ومن ضمن اختصاصي الحالي , فليس كل ما يتمناه المرء ِ يلقاه لانه احيانا لا يدرك اين هو الطريق الصائب له ُ...فما علينا غير ان نطلب المشورة والحكمة والاعلان الالهي لنا لكي نسير في الطريق المرسوم والمختار لنا ...





النهاية دائما تعني البداية جديدة



نقرأ في يوحنا 10:10


"السارق لا ياتي الا ليسرق ويذبح ويهلك , واما انا فقد اتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم افضل"



سواء كانت حياتك قبل وقوع هذه الحادثة رائعة او بشعة, فليس بمقدورك ان تحيا في الماضي, وفي الوقت نفسه تتمتع بالحياة في الحاضر والمستقبل.



مهما كان الشيء الذي فقدته, اجتهد الا تفقد بقية حياتك ....





اذكر :



ان الله صالح ,



وانه يحبك جدا ,



وان لديه خطة رائعة لحياتك.

lara
03-2010-31, 11:29 AM
شكرا جزيلا لكي

Rosaleen
04-2010-03, 11:39 AM
مشكورة عزيزتي لارا على مرورج وننتظر ان تشاركينا ايضا بخبرة من خبراتج من الحياة وما هو دور الله فيها...

تحياتي

الاء حامد
04-2010-03, 08:58 PM
روزالين بوركتي لتلك القصه التي تحوي في طياتها نفحات ايمانيه تكاد تخلو من الكثير من الناس صدقيني ما كنتي تصلين لتلك المرتبه الا لكون ايمانك واتصالك بالرب كان قويا ووثيقا تمخضه في تلك التجربة المريرة والمحصله فوزتي برضا الرب دمتي

Rosaleen
04-2010-04, 10:42 PM
اشكر مرورك الزهي يا اخت الاء .. واتشكرك على الكلمات التشجيعية .. وكما ذكرنا في اول صفحة من موضوعنا ما هدفنا من هذه القصص والخبرات غير ان نمجد اسم الله ونسبحه ونشكره في كل حين وعلى كل شيء ..
احيانا الانسان لا يدرك ما يمر به خلال حياته ولا يفهمها
.. فقد نكون بعملنا هذا نفتح اعينهم لامور ٍ سمية هم غافلين عنها ونتمنى ان نحصد ثمارا ً جيدة بأذن الله...

واذا احببت ِ ان تشاركينا بخبرة من حياتك
فسنوكون ممتنين لك وشاكرين ...

ولكم مني اجمل سلام

الساهـــر
04-2010-27, 11:51 PM
اطيب وارق سلام الى الانسانة الرقيقة في ايمانها وحبها للناس والعمل المسيحي من خلال هذه المواضيع الدينية والاجتماعية ,
الى الشخصية الخلوقة والمحترمة التي شعرنا بمصداقيتها ولطافة اسلوبها بافتح قلبك
الى الاخت روزالين ....

اما بعد....

واخيرا سنحت لي الفرصة لكي اتوجه اليك ِ بشكر كبير جدا
لانكِ بموضوعك هذا قد غيرتي حياتي وعلاقتي مع الله ومع من اتعامل معهم من حولي ..سأقول لك ِ او لكم كيف اثر موضوع الاخت والخبرات الي قامت بأضافتها بالاضافة الى الاخوات الفاضلات
كل من الفراشة وتيريز .
بصراحة انا انسان عادي امارسي حياتي كاي شخص على الارض
احب المسيح واؤمن به لكن هذا الحب كان مدفون في اعماق قلبي وكنت بعيد جدا عنه وذلك نتيجة لمشاغل الحياة ,
حيث قد مضت ايامي كلها للحياة الدنيوية ونسيت الحياة السماوية .
كانت اعمالي تجري على ما يرام الى ان جاء يوم من الايام وبدت الامور تنعكس ضدي ولم اكن اعلم ما الذي يجري او ما هو سبب هذا التراجع او الوضع الذي امر به , ولم افكر ابدا بالله ولا ان الجأ اليه لان تلك الامور التافهة من الحياة قد شغلت رأسي ولم اعد افكر غير في سبيل العيش.
ففي احد الايام قمت بتصفح منتدايتكم كالعادة ادخل كضيف واقرأ موادكم المضافة , الى ان وصلت الى موضوع خبرات من درب الحياة المثبت من قبل المشرفة روزالين .
بيومها كنت منهارا ً ومستاء ومنزعج الى ابعد الحدود , فبدأت ُ اقرأ مقدمة الموضوع وكافة الخبرات اللاخرى , فبعدها بدأت ُ بالبكاء وليس ضعفا ً
في َّ وانما حسيت بذنب وقهر وندم لا اعرف كيف اصف تلك اللحظة لكم لكن من الممكن ان اقول لكم كنت كفيفا ً فابصرت ُ .
بعد تلك اللحظة عزمتُ ان اتغير وان اشارك الله في حياتي بكل شيء وان اتوكل عليه واسبح اسمه وان اعيش المسيحية ليس بالكلمة فقط بل بالعمل والروح وبالمحبة التي تعتبر كنزاً عضيما ً , فبدأتُ اقرأ المحاظرات والصلوات والكتب الدينية المضافة في الموقع لكي اجدد الروح التي بداخلي
بالاضافة الى قراءة الانجيل .
بعدها لم اعد اكترث الى الامور التي تبعدني عن الرب , اعمل ما عليا عمله والباقي اوكله ُ الى العلي الخالق .
وبالفعل بعد ان تجددت الروح التي بداخلي فقد احسست ُ ان الحياة من حولي تغيرت واصبح لها مذاق ٌ اخر لم اكن اعلم ان الحياة مع الرب بهذه النكهة السمية....

