تيريز
05-2010-17, 12:52 AM
الطلبة الإولى
أيها القديس أنطونيوس يا من فرح به الآب فرحاً عظيماً لطهارته الملائكية حتى أنه أفاض عليه أفضل النعِم الإلهية .. إنني ألتجئ إليك الآن مستغيثاً بك و أسأل حنان قلبك النقي أن ترمقني بنظرك العطوف و تلتمس لي من الله كل ما أحتاج إليه للفور بخلاص نفسي ..
وإنني أسألك على الأخص بحق نقاوة قلبك الطاهر أن ترثي لحالي و تبعد عني كل ما يمكن أن يدنس فيّ فضيلة الطهارة السّنية و ألا تسمح أن الروح النجس ينتصر عليّ ... فإكراماً و حُباً بالآم المخلص و موته أطفئ من قلبي لهيب الشهوات وسعير الأميال الشريرة .. فلا ترذل رافضاَ طلبتي هذه يا زنبق الطهر و العفاف بل إستجب لما ألتمسه منك حتى إذا نلنا ما نتمنى نستطيع أن نسلك بأمان في هذا العالم الفاني منّزهين عن الأدناس .. فنفوز بحظ الأنقياء الأطهار و نتمتع معك بمشاهدة يسوع المسيح في المجد الأبدي ....آمين
( مرة أبانا .. السلام عليكِ .. المجد للآب ..)
الطلبة الثانية
أيها القديس أنطونيوس يا من نال من الله حكمة سامية أطلعته على بطلان الأشياء الزائلة فجّردت قلبك تجريداً تاماً عن كل المخلوقات لتنقطع الى السعي وراء ما يؤول لمجد الله فصارت لديك كل الخيرات الأرضية أقذاراً حُباً و إقتداءاً بالمسيح ...إنني ألتجئ إليك مستجيراً بشفاعتك أن تلتمس لي نوراً و حكمة بهما أطلع حق الإطلاع على بطلان خيرات هذه الدنيا .. فلا تعود تغويني بمواعيدها الكاذبة و تشغف قلبي بمحبة خيراتها الفانية المضّرة بنفسي ...فإجعلني إذاً أيها القديس المضطرم بنار الحُب الإلهي أن نكون حكماء بالحكمة السماوية فنعرف أن جميع الأشياء باطلة ....وأبتعد عن كل ما يعيق محبتي لله فإنقطع الى عبادته بإخلاص محتقراً كل خيرات الدنيا و أمجادها الباطلة ... وهكذا إذا ما جردت قلبي عن محبة هذا العالم اضحي أهلاً لإمتلاك السعادة الموعود بها المساكين بالروح الزاهدين بالإباطيل الدنيوية ....آمين
( مرة أبانا ... السلام عليكِ ... المجد للآب.....)
الطلبة الثالثة
أيها القديس أنطونيوس الذي عّلمه الحق أنّ كل الأشياء التي تحدث في العالم إنما تحدث بترتيب و تدبير العناية الإلهية من إجل خير نفوسنا و إن لا ورقة تحركها الريح إلا بإذنه تعالى أو بأمره ....ولذلك فوضتَ أمورك كلها الى عناية الخالق الحكيم و سّلمت إرادتك له تسليماً تاماً .. حتى أنك َ لم تُرد في مّدة حياتك كلها شيئاً ما لم يكن مطابقاً كل المطابقة لمشيئته القدوسة ... فأنا الآن لاجئ إليك مستجيراً بحمايتك لتلتمس لي بحق طاعتك و خضوعك لإرادة للإرادة الإلهية نعمة أكون بها مستعداً دائماً لقبول كل ما ترتبه و تدبره لي الحكمة الأزلية ... فعلمني إذاً أيها القديس المحبوب هذا العِلم السامي وهو أن اُحسن الإقتداء بربي يسوع المسيح الذي إحتمل الآلآم و عذاب الصليب إنفاذاً لأمر أبيه السماوي ورغبة ً في أن يُشجعنا نحن الخطأةعلى تحمُل مشاق هذه الحياة الفانية بصبر جميل و تسليم الإرادة الى الأحكام الإلهية ماشاء الآب أن نبقى على هذه الأرض ساعين في خلاص نفوسنا
و اما أنت يا يسوع الذي أعطانا قديساً هكذا عظيماً بالصلاح والقداسة فإننا نشكرك من صميم قلوبنا على هذه العطية ثم نسألك أن ننتفع بشفاعته وهو الآن في السماء كما إنتفعنا في زمن حياته على الأرض بإرشاده لنا الى الطريق المؤدي الى السعادة الدائمة ....آمين
(مرة ابانا ...السلام عليكِ .. المجد للآب ...)
