تيريز
05-2010-16, 05:10 AM
المغزى : أفراح و مكاسب حياة الرفقة مع الله ونحن ننعم بها الآن وفي الأبدية
إحفظني يا الله , فإني متوكلٌ عليك 2 قلتُ للربُّ : أنت سيدي , ولا خير َ لي بمعزل ٍ عنك 3 كل بهجتي في قديسيّ الأرض و أفاضلها 4 تتكاثرُ أوجاع المتهافتين وراء غيرك , أما أنا فتقدمات ُ سكائبهم الدموية لا اُقدم , ولا اذكر أسماءَ أوثانهم بشفتيّ 5 الربُّ نصيبي و ميراثي و كأس إرتوائي , أنت حافظُ قسمتي 6 في أرض ٍ بهيجة وقعت قسمة حصتي , فما أفضلُ هذا الميراث عندي !
7 اباركُ الربَّ ناصحي , وفي الليل أيضاً يُرشدني ضميري 8 جعلتُ الربَّ أمامي دائماً فإنه عن يميني فلا أتزعزع 9 لذلك َ فرح َ قلبي و تهللّ لساني حتى إن جسدي سيرقد ُ على رجاء ٍ 10 لأنك َ لن تترك نفسي في هوة الأموات ولن تدع وحيدك َ القدوس ينال منه الفساد ُ 11 هديني سُبل الحياة , فإن ملئ البهجة في حضرتك َ , وفي يمينك َ مسراتٌ أبدية
16 :1 إحفظني يا الله فإني متوكلٌ عليك
صرخ داؤد طالباً من الله أن يكون ملجأه ونحن نحتاج مثل داؤد أن نخلص من أعدائنا الذين يتهددونا ولكن ليس هذا بكافٍ فنحن نريد أيضاً اللجوء الى ملجئ فأمننا النهائي إنما هو في الله ملجأنا
16 : 3 كل بهجتي في قديسيّ الأرض و أفاضلها
بين الحين والآخر نحاول جذب إعجاب اصدقائنا بذكر أسماء معينة فإذا كنا على علاقة شخصية بأحد المشاهير مثلاً فقد نذكر هذه الحقيقة للآخرين في معرض حديثنا .. وليس بالضرورة أن يكون الناس الأفاضل حقيقة مشهورين .. ولكنهم يعيشون كما يريدهم الله فأسعى لصحبة أولئك الذين يمكنهم أن يبنوك روحياً أولئك المكرسين لله ولهم وجهة النظر السليمة في الحياة
16 : 6_7
من الطبيعة البشرية أن نضع خططنا .. ثم نطلب من الله أن يباركها بينما الواجب هو أن نطلب مشيئة الله أولاً ..وبالتفكير الدائم في الرب وطريقه للحياة نكتسب بصيرة تساعدنا على إتخاذ القرارات الصائبة و العيشة بالطريقة التي يريدها الله
16 : 8 جعلتُ الربَّ أمامي دائماً فإنه عن يميني لئلا أتزعزع
لا يعفي الله المؤمنين من ظروف الحياة اليومية .. فالمؤمنون وغير المؤمنين يجتازون أحياناً في الألم و التعب والفشل ولكن داؤد يتكلم عن الإحساس الفريد بالأمان الذي يشعر به المؤمنون .. أما غير المؤمنون فلديهم الإحساس باليأس من الحياة والإرتباك من جهة هدفهم الحقيقي على الأرض فالذين يطلبون الله يستطيعون على اي حال أن يتقدموا بثقة الى ما يعرفون أنه حق وهام في نظر
الله
16 : 9 لذلك فرح َ قلبي و تهللّ لساني حتى إن جسدي سيرقد على رجاء
لقد إكتشف داؤد سر الفرح .. فالفرح الحقيقي أعمق من السعادة الخارجية فيمكن أن نشعر بالفرح وسط اشد الصعاب بل وبالرغم منها .. فالسعادة الخارجية وقتية لانها مبنية على الظروف الخارجية أما الفرح فدائم لانه مبني على وجود الله في داخلنا فعندما تتأمل في وجوده اليومي تجد شبعاً .. فلا تبني حياتك على الظروف بل على الله
