تيريز
04-2010-29, 03:32 PM
المغزى : الجاهل فقط هو الذي ينكر وجود الله ..وكم يبدو لله جهل الناس عندما يقولون لا يوجد إله !
قال الجاهل في قلبه : لا يوجد إله ! قد فسد البشرُ وارتكبوا الموبقات , وليس بينهم من يعمل الصلاح 2 أشرف الربُّ على بني آدم ليرى هل هناك أيُّ فاهم يطلب الله ؟ 3 فإذا الجميع قد ضّلوا على السواء , وليس بينهم من يعمل الصلاح ولا واحد 4 أليس َ لدى جميع فاعلي الإثم معرفة , أولئك الذين يأكلون شعبي كما يأكلون خبزاً , والربُّ لا يطلبون 5 هناك إستولى عليهم خوفٌ عظيمٌ , لأن الله في جماعة الأبرار 6 تسّفهون رأي المسكين , لأنه جعل الله ملجأه 7 ليت من صهيون خلاص إسرائيل , عندما يردُ الربُّ سبي شعبه , يبتهجُ يعقوب , ويفرحُ بنو إسرائيل
14 : 1 قال الجاهل في قلبه لايوجد إله ! قد فسد البشر وإرتكبوا الموبقات وليس بينهم من يعمل الصلاح
الجاهل ليس هو الغبي أو غير المتعلم لكنه الشخص الذي يرفض الله ..وإذ يرفض الجاهل الله فإنه يرفض من وضع الشرائع الروحية فالجاهل هو في الحقيقة شرير لأن إنكار وجود الله يسمح للشر أن يسود ..و يقتبس بولس الرسول هذه الأعداد في رسالته الى أهل روما ( 3: 10_12) وهو ينوح على عدم إستقامة القلب نحو الله ومن ثم الإنتشار الواسع للشر....أما الحكيم فلا يؤمن بوجود الله فحسب بل يسعى أيضاً الى إرضائه والإيمان بوجود الله دون السعي لإرضائه هو جهل أيضاً فلا تكون جاهل على أي حال من الحالتين
الملحد الحقيقي هو أما جاهل أو شرير فهو جاهل لأنه يتجاهل الدليل على وجود الله أو شرير لأنه يرفض أن يعيش حسب حقائق الله والجاهل المذكور هنا هو الشخص المنحرف عن عمد في تصرفاته ... إن التكلم بإستخفاف مباشر لله هو جهل أيضاً
14: 3 فإذا الجميع قد ضّلوا على السواء كلهم فسدوا وليس بينهم من يعمل الصلاح ولا واحد
ليس أحد كاملاً إلا الله فجميعنا نقف مذنبين أمامه قد تكون في بعض الأشياء أفضل من شخص آخر ولكن لا علاقة لهذا بالموضوع فعندما تقارن نفسك يمقياس الله مايريدك أن تكون عليه فلا بد أن تدرك خطيئتك وعندئذ فقط يمكنك أن تهرب و ترجع الى الله
14 : 4 أليس لدى جميع فاعلي الإثم معرفة ؟ أولئلك الذين يأكلون شعبي كما يأكلون خبزاً والرب لايطلبون
ينطبق هذا القول على جميع البشر و يطبقه داود بصورة خاصة على أعدائه الناس الشرسين الذين بلا إله الذين يأكلون شعبي كما يأكلون خبزاً الجميع قد ضّلوا ليس بينهم من يعمل الصلاح ولا واحد وعلى النقيض من ذلك يقول داود أمتحنتني فلم تجد فيّ سوءاً فهناك تمايز واضح بين من يعبدون الله ومن يرفضون أن يعبدوه وكان داود يعبد الله و تحت قيادته أطاع بنو إسرائيل الله ونجحوا وبعد ذلك بسنوات عديدة نسي بنو إسرائيل الله وأصبح من العسير التمييز بين أتباع الله ومن يعبدون الأوثان وعندما دعا اشعياء النبي بني إسرائيل الى التوبة تحدث مثل داود عن اناس ضّلوا ولكن أشعياء كان يتكلم عن بني إسرائيل انفسهم ويقتبس الرسول بولس هذا المزمور في رسالته الى أهل روما _ 3: 10_12) بل وجعل موقف الشاة الضالة أكثر تعميماً فكل الجنس البشري من يهود واُمم على السواء قد ضّلوا عن الله
14 : 5 هناك إستولى عليهم خوف عظيم لأن الله في جماعة الأبرار
إذا كان الله مع من يحبونه فقد يكون الذين يهاجمون أتباع الله إنما يهاجمون الله نفسه و مهاجمة الله عمل عقيم لا جدوى منه وعليه فعندما تحس بأننا قد نخسر المعركة فمما لا شك فيه أن نصرتنا النهائية إنما هي في الله
