المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما ذنب كنائسنا لتفجر في العشار!!


الاء حامد
08-2010-11, 12:01 AM
حَملت الينا الأخبار يوم أمس بتفجير سيارة مفخخة او عبوة ناسفة مقابل كنيسة السريان في العشار بمحافظة البصرة على أيدي عصابات مجرمة، مستخدمين عبوات ناسفة وسيارة مفخخة في ظاهرة ليست مستغربة وسط عسكرة واضحة وشاملة منذ عقود شهدها العراق منذ منتصف السبعينيات من القرن المنصرم مروراً بالحروب العبثية وحتى يومنا هذا.
هذا الأنفلات الأهوج للمارقين والقتلة وهم يمارسون هواية القتل المتعمد للمواطن العراقي عام ولأبناء الأقليات بشكل خاص وبمباركة من أطراف دينية و سياسية متطرفة تعج وتفخر بميليشياتها المسلحة والجاهزة على أتم الأستعداد لتصفية من يرونه مناسباً تلبية لأطماع شخصية أو حزبية ضيقة أو طائفية.
المسيحيين الكلدان، سكنة العراق الأوائل و ملحُ الوطن كما أطلق عليهم بعض المفكرين والكتاب العراقيين يتعرضون لحملة أبادة مستمرة ، تختلف وتيرتها من حين لآخر، لكنها لم تتوقف ، وتزداد شراستها وهمجيتها مع عجز السلطات عن ألقاء القبض على قتلة الكثيرين منهم الذين سقطوا قتلى في محلات سكناهم أو في أعمالهم أو الشوارع أغتيالاً أو عن الذين يتم أختطافهم عنوة وأكراههم على ترك معتقدهم الديني وأصولهم وفي خطف وأغتصاب فتياتهم وأجبارهن على أعتناق الدين الأسلامي!! .
هذه الحملة من التصفيات الجسدية لم تتوقف لكون الوطن يعيش حالة من التسابق لا عبر تكريس مؤسسات الدولة بعيداً عن الطائفية ومحاصصات الأحزاب المتنفذة في السلطة وتكريس مبادئ المواطنة وأحلال الأمان من خلال القضاء على البطالة المتفشية من خلال المشاريع الأقتصادية الواعدة وغيرها من أجراءات الأصلاح الأقتصادي والأجتماعي التي ينتظرها المواطن ،بل يعيش الوطن في حالة من التسابق على المكاسب والمنافع والمناصب بين القوى التي تحكم بالقرار السياسي فيه، أما المواطن البسيط الذي يتطلع للعيش بأمان وعودة سالمة لبيته وسط أطفاله و ذويه ويحلم بمحصول يومي وبخدمات مقبولة ومعقولة تواكب ما هو التقدم الحاصل في القرن الحادي والعشرين ، فيبدو أن الأهتمام بهذا الأنسان قد أصبح ليس من أولويات السلطات المحلية في المدن العراقية لسبب واضح هو أن تلك السلطات وأغلب مسؤوليها يلهثون وكما هو واضح وراء هوايات متعددة و بتفنن مبتكر و واضح لحصد المغانم قبل فوات الأوان ، متخذين من خلفياتهم الدينية والحزبية منطلقاً لتحقيق تلك الغايات.
المسيح الكلدان وفي مقتبل السبعينيات وما قبلها من القرن المنصرم وتحديداً في البصرة وأسواقها الشعبية المعروفة ( سوق الصيادلة و سوق الخضيري و سوق حنا الشيخ وغيرها ) كانوا يتركون محلاتهم غير مقفلة بشكل نهائي ويتوجهون لبيوتهم لتناول طعام الغداء ولقضاء قيلولة الظهيرة أيام الصيف القائظ ولساعات معدودات.. ولم تسجـّل حينها وعلى مدى سنوات، ظاهرة سرقة ما أو أعتداء ما أو سطو مسلح .. الخ كما نشهد الآن ! نفس مكونات المجتمع العراقي كانت تعيش في حالة من التراضي والسلام الأهلي المطمئـِـن الى حد ما، رغم التمييز الواضح للقوانين الحكومية الوضعية ولبعض الممارسات الأجتماعية على قلتها ضد أبناء الأقليات تحديداً. إلا أن الحال قد تدهور لاحقاً وبشكل سريع خلال سنوات الحروب الرعناء للنظام المدحور وما تلاها وحتى هذه اللحظات، وحيث نشهد ظهوراً ملحوظاً هذه المرة للمسدسات الكاتمة الصوت في تصفية المواطنين الأبرياء عمداً ومع سبق الأصرار!