16 : 10 لأنك َ لن تترك نفسي في هوة الأموات ولن تدع وحيدك القدوس ينالُ منه الفساد
قال داؤد بكل ثقة إن الله لن يترك أحباءه في الهاوية أو بين الأموات .. كثيرون من الناس يهابون الموت لأنهم لا يستطيعون السيطرة عليه و لا فهمه و لكننا كمؤمنين يمكن أن يكون لنا اليقين بأن الله لن ينسانا بعد أن نموت فسيقيمنا للحياة مرة اخرى لنحيا معه الى الأبد وهذا يجلب الأمن الحقيقي ( اشعيا : ولكن أمواتك يحيون وتقوم أجسادهم ) ( دانيال : و يستيقظ كثيرون من الأموات المدفونين في تراب الأرض بعضهم للحياة الأبدية وبعضهم ليساموا ذل العار الى الأبد ) ( مرقس : فيرسل عندئذ ملائكته و يجمع مختاريه من الجهات الأربع من أقصى الأرض الى أقصى السماء ) ( كو : والآن ما دام يُبشر بأن المسيح قام من بين الأموات فكيف يقول بعضكم إنه لا قيامة للأموات
؟ )
16 : 11 هديتني سبل الحياة فإن ملء البهجة في حضرتك وفي يمينك مسرات أبدية
كثيراً ما يعتبر هذا المزمور من ضمن المزامير التي تحققت في المسيح لأنه يقتبس في العهد الجديد عند الإشارة الى قيامة الرب يسوع المسيح فبطرس و بولس كلاهما إقتبسا هذا المزمور وهما يتكلمان عن قيامة المسيح بالجسد
أعمال 2 : 26 _27 ( لذلك فرح قلبي و تهللّ لساني حتى إن جسدي سيرقد على رجاء 27 لأنك لن تترك وحيدك القدوس يرى فساداً )
أعمال 13 : 35 ( ويقول داؤد في مزمور آخر لن تدع وحيدك القدوس يرى فساداً )
إحفظني يا الله , فإني متوكلٌ عليك 2 قلتُ للربُّ : أنت سيدي , ولا خير َ لي بمعزل ٍ عنك 3 كل بهجتي في قديسيّ الأرض و أفاضلها 4 تتكاثرُ أوجاع المتهافتين وراء غيرك , أما أنا فتقدمات ُ سكائبهم الدموية لا اُقدم , ولا اذكر أسماءَ أوثانهم بشفتيّ 5 الربُّ نصيبي و ميراثي و كأس إرتوائي , أنت حافظُ قسمتي 6 في أرض ٍ بهيجة وقعت قسمة حصتي , فما أفضلُ هذا الميراث عندي !
7 اباركُ الربَّ ناصحي , وفي الليل أيضاً يُرشدني ضميري 8 جعلتُ الربَّ أمامي دائماً فإنه عن يميني فلا أتزعزع 9 لذلك َ فرح َ قلبي و تهللّ لساني حتى إن جسدي سيرقد ُ على رجاء ٍ 10 لأنك َ لن تترك نفسي في هوة الأموات ولن تدع وحيدك َ القدوس ينال منه الفساد ُ 11 هديني سُبل الحياة , فإن ملئ البهجة في حضرتك َ , وفي يمينك َ مسراتٌ أبدية
16 :1 إحفظني يا الله فإني متوكلٌ عليك
صرخ داؤد طالباً من الله أن يكون ملجأه ونحن نحتاج مثل داؤد أن نخلص من أعدائنا الذين يتهددونا ولكن ليس هذا بكافٍ فنحن نريد أيضاً اللجوء الى ملجئ فأمننا النهائي إنما هو في الله ملجأنا
16 : 3 كل بهجتي في قديسيّ الأرض و أفاضلها
بين الحين والآخر نحاول جذب إعجاب اصدقائنا بذكر أسماء معينة فإذا كنا على علاقة شخصية بأحد المشاهير مثلاً فقد نذكر هذه الحقيقة للآخرين في معرض حديثنا .. وليس بالضرورة أن يكون الناس الأفاضل حقيقة مشهورين .. ولكنهم يعيشون كما يريدهم الله فأسعى لصحبة أولئك الذين يمكنهم أن يبنوك روحياً أولئك المكرسين لله ولهم وجهة النظر السليمة في الحياة
