alberwary
08-2010-16, 04:11 PM
أُريد حلاّ ..."ماهي هويتي"؟
نافع البرواري
في الحقيقة وبعد مطالعتي لبعض كُتب التاريخ والمقالات المنشورة في بعض المواقع المسيحية من قبل ألأخوة الباحثين في تاريخ أرضنا بين النهرين والتي سكنها شعوب مختلفة منهم "السومريّون وألأكديّون والأمورّيون والآراميّون والكيشيّون والبابليّون والميديين واليهود والأشوريّون والعيلاميّون والفرس والعرب وألأتراك وألأكراد", صرتُ أشُكَّ في هويتي التي هي تعبير عن العِرق والجِنس والتُراث الثقافي وجذوري التاريخية والقومية التي انتمي اليها وأصبحتُ في حيرة وزادت تسائلاتي عن مدى أنتمائي لأحدى هذه القوميات والشعوب, وأُرجو من كُلِّ ألأخوة الذين يقرأون هذه المقالة أن يُعطوني ألأجابة الشافية والوافية التي لا تقبل الشك عن هويّتي وقوميّتي وجذوري التاريخية بعد أن يقرأوا المعلومات التالية:
ولدتُّ في عائلة "كلدانية " في أحد القرى المسيحية في شمال العراق وكان أبي وجدي وجد جدي" كلدانيون" ولكن قبل ذلك كانوا أجدادي "اشوريّون" حيث أجدادي قدموا من تركيا من عشيرة "بنَي رومتا " ألآشورية, وبالتأكيد سبب تحوّل أجدادي الى الكلدانية بعد أن كانوا اشوريين هو سبب ديني لأنتماء البعض من الآشوريين الى الكنيسة الكاثوليكية الذين أعطيت لهم تسمية الكلدان بينما ألآشوريين ينتمون الى الكنيسة المشرقية القديمة.
اليوم أنا أتكلم بلغة السورث وهي مزيج بين اللهجة" التي تسمّى "الكلدانية والآشورية " ولكنني لا أُجيد قراءة وكتابة اللغة لهاتين القوميتين ان صحّ التعبير, لكن أُجيد قراءة وكتابة اللغة العربية والدليل مقالاتي كُلّها أكتبها باللغة العربية حالي حال الكثيرين من ألأخوة الكلدان الآشوريين السريان.
أحبّائي وأخوتي وأخواتي .انّ مأساتنا هي جهلنا أننا شعباً واحداً أختلطت دمائنا مع بعضنا البعض وأصبحنا "مثل السبيكة" كما قال أحد ألأخوة واصفا الشعوب الكلدانية وألآشورية والسريانية ، حيث تمازجت وتداخلت وأختلطت دمائنا مع بعضها البعض وأصبح من المستحيل معرفة لمن مِنْ هذه القوميات تنتمي جذورنا وعروقنا التاريخية, (وخاصة بعد دخولنا الى الديانة المسيحية ) التاريخ يؤكد على الحقائق التالية:
1- ألاشوريون أحتلوا بابل وأخذوا الكثيرين من الكلدانيين سبايا الى ديراهم ألآشورية كما فعلوا باليهود ايضا عندما جلبوهم من السامرة وشمال فلسطين الى مناطق شمال العراق وكما فعل الكلدانيون نفس الشيئ مع اليهود عندما غزوا أورشليم وجلبوا اليهود الى بابل كما يخبرنا التاريخ والكتاب المقدس.
2- التاريخ يخبرنا أيضا عن أنّ الآراميين كانوا قد تغلغلوا في ألأمبراطوريتين ألآشورية والكلدانية حيث كان جنوب العراق يسمى "بيث ارامايا" وليس هذا فقط بل أن الشعوب بين النهرين قد أخذت الكتابة الآرامية التي أصبحت بعد ذلك السريانية "سورث" بعد دخول أكثرية الكلدان وألأشوريين والسريان في الديانة المسيحية.