السلطات المحلية في البصرة وغيرها تلهث وراء ( باعة الخمور ) و( باقي الممنوعات ) وتلقي القبض عليهم وربما تفرج عنهم لاحقاً بعد دفع الأتاوات ، في حين تعجز عن القبض على قتلة المواطنين الأبرياء ومن يفجرون كنائسنا ويقتلون ابناء شعبنا فهم عنه لاهثون غير منتبهون !
السلطات المحلية تلاحق ( أصحاب الممنوعات ) وحسب تصنيفها المستند الى فتاوى التكفير والتخوين المبتكرة وتعجز عن ملاحقة عصابات الجريمة والقتل وعن أحلال السلام الأجتماعي المحلي و توفير الخدمات.
لا أدري بأية حلـــّة في رمضان سيخرج هؤلاء القتلة ومن يباركهم، هُم وعائلاتهم و ذويهم وهم يتلقون التهاني ( بالمناسبة ) ؟ بأية بركة وبأية حجة أو تسبيح سيرفعون أياديهم لـ (سمائهم) داعين ومباركين؟ على أية رقبة (سيدة) أو (عاهرة) سيعلقون قلائد الذهب المسروقة من صاغة الاقليات في البصرة مهنئين ومبتسمين ومقـبـــّلين ومتشدقين بمباركة ربـــّهم ؟ على أي معصم ٍ ستتلاعب أسورة الذهب التي خطفوا حياة صانعيها ومالكيها ومن ثم بريقها ؟
لست مستغربة في وطن مستباح من القتلة المأجورين أن يذهب هؤلاء بعد أرتكاب جريمتهم وسرقتهم الى جامع ٍ مــا أو حسينية ما لكي يكفروا عن ذنوبهم أو يقبــّلوا أيادي السادة والمؤمنين طمعاً بالتهنئة والأمتنان على فعلتهم تلك ! لست مستغربـــــــة أن يصبح قتل ابناء شعبنا وتفجير كنائسنا محلــّـلاً بعد مباركة ( سيد ) ما أو ( إمام ) ما، أخرق ٍ أو أهوج ٍ من أدعياء الدين وما أكثرهم هذه الأيام !
لست مستغربـــة أن يزور هؤلاء القتلة يوما ما مساجد الأئمة الأبرار المقدسة ( وهي براء منهم ) ويؤدون مراسيم الزيارة وغيرها من الطقوس ويعودون سالمين وغانمين في الحلّ والترحال !!
ليس هذا وذاك ، بمستغرب في أيامنا هذا، بعد أن تعددت ( المحارم ) ومصادرها من فتاوى لا حصر لها يقف في مقدمتها التحريض على قتل ( الكفـــــار ) من أصحاب الديانات الأخرى والوطنيين وبلغات ولهجات متعددة يزخر بها الوطن، تفنن وتسابق عليها بعض أئمة المساجد والجوامع خلسة وعلانية وبدرجة أمتياز لا مثيل لها !
دماء ابناء شعبنا التي أنتشى لهدرها القتلة الأرهابيون وتفجير كنائسنا في ساعات الصباح الأولى في العشار بمدينة البصرة وأباحوها ( نذراً ) للرمضان .. وقبلها قتلوا ابناء شعبنا في بغداد تستصرخ كل الوطنيين وأبناء البصرة النجباء في الدرجة الأولى وأبناء العراق نساءً و رجالاً للوقوف بوجه هؤلاء القتلة ومن يقف وراءهم والذين لطخوا وجه العراق بحالك السواد وأساؤوا هُم وغيرهم لسماحة دينهم وللمناسبات الدينية ومنها هذا بداية رمضان!
أما أنتم أيها ( السادة الأمنيون و رؤوساء المجالس ) فبعد أن منعتم و حرّمتم كما يحلو لكم شرب و بيع وتداول وتعاطي الخمور وبدرجة أمتياز، بعد أن وفرتم الأمن والأمان والعيش الرغيد لأهل العراق ولمستقبل أطفاله ، فما عليكم إلا أن تبحثوا عن بائعي ولاعبي ( الدُعبــــل ) في أزقة و شوارع مدنكم و ترفعون توصية الى مجلس النواب خوفاً من أن يتحول (الدعبل) ذات يوم الى حجارة وسلاحاً بأيدي المنتفضين الكفار !
* * *

