albarwee
04-2010-24, 11:04 PM
التحذير من الكتبة والفريسيين
وَقَالَ لَهُمْ فِي تَعْلِيمِهِ: "خُذُوا حِذْرَكُمْ مِنَ الْكَتَبَةِ الَّذِينَ يُحِبُّونَ التَّجَوُّلَ بِالأَثْوَابِ الْفَضْفَاضَةِ، وَتَلَقِّي التَّحِيَّاتِ فِي السَّاحَاتِ الْعَامَّةِ، وَصُدُورَ الْمَقَاعِدِ فِي الْمَجَامِعِ، وَأَمَاكِنَ الصَّدَارَةِ فِي الْوَلاَئِمِ. يَلْتَهِمُونَ بُيُوتَ الأَرَامِلِ، وَيَتَذَرَّعُونَ بِإِطَالَةِ الصَّلَوَاتِ. هَؤُلاَءِ سَتَنْزِلُ بِهِمْ دَيْنُونَةٌ أَقْسَى!"
مرقس (12 / 38 – 40)
حذر يسوع من المعلمين الدينيين الذين يحبون أن يظهروا بأنهم أتقياء ليحظوا بإكرام الناس لهم، بينما هم في الحقيقة زائفون متظاهرون. فأتباع يسوع لا يعرفون بهذه المظاهر. فقراءة الكتاب أو الصلاة وسط الناس، أو ممارسة كل الطقوس الكنسية، يمكن أن تكون زيفا متى كان الدافع إلى فعلها هو أن يرانا الناس أو أن يحترمونا. لتكن كل أفعالك منسجمة مع عقائدك، يجب أن تحيا للمسيح، حتى عندما لا يكون هناك من يراك من الناس.
سيكون عقاب القادة الدينيين أعظم، لأنهم، كقادة ومعلمين، يحملون مسئولية عظيمة في تشكيل إيمان من يعلمونهم. ولكنهم كانوا يحملون الناس بقوانين تافهة، بينما ينسون هم الله الذي يجب أن يعبدوه. وقد ضللت أطماعهم ودوافعهم الشريرة الكثيرين.
الشماس
اميل البروي
وَقَالَ لَهُمْ فِي تَعْلِيمِهِ: "خُذُوا حِذْرَكُمْ مِنَ الْكَتَبَةِ الَّذِينَ يُحِبُّونَ التَّجَوُّلَ بِالأَثْوَابِ الْفَضْفَاضَةِ، وَتَلَقِّي التَّحِيَّاتِ فِي السَّاحَاتِ الْعَامَّةِ، وَصُدُورَ الْمَقَاعِدِ فِي الْمَجَامِعِ، وَأَمَاكِنَ الصَّدَارَةِ فِي الْوَلاَئِمِ. يَلْتَهِمُونَ بُيُوتَ الأَرَامِلِ، وَيَتَذَرَّعُونَ بِإِطَالَةِ الصَّلَوَاتِ. هَؤُلاَءِ سَتَنْزِلُ بِهِمْ دَيْنُونَةٌ أَقْسَى!"
مرقس (12 / 38 – 40)
حذر يسوع من المعلمين الدينيين الذين يحبون أن يظهروا بأنهم أتقياء ليحظوا بإكرام الناس لهم، بينما هم في الحقيقة زائفون متظاهرون. فأتباع يسوع لا يعرفون بهذه المظاهر. فقراءة الكتاب أو الصلاة وسط الناس، أو ممارسة كل الطقوس الكنسية، يمكن أن تكون زيفا متى كان الدافع إلى فعلها هو أن يرانا الناس أو أن يحترمونا. لتكن كل أفعالك منسجمة مع عقائدك، يجب أن تحيا للمسيح، حتى عندما لا يكون هناك من يراك من الناس.
سيكون عقاب القادة الدينيين أعظم، لأنهم، كقادة ومعلمين، يحملون مسئولية عظيمة في تشكيل إيمان من يعلمونهم. ولكنهم كانوا يحملون الناس بقوانين تافهة، بينما ينسون هم الله الذي يجب أن يعبدوه. وقد ضللت أطماعهم ودوافعهم الشريرة الكثيرين.
الشماس
اميل البروي