الاء حامد
04-2010-26, 12:13 AM
من منا لا يهتم للمستقبل سواء لنفسه أو لأسرته أو لشعبه؟ ومن منا لا يتوقف على شرفة الحاضر متأملا ومسترسلا لما يقع وسيقع قريبا؟ ومن منا لا يحتاط للمستقبل فيعمل بحكمة " القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود"؟ ومن منا لا يحسب المتبقي من عمره وكيف يستثمره بشكل صحيح ومنطقي؟ ومن منا لا يحسب للآخرة حسابها فيكيف أفعاله وسلوكه مع مستلزمات الدخول الى الجنة؟ إنها قواسم مشتركة تجمع البشر سواء كانت بإرادتهم أو رغما عنهم، اما الأستثناءات ولكل قاعدة إستثناء ممن يعمل وفق رؤية" أصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب" و " غدا بظهر الغيب واليوم ليً" فأنهم قلة يرجعوا آجلا أو عاجلا الى منطق العقل والحكمة فيتداركوا ما يمكن تدراكه قبل فوات الأوان.
رغم ان المستقبل يمثل للبعض منا شبحا مرعبا يتراءى لك مهما حاولت الهرب منه ليفزعك فان البعض يرى ألامر طبيعيا لا يحتاج منا كل هذا الخوف أنها مسيرة الحياة لها خطان بدابة ونهاية شأن كل كائن حي. ولا بد للبشر أن يتقبلوا فكرة الموت كما تقبلوا فكرة الحياة, البعض يرى انها مسيرة تبدأ بصراخ الطفل عندما يولد - وربما هو نوع من الاحتجاج لأنه ولد رغما عنه وسيحمل صنفه الجنسي وصفاته الجينية وأسمه ولقبه ودينه وقوميته دون إرادته- وتنتهي بإبتسامه الكهل وهو يودع الحياة، أي رحلة كما وصفها كولن ولسن في كتابه " رحلة من البداية الى النهاية" تمتد من الصرخة الى الابتسامة مصدرها فم واحد إن طال به العيش حتى أرذل العمر.
كل منا يفكر ماذا سيفعل في المستقبل وكيف سيقضي المتبقي منه وما هو الانسب له بما يتوافق مع رغباته أو أمكاناته المالية والعقلية والصحية والجسدية، هل يقضيها في القراءة أو الاهتمام بالأسرة او الاستغفار عن ذنوبه وملازمة الكنائس للتكفيرعن أهواء النفس والتقرب الى الله جل جلاله أو الانهماك في العمل حتى آخر لحظة في الرحلة أو كتابة رحلته أو رحلة الآخرين بما عرفه عنهم ؟ مهما تكن المحصلة فأن التفكير طبيعي بل واجب الم يقل الفيلسوف ديكارت" أنا أفكر إذن أنا موجود" بمعنى التفكير دليل الحياة.
رجال السياسة يختلفون عن بعضهم في رؤيتهم للمستقبل فما أن تنتهي حياتهم السياسية ويركنوا الى التقاعد حتى يشمروا عن سواعدهم للكتابة عن تجربتهم السياسية سواء كانت ناجحة فيستفيد منها الغير أو فاشلة كي يتدارك الآخرون الأخطاء التي وردت فيها، مما لاشك فيه ان هذه التجارب تلقي الضوء على الكثير من الحقائق أو الاكاذيب خلال تلك المرحلة التي دونها السياسي, وقد يصدق البعض في كتابتهم مع أنفسهم قبل ان يصدقوا مع الآخرين ويصلوا الى المستوى الذي كتب فيه الفيلسوف الفرنسي روسو اعترافاته الخطيرة " اعترافات جان جاك روسو" او قد يركن الكاتب الى تزييف الحقائق أو الألتفاف عليها لتبرير اخطائه أو إفلاسه السياسي أو يلقي بعاتقها على الغيروهناك نماذج لا تعد بهذا الخصوص، المهم السياسي يكتب حسب أهوائه وأغراضه والقاريء يقبل أو يرفض حسب تصوره وقناعاته. والحقيقة ان بعض المذكرات السياسية حقق نشرها ضجة كبيرة بما تضمنته وكشفته من حقائق وفضائح وبعضها حقق أرباح يعجز العقل عن تصورها وترجم بعضها الآخر الى مئات اللغات، لاسيما تلك التي كتبها زعماء دول وقادة حربيون ورؤساء احزاب ومنظرون سياسيون وشخصيات مؤثرة عالميا أو محليا. منها على سبيل المثال مذكرات هتلر(كفاحي) وكيسنجر بأجزائها الخمسة ومذكرات كولن باول ويوميات هرتزل وحفيده بريمر في العراق وغيرهم من صناع تأريخ الدول المنتصرة أو المنسحقة.