سومري 14
08-2010-11, 11:13 AM
ابنتي العزيزة .. الاء
اولا .. تعازينا لكم ولنا ولكل عراقي شريف باستشهاد الابرياء جميعا مهما كانت ملتهم وديانتهم .
ثانيا .. لقد نكأتي جراحا لا اراها ستندمل قريبا او بعيدا الا بمعجزة الاهية وهذه الجراح العميقة كلما خف نزفها تكالبت عليها كلاب الشر في بلدي من جديد واعادت النزف مرة اخرى .
ثالثا .. معاناة الاقليات بالعراق بعد السقوط كارثة لا أجد لها حلا ناجعا في القريب لاسباب كثيرة يطول شرحها منها اسباب خارجية واخرى داخلية .. فمن الاسباب الخارجية التأثير القوي لدول الجوار الطائفية مثل ايران الشيعية والسعودية الوهابية والافكار المتطرفة لاتباع تلك الدول في الانتقام وقتل وتهجير المخالفين لهم عقائديا وسياسيا وما حصل في السنوات الماضية من تهجير وقتل واضح للعيان بانه مخططا له وبصورة منظمة .
وأما داخليا فالاسباب كثيرة .. منها الصراع بين مراكز القوى المحلية والميليشيات على المناطق والمدن وسط غياب السلطة الحقيقية للدولة والقانون وهذا الصراع أدى الى الخوف الشديد للمواطن الغير منظم لتلك القوى والاحزاب والميليشيات فاسهل طريقة للنجاة هي الهروب الى مناطق امنة سواء داخل العراق او خارجه واما بقاؤه فيعني قتله واسرته والاستيلاء على بيته وممتلكاته . ومن الاسباب الداخلية كذلك كما قلنا ضعف السلطة وادواتها الامنية مقابل القوى الاخرى . وكذلك الصراعات بين الاحزاب الحاكمة على المناصب والاختلاف على ذلك مما ادى الى التاخر في تشكيل الحكومة وبالتالي الى فراغ سياسي وارتخاء امني استغلته قوى الشر في تنفيذ اجنداتها الارهابية في القتل والتدمير .
رابعا .. ذكرنا الاسباب والان سنذكر الامكانيات المتوفرة لدى الاقليات حاليا وهي محدودة .. منها الحل الفردي السهل وهو الانتقال من مناطق الخطر الى مناطق اكثر أمنا ( الهجرة الطوعية ) وهي مناطق الشمال داخليا ودول الجوار خارجيا وهذا كحل مؤقت .. وهناك حل بالهجرة لدول الغرب واستراليا . وهناك الحل الجماعي ( وهو غير متوفر حاليا وخصوصا في مناطق الجنوب ومنها البصرة والناصرية) وهذا الحل الجماعي هو حماية انفسهم يانفسهم من خلال تشكيل عناصر حماية مسلحين من ابناء الطائفة بصورة قانونية لحماية دور السكن ودور العبادة للمواطنين . وكذلك يوجد حل لا اراه واقعيا وهو انضمام الفرد الى القوى المسيطرة على الارض في منطقته مهما اختلف مع توجهها عقائديا ولكن لحماية نفسه وممتلكاته ( مصلحة اضطرارية ) الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا .
خامسا .. آسف للاطالة ولكن موضوعكي استفزني خصوصا وانا اشاطركم ما تعانونه من مشاعر واحاسيس بالقهر والظلم ولو بدرجات متفاوتة .. وطبعا انا اوافقكي الرأي بما طرحتيه من معلومات واقعية بما يجري على الساحة العراقية .
ختاما .. ارجو ان تتقبلي ما ذكرته من ترهات ومشاعر سوداوية بصدر رحب فانا أكتب وانا جالس بلا كهرباء وبأول يوم صيام ادعو على كل ظالم ومستبد ومستغل للدين وللسلطة بسلب حقوق الاخرين وظلمهم .
لكي تحياتي وحبي وتقديري واعجابي باطروحاتكي ودمتي بالف خير وسلام .

