الاء حامد
07-2010-06, 11:07 PM
احمد الجلبي يسارع الخطى للم شمل التحالف الطائفي بطلب ايراني ومنافع شخصية
وكالات: سارع احمد الجلبي الاسبوع الماضي باتهام أولياء نعمته السابقين بمحاولة شق "التحالف" وإنشاء تحالف بين «العراقية» و «دولة القانون» وابعاد «الائتلاف الوطني» عن التشكيلة الحكومية . ان اتهام الجلبي ذلك هو من اجل لم شمل الاتلاف الشيعي المتهاوي بعد ان اوعزت له طهران القيام بالمهمة كما قام بها في 2005. وهي ايضا من اجل ابقاء الحكم بيد التحالف الطائفي الذي سيمنحه منصبا ما في الحكومة القادمة والبقاء "طافي على ماء الكروش" كما يقول المثل العراقي الشعبي.
فذهب الجلبي بعيدا في تخويف الشارع وجماعات الاتلاف الوطني من ان إتلاف المالكي وعلاوي سيضيع الفرصة عليهم في مناصب حكومية، اذ وأكدت مصادر قيادية في «الائتلاف» انضمام حزب «الفضيلة» وتيار الاصلاح وبعض المستقلين الى زعيم حزب المؤتمر أحمد الجلبي، في تأييد المالكي. ان تايد الجلبي والمجموعة التي قام بلمها لم تاتي حبا بالمالكي وايمانا بخطه ونهج حزبه وانما لضمان بقائهم في السلطة والحصول على مكاسب شخصية وطائفية وحزبية ايضا وليس التفكير بمصلحة العراق وشعبه ومستقبله.
ان ذلك الالتفاف الذي يقوم به الجلبي في تخويف جماعة مقتدى في ان لجنة الحكماء التي ستختار رئيس الوزراء ستكون في صالح المالكي . وعزت مصادر عليمة سبب اندفاع الجلبي في لم شمل مكونات الاتلاف الطائفي الى الضغوط الايرانية التي تزايدت على الاحزاب الشيعية بعد الانباء التي تحدثت عن ضغوط أميركية للتقريب بين العراقية ودولة القانون، فضلاً عن فشل الائتلاف في الاتفاق على أختيار مرشح لرئاسة الوزراء من بين المرشحين السابقين، عادل عبد المهدي (قيادي في المجلس الاعلى) وابراهيم الجعفري.
ان طهران التي تدير ملف اختيار رئيس الوزراء٬ وكالعادة ستقدم جماعات المجلس الاعلى قرابين من اجل مصالحها القومية. فقد أكد عضو «التحالف» عن «منظمة بدر»٬ النائب محمد مهدي البياتي ان «التحالف يدرك ان الوقت بدأ ينفد، وأن هناك إصراراً من الزعماء على عدم خرق الدستور والتزام المواعيد التي حددها. وهذا ما جعل جميع أطراف التحالف تسابق الزمن لحل جميع الاشكالات. وأضاف ان «الأزمة الحالية سببها إصرار دولة القانون على ترشيح المالكي على رغم معرفتها بأن كل الكتل لديها مشكلة معه وهناك رفض لشخصه. وأضافت ان «المجلس الاعلى (20 مقعداً) وتيار الصدر (40 مقعداً) ما زالا المعارضين الرئيسيين للمالكي، مرجحة ان ينجح رئيس الوزراء في الفوز بترشيح التحالف، لكن عليه تخطي عقبة كتلتي التحالف الكردستاني والعراقية.
وكالات: سارع احمد الجلبي الاسبوع الماضي باتهام أولياء نعمته السابقين بمحاولة شق "التحالف" وإنشاء تحالف بين «العراقية» و «دولة القانون» وابعاد «الائتلاف الوطني» عن التشكيلة الحكومية . ان اتهام الجلبي ذلك هو من اجل لم شمل الاتلاف الشيعي المتهاوي بعد ان اوعزت له طهران القيام بالمهمة كما قام بها في 2005. وهي ايضا من اجل ابقاء الحكم بيد التحالف الطائفي الذي سيمنحه منصبا ما في الحكومة القادمة والبقاء "طافي على ماء الكروش" كما يقول المثل العراقي الشعبي.
فذهب الجلبي بعيدا في تخويف الشارع وجماعات الاتلاف الوطني من ان إتلاف المالكي وعلاوي سيضيع الفرصة عليهم في مناصب حكومية، اذ وأكدت مصادر قيادية في «الائتلاف» انضمام حزب «الفضيلة» وتيار الاصلاح وبعض المستقلين الى زعيم حزب المؤتمر أحمد الجلبي، في تأييد المالكي. ان تايد الجلبي والمجموعة التي قام بلمها لم تاتي حبا بالمالكي وايمانا بخطه ونهج حزبه وانما لضمان بقائهم في السلطة والحصول على مكاسب شخصية وطائفية وحزبية ايضا وليس التفكير بمصلحة العراق وشعبه ومستقبله.
ان ذلك الالتفاف الذي يقوم به الجلبي في تخويف جماعة مقتدى في ان لجنة الحكماء التي ستختار رئيس الوزراء ستكون في صالح المالكي . وعزت مصادر عليمة سبب اندفاع الجلبي في لم شمل مكونات الاتلاف الطائفي الى الضغوط الايرانية التي تزايدت على الاحزاب الشيعية بعد الانباء التي تحدثت عن ضغوط أميركية للتقريب بين العراقية ودولة القانون، فضلاً عن فشل الائتلاف في الاتفاق على أختيار مرشح لرئاسة الوزراء من بين المرشحين السابقين، عادل عبد المهدي (قيادي في المجلس الاعلى) وابراهيم الجعفري.
ان طهران التي تدير ملف اختيار رئيس الوزراء٬ وكالعادة ستقدم جماعات المجلس الاعلى قرابين من اجل مصالحها القومية. فقد أكد عضو «التحالف» عن «منظمة بدر»٬ النائب محمد مهدي البياتي ان «التحالف يدرك ان الوقت بدأ ينفد، وأن هناك إصراراً من الزعماء على عدم خرق الدستور والتزام المواعيد التي حددها. وهذا ما جعل جميع أطراف التحالف تسابق الزمن لحل جميع الاشكالات. وأضاف ان «الأزمة الحالية سببها إصرار دولة القانون على ترشيح المالكي على رغم معرفتها بأن كل الكتل لديها مشكلة معه وهناك رفض لشخصه. وأضافت ان «المجلس الاعلى (20 مقعداً) وتيار الصدر (40 مقعداً) ما زالا المعارضين الرئيسيين للمالكي، مرجحة ان ينجح رئيس الوزراء في الفوز بترشيح التحالف، لكن عليه تخطي عقبة كتلتي التحالف الكردستاني والعراقية.