تيريز
06-2010-10, 12:42 AM
المغزى : الحمد لله بعد الإنتصار في المعركة.. فعندما يستجيب الله صلواتنا يجب أن أن نبادر الى شكره لأجل معونته
1 ربَّ بقوتك َ يفرح الملك , وما أعظم بهجته بخلاصك 2 لقد وهبته بغية قلبه ولم تحرمه من طلبة شفتيه 3 بادرته ببركات الخير , وو ضعت على رأسه تاجاً من الذهب النقي ّ 4 طلب منكَ الحياة فوهبتها له , إذ أطلت عمره الى أبد الدهور 5 عظيمٌ مجده بفضل خلاصكَ , بالعزة و البهاء كللته 6 لأنكَ جعلته أكثر المباركين الى الأبد , تغمره بفيض الفرح في حضرتكَ 7 لأن الملك يتوكل على الربَّ , و بنعمة العلي لا يتزعزع 8 يدكَ حتماً تنال جميع أعدائكَ , ويمناك حقاً تظفر بمبغضيك 9 حين يتجلى وجهك تحرقهم كما بتنور ٍ مشتعل , تلتهمهم في غضبكَ فتأكلهم النارُ 10 تبيدُ ذريتهم من الأرض ِ و نسلهم من بين بني آدم 11 لقد تآمروا للإساءة إليك , و دبرّوا مكيدة ً شريرة ً لم يفلحوا فيها 12 لأنكَ تجعلهم يدبرون للهرب ِ , عندما تشدُ وتر القوس نحو وجوههم 13 إرتفع ياربَّ بقوتك َ , فنترنم و نتغنى بقدرتك
21 : 1_6
ذكر داؤد أن كل ما له إنما هو عطايا من الله ( لقد وهبته بغية قلبه 2:21 ) ( وضعت على رأسه تاجاً من الذهب النقي :21 : 3 ) ( طلب منك الحياة فوهبتها له إذ أطلت عمره 21 :4 ) ( عظيم مجده بفضل خلاصك بالعزة والبهاء كللته 21 :5 ) ( تغمره بفيض الفرح 21 : 6 )
ونحن أيضاً يجب أن ننظر الى المواهب ..العائلة .. الحياة ..على أنها عطايا من الله
21 :7 لأن الملك يتوكل على الرب و بنعمة العلي لا يتزعزع
لم يقل داؤد إننا لن نعثر ابداً إذا إتكلنا على الله ولكن طالما نحن متكلون على الله فأن رضاه عنا لن يتزعزع فهو لن يتركنا أو يتخلى عنأ
القائد الصالح هو الذي يتكل على الله و يستند الى محبته الثابتة فكثيراً ما يتكل قادتنا على مهارتهم و قوتهم أو على إله ( القوة الحربية) ولكن الله فوق كل هذه الآلهة فأن كنت ترنو الى القيادة فأجعل الرب الإله مركزاً لحياتك و إعتمد عليه
إن أحد أثمن كنوز الحياة هو الأمان ... التيقن بأن أساسات الحياة لن تتزعزع في وسط صراعات الحياة لقد صارع داؤد مع قوات العدو و حاز نصراً عظيماً ليس لأنه كان واثقاً من قوته غير الجديرة بالثقة بل أنه إتكل على محبة الله الثابتة الأكيدة
21 : 11 لقد تآمروا للإساءة إليك ودبروا مكيدة شريرة لم يفلحوا فيها
عندما ترى بعض الناس ينجحون في شرّهم فإذكر أنهم لن ينجحوا الى الأبد لأن قوتهم أنما هي وقتية ..و إن وجود الله الأكيد سيبددهم في لحظة فالله متى يشاء ستدخل من إجل شعبه ويوقع بالأشرار الدينونة التي يستحقونها
1 ربَّ بقوتك َ يفرح الملك , وما أعظم بهجته بخلاصك 2 لقد وهبته بغية قلبه ولم تحرمه من طلبة شفتيه 3 بادرته ببركات الخير , وو ضعت على رأسه تاجاً من الذهب النقي ّ 4 طلب منكَ الحياة فوهبتها له , إذ أطلت عمره الى أبد الدهور 5 عظيمٌ مجده بفضل خلاصكَ , بالعزة و البهاء كللته 6 لأنكَ جعلته أكثر المباركين الى الأبد , تغمره بفيض الفرح في حضرتكَ 7 لأن الملك يتوكل على الربَّ , و بنعمة العلي لا يتزعزع 8 يدكَ حتماً تنال جميع أعدائكَ , ويمناك حقاً تظفر بمبغضيك 9 حين يتجلى وجهك تحرقهم كما بتنور ٍ مشتعل , تلتهمهم في غضبكَ فتأكلهم النارُ 10 تبيدُ ذريتهم من الأرض ِ و نسلهم من بين بني آدم 11 لقد تآمروا للإساءة إليك , و دبرّوا مكيدة ً شريرة ً لم يفلحوا فيها 12 لأنكَ تجعلهم يدبرون للهرب ِ , عندما تشدُ وتر القوس نحو وجوههم 13 إرتفع ياربَّ بقوتك َ , فنترنم و نتغنى بقدرتك
21 : 1_6
ذكر داؤد أن كل ما له إنما هو عطايا من الله ( لقد وهبته بغية قلبه 2:21 ) ( وضعت على رأسه تاجاً من الذهب النقي :21 : 3 ) ( طلب منك الحياة فوهبتها له إذ أطلت عمره 21 :4 ) ( عظيم مجده بفضل خلاصك بالعزة والبهاء كللته 21 :5 ) ( تغمره بفيض الفرح 21 : 6 )
ونحن أيضاً يجب أن ننظر الى المواهب ..العائلة .. الحياة ..على أنها عطايا من الله
21 :7 لأن الملك يتوكل على الرب و بنعمة العلي لا يتزعزع
لم يقل داؤد إننا لن نعثر ابداً إذا إتكلنا على الله ولكن طالما نحن متكلون على الله فأن رضاه عنا لن يتزعزع فهو لن يتركنا أو يتخلى عنأ
القائد الصالح هو الذي يتكل على الله و يستند الى محبته الثابتة فكثيراً ما يتكل قادتنا على مهارتهم و قوتهم أو على إله ( القوة الحربية) ولكن الله فوق كل هذه الآلهة فأن كنت ترنو الى القيادة فأجعل الرب الإله مركزاً لحياتك و إعتمد عليه
إن أحد أثمن كنوز الحياة هو الأمان ... التيقن بأن أساسات الحياة لن تتزعزع في وسط صراعات الحياة لقد صارع داؤد مع قوات العدو و حاز نصراً عظيماً ليس لأنه كان واثقاً من قوته غير الجديرة بالثقة بل أنه إتكل على محبة الله الثابتة الأكيدة
21 : 11 لقد تآمروا للإساءة إليك ودبروا مكيدة شريرة لم يفلحوا فيها
عندما ترى بعض الناس ينجحون في شرّهم فإذكر أنهم لن ينجحوا الى الأبد لأن قوتهم أنما هي وقتية ..و إن وجود الله الأكيد سيبددهم في لحظة فالله متى يشاء ستدخل من إجل شعبه ويوقع بالأشرار الدينونة التي يستحقونها