وانا واثق من ان الله وضع موضوعكِ امام عيني لكِ يساعدني لاخرج
مما كنت انا عليه , فاشكره واحمده على كل شيء واقول له سامحني يا ابتي
وها انا معك اليوم والى انقضاء الدهر....

لذا اكراما ً لك ِ فقد سميت طفلتي البالغة من العمر شهران بأسمك ِ
"روزالين" , وان كان اسم ٌ مستعار فهذا لا يهم , المهم ان صاحبة هذا الاسم لها فضل ٌ فيما انا عليه الان .
وعندما طرحت ُ هذا الاسم على زوجتي وقلت ُ لها ما رأيك بهذا الاسم
فقالت انه اسم ٌ جميل , وعندما اخبرتها بهذا كله فزاد اعجابها بالاسم
وقررنا ان نسميها بأسمك .

فأشكرك ِ يا اختي والرب يباركك ِ يحرسك ِ من كل شر
ويودم من فعالياتكِ انت ِ وكل من له يد ٌ مباركة وصادقة تنقر
بصماتها في شبكتكم الكنسية المتنوعة المجالات.

ويا ايها الاخوة والاخوات الزائرين والمشتركين
تتضمن حياتنا تجارب وخبرات كثيرة
لكن البعض قد يكونون غافلين عنها او قد يقللون من اهميتها ولا يكترثون
فلما لا نقف لحظة ونرى ما قد لا نراه ونحس بما قد لا نحسه.
وانا مستغرب من كثرة مشاهدة الموضوع ولكن قلة في المشاركة
صدقوني هذه الخبرات تنعكس من واقعنا وتؤثر فينا سواء بصورة مباشرة او غير مباشرة ...
ما العيب اذا ذكرتم دور الله في حياتكم ؟
او هل سيقل ُ شيئا ً منكم اذا تبادلنا الحياة مع البعض ؟
كلنا ابناء الله واخوة المسيح والمحبة تجمعنا وتوحدنا.

واسفة على الاطالة لكن ما كان في القلب والذهن قد وضعته امام اعينكم.
ودمتم سالمين تحت الرعاية السماوية

اخوكم الساهر

Rosaleen
04-2010-28, 01:45 AM
بصراحة اني اعجز عن وصف فرحتي بمشاركتك
لاني سعيدة لعدة امور منها انضمامك الينا,
وقرأتك وتأثيرك بالموضوع , وتغير نمط حياتك, وتشجيعك للاخوة والاخوات بالمشاركة والاستفادة لان كما ذكرتُ في احدى مواضيعي
انه من المهم مشاركة حياتك مع شعب الله :
ان مسئوليتنا تكمن في شركة دائمة مع مجموعة من المؤمنين كما هو مذكور في عب 10 : 24 , 25
"ولنلاحظ بعضنا بعضا ً للتحريض على المحبة والاعمال الحسنة , غير تاركين اجتماعنا كما لقوم ٍ عادة , بل واعظين بعضنا بعضا ً ,
وبالاكثر على قدر ما ترون اليوم يقرب".
اي علينا مسئولية ان نشجع ونحث بعضنا البعض.
وكما اسعدني تسمية ابنتكم باسمي "روزالين"
وهو بالفعل اسم مستعار كما ذكرت حضرتك ,
لكن لايهم فهو عائد لي....
وبالعكس لا تشكرني اخ الساهر انا التي من الواجب ان اتشكرك إطلالتك في مسيرة
"خبرات من درب الحياة"

