المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المزمور _2


تيريز
04-2010-08, 08:20 PM
1 لماذا ضجّت الاُمم ؟ ولماذا تتآمر الشعوب باطلاً ؟ .2. إجتمع ملوك الأرض و رؤساؤها , و تحالفوا ليقاوموا الرب و مسيحه ُ قائلين : 3 . لنُحطم عنّا قيودهما , و نتحرر من نير عبوديتهما .4. لكن الجالس على عرشه ِ في السماوات ِ يضحك .الرب يستهزئ بهم .5. عندئذ يُنذرهم في حمو غضبهِ , و يروّعهم بشدّة سخطه ِ , قائلاً .6. أما أنا فقد مسحتُ ملكي , وأجلسته على صهيون , جبلي المُقدس .7 . و ها أنا اُعلن ما قضى بهِ الربّ ( أنت أبني , انا اليوم ولدتكُ .8 . أطلب مني فأعطيكَ الاُمم ميراثاً , وأقاصي الأرض مُلكاً لك. 9 . فتكسرهم بقضيبٍ من حديد ٍ , و تحطمهم كآنية الفخار ) .10 . و الآن تعقلوا أيها الملوك , و أحذروا يا حُكام الأرض . 11 . إعبدوا الربّ بخوف ٍ , وإبتهجوا برعدةٍ , قبّلوا الإبن لئلا يغضب َ , فتهلكوا في الطريق , لئلا يتوهج غضبهُ سريعاً ,طوبى لجميع المتكلين عليِه ِ


2 : 1 يُطلق على العديد من المزامير ( المزامير التي تتحقق في المسيح ) لأنها تصف نبوياً يسوع المسيح حياته .موته. قيامته. وملكه في المستقبل ..كان داوود كاتب هذا المزمور راعياً ثم جندياً ثم ملكاً ...إن هذا المزمور يصف تمرد الاُمم و مجيئ المسيح لإقامة ملكه الأبدي ويشار الى كثير من آيات هذا المزمور في العهد الجديد
كتب داوود هذه الكلمات أثناء تمرد بعض الاُمم الوثنية المحيطة به ولأن الله هو الذي إختار داوود و مسحهُ ملكاً فإن داوود كان يعلم أن الله لا بد أن يتمم وعده بإرسال المسيح الى العالم


2 :3 لنحطم عنّا قيودهما و نتحرر من نير عبوديتهما
كثيراً ما يظن الناس أنهم أصبحوا أحراراً لو أنهم أستطاعوا الهروب من الله و لكننا جميعاً لابد أن نخدم شخصاً أو شيئاً سواء كان ملكاً من البشر أو رغباتنا نحن الأنانية ...و كما أن السمكة لا تتحرر بتركها الماء والشجرة لا تتحرر بتخليصها من التربة هكذا لا نتحرر نحن بتركنا الرب .فالسبيل الوحيد للحرية هو خدمة الله الخالق من كل القلب فهو وحده الذي يستطيع أن يحررك لتكون على الصورة التي خلقك عليها


2 :4 لكن الجالس على الكروبيم يضحك الرب يستهزئ بهم
الله يضحك لا على الاُمم بل على أفكارهم المشوشة عن القوة هو نوع من الضحك الذي يضحكه الأب على إبنه الصغير الذي لم يلتحق بعد بالمدرسة الذي يفخر بالتفوق على أبيه و هزيمته فالأب يعرف حدود قوة إبنه الصغير والله يعرف حدود قوة الاُمم فإذا كان عليك أن تختار بين وضع ثقتك في الله أو وضعها في الاُمم فأختر الله

الله كليّ القدرة فقد خلق الله العالم وعرف كل شيئ عن إمبراطوريات العالم قبل أن تظهر في الوجود بزمن طويل ولكن القوة تجعل القادة والاُمم يثورون على الله و يحاولون التفوق عليه بدهائهم ..وفي العالم قادة كثيرين يفخرون بقوتهم و يتبجحون و يثورون ضد الله وشعبه ويشرعون في تكوين إمبراطورياتهم ولكن الله يضحك لأن كل ما لهم من قوة إنما هي منه و يستطيع أن يجردهم منها فيجب علينا أن لا نخشى تبجحات الطغاة لأنهم في يديّ الله


2 : 5 _ 11
ترنمَ داوود بتتويج المسيح ترنماً بنوياً فمُلك المسيح الموصوف هنا بدأ بعد صلبه و قيامته و سيتحقق عندما يأتي ثانية لإقامة ملكوته على الأرض


2 : 12
قبلوا الإبن لئلا يغضب فتهلكوا في الطريق لئلا يتوهج غضبه سريعاً طوبى لجميع المتكلين عليه
تقبيل الإبن أشارة الى التسليم المطلق و الخضوع الكامل للملك فالمسيح ليس الملك المختار من الله فحسب بل يجب أن يكون ملكاً على قلوبنا و حياتنا ولكي نكون مستعدين لمجيئه يجب أن نخضع لقيادته كل يوم

سمانثا
04-2010-09, 11:29 AM
كل الشكر الج عزيزتي تريز

تيريز
04-2010-09, 01:28 PM
شكرا العزيزة سمانثا الله يحميكِ

maikl albahrow
07-2010-07, 04:04 PM
مشكورة اخت تيريز على الصلاة الرائعة

تيريز
07-2010-09, 01:10 AM
شكرا مايكل الله يحرسك

nora
02-2011-27, 01:09 PM
عاشت الايادي موضوع مميز