المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فرصة العمر


Deacon Isaac
04-2009-09, 04:09 PM
كانت مارتينا تتعجب في نفسها من معاملة أمها لها ، لماذا لا تعاملها مثل باقي أخواتها مع إنها أكثرهم تفوقا و طاعة لوالدتها و خدمة لأخواتها ، أما صدمتها الكبرى فكانت عندما رجعت فرحانة لحصولها على 97% في الإعدادية ، ففوجئت بوالدتها تقول لها ببرود " يلا يا شاطرة ، شيلي الشهادة في الدرج علشان هتساعديني في خدمة أخواتك وشغل البيت وكمان ما عندناش فلوس تكملي تعليمك " ، انهارت باكية ولكن أمها لم تلين وذادت دهشتها عندما وصلت أختها للإعدادية و أكملت تعليمها.

و لكن الشيء الوحيد الذي كان يخفف عنها هو ركوعها للصلاة وحديثها مع الرب يسوع صديقها الحقيقي بعد أن ينام الجميع ، فهو الوحيد الذي يدخل السلام لقلبها ، كما كانت تضع صورة العذراء أمامها وتتذكر قولها " هوذا أنا أمة الرب " وتردده كثيرا.

مرت الأيام وتزوج أخواتها في احتفال كبير وسافروا بلاد بعيدة ، أما هي فلا تقابل الضيوف ولا تلبس سوى الملابس القديمة.

ثارت تساؤلات كثيرة في نفسها ، لماذا يحنو عليها أبوها في غياب والدتها فقط ، أما في حضور والدتها فيلتزم الصمت ولكن اكتملت الصورة المحزنة بموت أبيها و خلا البيت عليها هي وأمها التي ازدادت قسوة عليها.

و في يوم رجعت المنزل بعد شراء الطلبات ، فوجدت أمها ملقاة على الأرض فاقدة الوعي. أسرعت وأحضرت الطبيب الذي قرر إنها أصيبت بجلطة في المخ وبعد العلاج عادت لوعيها ولكنها أصيبت بشلل نصفي منعها من الحركة. نظرت مارتينا لصورة العذراء وتذكرت قولها " هوذا أنا أمة الرب " وقررت خدمة أمها بكل إخلاص.

رأى الطبيب إخلاصها وأعجب بها وعرض عليها الزواج ، شعرت مارتينا بأنها فرصة العمر، فقد قاربت الثلاثين و تعذبت كثيرا في حياتها ، ولكن الطبيب اشترط عليها أن تترك أمها في رعاية إي شخص ، فهو لا يريد أن يبدأ حياته متحملا مسئولية سيدة مريضة ، رفضت مارتينا ، فقال لها : لا تتسرعي ، أمامك يومين لتعطيني الرد.

سمعت الأم الحديث ، فبكت وضمتها لصدرها لأول مرة و هي تقول: أنت أفضل من بناتي الحقيقيين !

سألتها مارتينا وعلامات الذهول على وجهها : ماذا ؟

فأخبرتها الأم بالحقيقة المؤلمة : أنت لست ابنتي .... أنت ابنة زوجي ، فقد توفيت أمك وأنت رضيعة ، وعندما تزوجت أبيك عاملتك بقسوة شديدة لأنك لست ابنتي .... اتركيني فأنا أستحق ثمن قسوتي.

انهارت مارتينا ، فقد انكشف أمامها السر الغامض و بدأت تسترجع شريط حياتها و تذكرت قسوة هذه السيدة عليها و حرمانها من التعليم و الزواج وها هي فرصة العمر أمامها.

لم يغمض لها جفن حتى الصباح وهي تبكي وتصلي ، ثم اتصلت بالطبيب وأعلمته إنها لا تستطيع أن تترك والدتها.

و بعد 6 أشهر توفيت الأم و حضر أبنائها الذين لم يسألوا عنها منذ سنوات ولكن المفاجأة الكبرى إنهم وجدوا وصية الأم بأن تعطى مارتينا ثروتها. والله الذي لا ينسى تعب المحبة لأجل اسمه أرسل لها شخص مخلص وتزوجت وعاشت حياة سعيدة.

فلا نفشل في عمل الخير لاننا سنحصد في وقته ان كنا لا نكل

( غلا 6 : 9 )

يوسف
04-2009-09, 11:34 PM
قصة حلوة كثير

عاشت الايادي

Fadi
04-2009-10, 12:41 AM
قصة حلوة كثير

عاشت الايادي

Deacon Isaac
04-2009-10, 01:23 AM
شكرا لمروركم الجميل يا شمامسة تحياتي لكم

aLLuN!e
04-2009-10, 01:38 PM
عاشت ايدك عل قصة الحلوة


((( تحيـــــــــاتـــــــــــــي )))

Deacon Isaac
04-2009-10, 04:03 PM
شكرا الوني لمرورك الجميل تحياتي لك

Heaven
04-2009-20, 09:09 AM
القصة كلش حلوة شكرا

Deacon Isaac
04-2009-20, 04:47 PM
شكرا هيفن على مرورك الجميل تحياتي لك

Sweet Love
04-2009-20, 06:04 PM
القصة روعة والله يكثر من امثالها
شكرااااااااااا شماس اسحق على ابداعك الدائم

Deacon Isaac
04-2009-20, 06:35 PM
شكرا sweet love على مرورك الجميل تحياتي لك

سمانثا
04-2009-20, 09:46 PM
شكرا اسحاق للقصة المؤثرة
الرب يباركك...

Deacon Isaac
04-2009-21, 05:50 AM
شكرا اخت سمانثا على مرورك الجميل تحياتي لك