قال الجاهل في قلبه : لا يوجد إله ! قد فسد البشرُ وارتكبوا الموبقات , وليس بينهم من يعمل الصلاح 2 أشرف الربُّ على بني آدم ليرى هل هناك أيُّ فاهم يطلب الله ؟ 3 فإذا الجميع قد ضّلوا على السواء , وليس بينهم من يعمل الصلاح ولا واحد 4 أليس َ لدى جميع فاعلي الإثم معرفة , أولئك الذين يأكلون شعبي كما يأكلون خبزاً , والربُّ لا يطلبون 5 هناك إستولى عليهم خوفٌ عظيمٌ , لأن الله في جماعة الأبرار 6 تسّفهون رأي المسكين , لأنه جعل الله ملجأه 7 ليت من صهيون خلاص إسرائيل , عندما يردُ الربُّ سبي شعبه , يبتهجُ يعقوب , ويفرحُ بنو إسرائيل
14 : 1 قال الجاهل في قلبه لايوجد إله ! قد فسد البشر وإرتكبوا الموبقات وليس بينهم من يعمل الصلاح
الجاهل ليس هو الغبي أو غير المتعلم لكنه الشخص الذي يرفض الله ..وإذ يرفض الجاهل الله فإنه يرفض من وضع الشرائع الروحية فالجاهل هو في الحقيقة شرير لأن إنكار وجود الله يسمح للشر أن يسود ..و يقتبس بولس الرسول هذه الأعداد في رسالته الى أهل روما ( 3: 10_12) وهو ينوح على عدم إستقامة القلب نحو الله ومن ثم الإنتشار الواسع للشر....أما الحكيم فلا يؤمن بوجود الله فحسب بل يسعى أيضاً الى إرضائه والإيمان بوجود الله دون السعي لإرضائه هو جهل أيضاً فلا تكون جاهل على أي حال من الحالتين
الملحد الحقيقي هو أما جاهل أو شرير فهو جاهل لأنه يتجاهل الدليل على وجود الله أو شرير لأنه يرفض أن يعيش حسب حقائق الله والجاهل المذكور هنا هو الشخص المنحرف عن عمد في تصرفاته ... إن التكلم بإستخفاف مباشر لله هو جهل أيضاً
14: 3 فإذا الجميع قد ضّلوا على السواء كلهم فسدوا وليس بينهم من يعمل الصلاح ولا واحد
ليس أحد كاملاً إلا الله فجميعنا نقف مذنبين أمامه قد تكون في بعض الأشياء أفضل من شخص آخر ولكن لا علاقة لهذا بالموضوع فعندما تقارن نفسك يمقياس الله مايريدك أن تكون عليه فلا بد أن تدرك خطيئتك وعندئذ فقط يمكنك أن تهرب و ترجع الى الله
14 : 4 أليس لدى جميع فاعلي الإثم معرفة ؟ أولئلك الذين يأكلون شعبي كما يأكلون خبزاً والرب لايطلبون
ينطبق هذا القول على جميع البشر و يطبقه داود بصورة خاصة على أعدائه الناس الشرسين الذين بلا إله الذين يأكلون شعبي كما يأكلون خبزاً الجميع قد ضّلوا ليس بينهم من يعمل الصلاح ولا واحد وعلى النقيض من ذلك يقول داود أمتحنتني فلم تجد فيّ سوءاً فهناك تمايز واضح بين من يعبدون الله ومن يرفضون أن يعبدوه وكان داود يعبد الله و تحت قيادته أطاع بنو إسرائيل الله ونجحوا وبعد ذلك بسنوات عديدة نسي بنو إسرائيل الله وأصبح من العسير التمييز بين أتباع الله ومن يعبدون الأوثان وعندما دعا اشعياء النبي بني إسرائيل الى التوبة تحدث مثل داود عن اناس ضّلوا ولكن أشعياء كان يتكلم عن بني إسرائيل انفسهم ويقتبس الرسول بولس هذا المزمور في رسالته الى أهل روما _ 3: 10_12) بل وجعل موقف الشاة الضالة أكثر تعميماً فكل الجنس البشري من يهود واُمم على السواء قد ضّلوا عن الله
14 : 5 هناك إستولى عليهم خوف عظيم لأن الله في جماعة الأبرار
إذا كان الله مع من يحبونه فقد يكون الذين يهاجمون أتباع الله إنما يهاجمون الله نفسه و مهاجمة الله عمل عقيم لا جدوى منه وعليه فعندما تحس بأننا قد نخسر المعركة فمما لا شك فيه أن نصرتنا النهائية إنما هي في الله