3- التاريخ يخبرنا أيضا أنّ عاصمة الكلدانيين سقطت بيد الفرس وكذلك نينوى وصار هناك تغييرا ديموغرافيا وخاصة بعد دخول العرب الى بلدان الشرق الأوسط فأندثرت لغات الشعوب ألأصيلة بعد سيطرة اللغة العربية لتصبح اللغة الرسمية لسكان بين النهرين, وأذا قلنا أنّ الكلدانيين وجدوا في المحافظات الجنوبية وخاصة بغداد فأنّهم كانوا يتكلمون باللغة العربية والكثيرين منهم أصلهم عرب كانوا قد تنصّروا في القرون ألأولى للمسيحية. أمّا الذين يتكلمون لغة السورث في هذه المحافظات فهم من المهجّرين من شمال العراق وتركيا منذ الحرب العالمية الأولى وحروب الستينات من القرن الماضي بين ألعرب وألأكراد, ونزحوا الى هذه المحافظات سواء كانوا اشورييون أو كلدان أو سريان .
أمّا السريان سواء السريان الشرقيين والسريان الغربيين(شرق الفرات وغربه) فقد عانوا هم أيضا من الحروب والأضطهادات من قبل الأتراك وخاصة في الحرب العالمية الأولى وتشتت الكثيرين منهم في الدول المجاورة كالعراق وشرق سوريا وهاجر الكثيرون منهم الى الغرب والكثيرين منهم أستعربوا فأصبحوا يتكلمون اللغة العربية أو أصبحوا يتكلمون اللغة التركية بسبب ألأضطهادات .
من خلال كُلّ هذه المعطيات وغيرها (لانريد أن نغوص في عمق التاريخ وما حدث من ألآبادات والأضطهادات ولا زالت مستمرة الى يومنا هذا بل زاد وتيرها ضد السكان ألأصليين من الكلدان والسريان والآشوريين ) نستطيع أن نتوصل الى النتائج التالية:
1- اننا ككلدان أو سريان أو اشوريين تجمعنا تسمية واحدة ومنذ دخول هذه الشعوب الى الديانة المسيحية ولا تزال هذه التسمية التى تطلق على هذه الشعوب الى يومنا هذا وهي "سورايي" , وهي تسمية نعترف بها جميعنا وهي متداولة بين الكدان والسريان والآشوريين ، وهذه التسمية لها خصائص تميزنا عن الشعوب ألأخرى سواء كانوا عربا أوأكراد أو فرس أو أتراك...ألخ وهي تسمية لها جذور قديمة تزيد عن الف وخمسمائة سنة من ألآن فلماذا نرجع الى جذور غائرة في القدم ولا أحد يستطيع في أيّامنا هذه أن يثبت هويته القومية سواء من أدعى كونه كلداني أو سرياني أو اشوري لأختلاط وانصهار وذوبان هذه الشعوب الأصيلة مع بعضها البعض ومع الشعوب المحتلة من الفرس والعرب والأتراك وغيرهم أضافة الى أختلاط دم الكلداني والسرياني والأشوري مع اليهود المسبيين من فلسطين وغيرها من الشعوب التي جلبت من بلدان أخرى الى ارض الرافدين وأعتنقوا المسيحية.
انّ التسمية المقترحة "سورايي" تعني:
أولا: أننا نتكلم بلغة خاصة بنا نحن "الكلدان والسريان والآشوريين" وهي لغة "السورث", فمها كان أصل جذور هذه اللغة "سواء كلدانية أو سريانية أو اشورية" فهي لغة حيّة نعتز بها لأنها تجمعنا وتؤكد لنا أنتمائنا الأصيل الى وادي الرافدين كموطن عاشت وتعيش فيه هذه القوميات, فهذه اللغة تجمع القوميات الثلاثة بغض النظر عن أصلها .
