سومري 14
05-2010-10, 11:39 AM
أحبائي مرتادي هذا المنتدى الجميل اوجه هذه الدعوة للجميع عسى ان تتقبل ..
انا اخوكم ويجوز عم البعض منكم ( بحكم السن ) تشرفت بدعوة من اختكم الفاضلة الاء حامد للانضمام للشبكة المسيحية المبجلة فقبلت هذه الدعوة الكريمة لانه يقال ( لا يرد الكريم الا اللئيم ) وسابدأ بتعريف بسيط وهو انني عربي عراقي من مدينة الناصرية ومن اسرة مسلمة تتعبد على مذهب اهل بيت النبي محمد ( شيعي معتدل ) احب الرب الخالق واحب كل مخلوقاته واتمنى السلام لجميع مخلوقات الكون واكره التطرف والتشدد في كل شيء ( يبدو انني خرجت عن الموضوع ) ولكن للضرورة احكام ..
اما دعوتي للتأمل فهي دعوة صادقة من قلبي لكل من له عقل سديد مهما اختلف لونه او دينه او عرقه . المهم انه يوجد لدينا قاسم مشترك معه وهو ( العقل المنفتح ) .
احبائي .. لماذا لا نحب لغيرنا ما نحب لانفسنا ؟
ولماذا نكره الخير لغيرنا ؟
ولماذا نتمنى الشر لغيرنا ؟
ولماذا نعتقد اننا افضل من غيرنا ؟
أسئلة بمعنى واحد يدل على الانانية وحب الذات وكره الاخرين .. وهذا لعمري مرض نفسي ينبغي علاجه .
والانا او الاثرة ( عكس الايثار ) موجود لدينا جميعا ولكن بنسب متفاوتة . منها نسبة طبيعية مقبولة ونسب اخرى معتدلة اما البقية فهي حالة مرضية ينبغي على المريض الالتفات اليها قبل ان تستفحل اعراضها ويعيش بعد ذلك مريضها في عذاب وتعب نفسي قاتل .
وللتغلب على هذا المرض يجب علينا اولا تعلم الحب بدلا من الكره .وما اقصده بالحب اي بمفهومه الواسع وليس المفهوم الصغير للحب بين الجنسين ( الذكر والانثى ) ولو انه حالة طبيعية مطلوبة بشروطها الصحيحة .
ولن اتكلم عن الامور الاعتيادية للحب كحب الوطن وحب الاهل والاصدقاء وحب الدين والمعتقد وحب الازهار والمناظر الطبيعية وحب الهوايات كالفن واهله والرياضة ونجومها وغيرها ..
بل الحب الذي اود التطرق اليه ( وادوخكم به ) هو حب الاخرين ممن يختلفون معنا ( قوميا وعقائديا وفكريا ) .
فلو تأملنا قليلا بسبب كرهنا او لنقول عدم حبنا للمخالفين ( وهنا يجب التفريق بين المخالف لنا والعدو ) فانا لا ادعو لحب من يعادينا بوطننا وبمعتقدنا وبرزقنا مهما كانت صفته وحتى لو كان من بني جنسنا او عقيدتنا او انفسنا .
نعود للموضوع وبتأمل اسباب عدم الحب للمخالف هل هو تعصبا منا او انانية او غرورا او قصر نظر ؟ والاجابة هي ان جميع ما ذكرناه جائز .
اذا لم لا نضع انفسنا مكان الطرف الاخر المخالف ونتصور حالنا تجاه انفسنا ونتجرد من عواطفنا ونرى مايراه الاخرون بنا من اخطاء ثم نعالجها .
وحتى لا يكون كلامي مجرد تنظيرا وتلاعبا بالمفردات اللغوية سأذكر لكم مثالا ( يحتمل التصديق او الاستغراب ) .
تصوروا فتاة مسيحية بغدادية بعمر الزهور تدخل منتدى للمسلمين الشيعة بالناصرية ( قمة التشدد الطائفي ) وتشارك وبقوة وتتميز على كثير من اعضاء المنتدى وتبرع بالدفاع عن آرائها وتوجهاتها مما يثير اعجاب البعض (من مريدي الحق اينما كان) وتثير البغض لدى نفوس بعض المرضى النفسيين ممن ذكرناهم اعلاه . اليس هذا مستغربا بنظركم ؟
ولقد شك البعض بشخصية هذه الفتاة وانها كاتبا كبيرا يتخفى تحت اسم فتاة ( وانا منهم ) وذلك للكم الهائل من الثقافة والمعرفة لديها ولن ازيد حتى لا احسب مجاملا لها .
ولذلك عندما وجهت لي الدعوة للاشتراك بمنتدى مسيحي وانا مسلما شيعيا سعدت كثيرا بذلك .. ولكن ( هل ترون ذلك امرا طبيعيا في بلد تنخر باعضائه الطائفية المقيتة وتقطع اوصاله ضواري وخفافيش الظلام ) ؟
الجواب هو ان الامر حاليا غير طبيعي . ولكن اتمنى ان يصبح طبيعيا مستقبلا بوجود هذه العقليات الفذة والغير مريضة . فكما يقولون ( اول الغيث قطرة )
ودمتم احبائي بالف خير وسلام ..
الصلاة والسلام على محمد واله وعلى جميع الانبياء والمرسلين ..