لأن الكتابة وأنت تحتل موقعا مهما في الدولة تستقطب الأهتمام أكثر من غيرها، ولكونها تعالج موضوعا في غاية الأهمية والخطورة يتعلق بمصير أمه فأنه سيكون تشريف كبير لحرية الفكر بأن تبوح عما في جعبتك من أسرار، ولأن العراق يمر بأحرج فترة تأريخية يتطلع من خلالها لأن يكون مصدرا للأشعاع الديمو قراطي لدول الجوار وبقية دول العالم الثالث، ولأن القيادة منصبة ( من نصبه) بإنتخابات شفافة مزدانه باللون البنفسجي، ولأننا أصبحنا أعجوبة الخلق والكل ينظر بدهشة الى تجربتنا الفتية ويحاول تقليدها بأسلوبه الخاص، من أجل هذا كله كان لا بد لنا أن نلفت أنظار حكومة العراق ومجلس نوابه الى أهمية هذا الموضوع منطلقين من إهتمامنا بهم من خلال إهتمامهم بنا، وان نبادلهم حرصهم الكبيرعلى الشعب بحرص اكثر وخوفهم المستديم على حقوقه، وعملهم الدائب على إسعاده ورسم الابتسامة على الشفاه المتفطرة، وتفانيهم اللامحدود على تنميته ورخائه، وسعيهم المشكور- جزائهم عند الله لا غيره- على المستوى المتقدم والمتحضر جدا الذي حقوقه لنا, ولحرصهم على تراثنا الحضاري وآثارنا، وللنتائج الباهرة التي تحققت بعزيمتهم ونحن نحصد المركز الثالث - الجائزة البرونزية- في مباراة تنافسية صعبة مع فرق أفريقية ضارية على ملعب منظمة الشفافية الدولي.
لم يكن هذا الرقي والازدهار موضع إستغراب من قبل العراقيين أوغيرهم ولم لا! فالنواب العراقيون والوزراء النشامى بعد الحصاد الديمقراطي الكبير - مازالت مناجلهم تحصد بنا منذ الانفتاح الدمو قراطي ولحد الآن- إنهم من بدائع الدهر وعجائب البر والجو والبحر، لؤلؤ مكنون في صدف مدفون متناثر بين العراقيين النجباء تناثر النجوم في السماء.عرفوا بسمو الأعراق ونزاهة الاخلاق بما لا تجده في جزر الواق واق، انهم الصفوة المختارة نذروا أنفسهم لخدمة والوطن والشعب، انهم النخبة الممتازة من الكوادر العليا بشهاداتهم الاكاديمية من أرقى جامعات العالم التي تضاهي(جامعة مريدي) ومراكزهم العلمية الخطيرة تشهد لهم، تركوا كل المزايا الكبيرة التي كانوا يحصلون عليها في الغربة لينضموا الى قافلة بناة الصرح الدمو قراطي في العراق ويضعوا خبراتهم المصطنعة والمتراكمة وشهاداتهم العليا في خدمة الوطن والشعب ها هناك تضحية أكبر من هذه بعد الانتخابات ونيتهم لتشكيل الحكومه باساليبهم الطائفيه وتناسوا شعبي الذي يقتل ويهجر دون الاكتراث لهم وحماينهم من منا لا يعلم كم شخصا من شعبنا قتل وكم نفسا زهقت وكم دما سالت وكم عائلتا هجرت ..اللهم إشهد.
رغم ان المستقبل يمثل للبعض منا شبحا مرعبا يتراءى لك مهما حاولت الهرب منه ليفزعك فان البعض يرى ألامر طبيعيا لا يحتاج منا كل هذا الخوف أنها مسيرة الحياة لها خطان بدابة ونهاية شأن كل كائن حي. ولا بد للبشر أن يتقبلوا فكرة الموت كما تقبلوا فكرة الحياة, البعض يرى انها مسيرة تبدأ بصراخ الطفل عندما يولد - وربما هو نوع من الاحتجاج لأنه ولد رغما عنه وسيحمل صنفه الجنسي وصفاته الجينية وأسمه ولقبه ودينه وقوميته دون إرادته- وتنتهي بإبتسامه الكهل وهو يودع الحياة، أي رحلة كما وصفها كولن ولسن في كتابه " رحلة من البداية الى النهاية" تمتد من الصرخة الى الابتسامة مصدرها فم واحد إن طال به العيش حتى أرذل العمر.
كل منا يفكر ماذا سيفعل في المستقبل وكيف سيقضي المتبقي منه وما هو الانسب له بما يتوافق مع رغباته أو أمكاناته المالية والعقلية والصحية والجسدية، هل يقضيها في القراءة أو الاهتمام بالأسرة او الاستغفار عن ذنوبه وملازمة الكنائس للتكفيرعن أهواء النفس والتقرب الى الله جل جلاله أو الانهماك في العمل حتى آخر لحظة في الرحلة أو كتابة رحلته أو رحلة الآخرين بما عرفه عنهم ؟ مهما تكن المحصلة فأن التفكير طبيعي بل واجب الم يقل الفيلسوف ديكارت" أنا أفكر إذن أنا موجود" بمعنى التفكير دليل الحياة.