ثانيا: هذه التسمية سورايي تعني ايمان مشترك للقوميات الثلاثة وهذا الأيمان المشترك(كوننا نؤمن بيسوع المسيح ربا ومخلصا) يجمعنا ويوحدنا بفكر واحد ويدعونا الى أن نكون أخوة وأعضاء في جسد المسيح, وهذا يعطينا القوّة والزخم ومصير مشترك ويعطينا أمكانية غير محدودة لمواجهة كل المظالم والأضطهادات بقلب واحد وروحا واحدة كما فعل شهدائنا ألأبرار خلال فترات الأضطهادات عبر العصور. أمّا الذين يُطلق عليهم تسمية "سورايي" وهم غير مؤمنين "علمانيين وملحدين" فهم أيضا تشملهم هذه التسمية باعتبارهم يؤمنون بنفس القضية وألأهداف ويشتركون مع ال"سورايي" باللغة والدم والتاريخ المشترك والثقافة المشتركة والوطن المشترك, لا بل كُلّنا نشترك في مصير واحد بل انّ بقائنا ووجودنا يعتمد على مدى أعترافنا بهذه الحقائق المشتركة والتنازل عن الصراعات القومية والتحزبات التي أثبتت ألأيام أنّها شتت جهودنا ومزقت وحدتنا وتلاشت امالنا في أن يكون لنا صوت واحد وقوّة واحدة وجهد موحد للتصدي لقوى الظلام من ألأرهاب وصولا الى القوى السياسية والدولية التي تستغل هذا ألأنقسام للقضاء على وجودنا في هذا الشرق.
2- أنّ التاريخ يذكرنا بكنيستنا المشرقية عندما كانت كنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية فلماذا لا نرجع نحن اليوم ك"سورايي" لأعادة هذه التسمية مع أحتفاظ كُلّ الطوائف والمذاهب بخصوصيّتها التي تعتز بها, كما يعتز كلّ واحد بقوميّته ولهجته المحكية فالتنوع يغنينا ويثرينا بتنوع تراثنا وعاداتنا وتقاليدنا وطرق عبادتنا طالما لا نخرج عن الحقائق الجوهرية لأيماننا.
نافع البرواري
في الحقيقة وبعد مطالعتي لبعض كُتب التاريخ والمقالات المنشورة في بعض المواقع المسيحية من قبل ألأخوة الباحثين في تاريخ أرضنا بين النهرين والتي سكنها شعوب مختلفة منهم "السومريّون وألأكديّون والأمورّيون والآراميّون والكيشيّون والبابليّون والميديين واليهود والأشوريّون والعيلاميّون والفرس والعرب وألأتراك وألأكراد", صرتُ أشُكَّ في هويتي التي هي تعبير عن العِرق والجِنس والتُراث الثقافي وجذوري التاريخية والقومية التي انتمي اليها وأصبحتُ في حيرة وزادت تسائلاتي عن مدى أنتمائي لأحدى هذه القوميات والشعوب, وأُرجو من كُلِّ ألأخوة الذين يقرأون هذه المقالة أن يُعطوني ألأجابة الشافية والوافية التي لا تقبل الشك عن هويّتي وقوميّتي وجذوري التاريخية بعد أن يقرأوا المعلومات التالية:
ولدتُّ في عائلة "كلدانية " في أحد القرى المسيحية في شمال العراق وكان أبي وجدي وجد جدي" كلدانيون" ولكن قبل ذلك كانوا أجدادي "اشوريّون" حيث أجدادي قدموا من تركيا من عشيرة "بنَي رومتا " ألآشورية, وبالتأكيد سبب تحوّل أجدادي الى الكلدانية بعد أن كانوا اشوريين هو سبب ديني لأنتماء البعض من الآشوريين الى الكنيسة الكاثوليكية الذين أعطيت لهم تسمية الكلدان بينما ألآشوريين ينتمون الى الكنيسة المشرقية القديمة.
