laith
04-2009-08, 01:51 AM
كسر وتجريح عبد المسيح
وقف ج . عبد المسيح المجند فى طابور التمام بعد طابور الرياضة ... وبعد أخذ التمام وتحية العلم ... أعلن القائد أنتهاء فترة التدريب وعلى الجميع الأنتظار حتى يسمع كل جندى أسم الوحدة الأساسية التى سيوزع عليها .
رفع ج عبد المسيح عينيه نحو السماء وشكر الرب على أنتهاء فترة التدريب التى عدت على خير وطلب من الرب يسوع المسيح أن يختار له الوحدة المناسبة ... حتى يقضى باقى الثلاث سنوات من جيشه بسلام وبمصاريف أقل حتى لا يثقل على أمه وأخوته وتذكر والده المتوفى ... والذكريات تطل عليه من كل جانب ...
القرية .. الكنيسة .. القدسات .. الحقل .. الزرع .. حتى سمع أسمه ... لقد نادى الصول عبد الرحمن أسمه ... أفندم ... أجمع ياعسكرى هنا ... تعال هنا ... قف عند الصول حمدى ... الهايكستب ... قال فى سره ... كويس دفاع جوى الهايكستب ... أشكرك يارب قريب من بلادنا .
بعد يومان تم ترحيل ج عبد المسيح إلى وحدته الجديدة ... رص مخلته ... أخرج أنجيله ووضعه تحت المخدة .... فى صباح اليوم التالى قام مبكراً وقبل أى شيء قراء أصحاح من الإنجيل ... صلى وشكر الله على محبته ... بداء طابور الرياضة ... لاحظ أن هناك من ينظر إليه بنظرات مملؤة بالغباوة والغيظ ... فى طابور التمام ... وقف الصول محمد . أ . لياخذ التمام ونادى على ج عبد المسيح وبداء يتطاول عليه بالشتائم بحجة أنه لم يقول افندم بصوت عالى حتى تسمعها الوحدة ... لم يفتح فاه ... أغتاظ الصول محمد وكظم غيظه وصمم على التضيق عليه من أضيق الطرق حتى يهرب ويدخل السجن كما فعل مع منير جـ فايز المسجون بالسجن الحربي بسبب هروبه من وحدته .
لم يمر يوم إلا وهناك تعدى وسب وإستهزاء وتكدير من الصول محمد ... حتى وصل لمد اليد ... وحينما طلب ج عبد المسيح من الصول محمد تدويره على مكتب القائد ضحك الصول محمد ودوره على مكتب النقيب المسيحي .... فصعق حينما عنفه الضابط المسيحي وقال له ... أنت هنا مش فى جيش حليمه ... إلتزم بالأوامر وماحدش هايعملك حاجه ... أمشي روح على الطابور ومافيش أجازه ليك ولا نزول مبيت ... أمشي .
فى اليوم التالي حدث سرقة فى العنبر وأمر القائد المنوب تفتيش كل أفراد العنبر ... وكان الذى يقوم بالتفتيش هو الصول محمد الذى بدء بالتفتيش الذتي ل ج عبد المسيح ... فتش مخلته ... سريره ... وجد الإنجيل ... ألقاه فى الارض ... أخذه ج عبد المسيح من الآرض وقبله ووضعه فى جيبه ... ولكن الصول محمد أصر على أخذه منه ... وبالفعل أخذه ... ثم أكمل التفتيش فى باقى العنبر ... ذهب ج عبد المسيح للضابط المسيحي فقال له سيبك منه ومتعملش مشاكل وفى أى أجازه أبقى هات إنجيل غيره .
