قبطى
05-2010-29, 10:10 AM
سفر ملاخى
كلمة ملاخي كلمة عبرية تعني "ملاكي" أو "رسولي".فترة كتابة السفر: كان نحميا ساقياً لملك فارس وفي السنة العشرين لملكه أي سنة 445 ق. م. (كان ذلك الملك هو ارتحشستا لونجيمانوس). أذن الملك لنحميا بالذهاب إلى أورشليم لكي يرمم السور ويصلح الأحوال، وبعد أن قضى نحميا حوالي 8 سنين في أورشليم رجع إلى بلاط الملك حيث قضى فترة قصيرة عاد بعدها إلى أورشليم، فوجد إنحطاطاً في أحوالها وفساداً في أخلاق شعبها، فقد طلق رجال يهوذا زوجاتهم اليهوديات وتزوجوا بوثنيات، وعاشوا في زنى وغش وظلم للبائسين، وأهملوا خدمة الهيكل ودفع العشور والتقدمة ودنسوا السبت، إذاً هم عاشوا في عدم مخافةالله عموماً، ويرجح المفسرين أن ملاخي كتب نبوته في أثناء غياب نحميا في فارس، وهذه الفترة يقدرها البعض بسنوات.
كان حجي وزكريا قد وعدا الشعب بأن مجد الهيكل الثاني سيكون أكثر من الهيكل الأول .وهم قطعاً لم يفهموا أن المقصود هو هيكل المسيح، لذلك إنتظروا مجداً زمانياً عالمياً وإزدهاراً كان موعوداً به، ولم يحدث هذا بل وجدوا أنفسهم محاطين بالأعداء كالسامريين وحدثت لهم مجاعات فشكوا في محبة الله لهم، وقالوا أنه لا فائدة تجنى من فعل الصلاح وطاعة الوصايا، فالشرير والمتكل على ذاته هو الذي ينجح، لذلك يحدثهم السفر عن حقيقة خطاياهم وريائهم الذي بسببهم قامت عليهم هذه الأوجاع. وكأن النبي يرد عليهم. . هل حقاً أنتم تسلكون بصلاح كما تقولون، ،. ثم كانت دعوة النبي لهم عن التوبة وترك خطاياهم لتعود لهم البركات.
إمتد نظر النبي ليرى أن المجد الحقيقي لإسرائيل الله (الكنيسة) لن
يكون فقط بالتوبة، وإنما بمجئ المسيح الذي سيأتي بالخلاص وملء البركات. لذلك فلقد تنبأ ملاخي عن مجيء المسيح بصورة واضحة.
+ إذاً هذه النبوة كانت لتقنع الشعب بخطاياه وتوبخهم بسببها وتفتح الجروح، ثم تعطى الوعد بمجيء المسيح الذي يرفع الخطية ويعطي الدواء (البلسان) الشافي. وهذه النبوة ينتهي بها الكتاب في العهد القديم لتلهب القلوب بإنتظار المسيح شمس البر. وبهذه النبوة ينتهي زمن الأنبياء، فلن يأتي أنبياء بعد ملاخي، وأول من سيأتي هو يوحنا المعمدان، الملاك الذي يهيئ الطريق أمام المسيح.
بعد ملاخي إنتهى عصر النبوة وأتى عصر الكتبة والكهنة الذين يفسرون كل هذه الثروة والغنى الذي تركه الأنبياء في الكتاب المقدس.
هذا السفر هو آخر أسفار العهد القديم، وبه ختمت النبوة، وكان ملاخي آخر الأنبياء، وبأنتهاء نبوته بات العالم في انتظار المسيح الذي أشار إليه كل الأنبياء
+ قدم حوارا بين الله وشعبه وبينه وبين كهنته ليجيبهم في صراحة كأب مع بنيه كشف عن الضعف الذي حل بالكهنة والشعب وملأهم بالرجاء بإعلانه عن مجيء المسيا " شمس البر " مشرقا علي الجالسين في الظلمة.
+ يعلن عن محبة الله الفائقة التي تفتح أبواب مراحمه بمجيء المسيا المخلص، محبة صريحة ساترة لخطايانا دون تدليل بل في حزم لنضوجنا "الابن يكرم أباه والعبد يكرم سيده. فإن كنت أنا أبا فأين كرامتى؟ وان كنت سيدا فأين هيبتى؟!"
+ وبخ الشعب لأنهم سلبوا الله في العشور والتقدمة، ويطالب بدفع العشور ، ويختم نبوته بمجيء إيليا النبي الذي هو يوحنا المعمدان الذي جاء بروح إيليا ليعد الطريق لمجيء المخلص السيد المسيح "ولكم أيها المتقون أسمى تشرق شمس البر والشفاء في أجنحتها" ويلاحظ أن حجى وزكريا وملاخي ظهروا بعد رجوع اليهود من السبي، ونبواتهم تتكلم عن تجديد الهيكل والبشارة بمجيء المسيا وعصره الذهبي وعن العشور والتقدمات.
+ هذا السفر يعلن محبة الله الفائقة المحبة التي تفتح لنا أبواب مراحمه العملية بمجيء المسيا المخلص، المحبة الصريحة الساترة علي خطايانا دون تستر أو تدليل.. إنها المحبة التي ترفعنا إلى مستوي النضوج التي تكشف جراحاتنا، لكي بالتوبة نرجع إلى طبيبنا الحق ليشفينا.. أنها المحبة الحازمة في الحق دون أن تجرح!