فاتمنى ان تكون صفحتك هذه مرآة لحياة الكثير من الناس
الذين لهم مثل هذه الحياة لكنهم كما قلت قد يكونون غافلين عنها او غير مكترثين بها,
وما الجميل بل وما من الرائع
ان يروا طريق الحق والنور كما رأيته وابصرت نور المخلص من خلال كلمات ناطقة باسم الممجد اسمه
فبوركت وبوركت عائلتك ...

سلامي لك وللزوجة الفاضلة
وسلام خاص
الى روزالين الصغيرة

الساهـــر
04-2010-30, 12:02 AM
كلام جميل ورائع منج يا اخت روزالين , الله يخليج لاهلج ويسر طريقج ويجرالج على نيات كلبج الطيب والصادق , لان بالفعل تستحقين كل الخير .....

وسلامج وصل لام روزالين
ولروزالين الصغيرة


المسيح معكم جميعا ً

تحيات اخوكم الساهر

Rosaleen
05-2010-01, 07:32 PM
واليوم اتيت لكم بخبرة اخرى قد سمعتها من احد الاشخاص المتطوعين في مسيرة العمل المريمي "الفوكولاري"


وكان ذلك خلال اللقاء الذي جرى في شيوز


مع عدة جماعات واخويات مختلفة .


اليكم إياها:



قال احدهم انه في يومٍ من الايام اتصلت عمته ُبه


قائلة ً له ان يساعدها على تصيلح صنبور المياه


او ما شابه ذلك , فأجابها بنعم وبعدها


حمل نفسه


للذهاب اليها .


وفي طريقهِ رأى زوجة صديقهِ


حاملة ابنها الصغير


في حالةٍ يُرثَ لها , فسألها ما بالكِ تركضين وتلهثين بفزع؟


فأجابته ُ ابني يعاني من الاحتقان و والده ُ ليس هنا


ولا اعلم الى من التجأ !


فالطريق الى المستشفى بعيدٌ جداً.


فقال لها ابقي هنا سأعود إلك في الحال.


فذهب الى عمته واخبرها انهُ سيأجل عمل الصنبور الى وقت ٍ اخر لان ظهر لديهِ عمل


يستوجب عليه الاسراع.


وفي الطريق ظل فكره بعمته وبزوجة صديقه ِ


لكن لحق بالامرأة والطفل الى المستشفى واجرَ لهُ كل الفحوصات اللازمة وعُلج من احتقانه .


وبعد ان تأكدوا من صحتهِ عادوا الى ادراجهم للبيت شاكرين الرب على سلامة الطفل الصغير.


فعندما تأكد الاخ من سلامة ابن صديقهِ


قال للمرأة سأغادر الان اذا لايلزمك شيئاً اخر؟


فقالت : نعم , لكن ما هي اجرتك !


وماهي اجرة الفحوصات !


فقال لها : من المستحيل ان أأخذ فلساً واحداً منكِ.


فهي لم تقبل بذلك قالت سأتصل بزوجي وتفاهم معهُ.


فأتصلت بهِ وقالت صديقك لا يأخذ اجرته !


فتبادل الحديث بين الصديقين :


وقال له لما لا تأخذ اجرتك ؟


فقال ما انا بصاحب اجرة سيارة لكي تجازيني على خدمة قدمتها لاختي واخي , والفضل في تقديم هذه الخدمة لا يعودي لي قط , بل لك ايضا ً فسيارتي كانت عاطلة


وانت الذي قمت بتصليحها لي من غير ان


تقبض شيئاً مني


فها الان تعادلنا تخدمني واخدمك ومحبة الله بيننا,


ولوما كنتَ قد اصلحتَ سيارتي ما كنت َ قد انقذت ُ ابنك من ازمتهِ.