بعد أسبوع طلب الصول محمد من عبد المسيح أن يسهر معه ... تعجب العسكري المجند عندما قال له سامحني ... ثم أخرج الإنجيل من جيبه وأعطاه له ... هو نفس الإنجيل ولكنه يبدوا وكأنه جديد ... وله رائحة عطرية تشبه رائحة البخور ... أحتار عبد المسيح من هدوء وتقرب الصول منه ... ظن أنها تدبيرات لمؤمرة أخرى ضده ... ولكن عيون الصول محمد المبتلة بالدموع نزعت الخوف من قلب عبد المسيح ... فسال الصول عما حدث معه ... وكانت المفاجئة ... بداء الصول يروى ما حدث له ... يوم أخذت الإنجيل قررت أن أحرقه ... وبالفعل دخلت الكانتين وأشعلت البوتوجاز وطلبت من العسكرى المشرف علي الكانتين أن يغلق الباب حتى نقوم بحرق هذا .... بالفعل أغلق الباب ووضعت الكتاب على النار فوق أكبر الشعل ... وكانت المفاجئة النار أنطفئت ... فالأنبوبة كانت فى التشاطيب كما قال العسكرى ... فصممت أكثر على حرقه ... أخذته خارج المعسكر وجمعت بعد الخشب والقش ووضعته داخلهم وأشعلت النار فى القش وبدأت النار توج وتأج بفعل الريح ... فجأة خرج نور أبيض فلورست ناصع أضاء المكان ومن الخوف الذى أعتراني قمت بأخماد النار ... وأخذت الكتاب وجسدي كله يرتعد لا أعرف ما الذى أصابني ... قررت ليلتها أن أعرف سر هذا الكتاب الغريب ... دخلت حجرتي ... أغلقت الباب ... وبدأت أصلي صلاة الأستخارة بعد ركعتين سجود ... إللهم أني أستخير بعلمك وأستقدرك بقدرتك ... وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر و لا أقدر وتعلم ولا أعلم ... وأنت علام الغيوب ... إللهم أعلمني أمر هذا الكتاب أن كان خير لي فى ديني ومعاشي وعاقبة أمري وعاجله وأجله فأقدره لي ويسره لي ثم بارك لي قراءتي فيه , و أن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي فى دينى ومعاشي و عاقبة أمري وعاجله وآجله فأصرفه عني وأصرفني عنه وأحرقه أمامي ... وأقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به ... أمين .
فتحت الكتاب فجأة أمتلأت الحجرة بالبخور والنور وكأني جالس فى وسط السحاب ... وأذ بصوت يقول لي : بهذا تحيا ... أنه كلامي الحي ... أنه كتاب الحياة ... وقفت وأنا فى قمة الذهول والدهشة ... جلست على الكرسي وظللت أبكي وأنحب حتى الصباح ... ثاني يوم إستأذنت من الضابط المباشر بأن يسمح لى براحة ... أقضيها فى حجرتي بالمعسكر ... بالفعل جلست وحيداُ فى حجرتي على السرير وكأنني مريض ... وظللت أقراء بنهم حتى وصلت لإنجيل متى الأصحاح الخامس ... وبدأت أقرأ الموعظة على الجبل ... كان الكلام ميسر سهل الفهم لذيذ الطعم ملذ ... إلى أن وصلت إلى : " و أما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم أحسنوا إلى مبغضيكم و صلوا لأجل الذين يسيئون إليكم و يطردونكم " ...
وسألت نفسي من هذا الذى يقول : " أما أنا فأقول " ؟ .. بكيت وقلت من أنت ؟ وجدته يهمس فى أذني ويقول : " أنا هو الطريق والحق والحياة " ... بكيت عندما تذكرت والدي الشيخ وهو يصرخ على منير المسجد وهو يقول فى خطبة الجمعة : قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ... وكان يصرخ فى الميكرفون قائلاً عذبوهم ... حتى يخزهم ... ويشفى صدوركم ... وفى نفس الوقت أسمع الصوت الوديع يقول أما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم ... صمت الصول محمد وبكى وبكى معه عبد المسيح ... وحضنوا بعضهم .... وقال ممكن تعلمني كيف أصلي ؟ ... قال عبد المسيح للصول محمد ردد ورائي :
أبانا الذي في السماوات ...
ليتقدس أسمك .
ليأت ملكوتك
لتكن مشيئتك
كما في السماء كذلك على الارض .
خبزنا كفافنا
أعطنا اليوم .
و أغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضاً للمذنبين إلينا .
و لا تدخلنا في تجربة
لكن نجنا من الشرير
بالمسيح يسوع ربنا
لأن لك الملك و القوة و المجد إلى الأبد أمين .
