الاء حامد
08-2010-10, 12:01 AM
في نكتة قديمة تقول ان واعظاً شهيراً كان يحتضر ، فطلب وهو على فراش الموت ان يحضر كلٌ من الكاهن والمحامي . فتعجب القوم لأنه كان معروفاً ان العلاقة كانتْ سيئة على طول الخط ، بين الواعظ العجوز من جهة ، والكاهن والمحامي من الجهة الاخرى ، على مدى أعوامٍ طويلة . على كل حال ، حضر الرجلان وصعدا الى غرفة الكاهن المُحتضر ، فأشار عليهما بالجلوس الى جنبه كُل واحدٍ في جهة ، ثم أمسك بكفيهما ورفع نظره بإتجاه السماء . ولما طال الصمت المطبق لعدة دقائق ، سأله الكاهن : لماذا أرسلتَ في طلبنا نحن الأثنين بالذات ؟ أجاب الواعظ : لأن المسيح عندما مات ، كان الى جانبهِ لصّان قذران ، وأنا اريد ان أموت بنفس الطريقة !.
وبما ان حكومتنا العتيدة ، في طور الإحتضار الآن وهي مُرشحة للموت في اي لحظة ، فمن المُناسب ان يُستَدعى كُل من السيد " أيهم السامرائي " وزير الكهرباء السابق ، والسيد " حازم الشعلان " وزير الدفاع السابق ، ليحضرا ويشهدا وفاة الحكومة المُوقرة ، فكلاهما لُصان كبيران وكلاهما غادرا العراق بعد تحويل مئات الملايين من الدولارات المنهوبة الى الخارج ، بمساعدة الاخوة الاعداء الامريكان وبتواطؤ من اللصوص الآخرين الذين لم يهربوا بل بقوا في مناصبهم !
تسريبات صحفية أكدتْ ان الدعوة وُجهتْ فعلاً للوزيرين السابقَين اللصَين ، للعودة الى الوطن العزيز . وهذا مُؤشر الى ثلاثة امور : الأول صِحة المقولة التي استعملها عبد الكريم قاسم عندما عفا عن المتآمرين ضد الجمهورية فقال " عفا الله عما سلف " . والآن حان الوقت لكي نعفو عن إبني العراق البارَين الشعلان والسامرائي . الأمر الثاني ان حكومة نوري المالكي تعاني فعلاً من سكرات الموت ومن الجميل ان تقتدي بابن مريم في اسلوب موته المُعّبر . الأمر الثالث والاخير ، يُرجى عدم الوقوع في سوء الفهم ، فان الوزيرَين المذكورَين ، ليسا الوحيدَين المتهمَين بالسرقة والإختلاس والفساد ، فلله الحمد انهم أكثر من الهَم على القلب ، وعليه هنالك إقتراح ان يُخصص مكانٌ واسع لإقامة مراسم إحتضار ووفاة الحكومة المُوقرة ، لكي يتسع للجمع الغفير من اللصوص والحرامية الذين سيصطفون على جانبَي المرحوم !.
وبما ان حكومتنا العتيدة ، في طور الإحتضار الآن وهي مُرشحة للموت في اي لحظة ، فمن المُناسب ان يُستَدعى كُل من السيد " أيهم السامرائي " وزير الكهرباء السابق ، والسيد " حازم الشعلان " وزير الدفاع السابق ، ليحضرا ويشهدا وفاة الحكومة المُوقرة ، فكلاهما لُصان كبيران وكلاهما غادرا العراق بعد تحويل مئات الملايين من الدولارات المنهوبة الى الخارج ، بمساعدة الاخوة الاعداء الامريكان وبتواطؤ من اللصوص الآخرين الذين لم يهربوا بل بقوا في مناصبهم !
تسريبات صحفية أكدتْ ان الدعوة وُجهتْ فعلاً للوزيرين السابقَين اللصَين ، للعودة الى الوطن العزيز . وهذا مُؤشر الى ثلاثة امور : الأول صِحة المقولة التي استعملها عبد الكريم قاسم عندما عفا عن المتآمرين ضد الجمهورية فقال " عفا الله عما سلف " . والآن حان الوقت لكي نعفو عن إبني العراق البارَين الشعلان والسامرائي . الأمر الثاني ان حكومة نوري المالكي تعاني فعلاً من سكرات الموت ومن الجميل ان تقتدي بابن مريم في اسلوب موته المُعّبر . الأمر الثالث والاخير ، يُرجى عدم الوقوع في سوء الفهم ، فان الوزيرَين المذكورَين ، ليسا الوحيدَين المتهمَين بالسرقة والإختلاس والفساد ، فلله الحمد انهم أكثر من الهَم على القلب ، وعليه هنالك إقتراح ان يُخصص مكانٌ واسع لإقامة مراسم إحتضار ووفاة الحكومة المُوقرة ، لكي يتسع للجمع الغفير من اللصوص والحرامية الذين سيصطفون على جانبَي المرحوم !.