خبرة جميلة للاخ فمنها نتعلم كيف


ان الله يُدبر امورنا


لصالحنا ولصالح الجميع


ويضع أناسٌ في طريقنا لخدمتنا


ويَعلم ما قد يَجيءُ او ما قد نواجههُ من


ضيقات او مواقف من الغير الممكن احياناً ان تخطر ببالنا.


فقد توكل الاخ على الاب العظيم


ليقدم ما بيده للسيدة وابنها ,


فأذ التجئنا لمن له المجد والقوة فسوف ينظر لنا


لانه بالحقيقة المعين في وقت الشدة والاحتياج .


لانه قال:


"لا اهملك ولا اتركك , وكن واثقاً من هذا"



(العبرانيين : 13 : 5)

eptisam alhommy
05-2010-24, 01:14 AM
مساء الخير عليكم

عزيزتي rosaleenاحب اذكر حادثة صارت معي طبعا بعد السقوط ،
طبعا منطقتنا كانت جدا خطرة ،(اسيا ،الدوره) كانت ايام العيد قبلها بيوم قررنا نروح الكنيسة حتى نشارك بقداس القيامة ،البعض ايد الفكرة والبعض رفض بسبب الضروف ،اخيرا رحنا الصبح للقدس احنا وبيت جيرانا شاركنا بالقدس ،طلعنا بعدها دانرجع للبيت ،قبل ما نوصل البيت شفنا سيارة واقفة ابعد من بيتنا ب 10 متر تعرفون شجانو يسوون ،كانو يضعون عبوة حتى يفجروها على ................
طبعا ماتتخيلون موقفنا لان الاشخاص شافونا ،يعني عرفنا منو دايزرع العبوات ويفجرها ،دخلنا البيت واحنا مابقى بينا قطرة دم ،نفس اليوم باليل اجو علينا الاشخاص ال جانو يزرعون العبوات ،دقو عالباب ،طيعا احنا يبسنا بمكانا ، رفعت عيني وباوعت على صورة يسوع وقلت ياقلب يسوع سلمتك بيتي وعائلتي ،من خلف الباب صرخت منو ؟ جاوبني اختي اذا سمعتي صوت صافورة مال اطفال يعني هذا اني ،انا استغربت ،كتلة زين يعني شنو ،كال اختي يعني افتحي الشبابيك وروحي انتي وعائلتج جوا الدرج لان راح نفجر العبوة: لا اعلم،
المفروض انهم جايين يقتلونا لان شفناهم
بس اجو حتى يطونا علامة حتلى لانتاذى
اذا ،يمكن لو ماحضرنا القداس ما كان صار ويانا هذا الشي ،كان ممكن انهم يفجرون العبوة بدون سابق انذار ،لكن حضورنا القادس انقذ حياتنا
اخواني احضرو القداس بمواعيده مهما كان الوضع ولا تخلون الكم اسباب بسبب كسلكم

Rosaleen
05-2010-24, 08:53 PM
مساء النور عزيزتي ابتسام
طبعا بالبداية اشكرج جزيل الشكر لمشاركتج الرائعة بخبرة من حياتج ,
وليش هي رائعة ! لان المغزى الحقيقي من الخبرة الي احنا انريدها هي الي اتخلي موضوع الخبرة احلى واروع واجمل , لان كلها اتعود لـ الله , ونتعرف من خلالها
على تقصيرنا , ضعفنا , اخطائنا , وما شابه
بالاضافة الى اعمالنا الحسنة , ادراكنا لمشيئة الله ,
اهمية تواصلنا ويه الشريعة وتعاليمها , وغيرها من الامور الجميلة.....

والموقف الي مر عليكم كلش مربك ويوتر ويخوف الواحد
وخاصة بذيجي الاوضاع , بس طبعا ويه الله وتوكلنا عليه كلشي يمر مثل المي ...
"تشدد وتشجع لا ترهب ولا ترعب لان الرب الهك معك حيثما تذهب"
واهنا عدنا 2 مغزى بالخبرة
هي عدم الخوف او الرهبة من اي شيء ما دام الله موجود ومؤمنين به , فاكيد راح ينجينا حتى لو جنا بنص النار.
والشي الثاني هو حفظ يوم الرب والحرص على حظور القداس ونتناول الذبيحة الالهية وما نتحجج بالظروف او نتكسل مثل ما اتفضلتي حضرتج ...
واكيد الاغلبية تعرف هذا الشي بس الاقلية يعرفون
قيمته الحقيقية .....
بس انكول انشالله تتفتح العيون وتستنير العقول
وتصفى الكلوب ونقوي ايمانا بالله وبابنه الفادي
ونمشي بطريقه بكل محبة ...