فى اليوم التالي ذهب المجند وهو غاية الفرح ليحكي للضابط المسيحي عما حدث ... طرده من المكتب ... بعد أسبوع أبلغ ضابط أمن الوحدة عنهما .... أعترفا الأثنين بكل ماحدث كشهادة حية للرب يسوع المسيح ... وحكمت ال%d
وقف ج . عبد المسيح المجند فى طابور التمام بعد طابور الرياضة ... وبعد أخذ التمام وتحية العلم ... أعلن القائد أنتهاء فترة التدريب وعلى الجميع الأنتظار حتى يسمع كل جندى أسم الوحدة الأساسية التى سيوزع عليها .
رفع ج عبد المسيح عينيه نحو السماء وشكر الرب على أنتهاء فترة التدريب التى عدت على خير وطلب من الرب يسوع المسيح أن يختار له الوحدة المناسبة ... حتى يقضى باقى الثلاث سنوات من جيشه بسلام وبمصاريف أقل حتى لا يثقل على أمه وأخوته وتذكر والده المتوفى ... والذكريات تطل عليه من كل جانب ...
القرية .. الكنيسة .. القدسات .. الحقل .. الزرع .. حتى سمع أسمه ... لقد نادى الصول عبد الرحمن أسمه ... أفندم ... أجمع ياعسكرى هنا ... تعال هنا ... قف عند الصول حمدى ... الهايكستب ... قال فى سره ... كويس دفاع جوى الهايكستب ... أشكرك يارب قريب من بلادنا .
بعد يومان تم ترحيل ج عبد المسيح إلى وحدته الجديدة ... رص مخلته ... أخرج أنجيله ووضعه تحت المخدة .... فى صباح اليوم التالى قام مبكراً وقبل أى شيء قراء أصحاح من الإنجيل ... صلى وشكر الله على محبته ... بداء طابور الرياضة ... لاحظ أن هناك من ينظر إليه بنظرات مملؤة بالغباوة والغيظ ... فى طابور التمام ... وقف الصول محمد . أ . لياخذ التمام ونادى على ج عبد المسيح وبداء يتطاول عليه بالشتائم بحجة أنه لم يقول افندم بصوت عالى حتى تسمعها الوحدة ... لم يفتح فاه ... أغتاظ الصول محمد وكظم غيظه وصمم على التضيق عليه من أضيق الطرق حتى يهرب ويدخل السجن كما فعل مع منير جـ فايز المسجون بالسجن الحربي بسبب هروبه من وحدته .
لم يمر يوم إلا وهناك تعدى وسب وإستهزاء وتكدير من الصول محمد ... حتى وصل لمد اليد ... وحينما طلب ج عبد المسيح من الصول محمد تدويره على مكتب القائد ضحك الصول محمد ودوره على مكتب النقيب المسيحي .... فصعق حينما عنفه الضابط المسيحي وقال له ... أنت هنا مش فى جيش حليمه ... إلتزم بالأوامر وماحدش هايعملك حاجه ... أمشي روح على الطابور ومافيش أجازه ليك ولا نزول مبيت ... أمشي .
فى اليوم التالي حدث سرقة فى العنبر وأمر القائد المنوب تفتيش كل أفراد العنبر ... وكان الذى يقوم بالتفتيش هو الصول محمد الذى بدء بالتفتيش الذتي ل ج عبد المسيح ... فتش مخلته ... سريره ... وجد الإنجيل ... ألقاه فى الارض ... أخذه ج عبد المسيح من الآرض وقبله ووضعه فى جيبه ... ولكن الصول محمد أصر على أخذه منه ... وبالفعل أخذه ... ثم أكمل التفتيش فى باقى العنبر ... ذهب ج عبد المسيح للضابط المسيحي فقال له سيبك منه ومتعملش مشاكل وفى أى أجازه أبقى هات إنجيل غيره .