اليوم أنا أتكلم بلغة السورث وهي مزيج بين اللهجة" التي تسمّى "الكلدانية والآشورية " ولكنني لا أُجيد قراءة وكتابة اللغة لهاتين القوميتين ان صحّ التعبير, لكن أُجيد قراءة وكتابة اللغة العربية والدليل مقالاتي كُلّها أكتبها باللغة العربية حالي حال الكثيرين من ألأخوة الكلدان الآشوريين السريان.
أحبّائي وأخوتي وأخواتي .انّ مأساتنا هي جهلنا أننا شعباً واحداً أختلطت دمائنا مع بعضنا البعض وأصبحنا "مثل السبيكة" كما قال أحد ألأخوة واصفا الشعوب الكلدانية وألآشورية والسريانية ، حيث تمازجت وتداخلت وأختلطت دمائنا مع بعضها البعض وأصبح من المستحيل معرفة لمن مِنْ هذه القوميات تنتمي جذورنا وعروقنا التاريخية, (وخاصة بعد دخولنا الى الديانة المسيحية ) التاريخ يؤكد على الحقائق التالية:
1- ألاشوريون أحتلوا بابل وأخذوا الكثيرين من الكلدانيين سبايا الى ديراهم ألآشورية كما فعلوا باليهود ايضا عندما جلبوهم من السامرة وشمال فلسطين الى مناطق شمال العراق وكما فعل الكلدانيون نفس الشيئ مع اليهود عندما غزوا أورشليم وجلبوا اليهود الى بابل كما يخبرنا التاريخ والكتاب المقدس.
2- التاريخ يخبرنا أيضا عن أنّ الآراميين كانوا قد تغلغلوا في ألأمبراطوريتين ألآشورية والكلدانية حيث كان جنوب العراق يسمى "بيث ارامايا" وليس هذا فقط بل أن الشعوب بين النهرين قد أخذت الكتابة الآرامية التي أصبحت بعد ذلك السريانية "سورث" بعد دخول أكثرية الكلدان وألأشوريين والسريان في الديانة المسيحية.
3- التاريخ يخبرنا أيضا أنّ عاصمة الكلدانيين سقطت بيد الفرس وكذلك نينوى وصار هناك تغييرا ديموغرافيا وخاصة بعد دخول العرب الى بلدان الشرق الأوسط فأندثرت لغات الشعوب ألأصيلة بعد سيطرة اللغة العربية لتصبح اللغة الرسمية لسكان بين النهرين, وأذا قلنا أنّ الكلدانيين وجدوا في المحافظات الجنوبية وخاصة بغداد فأنّهم كانوا يتكلمون باللغة العربية والكثيرين منهم أصلهم عرب كانوا قد تنصّروا في القرون ألأولى للمسيحية. أمّا الذين يتكلمون لغة السورث في هذه المحافظات فهم من المهجّرين من شمال العراق وتركيا منذ الحرب العالمية الأولى وحروب الستينات من القرن الماضي بين ألعرب وألأكراد, ونزحوا الى هذه المحافظات سواء كانوا اشورييون أو كلدان أو سريان .
أمّا السريان سواء السريان الشرقيين والسريان الغربيين(شرق الفرات وغربه) فقد عانوا هم أيضا من الحروب والأضطهادات من قبل الأتراك وخاصة في الحرب العالمية الأولى وتشتت الكثيرين منهم في الدول المجاورة كالعراق وشرق سوريا وهاجر الكثيرون منهم الى الغرب والكثيرين منهم أستعربوا فأصبحوا يتكلمون اللغة العربية أو أصبحوا يتكلمون اللغة التركية بسبب ألأضطهادات .
