الاء حامد
05-2010-02, 08:28 PM
كنت جالسه مع زميلاتي في كافتريا ألجامعه وكنا نشاهد التلفاز وفجأة ظهر السيد المالكي في مناسبة هي ليست لإلقاء الخطابات السياسية الرنانة بل هو لافتتاح جسر في مدينة كربلاء ، يطالب المجتمع الدولي إلى عدم التدخل في قرار إعادة العد والفرز كونه شان داخلي عراقي حسب وصفه ،
العجيب في الأمر ان إحدى زميلاتي حينما سمعت خطابات المالكي نادت بأعلى صوتها داخل الجامعة ( لا يهمني سماع ما لديك لتقوله لنا ، مللنا خطاباتكم السياسية وظهرت الحقائق لنا ، انتم تجتمعون على شيء واحد وهو مصالحكم الشخصية وتفرقكم وحدة العراق ومصالح شعبه ) الأخرى كانت جالسة بجانبي ضحكت بأعلى صوتها مستهزئة بما يدعيه السيد المالكي حينما قال : هددونا بقصف المنطقة الخضراء بالصواريخ دون إن يسمي الجهة التي هددته ، لماذا علينا ان نصدق ما يقوله السيد المالكي من ان جماعة هددته بقصف المنطقة الخضراء اذا كانت هذه المزاعم التي يطلقها المالكي حقيقة وإذا كانت من باب الحرص على العراق وشعبه لما هذا الإخفاء أليس الأجدر بك يا سيادة رئيس الوزراء ان تكشف للعيان الجهات التي تهدد العراق أليس المتستر على الجريمة شريكا له وفقا للقانون ؟ كلامك لا يحمل الا معنى واحد تسترا على ترسانة من قضايا الإخلال بالأمن العام وتحت ثوب الوطنية .
عندما غزا الإرهاب العراق وجدنا السيد المالكي يستنجد بالمجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب العراق لماذا ألان يرفض تدخل المجتمع الدولي ، في الجيش تعرف من هو عدوك اما في السياسة الا تعتقد أنها أصعب بكثير . أنها حقبة ردود الأفعال التي تتوالى تباعا ، عليكم جميعا تحمل ردة فعل إعادة عد وفرز الأصوات لـ 11 الف محطة انتخابية في بغداد فقط إضافة إلى التصريحات التي تعالت مع المطالبات وعلامات التعجب لماذا أعيد العد والفرز لأصوات الانتخابات في بغداد ولم تعاد في كركوك والموصل والنجف وكربلاء ، ماذا عن إنباء تحدثت عن استقالة قدمها فرج الحيدري إذا ما أعيدت الانتخابات في العراق كونها أجريت تحت إشراف المجتمع الدولي ، لماذا ألان أعيدت في بغداد فقط أليس المفوضية والهيئة القضائية خاضعة لضغوطات ائتلاف دولة القانون ؟ أولى ردود الفعل بعد إعادة عملية العد والفرز للأصوات في بغداد فقط هو إعادة بل واستمرار مسلسل الشتائم بين السياسيين جهات تتهم أخرى بالنفس ألبعثي والأخرى تتهم بالعمالة لإيران . البعض يقول عنها أنها حقيقة وآخرون يعتبرونها كذبا للإيقاع بالآخرين سياسيا . اليوم الأكاذيب كثيرة والشخصيات السياسية الكاذبة أكثر والفبركات بتهديد العراق وعودة العراق الى المربع الاول وعودة الطائفية وقصف المنطقة الخضراء بغية التشويش على المواطن العراقي تفوق التصور ، إذن نحن امام سياسات الكذب في العراق . أخيرا أقول يا سيادة رئيس الوزراء اذا أفلتم انتم من الساسة اليوم بفضل براعتكم السياسية بمعنى التضليل والخداع فسوف تكون هناك ظلال كثيفة من الشك حول الكلام الذي تطلقونه دائما من ان العراق يعمل وفق النظام الديمقراطي . فمثلا لو استعدنا الذاكرة وتوقفنا عند المواقف السابقة للساسة العراقيين ندرك تمام الإدراك المدى المذهل للكذب الذي مارسه الكثير من الساسة وحولهم جيش من المطبلين لسياساتهم. أقول بمنتهى الألم ورغم إيماني بقيمة وضرورة الحرية بمعناها المطلق وأهمية الممارسة الديمقراطية إن العراق سيتوجه لإرهاب يتحمل مسؤولية وحدهم من طالبو ا بإعادة العد والفرز في بغداد يدويا وستكون بغداد خلال شهر أيار الحالي مسرحا لما قد يحصل . ونأمل غير ذلك