والسلام على المسيح عيسى بن مريم يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا ( كما هو معتقدي ) مع تقديري واحترامي لجميع المعتقدات الاخرى .
انا اخوكم ويجوز عم البعض منكم ( بحكم السن ) تشرفت بدعوة من اختكم الفاضلة الاء حامد للانضمام للشبكة المسيحية المبجلة فقبلت هذه الدعوة الكريمة لانه يقال ( لا يرد الكريم الا اللئيم ) وسابدأ بتعريف بسيط وهو انني عربي عراقي من مدينة الناصرية ومن اسرة مسلمة تتعبد على مذهب اهل بيت النبي محمد ( شيعي معتدل ) احب الرب الخالق واحب كل مخلوقاته واتمنى السلام لجميع مخلوقات الكون واكره التطرف والتشدد في كل شيء ( يبدو انني خرجت عن الموضوع ) ولكن للضرورة احكام ..
اما دعوتي للتأمل فهي دعوة صادقة من قلبي لكل من له عقل سديد مهما اختلف لونه او دينه او عرقه . المهم انه يوجد لدينا قاسم مشترك معه وهو ( العقل المنفتح ) .
احبائي .. لماذا لا نحب لغيرنا ما نحب لانفسنا ؟
ولماذا نكره الخير لغيرنا ؟
ولماذا نتمنى الشر لغيرنا ؟
ولماذا نعتقد اننا افضل من غيرنا ؟
أسئلة بمعنى واحد يدل على الانانية وحب الذات وكره الاخرين .. وهذا لعمري مرض نفسي ينبغي علاجه .
والانا او الاثرة ( عكس الايثار ) موجود لدينا جميعا ولكن بنسب متفاوتة . منها نسبة طبيعية مقبولة ونسب اخرى معتدلة اما البقية فهي حالة مرضية ينبغي على المريض الالتفات اليها قبل ان تستفحل اعراضها ويعيش بعد ذلك مريضها في عذاب وتعب نفسي قاتل .
وللتغلب على هذا المرض يجب علينا اولا تعلم الحب بدلا من الكره .وما اقصده بالحب اي بمفهومه الواسع وليس المفهوم الصغير للحب بين الجنسين ( الذكر والانثى ) ولو انه حالة طبيعية مطلوبة بشروطها الصحيحة .
ولن اتكلم عن الامور الاعتيادية للحب كحب الوطن وحب الاهل والاصدقاء وحب الدين والمعتقد وحب الازهار والمناظر الطبيعية وحب الهوايات كالفن واهله والرياضة ونجومها وغيرها ..
بل الحب الذي اود التطرق اليه ( وادوخكم به ) هو حب الاخرين ممن يختلفون معنا ( قوميا وعقائديا وفكريا ) .
فلو تأملنا قليلا بسبب كرهنا او لنقول عدم حبنا للمخالفين ( وهنا يجب التفريق بين المخالف لنا والعدو ) فانا لا ادعو لحب من يعادينا بوطننا وبمعتقدنا وبرزقنا مهما كانت صفته وحتى لو كان من بني جنسنا او عقيدتنا او انفسنا .
نعود للموضوع وبتأمل اسباب عدم الحب للمخالف هل هو تعصبا منا او انانية او غرورا او قصر نظر ؟ والاجابة هي ان جميع ما ذكرناه جائز .
اذا لم لا نضع انفسنا مكان الطرف الاخر المخالف ونتصور حالنا تجاه انفسنا ونتجرد من عواطفنا ونرى مايراه الاخرون بنا من اخطاء ثم نعالجها .
وحتى لا يكون كلامي مجرد تنظيرا وتلاعبا بالمفردات اللغوية سأذكر لكم مثالا ( يحتمل التصديق او الاستغراب ) .
تصوروا فتاة مسيحية بغدادية بعمر الزهور تدخل منتدى للمسلمين الشيعة بالناصرية ( قمة التشدد الطائفي ) وتشارك وبقوة وتتميز على كثير من اعضاء المنتدى وتبرع بالدفاع عن آرائها وتوجهاتها مما يثير اعجاب البعض (من مريدي الحق اينما كان) وتثير البغض لدى نفوس بعض المرضى النفسيين ممن ذكرناهم اعلاه . اليس هذا مستغربا بنظركم ؟
ولقد شك البعض بشخصية هذه الفتاة وانها كاتبا كبيرا يتخفى تحت اسم فتاة ( وانا منهم ) وذلك للكم الهائل من الثقافة والمعرفة لديها ولن ازيد حتى لا احسب مجاملا لها .
ولذلك عندما وجهت لي الدعوة للاشتراك بمنتدى مسيحي وانا مسلما شيعيا سعدت كثيرا بذلك .. ولكن ( هل ترون ذلك امرا طبيعيا في بلد تنخر باعضائه الطائفية المقيتة وتقطع اوصاله ضواري وخفافيش الظلام ) ؟
الجواب هو ان الامر حاليا غير طبيعي . ولكن اتمنى ان يصبح طبيعيا مستقبلا بوجود هذه العقليات الفذة والغير مريضة . فكما يقولون ( اول الغيث قطرة )
ودمتم احبائي بالف خير وسلام ..
الصلاة والسلام على محمد واله وعلى جميع الانبياء والمرسلين ..
والسلام على المسيح عيسى بن مريم يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا ( كما هو معتقدي ) مع تقديري واحترامي لجميع المعتقدات الاخرى .