من خلال كُلّ هذه المعطيات وغيرها (لانريد أن نغوص في عمق التاريخ وما حدث من ألآبادات والأضطهادات ولا زالت مستمرة الى يومنا هذا بل زاد وتيرها ضد السكان ألأصليين من الكلدان والسريان والآشوريين ) نستطيع أن نتوصل الى النتائج التالية:
1- اننا ككلدان أو سريان أو اشوريين تجمعنا تسمية واحدة ومنذ دخول هذه الشعوب الى الديانة المسيحية ولا تزال هذه التسمية التى تطلق على هذه الشعوب الى يومنا هذا وهي "سورايي" , وهي تسمية نعترف بها جميعنا وهي متداولة بين الكدان والسريان والآشوريين ، وهذه التسمية لها خصائص تميزنا عن الشعوب ألأخرى سواء كانوا عربا أوأكراد أو فرس أو أتراك...ألخ وهي تسمية لها جذور قديمة تزيد عن الف وخمسمائة سنة من ألآن فلماذا نرجع الى جذور غائرة في القدم ولا أحد يستطيع في أيّامنا هذه أن يثبت هويته القومية سواء من أدعى كونه كلداني أو سرياني أو اشوري لأختلاط وانصهار وذوبان هذه الشعوب الأصيلة مع بعضها البعض ومع الشعوب المحتلة من الفرس والعرب والأتراك وغيرهم أضافة الى أختلاط دم الكلداني والسرياني والأشوري مع اليهود المسبيين من فلسطين وغيرها من الشعوب التي جلبت من بلدان أخرى الى ارض الرافدين وأعتنقوا المسيحية.
انّ التسمية المقترحة "سورايي" تعني:
أولا: أننا نتكلم بلغة خاصة بنا نحن "الكلدان والسريان والآشوريين" وهي لغة "السورث", فمها كان أصل جذور هذه اللغة "سواء كلدانية أو سريانية أو اشورية" فهي لغة حيّة نعتز بها لأنها تجمعنا وتؤكد لنا أنتمائنا الأصيل الى وادي الرافدين كموطن عاشت وتعيش فيه هذه القوميات, فهذه اللغة تجمع القوميات الثلاثة بغض النظر عن أصلها .
ثانيا: هذه التسمية سورايي تعني ايمان مشترك للقوميات الثلاثة وهذا الأيمان المشترك(كوننا نؤمن بيسوع المسيح ربا ومخلصا) يجمعنا ويوحدنا بفكر واحد ويدعونا الى أن نكون أخوة وأعضاء في جسد المسيح, وهذا يعطينا القوّة والزخم ومصير مشترك ويعطينا أمكانية غير محدودة لمواجهة كل المظالم والأضطهادات بقلب واحد وروحا واحدة كما فعل شهدائنا ألأبرار خلال فترات الأضطهادات عبر العصور. أمّا الذين يُطلق عليهم تسمية "سورايي" وهم غير مؤمنين "علمانيين وملحدين" فهم أيضا تشملهم هذه التسمية باعتبارهم يؤمنون بنفس القضية وألأهداف ويشتركون مع ال"سورايي" باللغة والدم والتاريخ المشترك والثقافة المشتركة والوطن المشترك, لا بل كُلّنا نشترك في مصير واحد بل انّ بقائنا ووجودنا يعتمد على مدى أعترافنا بهذه الحقائق المشتركة والتنازل عن الصراعات القومية والتحزبات التي أثبتت ألأيام أنّها شتت جهودنا ومزقت وحدتنا وتلاشت امالنا في أن يكون لنا صوت واحد وقوّة واحدة وجهد موحد للتصدي لقوى الظلام من ألأرهاب وصولا الى القوى السياسية والدولية التي تستغل هذا ألأنقسام للقضاء على وجودنا في هذا الشرق.
2- أنّ التاريخ يذكرنا بكنيستنا المشرقية عندما كانت كنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية فلماذا لا نرجع نحن اليوم ك"سورايي" لأعادة هذه التسمية مع أحتفاظ كُلّ الطوائف والمذاهب بخصوصيّتها التي تعتز بها, كما يعتز كلّ واحد بقوميّته ولهجته المحكية فالتنوع يغنينا ويثرينا بتنوع تراثنا وعاداتنا وتقاليدنا وطرق عبادتنا طالما لا نخرج عن الحقائق الجوهرية لأيماننا.