†Butterfly†
08-2010-12, 11:30 AM
شكرا الاء لاحساسكِ وقلمكِ الرائع

اتمنى ان نقول ليسامحهم الرب

على فعلتهم وليعيدهم الى صوابهم

نسال الرب ان يحمي كل ابناء شعبنا

من التفجيرات

وليعيش العراق بسلام

hanan
08-2010-12, 12:38 PM
تعزينا لكل العراقيين الذين فقدواهاليهم شكرا اخت آلاء على هذا الشعور
حقا انها جرائم بحق شعينا الذي لاقى المر والأمر
ولا يسعنا الا ان ينظر الينا الرب ويخلصنا من ايدي هؤلاء المجرمين الذين لا يفكرون بعذاب الآخرى وعقاب الله
ونطلب من الله ان يعم السلام في بلادنا ونرجع الى مناطقنا لنعيش في عراقنا بأمن وسلام. والصبر والسلوان والفرج للعراقيين.

الاء حامد
08-2010-13, 08:28 AM
عمت صباحا ايها العم السومري ( ابو جاسم ) لك كل التحية والسلام
باسم مسيحيي البصرة ومسيحيي العراق نتوجه لك ولأمثالك من اخوتنا المتنورين في الوطن بالشكر والمودة فمن بقي من امثالك ايها العم قلة, فحتى الحكومة العراقية بكل مؤسساتها الخائنة المستعبدة لايران والامريكان بعربها واكرادها في الشمال والوسط والجنوب ضالعة في قتل المسيحيين في الموصل وفي بغداد, والبصرة وهم يعرفون الجناة لكن لا يحركون ساكناََ لا لإعتقالهم ولا لفضح الجهات السياسية والدينية التي تدفعهم لذبح مسيحيي العراق فهم يريدون ذلك, ولم يتصاعد او يبرز موقف واحد من كل الدول العربية والاسلامية للدعوة لوقف هذا الغدر والنزيف وكلهم بما في ذلك الامريكان يتسترون تحت اسم القاعدة وهم جميعاََ شركاء في الجريمة.
أسفة ان اقول إنَّ العراق هو نقطة البداية, وقتل المسيحيين في كل الدول الاسلامية وخاصة في الشرق الاوسط سوف يزيد وينتشر وما الموصل وبغداد والبصرة إلا الشرارة الاولى لحريق آتِِ على كل مسيحيي الدول الاسلامية كافة لغاية وصول المسيح حين يُقتلون بالملايين ويمنعون عن البيع والشراء فقط لانهم مسيحيين او من اي دينِِ آخر غير الاسلام, فلكم دينكم ولي ديني كان شعار فقد معناه يوم اصبح الدين دولة وإبتدأت الفتوحات ونشر الرسالة.
واخيرا نشكر كل كلمه قلتها وننظر بأمعان في الحلول التي وضعتا ولك كل الشكر والتقدير

