سمانثا
05-2010-04, 11:41 AM
في بعض ساعات الصفا التي ندرت في أيامنا هذه تأخذنا من أبعادنا أمور كثيرة هاربة من أماكن مجهولة من عمقٍ سحيق لا نستطيع معظم الأحيان أن نلامس طرفاً صغيراً من ظلها اللامتناهي ومع ذلك كله نبقى كثيراً من الأوقات سجناء فكرة الوهم و الحقيقة لنضيع بينهما أو طلقاء في فضاء أفكارٍ حرة مخنوقة بواقع مقيد.
وتدور بنا الساعات ونحن مستسلمون و مسترسلون في حالة الضياع هذه غير عارفين ويا للأسف أن الحل موجود هناك في عمق ذاتنا البعيد حيث تدور كل الزوابع في آن واحد ولا يبقى فيها مجال سوى لصوت صفير الرياح تعصف بما تبقى لنا من بقايا خبزٍ يومي اعتدنا أن نقتات عليه دون التفكير ببعد بعد غدٍ .
ربما يقبع بداخل كل واحدٍ منا مرآة تعكس إليه و منه العشوائية المناسبة من المحيط الموافق له و شئنا أم أبينا سوف ندخل في لعبة ليست منتمية إلى ذاتنا العميقة ليس فقط لابتعادنا عن عمقنا و نزوحنا إلى اللامبالاة بماهيات الأمور الحياتية بل أيضاً بسبب ميل كل منا إلى المحاكاة و الاندماج و إن كان ذلك بأسلوب أعمى في واقع يفرض علينا إيقاعاته المختلفة بتسارع خطير
لقد ابتعدنا عن ذواتنا في غفلة من الزمن ولم نشعر بذلك منذ ذلك الوقت و لن نشعر مطلقاً لطالما أننا جالسون نتناحر مع أطيافنا التي لم تعد تشبهنا, نرفضهم ولا نسمح لهم أن يتخلوا عنا نكرههم ولا نسمح لهم إلا أن يحبوننا نحقرهم لدرجة أننا نجعلهم أداة لتبجيل حاضرنا والمباركة له على انقضاء عهد الضعف والوحدة وتذهب بنا اللعبة الملعونة ابعد من ذلك حتى نصل إلى نكران هذه الأطياف التي كانت تمنحنا فقط أن نقتنع بالإصدار الجديد من ذواتنا لأننا لم نعد بحاجة إلى أي تأكيد طالما أن كل الأصابع في كلا الكفَين متشابهة .........
يسير بنا الزمن و يمضي دون توقف ونحن نبقى غير مدركين.إلى أن تأتي ساعة تبدأ فيها أمور غريبة ومجهولة بالتجوال في رحاب المخيلة لكن دون ماهية واضحةٍ تماماً شيء لا يوصف و لا يقال و شيء لا يعرف ولا يحدد شيء يدعوك إلى الانزواء قليلاً ومحاولة سماع ذلك الصوت القادم من آلاف السنين وهو ينادي لتدخل أنت في حالة روحانية مضطربة الأحاسيس تشبه أكثر ما تشبه الحنين ولكن لمن ؟؟؟!
تأخذ وقتك بالتفكير و التذكر ولكن دون جدوى و أخيراً تستسلم لفكرةٍ تقنع بها و تعود إلى عالمك الملون دون أن تعرف انك في حقيقة أمرك انك في حنين إلى ذاتك المنسية..
وتدور بنا الساعات ونحن مستسلمون و مسترسلون في حالة الضياع هذه غير عارفين ويا للأسف أن الحل موجود هناك في عمق ذاتنا البعيد حيث تدور كل الزوابع في آن واحد ولا يبقى فيها مجال سوى لصوت صفير الرياح تعصف بما تبقى لنا من بقايا خبزٍ يومي اعتدنا أن نقتات عليه دون التفكير ببعد بعد غدٍ .
ربما يقبع بداخل كل واحدٍ منا مرآة تعكس إليه و منه العشوائية المناسبة من المحيط الموافق له و شئنا أم أبينا سوف ندخل في لعبة ليست منتمية إلى ذاتنا العميقة ليس فقط لابتعادنا عن عمقنا و نزوحنا إلى اللامبالاة بماهيات الأمور الحياتية بل أيضاً بسبب ميل كل منا إلى المحاكاة و الاندماج و إن كان ذلك بأسلوب أعمى في واقع يفرض علينا إيقاعاته المختلفة بتسارع خطير
لقد ابتعدنا عن ذواتنا في غفلة من الزمن ولم نشعر بذلك منذ ذلك الوقت و لن نشعر مطلقاً لطالما أننا جالسون نتناحر مع أطيافنا التي لم تعد تشبهنا, نرفضهم ولا نسمح لهم أن يتخلوا عنا نكرههم ولا نسمح لهم إلا أن يحبوننا نحقرهم لدرجة أننا نجعلهم أداة لتبجيل حاضرنا والمباركة له على انقضاء عهد الضعف والوحدة وتذهب بنا اللعبة الملعونة ابعد من ذلك حتى نصل إلى نكران هذه الأطياف التي كانت تمنحنا فقط أن نقتنع بالإصدار الجديد من ذواتنا لأننا لم نعد بحاجة إلى أي تأكيد طالما أن كل الأصابع في كلا الكفَين متشابهة .........
يسير بنا الزمن و يمضي دون توقف ونحن نبقى غير مدركين.إلى أن تأتي ساعة تبدأ فيها أمور غريبة ومجهولة بالتجوال في رحاب المخيلة لكن دون ماهية واضحةٍ تماماً شيء لا يوصف و لا يقال و شيء لا يعرف ولا يحدد شيء يدعوك إلى الانزواء قليلاً ومحاولة سماع ذلك الصوت القادم من آلاف السنين وهو ينادي لتدخل أنت في حالة روحانية مضطربة الأحاسيس تشبه أكثر ما تشبه الحنين ولكن لمن ؟؟؟!
تأخذ وقتك بالتفكير و التذكر ولكن دون جدوى و أخيراً تستسلم لفكرةٍ تقنع بها و تعود إلى عالمك الملون دون أن تعرف انك في حقيقة أمرك انك في حنين إلى ذاتك المنسية..