بعد أسبوع طلب الصول محمد من عبد المسيح أن يسهر معه ... تعجب العسكري المجند عندما قال له سامحني ... ثم أخرج الإنجيل من جيبه وأعطاه له ... هو نفس الإنجيل ولكنه يبدوا وكأنه جديد ... وله رائحة عطرية تشبه رائحة البخور ... أحتار عبد المسيح من هدوء وتقرب الصول منه ... ظن أنها تدبيرات لمؤمرة أخرى ضده ... ولكن عيون الصول محمد المبتلة بالدموع نزعت الخوف من قلب عبد المسيح ... فسال الصول عما حدث معه ... وكانت المفاجئة ... بداء الصول يروى ما حدث له ... يوم أخذت الإنجيل قررت أن أحرقه ... وبالفعل دخلت الكانتين وأشعلت البوتوجاز وطلبت من العسكرى المشرف علي الكانتين أن يغلق الباب حتى نقوم بحرق هذا .... بالفعل أغلق الباب ووضعت الكتاب على النار فوق أكبر الشعل ... وكانت المفاجئة النار أنطفئت ... فالأنبوبة كانت فى التشاطيب كما قال العسكرى ... فصممت أكثر على حرقه ... أخذته خارج المعسكر وجمعت بعد الخشب والقش ووضعته داخلهم وأشعلت النار فى القش وبدأت النار توج وتأج بفعل الريح ... فجأة خرج نور أبيض فلورست ناصع أضاء المكان ومن الخوف الذى أعتراني قمت بأخماد النار ... وأخذت الكتاب وجسدي كله يرتعد لا أعرف ما الذى أصابني ... قررت ليلتها أن أعرف سر هذا الكتاب الغريب ... دخلت حجرتي ... أغلقت الباب ... وبدأت أصلي صلاة الأستخارة بعد ركعتين سجود ... إللهم أني أستخير بعلمك وأستقدرك بقدرتك ... وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر و لا أقدر وتعلم ولا أعلم ... وأنت علام الغيوب ... إللهم أعلمني أمر هذا الكتاب أن كان خير لي فى ديني ومعاشي وعاقبة أمري وعاجله وأجله فأقدره لي ويسره لي ثم بارك لي قراءتي فيه , و أن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي فى دينى ومعاشي و عاقبة أمري وعاجله وآجله فأصرفه عني وأصرفني عنه وأحرقه أمامي ... وأقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به ... أمين .
فتحت الكتاب فجأة أمتلأت الحجرة بالبخور والنور وكأني جالس فى وسط السحاب ... وأذ بصوت يقول لي : بهذا تحيا ... أنه كلامي الحي ... أنه كتاب الحياة ... وقفت وأنا فى قمة الذهول والدهشة ... جلست على الكرسي وظللت أبكي وأنحب حتى الصباح ... ثاني يوم إستأذنت من الضابط المباشر بأن يسمح لى براحة ... أقضيها فى حجرتي بالمعسكر ... بالفعل جلست وحيداُ فى حجرتي على السرير وكأنني مريض ... وظللت أقراء بنهم حتى وصلت لإنجيل متى الأصحاح الخامس ... وبدأت أقرأ الموعظة على الجبل ... كان الكلام ميسر سهل الفهم لذيذ الطعم ملذ ... إلى أن وصلت إلى : " و أما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم أحسنوا إلى مبغضيكم و صلوا لأجل الذين يسيئون إليكم و يطردونكم " ...
وسألت نفسي من هذا الذى يقول : " أما أنا فأقول " ؟ .. بكيت وقلت من أنت ؟ وجدته يهمس فى أذني ويقول : " أنا هو الطريق والحق والحياة " ... بكيت عندما تذكرت والدي الشيخ وهو يصرخ على منير المسجد وهو يقول فى خطبة الجمعة : قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ... وكان يصرخ فى الميكرفون قائلاً عذبوهم ... حتى يخزهم ... ويشفى صدوركم ... وفى نفس الوقت أسمع الصوت الوديع يقول أما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم ... صمت الصول محمد وبكى وبكى معه عبد المسيح ... وحضنوا بعضهم .... وقال ممكن تعلمني كيف أصلي ؟ ... قال عبد المسيح للصول محمد ردد ورائي :
أبانا الذي في السماوات ...
ليتقدس أسمك .
ليأت ملكوتك
لتكن مشيئتك
كما في السماء كذلك على الارض .
خبزنا كفافنا
أعطنا اليوم .
و أغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضاً للمذنبين إلينا .
و لا تدخلنا في تجربة
لكن نجنا من الشرير
بالمسيح يسوع ربنا
لأن لك الملك و القوة و المجد إلى الأبد أمين .
فى اليوم التالي ذهب المجند وهو غاية الفرح ليحكي للضابط المسيحي عما حدث ... طرده من المكتب ... بعد أسبوع أبلغ ضابط أمن الوحدة عنهما .... أعترفا الأثنين بكل ماحدث كشهادة حية للرب يسوع المسيح ... وحكمت ال%d