fadivoc
04-2009-07, 09:08 PM
ما هو العشاء الرباني؟
جاء في الانجيل المقدس : " وفيما هم يأكلون , أخذ يسوع الخبز وبارك وكسر وأعطى التلاميذ , وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم , اصنعوا هذا لذكري . وكذلك الكأس أيضا , قائلا : هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي الذي يسفك عنكم " ( الإنجيل بحسب لوقا 22 : 19 , 20 )
وقال الرسول بولس : لإنني تسلمت من الرب ما قد سلمتكم أيضا , أن الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها خذ خبزا وشكر , فكسر وبارك وقال : خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لأجلكم , اصنعوا هذا لذكري . كذلك الكأس أيضا بعدما تعشوا , قائلا : هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي , اصنعوا هذ ا كلما شربتم لذكري . فانكم كل ما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس تخبرون بموت الرب , إلى أن يجئ . اذا أي من أكل هذا الخبز أو شرب كأس الرب بدون استحقاق يكون مجرما في جسد الرب ودمه . ولكن ليمتحن الإنسان نفسه وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس . لأن الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق , يأكل ويشرب دينونة لنفسه غير مميز جسد الرب . ( الرسالة الأولى إلى كورنثوس 11 : 23 - 30 )
أن المقصود في هذا السر هو :
1 - تذكار موت المسيح
2 - التعبير عن اشتراكنا بالإيمان في جسد المسيح ودمه على منوال ظاهر
3 - الإعلان عن اتحاد المؤمنين بالمسيح , وبعضهم ببعض في حياة واحده روحية
4 - التصريح علانية بقبولنا العهد الجديد , المثبت بدم المسيح .
الأسماء المتنوعة لهذا السر :
1 - عشاء الرب , أو العشاء الرباني . وسمي بهذا الإسم لأن الرب يسوع وضعه عند العشاء ( كورنثوس الأولى 11 : 25 ) 2- كأس البركة ( كورنثوس الأولى 1 : 16 ) وسمي هكذا , لأن الرب يسوع بارك الكأس كما بارك الخبز أيضا ( الإنجيل بحسب متى 26: 26 )
3 - مائدة الرب وكأس الرب ( كورنثوس الأولى 10 : 21 ) والمراد بالمائدة هنا الطعام الموضوع عليها مجازا
4 - شركة جسد المسيح ودمه ( كورنثوس الأولى 10 : 16 ) وذلك لأنه بواسطة الخبز والخمر , يشترك المؤمن في جسد المسيح ودمه
وللعشاء الرباني بالنسبة للمسيحيين أكثر من معنى فهو:
أولا : عهد بين المسيح والمؤمن به في كل جيل وعصر . انه عهد المحبة العجيبة الغنية بالصفح والغفران , الدي كتب بدم المسيح على الصليب
ثانيا : شركة مستمرة بين المؤمنين المفديين ككنيسة , وبين المسيح , الذي هو رأس الكنيسة
ومخلص الجسد . وقد وصف الرسول بولس هذه الناحية بقوله : كأس البركة التى نباركها , اليست هي شركة دم المسيح ? الخبز الذي نكسره , اليس هو شركة جسد المسيح ,
( كورنثوس الأولى 10 , 16 ) بمعنى أن العشاء يتحول بقوة هذا العهد الى رابطة حية تربط التلاميذ بعضهم ببعض بالمسيح , فكلما نتناول هذا العشاء نذكر هذه الشركة العظيمة المباركة .
ولا ريب في أن المسيح طبع هذا السر بطابع خاص مميز , فقد خصص بالذات الشئ الأهم في المسيحية ليكون أساس هذه الشركة أعني بهذا الفداء العظيم , حين بذل جسده وأراق دمه من أجلنا
ثالثا : شكر , لأن المسيح عندما أخذ العنصرين باركهما , وشكر لأجل تدبير الله العجيب للخلاص , ولأجل محبته التي لا يعبر عنها , والتي سارت به الى الصليب , حيث قدم نفسه ذبيحة اثم لفداء الملايين في كل جيل وعصر ( الإنجيل بحسب لوقا 22 : 14-22 )
رابعا : تذكار لأن المسيح قال : اصنعوا هذا لذكري , بيد إننا يجب أن نذكر أن هذه الذكرى ليست مجرد ذكرى تاريخية لحادثة الصليب . وإنما هي تذكار حي , يبدو فيه الصليب اختبارا متجددا في حياة المؤمن كل يوم , وفقا لقول الرسول بولس : "مع المسيح صلبت , فاحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيا . فما أحياه الآن في الجسد , انما احياه في الإيمان , ايمان ابن الله , الذي احبني واسلم نفسه لاجلي "( رسالة غلاطية 2 :20 )
خامسا : شهادة مستمرة للمصلوب , لان المشتركين في العشاء , يقرون بايمانهم بالمسيح المصلوب , ويجددون معه الولاء . واعترافا منهم بفضله , يخبرون بموته إلى أن يجئ ( كورنثوس الأولى 11: 26 )
سادسا : تقدمة , لأنه يشير إلى عطية الله التي لا يعبر عنها . وقد درج المسيحيون على أن يقرنوا ممارستهم السر , بالمزيد من العطايا والتقدمات , عرفانا بالجميل , واجلالا لعطية الله المباركة في يسوع المسيح , الذي صار لهم من الله حكمة وبرا وفداء .