كلمة ملاخي كلمة عبرية تعني "ملاكي" أو "رسولي".فترة كتابة السفر: كان نحميا ساقياً لملك فارس وفي السنة العشرين لملكه أي سنة 445 ق. م. (كان ذلك الملك هو ارتحشستا لونجيمانوس). أذن الملك لنحميا بالذهاب إلى أورشليم لكي يرمم السور ويصلح الأحوال، وبعد أن قضى نحميا حوالي 8 سنين في أورشليم رجع إلى بلاط الملك حيث قضى فترة قصيرة عاد بعدها إلى أورشليم، فوجد إنحطاطاً في أحوالها وفساداً في أخلاق شعبها، فقد طلق رجال يهوذا زوجاتهم اليهوديات وتزوجوا بوثنيات، وعاشوا في زنى وغش وظلم للبائسين، وأهملوا خدمة الهيكل ودفع العشور والتقدمة ودنسوا السبت، إذاً هم عاشوا في عدم مخافةالله عموماً، ويرجح المفسرين أن ملاخي كتب نبوته في أثناء غياب نحميا في فارس، وهذه الفترة يقدرها البعض بسنوات.
كان حجي وزكريا قد وعدا الشعب بأن مجد الهيكل الثاني سيكون أكثر من الهيكل الأول .وهم قطعاً لم يفهموا أن المقصود هو هيكل المسيح، لذلك إنتظروا مجداً زمانياً عالمياً وإزدهاراً كان موعوداً به، ولم يحدث هذا بل وجدوا أنفسهم محاطين بالأعداء كالسامريين وحدثت لهم مجاعات فشكوا في محبة الله لهم، وقالوا أنه لا فائدة تجنى من فعل الصلاح وطاعة الوصايا، فالشرير والمتكل على ذاته هو الذي ينجح، لذلك يحدثهم السفر عن حقيقة خطاياهم وريائهم الذي بسببهم قامت عليهم هذه الأوجاع. وكأن النبي يرد عليهم. . هل حقاً أنتم تسلكون بصلاح كما تقولون، ،. ثم كانت دعوة النبي لهم عن التوبة وترك خطاياهم لتعود لهم البركات.
إمتد نظر النبي ليرى أن المجد الحقيقي لإسرائيل الله (الكنيسة) لن
يكون فقط بالتوبة، وإنما بمجئ المسيح الذي سيأتي بالخلاص وملء البركات. لذلك فلقد تنبأ ملاخي عن مجيء المسيح بصورة واضحة.
+ إذاً هذه النبوة كانت لتقنع الشعب بخطاياه وتوبخهم بسببها وتفتح الجروح، ثم تعطى الوعد بمجيء المسيح الذي يرفع الخطية ويعطي الدواء (البلسان) الشافي. وهذه النبوة ينتهي بها الكتاب في العهد القديم لتلهب القلوب بإنتظار المسيح شمس البر. وبهذه النبوة ينتهي زمن الأنبياء، فلن يأتي أنبياء بعد ملاخي، وأول من سيأتي هو يوحنا المعمدان، الملاك الذي يهيئ الطريق أمام المسيح.
بعد ملاخي إنتهى عصر النبوة وأتى عصر الكتبة والكهنة الذين يفسرون كل هذه الثروة والغنى الذي تركه الأنبياء في الكتاب المقدس.
هذا السفر هو آخر أسفار العهد القديم، وبه ختمت النبوة، وكان ملاخي آخر الأنبياء، وبأنتهاء نبوته بات العالم في انتظار المسيح الذي أشار إليه كل الأنبياء
+ قدم حوارا بين الله وشعبه وبينه وبين كهنته ليجيبهم في صراحة كأب مع بنيه كشف عن الضعف الذي حل بالكهنة والشعب وملأهم بالرجاء بإعلانه عن مجيء المسيا " شمس البر " مشرقا علي الجالسين في الظلمة.
+ يعلن عن محبة الله الفائقة التي تفتح أبواب مراحمه بمجيء المسيا المخلص، محبة صريحة ساترة لخطايانا دون تدليل بل في حزم لنضوجنا "الابن يكرم أباه والعبد يكرم سيده. فإن كنت أنا أبا فأين كرامتى؟ وان كنت سيدا فأين هيبتى؟!"
+ وبخ الشعب لأنهم سلبوا الله في العشور والتقدمة، ويطالب بدفع العشور ، ويختم نبوته بمجيء إيليا النبي الذي هو يوحنا المعمدان الذي جاء بروح إيليا ليعد الطريق لمجيء المخلص السيد المسيح "ولكم أيها المتقون أسمى تشرق شمس البر والشفاء في أجنحتها" ويلاحظ أن حجى وزكريا وملاخي ظهروا بعد رجوع اليهود من السبي، ونبواتهم تتكلم عن تجديد الهيكل والبشارة بمجيء المسيا وعصره الذهبي وعن العشور والتقدمات.
+ هذا السفر يعلن محبة الله الفائقة المحبة التي تفتح لنا أبواب مراحمه العملية بمجيء المسيا المخلص، المحبة الصريحة الساترة علي خطايانا دون تستر أو تدليل.. إنها المحبة التي ترفعنا إلى مستوي النضوج التي تكشف جراحاتنا، لكي بالتوبة نرجع إلى طبيبنا الحق ليشفينا.. أنها المحبة الحازمة في الحق دون أن تجرح!