الاء حامد
05-2010-07, 08:44 AM
حلمت وحلم الصالحات خير .. هذا ان كنت صالحة.. ان زعماء العراق جميعا ومعهم العرب قد افاقوا من نومهم فاذا بهم عميان .. اي والله عميان .. أحدهم شرب من بوله وقد ظنه ماء .. فاذا بملوحة البول تصيبه بداء السكر .. والاخر قتل زوجته وقد ظنها معارضة سياسية .. ف ( عقد) في اليوم التالي على امريكية حسناء تفوح منها رائحة الخديعة .. الثالث أمر بوضع ابنه في السجن بدلا من وزيره الذي سرق قبعة القاضي وجلس مكانه .. فاذا بالوزراء جميعا قد تآمروا لتوريثة وخلع مسامير الفائز الذي حلم في الجلوس على الخازوق .. رابع كان ملكا فأمر بجمع الناس ليحكي لهم عن استراتيجيته في تحرير الاراضي العربية المحتلة .. فاذا برئيس وزرائه ينبهه ان الناس الذين اجتمع اليهم هم عمال النظافة في البلدية .. وهم يفهمون في الاستراتيجية بالقدر الذي يفهم فيه الملك بصنع القنابل العنقودية .. أطولهم قامة ربط سيارته الليموزين الطويلة البيضاء بحبل غليظ الى شجرة وقد ظنها بعيرا من البعران الحمر.. ثم لما عطشت اعطاها زقا من الخمر لكي تستريح من عناء الرحلة الى واشنطن .. واقصرهم استخدم العلف الحيواني في خزان سيارته فاخذت اثناء سيرها تمأمىء مثل المعزة تارة وتخور مثل الثور اخرى .. واخيرا توقفت عن السير عند اطراف البيت الابيض الامريكي .. وكانت فاكهة الموسم ان احدهم سرق قطعة من الجبن من مطبخ قصره فاذا به بعد فتحها قد فاحت برائحة عطنه .. تفحصها باصابعه فاذا بها حفاظة طفل صغير لخادمة في القصر رمت فضلاته امام عين الرئيس العمياء فلم يشاهد سوى ليونتها وسخونتها فظنها جبنا دانماركيا لذيذ الطعم ..( لا تشتموني .. ممنوع.)
أحد العميان ممن نحكي قصتهم تسلق شجرة يوما كي يسرق الثمر من على اغصانها فاختطفه قرد من نوع البابون .. وافتدى نفسه ببئر من النفط .. وجبل من الذهب .. وقلادة من اللؤلؤ وزوجته التي تخلى عنها لزعيم القرود .. لقاء بعض (الفكة) التي بلغت حسب تقديرات بعض الخبثاء وطنا بكامله حسب اتفاق ظل فيه الوطن مرتهنا لتسع وتسعين سنة فضائية .. أه يا وطن ..
ثالث منهم اقر واعترف بمحض ارادته ودون قسر او اكراه انه بنى قاعدة للغزاة ينطلقون منها الى ابناء عمومتهم لقتل اطفالهم وسبي نسائهم وسمل عيونهم وترقيع جلودهم لقاء علبتين من الجبنة الدانماركية الممنوع تداولها بأمر من قوانين الشعوب ..
ويقول بعض العارفين .. مع انني لا اصدقهم .. أن الرقيع فيهم قد اصبح فهلويا .. والفاهم فيهم قد غدا حمارا .. الساقط قد بات شريفا واللص خبيرا دبلوماسيا .. العنين يتشدق بالفحولة والمجنون اجمل العقلاء .. من كان معارضا غدا عميلا .. ومن كان عميلا قد اصبح على سدة الحكم قبل ان يعمى .. وفي قول آخر انهم تحولوا الى نساء في ثياب رجال .. يضربهم الناس على اقفيتهم فيقاقون مثل الدجاج في اقنانه .. ويطاردونهم فيهربون مثل الارانب الى جحورهم التي تمتد من اوطانهم الى اوكار البيت الابيض في واشنطن .. ولم يكتف اولئك بذلك بل دجنوا كل الذين يرتعون في نعمائهم فاصبحوا مثالا لهم .. وهكذا يتحول الوزراء والامراء والتابعين والجهلة والشيوخ في دولهم الى مصفقين تهترىء اكفهم تأييدا لهم ..
الاء حامد
من اغنية الحلم العربي
الجمعه 7-5-2010
أحد العميان ممن نحكي قصتهم تسلق شجرة يوما كي يسرق الثمر من على اغصانها فاختطفه قرد من نوع البابون .. وافتدى نفسه ببئر من النفط .. وجبل من الذهب .. وقلادة من اللؤلؤ وزوجته التي تخلى عنها لزعيم القرود .. لقاء بعض (الفكة) التي بلغت حسب تقديرات بعض الخبثاء وطنا بكامله حسب اتفاق ظل فيه الوطن مرتهنا لتسع وتسعين سنة فضائية .. أه يا وطن ..
ثالث منهم اقر واعترف بمحض ارادته ودون قسر او اكراه انه بنى قاعدة للغزاة ينطلقون منها الى ابناء عمومتهم لقتل اطفالهم وسبي نسائهم وسمل عيونهم وترقيع جلودهم لقاء علبتين من الجبنة الدانماركية الممنوع تداولها بأمر من قوانين الشعوب ..
ويقول بعض العارفين .. مع انني لا اصدقهم .. أن الرقيع فيهم قد اصبح فهلويا .. والفاهم فيهم قد غدا حمارا .. الساقط قد بات شريفا واللص خبيرا دبلوماسيا .. العنين يتشدق بالفحولة والمجنون اجمل العقلاء .. من كان معارضا غدا عميلا .. ومن كان عميلا قد اصبح على سدة الحكم قبل ان يعمى .. وفي قول آخر انهم تحولوا الى نساء في ثياب رجال .. يضربهم الناس على اقفيتهم فيقاقون مثل الدجاج في اقنانه .. ويطاردونهم فيهربون مثل الارانب الى جحورهم التي تمتد من اوطانهم الى اوكار البيت الابيض في واشنطن .. ولم يكتف اولئك بذلك بل دجنوا كل الذين يرتعون في نعمائهم فاصبحوا مثالا لهم .. وهكذا يتحول الوزراء والامراء والتابعين والجهلة والشيوخ في دولهم الى مصفقين تهترىء اكفهم تأييدا لهم ..
الاء حامد
من اغنية الحلم العربي
الجمعه 7-5-2010