16 : 6_7
من الطبيعة البشرية أن نضع خططنا .. ثم نطلب من الله أن يباركها بينما الواجب هو أن نطلب مشيئة الله أولاً ..وبالتفكير الدائم في الرب وطريقه للحياة نكتسب بصيرة تساعدنا على إتخاذ القرارات الصائبة و العيشة بالطريقة التي يريدها الله
16 : 8 جعلتُ الربَّ أمامي دائماً فإنه عن يميني لئلا أتزعزع
لا يعفي الله المؤمنين من ظروف الحياة اليومية .. فالمؤمنون وغير المؤمنين يجتازون أحياناً في الألم و التعب والفشل ولكن داؤد يتكلم عن الإحساس الفريد بالأمان الذي يشعر به المؤمنون .. أما غير المؤمنون فلديهم الإحساس باليأس من الحياة والإرتباك من جهة هدفهم الحقيقي على الأرض فالذين يطلبون الله يستطيعون على اي حال أن يتقدموا بثقة الى ما يعرفون أنه حق وهام في نظر
الله
16 : 9 لذلك فرح َ قلبي و تهللّ لساني حتى إن جسدي سيرقد على رجاء
لقد إكتشف داؤد سر الفرح .. فالفرح الحقيقي أعمق من السعادة الخارجية فيمكن أن نشعر بالفرح وسط اشد الصعاب بل وبالرغم منها .. فالسعادة الخارجية وقتية لانها مبنية على الظروف الخارجية أما الفرح فدائم لانه مبني على وجود الله في داخلنا فعندما تتأمل في وجوده اليومي تجد شبعاً .. فلا تبني حياتك على الظروف بل على الله
16 : 10 لأنك َ لن تترك نفسي في هوة الأموات ولن تدع وحيدك القدوس ينالُ منه الفساد
قال داؤد بكل ثقة إن الله لن يترك أحباءه في الهاوية أو بين الأموات .. كثيرون من الناس يهابون الموت لأنهم لا يستطيعون السيطرة عليه و لا فهمه و لكننا كمؤمنين يمكن أن يكون لنا اليقين بأن الله لن ينسانا بعد أن نموت فسيقيمنا للحياة مرة اخرى لنحيا معه الى الأبد وهذا يجلب الأمن الحقيقي ( اشعيا : ولكن أمواتك يحيون وتقوم أجسادهم ) ( دانيال : و يستيقظ كثيرون من الأموات المدفونين في تراب الأرض بعضهم للحياة الأبدية وبعضهم ليساموا ذل العار الى الأبد ) ( مرقس : فيرسل عندئذ ملائكته و يجمع مختاريه من الجهات الأربع من أقصى الأرض الى أقصى السماء ) ( كو : والآن ما دام يُبشر بأن المسيح قام من بين الأموات فكيف يقول بعضكم إنه لا قيامة للأموات
؟ )
16 : 11 هديتني سبل الحياة فإن ملء البهجة في حضرتك وفي يمينك مسرات أبدية
كثيراً ما يعتبر هذا المزمور من ضمن المزامير التي تحققت في المسيح لأنه يقتبس في العهد الجديد عند الإشارة الى قيامة الرب يسوع المسيح فبطرس و بولس كلاهما إقتبسا هذا المزمور وهما يتكلمان عن قيامة المسيح بالجسد
أعمال 2 : 26 _27 ( لذلك فرح قلبي و تهللّ لساني حتى إن جسدي سيرقد على رجاء 27 لأنك لن تترك وحيدك القدوس يرى فساداً )
أعمال 13 : 35 ( ويقول داؤد في مزمور آخر لن تدع وحيدك القدوس يرى فساداً )