سومري 14
08-2010-13, 10:29 AM
الابنة العزيزة الاء .. تحياتي
وشكرا على الاطراء الجميل الذي كتبته عني ولا استحقه لانني لم اعمل مايستحق هذا الثناء .. الا ان مشاعري تجاه اخوتي من ابناء الطائفة المسيحية هي حقيقية وصادقة من خلال تجاربي مع الكثير ممن زاملت بدراستي وفي مراحلها المتعددة وكنت ادخل بيوتهم واشاركهم افراحهم واتراحهم وقد وجدت اغلبهم بمنتهى الطيبة والسماحة والحب وخصوصا كبار السن منهم .
لذا لا تستغربي او تعتقدي انني اجامل او انافق ( وتعرفينني لا اخشى بالحق لومة لائم ) .
ولكن اقول ان ما يجري مع الاسف الشديد هو توجه عام نحو اخراج المسيحيين من العراق او حصرهم بمناطق محددة وبمشاركة او سكوت الجميع بهذه المؤامرة الخبيثة من اعداء السماحة والسلام حكومات او قوى سياسية محلية ودولية وقوى دينية اسلامية متطرفة وسط سكوت دولي متمثل بمنظمة الامم المتحدة ومؤسساتها ومنظمات حقوق الانسان والصليب الاحمر الدولي ..
العزيزة الاء .. لقد استفززتي مشاعري وانا صائم وسط اجواء شديدة الحرارة ولا وجود لما يسمى بالتبريد يخفف عنا رطوبة وحرارة شهر آب اللهاب وذلك بسبب انطفاء المنظومة الكهربائية اللاوطنية منذ يومين عنا وكأنها قد اصابها الملل منا ومن كذبنا ونفاقنا دينيا وسياسيا واجتماعيا .. وكأنها تقول بلسان حالها ( تقولون رمضان كريم .. خل ينفعكم كريم وحيد .) .
واخيرا أسأل الله عز وجل في يوم الجمعة وبشهر رمضان وان العبد المسلم الصائم ان يحفظ الناس جميعا وخصوصا اخواننا من الطائفة المسيحية بالعراق المغلوب على امرهم وان يجنبنا واياهم كل مكروه وان ينتقم من كل ظالم لنا ولهم .

الاء حامد
08-2010-13, 11:11 AM
شكرا الاء لاحساسكِ وقلمكِ الرائع

اتمنى ان نقول ليسامحهم الرب

على فعلتهم وليعيدهم الى صوابهم

نسال الرب ان يحمي كل ابناء شعبنا

من التفجيرات

وليعيش العراق بسلام




عمتِ صباحا يا ذات الاريج ويا ذات الجمال
ان ما تقولينه هو غصة في قلب كل شريف ونبيل ..اتمنى ان ياتي اليوم الذي نرى به كل احبتنا من شتى الالوان والاعراق والاديان يعيشون مع بعضهم البعض دون ان يعيروا اي انتباه لاي اختلاف
شكرا لمروركِ العابق بكل انسانية ومحبة
تقبلي مني كل محبة واحترام

الاء حامد
08-2010-13, 11:19 AM
تعزينا لكل العراقيين الذين فقدواهاليهم شكرا اخت آلاء على هذا الشعور
حقا انها جرائم بحق شعينا الذي لاقى المر والأمر
ولا يسعنا الا ان ينظر الينا الرب ويخلصنا من ايدي هؤلاء المجرمين الذين لا يفكرون بعذاب الآخرى وعقاب الله
ونطلب من الله ان يعم السلام في بلادنا ونرجع الى مناطقنا لنعيش في عراقنا بأمن وسلام. والصبر والسلوان والفرج للعراقيين.

عمتِ صباحا يا ذات البهاء والسناء
نعم ايتها الدرة النفيسة ستبقين في في بلادك ومسقط راسك منزرعة وعميقة الجذور مثل قومك الرائعون المتجذرين هناك وهذا هو شعارنا وايضا هو اكبر رد على الفئة الضالة المضللة .... وتأكدي ان عمر الشر قصير
لك كل محبة واحترام

الاء حامد
08-2010-13, 11:25 PM
شكرا ايها العم السومري عودتك موضوعنا ومشاعرك تجاهنا
خطبة المطران الشهيد مار بولس فرج رحو لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولا يستطيعون ان يقتلوا النفس ,,
ايها العم كنيسة العراق اليوم ونحن في الالف الثالث وكانها تعيش في القرن الأول الميلادي كنيستنا اليوم ايها المبارك تعيش الشهادة والاستشهاد، كنيستنا اليوم في العراق هي شاهدة وشهيدة، شاهدة بايمانها وشهيدة بدم ابنائها.
نشكرك مرة اخرة لدعائك لنا والرب يحفظ حياتك ما حييت 00 امين00