تيريز
06-2010-03, 01:30 AM
المغزى : إن خليقة الله و كلمته تعلنان عظمته
الكاتب : داؤد
1 السماواتُ تحدث بمجد الله , و الفلكً يُخبر بعملِ يديه ِ 2 بذلك تتحادث الأيام ُ أبلغ َ حديثٍ , و تتخاطبُ به الليالي 3 لا يصدرُ عنها كلام ٌ , لكن صوتها يُسمع واضحاً 4 إنطلق صوتهم الى الأرض كلها و كلامهم الى أقاصي العالم ِ , جعلَ للشمس مسكناً فيها 5 وهي مثلُ العريس الخارج من مخدعه , كا لعدّاء المُبتهج للسباق في الطريق 6 تنطلقُ من أقصى السمواتِ , وتدورُ الى أقاصيها , ولا شيئ يحتجب من حرّها 7 شريعة ُ الربَّ كاملة ٌ تنعش النفسَ , شهادة ُ الربَّ صادقة ٌ تجعل الجاهل حكيماً 8 وصايا الربَّ مستقيمة ٌ تفرّح القلبَ , أمرُ الربَّ نقي ٌ ينيرُ العينين 9 مخافة ًُ الربًّ طاهرة ٌ ثابتة ٌ الى الأبد , وأحكام الربَّ حق ٌ و عدل ٌ كلها 10 أنها أشهى من الذهب النقيّ , وهي أحلى من العسل ِ بل القطر السائل من أقراص الشهد ِ 11 عبدكَ يهتدي بها , وفي صونها ثواب ٌ عظيم ٌ 12 من ينتبه الى سهواته ؟ من الخطايا الخفية خلصني 13 و من الكبائر أيضاً أحفظ عبدك , ولا تدعها تتسلط عليّ , عندئذ أكون ُ كاملاً و أتبرأ من ذنب ٍ عظيم ٍ , لتكن أقوال فمي و خواطر ُ قلبي مقبولة ً لديكَ ياربُّ , يا صخرتي و فاديّ
19 : 1 _6
إننا محاطون بالظواهر الباهرة لخليقة الله الرائعة فالسموات تعلن بصورة واضحة وجوده و قدرته و محبته و عنايته فما أحمق القول بأن الكون وجد بالصدفة فتركيبه المعقد وترابطه معاً دليل لا يدحض على وجود الخالق القدير فعندما تتطلع الى روعة صنع الله في الطبيعة وفي السماوات فأشكره من أجل هذا الجمال الرائع ومن أجل الحق الذي يعلنه عن الخالق
19 : 3 _4
أشار الرسول بولس الى هذا المزمور عندما أوضح ان كل إنسان يعرف عن الله لأنه قوته الأزلية و ألوهيته تتجليان في الطبيعة ولكن هذا لا ينفي الحاجة الى مرسلين لأن رسالة خلاص الله مازالت في حاجة الى إذاعتها الى أقاصي الأرض وعلى أي حال يجب على الناس في كل مكان أن يؤمنوا بخالق مُحب بمجرد تطلعهم الى دليل الطبيعة حولهم وإن أشقى الناس و أشدهم بؤساً هم الذين يقولون ( لا يوجد إله )
19 : 7 _11
عندما نفكر في الشريعة كثيراً ما نظن أنها تمنعنا من المرح و لكننا نجد عكس ذلك نجد شرائع تحررنا و تحمينا و تحكمنا و تفرحنا و تنيرنا لأن شرائع الله خطوط إرشاد و أنوار في سبيلنا وليست أغلالاً تكبل ايدينا و أقدامنا فهي تحدد لنا مواضع الخطر و تحذرنا منها ثم ترشدنا الى النجاح و تقودنا إليه
19 : 12 _13
يصيب الإحساس بالذنب الكثيرين من المؤمنين فيخشون من إقترافهم خطيئة سهواً أو من أنهم فعلوا خيراً بدوافع أنانية أو لم يضعوا كل قلوبهم في العمل أو أهملوا شيئاً كان يجب عليهم عمله والإحساس بالذنب يمكن أن يلعب دوراً هاماً في الإتيان بنا الى المسيح و في حفظنا سالكين بالإستقامة ولكن يجب ألا يشلنا أو يخيفنا فأن غفران الله كامل شامل حتى عن الخطايا التي لا ندري بها
19 : 12 _14
لقد ميزّ داؤد بين الخطايا الخفية وخطايا العمد فالخطايا الخفية هي التي تقترف سهواً أو عن جهل بشرائع الله أما خطايا العمد فهي خطايا تقترف في عصيان صريح ضد الله وقد طلب داؤد غفراناً لكلا النوعين و أيقن أن خطاياه الشنيعة في القتل والزنا قد غطتها رحمة الله كما أدرك أنه ليست اقواله و أفعاله فحسب هي التي يجب أن تكون مرضية عند الله بل و افكاره أيضاَ