أيها القديس أنطونيوس يا من فرح به الآب فرحاً عظيماً لطهارته الملائكية حتى أنه أفاض عليه أفضل النعِم الإلهية .. إنني ألتجئ إليك الآن مستغيثاً بك و أسأل حنان قلبك النقي أن ترمقني بنظرك العطوف و تلتمس لي من الله كل ما أحتاج إليه للفور بخلاص نفسي ..
وإنني أسألك على الأخص بحق نقاوة قلبك الطاهر أن ترثي لحالي و تبعد عني كل ما يمكن أن يدنس فيّ فضيلة الطهارة السّنية و ألا تسمح أن الروح النجس ينتصر عليّ ... فإكراماً و حُباً بالآم المخلص و موته أطفئ من قلبي لهيب الشهوات وسعير الأميال الشريرة .. فلا ترذل رافضاَ طلبتي هذه يا زنبق الطهر و العفاف بل إستجب لما ألتمسه منك حتى إذا نلنا ما نتمنى نستطيع أن نسلك بأمان في هذا العالم الفاني منّزهين عن الأدناس .. فنفوز بحظ الأنقياء الأطهار و نتمتع معك بمشاهدة يسوع المسيح في المجد الأبدي ....آمين
( مرة أبانا .. السلام عليكِ .. المجد للآب ..)
الطلبة الثانية
أيها القديس أنطونيوس يا من نال من الله حكمة سامية أطلعته على بطلان الأشياء الزائلة فجّردت قلبك تجريداً تاماً عن كل المخلوقات لتنقطع الى السعي وراء ما يؤول لمجد الله فصارت لديك كل الخيرات الأرضية أقذاراً حُباً و إقتداءاً بالمسيح ...إنني ألتجئ إليك مستجيراً بشفاعتك أن تلتمس لي نوراً و حكمة بهما أطلع حق الإطلاع على بطلان خيرات هذه الدنيا .. فلا تعود تغويني بمواعيدها الكاذبة و تشغف قلبي بمحبة خيراتها الفانية المضّرة بنفسي ...فإجعلني إذاً أيها القديس المضطرم بنار الحُب الإلهي أن نكون حكماء بالحكمة السماوية فنعرف أن جميع الأشياء باطلة ....وأبتعد عن كل ما يعيق محبتي لله فإنقطع الى عبادته بإخلاص محتقراً كل خيرات الدنيا و أمجادها الباطلة ... وهكذا إذا ما جردت قلبي عن محبة هذا العالم اضحي أهلاً لإمتلاك السعادة الموعود بها المساكين بالروح الزاهدين بالإباطيل الدنيوية ....آمين
( مرة أبانا ... السلام عليكِ ... المجد للآب.....)
الطلبة الثالثة
أيها القديس أنطونيوس الذي عّلمه الحق أنّ كل الأشياء التي تحدث في العالم إنما تحدث بترتيب و تدبير العناية الإلهية من إجل خير نفوسنا و إن لا ورقة تحركها الريح إلا بإذنه تعالى أو بأمره ....ولذلك فوضتَ أمورك كلها الى عناية الخالق الحكيم و سّلمت إرادتك له تسليماً تاماً .. حتى أنك َ لم تُرد في مّدة حياتك كلها شيئاً ما لم يكن مطابقاً كل المطابقة لمشيئته القدوسة ... فأنا الآن لاجئ إليك مستجيراً بحمايتك لتلتمس لي بحق طاعتك و خضوعك لإرادة للإرادة الإلهية نعمة أكون بها مستعداً دائماً لقبول كل ما ترتبه و تدبره لي الحكمة الأزلية ... فعلمني إذاً أيها القديس المحبوب هذا العِلم السامي وهو أن اُحسن الإقتداء بربي يسوع المسيح الذي إحتمل الآلآم و عذاب الصليب إنفاذاً لأمر أبيه السماوي ورغبة ً في أن يُشجعنا نحن الخطأةعلى تحمُل مشاق هذه الحياة الفانية بصبر جميل و تسليم الإرادة الى الأحكام الإلهية ماشاء الآب أن نبقى على هذه الأرض ساعين في خلاص نفوسنا
و اما أنت يا يسوع الذي أعطانا قديساً هكذا عظيماً بالصلاح والقداسة فإننا نشكرك من صميم قلوبنا على هذه العطية ثم نسألك أن ننتفع بشفاعته وهو الآن في السماء كما إنتفعنا في زمن حياته على الأرض بإرشاده لنا الى الطريق المؤدي الى السعادة الدائمة ....آمين
(مرة ابانا ...السلام عليكِ .. المجد للآب ...)