جاء في الانجيل المقدس : " وفيما هم يأكلون , أخذ يسوع الخبز وبارك وكسر وأعطى التلاميذ , وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم , اصنعوا هذا لذكري . وكذلك الكأس أيضا , قائلا : هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي الذي يسفك عنكم " ( الإنجيل بحسب لوقا 22 : 19 , 20 )
وقال الرسول بولس : لإنني تسلمت من الرب ما قد سلمتكم أيضا , أن الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها خذ خبزا وشكر , فكسر وبارك وقال : خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لأجلكم , اصنعوا هذا لذكري . كذلك الكأس أيضا بعدما تعشوا , قائلا : هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي , اصنعوا هذ ا كلما شربتم لذكري . فانكم كل ما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس تخبرون بموت الرب , إلى أن يجئ . اذا أي من أكل هذا الخبز أو شرب كأس الرب بدون استحقاق يكون مجرما في جسد الرب ودمه . ولكن ليمتحن الإنسان نفسه وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس . لأن الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق , يأكل ويشرب دينونة لنفسه غير مميز جسد الرب . ( الرسالة الأولى إلى كورنثوس 11 : 23 - 30 )
أن المقصود في هذا السر هو :
1 - تذكار موت المسيح
2 - التعبير عن اشتراكنا بالإيمان في جسد المسيح ودمه على منوال ظاهر
3 - الإعلان عن اتحاد المؤمنين بالمسيح , وبعضهم ببعض في حياة واحده روحية
4 - التصريح علانية بقبولنا العهد الجديد , المثبت بدم المسيح .
الأسماء المتنوعة لهذا السر :
1 - عشاء الرب , أو العشاء الرباني . وسمي بهذا الإسم لأن الرب يسوع وضعه عند العشاء ( كورنثوس الأولى 11 : 25 ) 2- كأس البركة ( كورنثوس الأولى 1 : 16 ) وسمي هكذا , لأن الرب يسوع بارك الكأس كما بارك الخبز أيضا ( الإنجيل بحسب متى 26: 26 )
3 - مائدة الرب وكأس الرب ( كورنثوس الأولى 10 : 21 ) والمراد بالمائدة هنا الطعام الموضوع عليها مجازا
4 - شركة جسد المسيح ودمه ( كورنثوس الأولى 10 : 16 ) وذلك لأنه بواسطة الخبز والخمر , يشترك المؤمن في جسد المسيح ودمه
وللعشاء الرباني بالنسبة للمسيحيين أكثر من معنى فهو:
أولا : عهد بين المسيح والمؤمن به في كل جيل وعصر . انه عهد المحبة العجيبة الغنية بالصفح والغفران , الدي كتب بدم المسيح على الصليب
ثانيا : شركة مستمرة بين المؤمنين المفديين ككنيسة , وبين المسيح , الذي هو رأس الكنيسة
ومخلص الجسد . وقد وصف الرسول بولس هذه الناحية بقوله : كأس البركة التى نباركها , اليست هي شركة دم المسيح ? الخبز الذي نكسره , اليس هو شركة جسد المسيح ,
( كورنثوس الأولى 10 , 16 ) بمعنى أن العشاء يتحول بقوة هذا العهد الى رابطة حية تربط التلاميذ بعضهم ببعض بالمسيح , فكلما نتناول هذا العشاء نذكر هذه الشركة العظيمة المباركة .
ولا ريب في أن المسيح طبع هذا السر بطابع خاص مميز , فقد خصص بالذات الشئ الأهم في المسيحية ليكون أساس هذه الشركة أعني بهذا الفداء العظيم , حين بذل جسده وأراق دمه من أجلنا
ثالثا : شكر , لأن المسيح عندما أخذ العنصرين باركهما , وشكر لأجل تدبير الله العجيب للخلاص , ولأجل محبته التي لا يعبر عنها , والتي سارت به الى الصليب , حيث قدم نفسه ذبيحة اثم لفداء الملايين في كل جيل وعصر ( الإنجيل بحسب لوقا 22 : 14-22 )
رابعا : تذكار لأن المسيح قال : اصنعوا هذا لذكري , بيد إننا يجب أن نذكر أن هذه الذكرى ليست مجرد ذكرى تاريخية لحادثة الصليب . وإنما هي تذكار حي , يبدو فيه الصليب اختبارا متجددا في حياة المؤمن كل يوم , وفقا لقول الرسول بولس : "مع المسيح صلبت , فاحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيا . فما أحياه الآن في الجسد , انما احياه في الإيمان , ايمان ابن الله , الذي احبني واسلم نفسه لاجلي "( رسالة غلاطية 2 :20 )
خامسا : شهادة مستمرة للمصلوب , لان المشتركين في العشاء , يقرون بايمانهم بالمسيح المصلوب , ويجددون معه الولاء . واعترافا منهم بفضله , يخبرون بموته إلى أن يجئ ( كورنثوس الأولى 11: 26 )
سادسا : تقدمة , لأنه يشير إلى عطية الله التي لا يعبر عنها . وقد درج المسيحيون على أن يقرنوا ممارستهم السر , بالمزيد من العطايا والتقدمات , عرفانا بالجميل , واجلالا لعطية الله المباركة في يسوع المسيح , الذي صار لهم من الله حكمة وبرا وفداء .