رجال السياسة يختلفون عن بعضهم في رؤيتهم للمستقبل فما أن تنتهي حياتهم السياسية ويركنوا الى التقاعد حتى يشمروا عن سواعدهم للكتابة عن تجربتهم السياسية سواء كانت ناجحة فيستفيد منها الغير أو فاشلة كي يتدارك الآخرون الأخطاء التي وردت فيها، مما لاشك فيه ان هذه التجارب تلقي الضوء على الكثير من الحقائق أو الاكاذيب خلال تلك المرحلة التي دونها السياسي, وقد يصدق البعض في كتابتهم مع أنفسهم قبل ان يصدقوا مع الآخرين ويصلوا الى المستوى الذي كتب فيه الفيلسوف الفرنسي روسو اعترافاته الخطيرة " اعترافات جان جاك روسو" او قد يركن الكاتب الى تزييف الحقائق أو الألتفاف عليها لتبرير اخطائه أو إفلاسه السياسي أو يلقي بعاتقها على الغيروهناك نماذج لا تعد بهذا الخصوص، المهم السياسي يكتب حسب أهوائه وأغراضه والقاريء يقبل أو يرفض حسب تصوره وقناعاته. والحقيقة ان بعض المذكرات السياسية حقق نشرها ضجة كبيرة بما تضمنته وكشفته من حقائق وفضائح وبعضها حقق أرباح يعجز العقل عن تصورها وترجم بعضها الآخر الى مئات اللغات، لاسيما تلك التي كتبها زعماء دول وقادة حربيون ورؤساء احزاب ومنظرون سياسيون وشخصيات مؤثرة عالميا أو محليا. منها على سبيل المثال مذكرات هتلر(كفاحي) وكيسنجر بأجزائها الخمسة ومذكرات كولن باول ويوميات هرتزل وحفيده بريمر في العراق وغيرهم من صناع تأريخ الدول المنتصرة أو المنسحقة.
لأن الكتابة وأنت تحتل موقعا مهما في الدولة تستقطب الأهتمام أكثر من غيرها، ولكونها تعالج موضوعا في غاية الأهمية والخطورة يتعلق بمصير أمه فأنه سيكون تشريف كبير لحرية الفكر بأن تبوح عما في جعبتك من أسرار، ولأن العراق يمر بأحرج فترة تأريخية يتطلع من خلالها لأن يكون مصدرا للأشعاع الديمو قراطي لدول الجوار وبقية دول العالم الثالث، ولأن القيادة منصبة ( من نصبه) بإنتخابات شفافة مزدانه باللون البنفسجي، ولأننا أصبحنا أعجوبة الخلق والكل ينظر بدهشة الى تجربتنا الفتية ويحاول تقليدها بأسلوبه الخاص، من أجل هذا كله كان لا بد لنا أن نلفت أنظار حكومة العراق ومجلس نوابه الى أهمية هذا الموضوع منطلقين من إهتمامنا بهم من خلال إهتمامهم بنا، وان نبادلهم حرصهم الكبيرعلى الشعب بحرص اكثر وخوفهم المستديم على حقوقه، وعملهم الدائب على إسعاده ورسم الابتسامة على الشفاه المتفطرة، وتفانيهم اللامحدود على تنميته ورخائه، وسعيهم المشكور- جزائهم عند الله لا غيره- على المستوى المتقدم والمتحضر جدا الذي حقوقه لنا, ولحرصهم على تراثنا الحضاري وآثارنا، وللنتائج الباهرة التي تحققت بعزيمتهم ونحن نحصد المركز الثالث - الجائزة البرونزية- في مباراة تنافسية صعبة مع فرق أفريقية ضارية على ملعب منظمة الشفافية الدولي.
لم يكن هذا الرقي والازدهار موضع إستغراب من قبل العراقيين أوغيرهم ولم لا! فالنواب العراقيون والوزراء النشامى بعد الحصاد الديمقراطي الكبير - مازالت مناجلهم تحصد بنا منذ الانفتاح الدمو قراطي ولحد الآن- إنهم من بدائع الدهر وعجائب البر والجو والبحر، لؤلؤ مكنون في صدف مدفون متناثر بين العراقيين النجباء تناثر النجوم في السماء.عرفوا بسمو الأعراق ونزاهة الاخلاق بما لا تجده في جزر الواق واق، انهم الصفوة المختارة نذروا أنفسهم لخدمة والوطن والشعب، انهم النخبة الممتازة من الكوادر العليا بشهاداتهم الاكاديمية من أرقى جامعات العالم التي تضاهي(جامعة مريدي) ومراكزهم العلمية الخطيرة تشهد لهم، تركوا كل المزايا الكبيرة التي كانوا يحصلون عليها في الغربة لينضموا الى قافلة بناة الصرح الدمو قراطي في العراق ويضعوا خبراتهم المصطنعة والمتراكمة وشهاداتهم العليا في خدمة الوطن والشعب ها هناك تضحية أكبر من هذه بعد الانتخابات ونيتهم لتشكيل الحكومه باساليبهم الطائفيه وتناسوا شعبي الذي يقتل ويهجر دون الاكتراث لهم وحماينهم من منا لا يعلم كم شخصا من شعبنا قتل وكم نفسا زهقت وكم دما سالت وكم عائلتا هجرت ..اللهم إشهد.