ألاء حامد
2-5-2010
العجيب في الأمر ان إحدى زميلاتي حينما سمعت خطابات المالكي نادت بأعلى صوتها داخل الجامعة ( لا يهمني سماع ما لديك لتقوله لنا ، مللنا خطاباتكم السياسية وظهرت الحقائق لنا ، انتم تجتمعون على شيء واحد وهو مصالحكم الشخصية وتفرقكم وحدة العراق ومصالح شعبه ) الأخرى كانت جالسة بجانبي ضحكت بأعلى صوتها مستهزئة بما يدعيه السيد المالكي حينما قال : هددونا بقصف المنطقة الخضراء بالصواريخ دون إن يسمي الجهة التي هددته ، لماذا علينا ان نصدق ما يقوله السيد المالكي من ان جماعة هددته بقصف المنطقة الخضراء اذا كانت هذه المزاعم التي يطلقها المالكي حقيقة وإذا كانت من باب الحرص على العراق وشعبه لما هذا الإخفاء أليس الأجدر بك يا سيادة رئيس الوزراء ان تكشف للعيان الجهات التي تهدد العراق أليس المتستر على الجريمة شريكا له وفقا للقانون ؟ كلامك لا يحمل الا معنى واحد تسترا على ترسانة من قضايا الإخلال بالأمن العام وتحت ثوب الوطنية .
عندما غزا الإرهاب العراق وجدنا السيد المالكي يستنجد بالمجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب العراق لماذا ألان يرفض تدخل المجتمع الدولي ، في الجيش تعرف من هو عدوك اما في السياسة الا تعتقد أنها أصعب بكثير . أنها حقبة ردود الأفعال التي تتوالى تباعا ، عليكم جميعا تحمل ردة فعل إعادة عد وفرز الأصوات لـ 11 الف محطة انتخابية في بغداد فقط إضافة إلى التصريحات التي تعالت مع المطالبات وعلامات التعجب لماذا أعيد العد والفرز لأصوات الانتخابات في بغداد ولم تعاد في كركوك والموصل والنجف وكربلاء ، ماذا عن إنباء تحدثت عن استقالة قدمها فرج الحيدري إذا ما أعيدت الانتخابات في العراق كونها أجريت تحت إشراف المجتمع الدولي ، لماذا ألان أعيدت في بغداد فقط أليس المفوضية والهيئة القضائية خاضعة لضغوطات ائتلاف دولة القانون ؟ أولى ردود الفعل بعد إعادة عملية العد والفرز للأصوات في بغداد فقط هو إعادة بل واستمرار مسلسل الشتائم بين السياسيين جهات تتهم أخرى بالنفس ألبعثي والأخرى تتهم بالعمالة لإيران . البعض يقول عنها أنها حقيقة وآخرون يعتبرونها كذبا للإيقاع بالآخرين سياسيا . اليوم الأكاذيب كثيرة والشخصيات السياسية الكاذبة أكثر والفبركات بتهديد العراق وعودة العراق الى المربع الاول وعودة الطائفية وقصف المنطقة الخضراء بغية التشويش على المواطن العراقي تفوق التصور ، إذن نحن امام سياسات الكذب في العراق . أخيرا أقول يا سيادة رئيس الوزراء اذا أفلتم انتم من الساسة اليوم بفضل براعتكم السياسية بمعنى التضليل والخداع فسوف تكون هناك ظلال كثيفة من الشك حول الكلام الذي تطلقونه دائما من ان العراق يعمل وفق النظام الديمقراطي . فمثلا لو استعدنا الذاكرة وتوقفنا عند المواقف السابقة للساسة العراقيين ندرك تمام الإدراك المدى المذهل للكذب الذي مارسه الكثير من الساسة وحولهم جيش من المطبلين لسياساتهم. أقول بمنتهى الألم ورغم إيماني بقيمة وضرورة الحرية بمعناها المطلق وأهمية الممارسة الديمقراطية إن العراق سيتوجه لإرهاب يتحمل مسؤولية وحدهم من طالبو ا بإعادة العد والفرز في بغداد يدويا وستكون بغداد خلال شهر أيار الحالي مسرحا لما قد يحصل . ونأمل غير ذلك
ألاء حامد
2-5-2010