الكاتب : داؤد
1 السماواتُ تحدث بمجد الله , و الفلكً يُخبر بعملِ يديه ِ 2 بذلك تتحادث الأيام ُ أبلغ َ حديثٍ , و تتخاطبُ به الليالي 3 لا يصدرُ عنها كلام ٌ , لكن صوتها يُسمع واضحاً 4 إنطلق صوتهم الى الأرض كلها و كلامهم الى أقاصي العالم ِ , جعلَ للشمس مسكناً فيها 5 وهي مثلُ العريس الخارج من مخدعه , كا لعدّاء المُبتهج للسباق في الطريق 6 تنطلقُ من أقصى السمواتِ , وتدورُ الى أقاصيها , ولا شيئ يحتجب من حرّها 7 شريعة ُ الربَّ كاملة ٌ تنعش النفسَ , شهادة ُ الربَّ صادقة ٌ تجعل الجاهل حكيماً 8 وصايا الربَّ مستقيمة ٌ تفرّح القلبَ , أمرُ الربَّ نقي ٌ ينيرُ العينين 9 مخافة ًُ الربًّ طاهرة ٌ ثابتة ٌ الى الأبد , وأحكام الربَّ حق ٌ و عدل ٌ كلها 10 أنها أشهى من الذهب النقيّ , وهي أحلى من العسل ِ بل القطر السائل من أقراص الشهد ِ 11 عبدكَ يهتدي بها , وفي صونها ثواب ٌ عظيم ٌ 12 من ينتبه الى سهواته ؟ من الخطايا الخفية خلصني 13 و من الكبائر أيضاً أحفظ عبدك , ولا تدعها تتسلط عليّ , عندئذ أكون ُ كاملاً و أتبرأ من ذنب ٍ عظيم ٍ , لتكن أقوال فمي و خواطر ُ قلبي مقبولة ً لديكَ ياربُّ , يا صخرتي و فاديّ
19 : 1 _6
إننا محاطون بالظواهر الباهرة لخليقة الله الرائعة فالسموات تعلن بصورة واضحة وجوده و قدرته و محبته و عنايته فما أحمق القول بأن الكون وجد بالصدفة فتركيبه المعقد وترابطه معاً دليل لا يدحض على وجود الخالق القدير فعندما تتطلع الى روعة صنع الله في الطبيعة وفي السماوات فأشكره من أجل هذا الجمال الرائع ومن أجل الحق الذي يعلنه عن الخالق
19 : 3 _4
أشار الرسول بولس الى هذا المزمور عندما أوضح ان كل إنسان يعرف عن الله لأنه قوته الأزلية و ألوهيته تتجليان في الطبيعة ولكن هذا لا ينفي الحاجة الى مرسلين لأن رسالة خلاص الله مازالت في حاجة الى إذاعتها الى أقاصي الأرض وعلى أي حال يجب على الناس في كل مكان أن يؤمنوا بخالق مُحب بمجرد تطلعهم الى دليل الطبيعة حولهم وإن أشقى الناس و أشدهم بؤساً هم الذين يقولون ( لا يوجد إله )
19 : 7 _11
عندما نفكر في الشريعة كثيراً ما نظن أنها تمنعنا من المرح و لكننا نجد عكس ذلك نجد شرائع تحررنا و تحمينا و تحكمنا و تفرحنا و تنيرنا لأن شرائع الله خطوط إرشاد و أنوار في سبيلنا وليست أغلالاً تكبل ايدينا و أقدامنا فهي تحدد لنا مواضع الخطر و تحذرنا منها ثم ترشدنا الى النجاح و تقودنا إليه
19 : 12 _13
يصيب الإحساس بالذنب الكثيرين من المؤمنين فيخشون من إقترافهم خطيئة سهواً أو من أنهم فعلوا خيراً بدوافع أنانية أو لم يضعوا كل قلوبهم في العمل أو أهملوا شيئاً كان يجب عليهم عمله والإحساس بالذنب يمكن أن يلعب دوراً هاماً في الإتيان بنا الى المسيح و في حفظنا سالكين بالإستقامة ولكن يجب ألا يشلنا أو يخيفنا فأن غفران الله كامل شامل حتى عن الخطايا التي لا ندري بها
19 : 12 _14
لقد ميزّ داؤد بين الخطايا الخفية وخطايا العمد فالخطايا الخفية هي التي تقترف سهواً أو عن جهل بشرائع الله أما خطايا العمد فهي خطايا تقترف في عصيان صريح ضد الله وقد طلب داؤد غفراناً لكلا النوعين و أيقن أن خطاياه الشنيعة في القتل والزنا قد غطتها رحمة الله كما أدرك أنه ليست اقواله و أفعاله فحسب هي التي يجب أن تكون مرضية عند الله بل و افكاره أيضاَ