Rosaleen
07-2010-15, 04:46 PM
قرأت ُ في يوم ٍمن الايام عن خبرة احدى الواعظات
قالت عن خبرتها الشخصية بأنها...

منذ عدة سنوات , كانت غاضبة من ابليس بسبب الخمسة عشر عاما ً التي تعرضت فيه على ظروف جدا قاسية ومؤلمة , فكانت تعبر عن غضبها بطريقة غير صحيحة .
صارت قاسية القلب وعنيفة في معاملاتها للاخرين , ولكنها تعلمت انها بأستطاعتها التغلب على الشر بالخير .
كانت غاضبة من الابليس لانه سرق منها احلى ايام حياتها , لكن بسلوكها الشرير الذي كان يشبه سلوكه لم يكن الحل , ولم يعوضها عن السنوات التي
خسرتها من عمرها.
اما الان , فقد تعلمت من كلمة الله ان تقدم العون للمجروحين وتجعلهم يتصالحون مع الله.
وبهذه الطريقة فقد تكون قد تغلبت على الابليس , بان تكون صالحة مع الاخرين عن طريق تقديم الاخبار السارة لهم وافراحهم.


هكذا نحن ايضا ً , فاثناء سيرنا في درب الحياة لا يتوقع كثير منا المطبات والصعوبات , فنكون غير مستعدين لمواجهة اياً منها في حال ظهورها فجأة.
لكن بوجود الروح القدس بداخلنا يمكننا ان نتكيف في طريقة تفكيرنا على التغير الذي وقع اثناء رحلة حياتنا فهو قادر ان يمتص هذه الصدمات فقط اذا واجهنا الواقع واجتزناه وخرجنا منه منتصرين وبالاخص اذا كانت هذه مشيئة الله .

الاء حامد
07-2010-15, 10:07 PM
شكرا روزالين بالطبع يبدوا انه كتبت لنا المقادير بان كل منا ان تتعرض لحادثة ما
كنت اسير متجهة لكليتي ومعتادة على طريق كنت اسلكه دائما وشاءت الصدف
ان اتمانع من المرور بذلك الشارع لدواعي لم اذكرها لنفسي مجرد فكرة رسخت
في بالي بأن اغير مسلك طريقي وبالفعل وبعد وصولي الى احد التقاطعات المؤدي
لنفس الشارع الذي كنت اسلكه انفجرت سيارة مفخخة وقد ادت الى مقتل ما يقارب المئة شخص طبعا اعتلاني شعور الخوف وقد رهبت ووهنت اقدامي في المسير وقمت بالاتصال بوالدتي للحضور واسعافي بعد ان اصابني الذعر لما شاهدته من اشراء ودماء
كان الله في العون لمن فقد عزيزا له في الحادثة ذاتها حضرت والدتي وقد قطعت ذهابي الى الكليه بعودتي الى الديار وقد صليت لربي شاكرة له انقاذ حياتي
طبعا لو تعلمون الفرق بيني وبين الانفجار لو سلكت الشارع المعتادة سلوكة بدقائق فقط اي انني لو ما قدر الرب لكنت من الهالكين ,,, شكرت الرب رحمته واحسانه ورأفته ,,, طبعا الحادثه هي انفجار سيارة مفخخه على مبنى مجلس المحافظة في بغداد

Rosaleen
07-2010-15, 11:49 PM
الف الحمدالله على سلامتك اخت الاء .
والف رحمة على انفس الابرياء الذين وقعوا ضحايا
هذا الانفجار المروع , ليكن الرب معزي عوائلهم.
لم يكن مكتوبٌ لكِ ان تكوني من ضمن هؤلاء المساكين
فقد انكتب لك ِ عمرٌ جديد والشكر لله ولارشاده .

شكرا جزيلا عزيزتي لمشاركتك لنا بخبرة من حياتك
بالرغم من وحشية الموقف لكن هذا ليكون لنا ولكم شاهد حقيقي لحياتنا ويزيل الغشاء عن اعيننا لنرى مراحم الرب وعطائه الوافر والمجاني ,
وحبه العظيم لابنائه.