تيريز
03-2010-06, 08:35 PM
تتلى في بدء كل من الثلاثة عشر يوماً
صلاة
نسألك يا رب ان تسبق جميع أعمالنا بروحك و تؤيدها بمعونتك لكي تبتدئ جميع صلواتنا و أفعالنا منك إبتداءها و تنتهي إليك و أنت غايتها بربنا يسوع المسيح....آمين
اليوم الثاني عشر
فيه نسأل القديس أنطونيوس أن ينجينامن مصائب هذه الدنيا و مشقاتها
إن إيام سنيّ حياتنا الفانية على الأرض هي مجتمع الشرور و البلايا و النكبات فمن الناس من نراهم يتقّلب على فراش الأوجاع معذباً في جسده بأنواع الأمراض العضّال و الأسقام المزمنة ومنهم من يكتئب في روحه متكبداً النوائب المفجعة و الأحزان ...و كل منا يقتات بخبز الأوجاع و يتجرع غصص الحسرات فإن كنا نريد أن تنجلي عنّا نوعاً غمرات الغموم فليس لنا معتمد سوى أن نلوذ بحمى القديس أنطونيوس الي كان مهتماً في مدّة حياته على الأرض ليل نهار بتسلية الحزانى و إراحة المتعبين فإذا كان قلبه وهو لم يزل على الأرض هكذا حنوناً على القريب فكم بالحري يبادر بأشد حنو و شفقة الى إسعاف من يستغيت به في الضيق وهو ساكن الآن النعيم السماوي و متمتع براحة القديسين إن المؤمنين المنتشرين بالعالم إذا ما دعوا على الفور القديس أنطونيوس في أي ملمة دهمتهم يحصلون للحال على الفرج من مصائبهم وعلى التعزية في أحزانهم فعلى هذا الرجاء الوطيد لنتضرع الى شفيعنا قائلين
صلاة
أيها القديس أنطونيوس شفيعنا المملوء رأفة وحنان أمل إلينا بنظرك نحن الغارقين في لجج الأحزان المتلاعبة فينا أمواج المحن و الشدائد في بحر هذه الدنيا أنك في مدة حياتك على الأرض قد أضحيت نموذج الرحمة و مثال الشفقة على القريب فكنت دائماً مهتماً في إنقاذه من النوائب الروحية و الجسدية فنطلب منك بثقة أن تسارع و تنتشلنا من جميع الضيقات و الشرور و الأحزان التي تعذبنا في الروح و الجسد ..على إنه إذا كان أحتمال هذه البلايا يوافق خلاصنا فإلتمس لنا نعمة من الله كي نتحملها بصبر و بتسليم تام للإرادة الإلهية حتى إذا ما أتممنا بتدقيق مشيئة ابينا الذي في السماء نستحق أن يكون لنا نصيب في ملكوته الدائم......آمين
نصلي ثلاثة عشر مرة أبانا و السلام و المجد
فوّض الى الرب طريقك و توكّل عليه و هو يفعل و يُخرج كالنور برّك و كالضهيرة قضاءكَ
صلاة
نسألك يا رب ان تسبق جميع أعمالنا بروحك و تؤيدها بمعونتك لكي تبتدئ جميع صلواتنا و أفعالنا منك إبتداءها و تنتهي إليك و أنت غايتها بربنا يسوع المسيح....آمين
اليوم الثاني عشر
فيه نسأل القديس أنطونيوس أن ينجينامن مصائب هذه الدنيا و مشقاتها
إن إيام سنيّ حياتنا الفانية على الأرض هي مجتمع الشرور و البلايا و النكبات فمن الناس من نراهم يتقّلب على فراش الأوجاع معذباً في جسده بأنواع الأمراض العضّال و الأسقام المزمنة ومنهم من يكتئب في روحه متكبداً النوائب المفجعة و الأحزان ...و كل منا يقتات بخبز الأوجاع و يتجرع غصص الحسرات فإن كنا نريد أن تنجلي عنّا نوعاً غمرات الغموم فليس لنا معتمد سوى أن نلوذ بحمى القديس أنطونيوس الي كان مهتماً في مدّة حياته على الأرض ليل نهار بتسلية الحزانى و إراحة المتعبين فإذا كان قلبه وهو لم يزل على الأرض هكذا حنوناً على القريب فكم بالحري يبادر بأشد حنو و شفقة الى إسعاف من يستغيت به في الضيق وهو ساكن الآن النعيم السماوي و متمتع براحة القديسين إن المؤمنين المنتشرين بالعالم إذا ما دعوا على الفور القديس أنطونيوس في أي ملمة دهمتهم يحصلون للحال على الفرج من مصائبهم وعلى التعزية في أحزانهم فعلى هذا الرجاء الوطيد لنتضرع الى شفيعنا قائلين
صلاة
أيها القديس أنطونيوس شفيعنا المملوء رأفة وحنان أمل إلينا بنظرك نحن الغارقين في لجج الأحزان المتلاعبة فينا أمواج المحن و الشدائد في بحر هذه الدنيا أنك في مدة حياتك على الأرض قد أضحيت نموذج الرحمة و مثال الشفقة على القريب فكنت دائماً مهتماً في إنقاذه من النوائب الروحية و الجسدية فنطلب منك بثقة أن تسارع و تنتشلنا من جميع الضيقات و الشرور و الأحزان التي تعذبنا في الروح و الجسد ..على إنه إذا كان أحتمال هذه البلايا يوافق خلاصنا فإلتمس لنا نعمة من الله كي نتحملها بصبر و بتسليم تام للإرادة الإلهية حتى إذا ما أتممنا بتدقيق مشيئة ابينا الذي في السماء نستحق أن يكون لنا نصيب في ملكوته الدائم......آمين
نصلي ثلاثة عشر مرة أبانا و السلام و المجد
فوّض الى الرب طريقك و توكّل عليه و هو يفعل و يُخرج كالنور برّك و كالضهيرة قضاءكَ