المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أُريد حلاّ ..."ماهي هويتي"؟


alberwary
08-2010-16, 04:11 PM
أُريد حلاّ ..."ماهي هويتي"؟

نافع البرواري

في الحقيقة وبعد مطالعتي لبعض كُتب التاريخ والمقالات المنشورة في بعض المواقع المسيحية من قبل ألأخوة الباحثين في تاريخ أرضنا بين النهرين والتي سكنها شعوب مختلفة منهم "السومريّون وألأكديّون والأمورّيون والآراميّون والكيشيّون والبابليّون والميديين واليهود والأشوريّون والعيلاميّون والفرس والعرب وألأتراك وألأكراد", صرتُ أشُكَّ في هويتي التي هي تعبير عن العِرق والجِنس والتُراث الثقافي وجذوري التاريخية والقومية التي انتمي اليها وأصبحتُ في حيرة وزادت تسائلاتي عن مدى أنتمائي لأحدى هذه القوميات والشعوب, وأُرجو من كُلِّ ألأخوة الذين يقرأون هذه المقالة أن يُعطوني ألأجابة الشافية والوافية التي لا تقبل الشك عن هويّتي وقوميّتي وجذوري التاريخية بعد أن يقرأوا المعلومات التالية:

ولدتُّ في عائلة "كلدانية " في أحد القرى المسيحية في شمال العراق وكان أبي وجدي وجد جدي" كلدانيون" ولكن قبل ذلك كانوا أجدادي "اشوريّون" حيث أجدادي قدموا من تركيا من عشيرة "بنَي رومتا " ألآشورية, وبالتأكيد سبب تحوّل أجدادي الى الكلدانية بعد أن كانوا اشوريين هو سبب ديني لأنتماء البعض من الآشوريين الى الكنيسة الكاثوليكية الذين أعطيت لهم تسمية الكلدان بينما ألآشوريين ينتمون الى الكنيسة المشرقية القديمة.

اليوم أنا أتكلم بلغة السورث وهي مزيج بين اللهجة" التي تسمّى "الكلدانية والآشورية " ولكنني لا أُجيد قراءة وكتابة اللغة لهاتين القوميتين ان صحّ التعبير, لكن أُجيد قراءة وكتابة اللغة العربية والدليل مقالاتي كُلّها أكتبها باللغة العربية حالي حال الكثيرين من ألأخوة الكلدان الآشوريين السريان.

أحبّائي وأخوتي وأخواتي .انّ مأساتنا هي جهلنا أننا شعباً واحداً أختلطت دمائنا مع بعضنا البعض وأصبحنا "مثل السبيكة" كما قال أحد ألأخوة واصفا الشعوب الكلدانية وألآشورية والسريانية ، حيث تمازجت وتداخلت وأختلطت دمائنا مع بعضها البعض وأصبح من المستحيل معرفة لمن مِنْ هذه القوميات تنتمي جذورنا وعروقنا التاريخية, (وخاصة بعد دخولنا الى الديانة المسيحية ) التاريخ يؤكد على الحقائق التالية:

1- ألاشوريون أحتلوا بابل وأخذوا الكثيرين من الكلدانيين سبايا الى ديراهم ألآشورية كما فعلوا باليهود ايضا عندما جلبوهم من السامرة وشمال فلسطين الى مناطق شمال العراق وكما فعل الكلدانيون نفس الشيئ مع اليهود عندما غزوا أورشليم وجلبوا اليهود الى بابل كما يخبرنا التاريخ والكتاب المقدس.

2- التاريخ يخبرنا أيضا عن أنّ الآراميين كانوا قد تغلغلوا في ألأمبراطوريتين ألآشورية والكلدانية حيث كان جنوب العراق يسمى "بيث ارامايا" وليس هذا فقط بل أن الشعوب بين النهرين قد أخذت الكتابة الآرامية التي أصبحت بعد ذلك السريانية "سورث" بعد دخول أكثرية الكلدان وألأشوريين والسريان في الديانة المسيحية.

3- التاريخ يخبرنا أيضا أنّ عاصمة الكلدانيين سقطت بيد الفرس وكذلك نينوى وصار هناك تغييرا ديموغرافيا وخاصة بعد دخول العرب الى بلدان الشرق الأوسط فأندثرت لغات الشعوب ألأصيلة بعد سيطرة اللغة العربية لتصبح اللغة الرسمية لسكان بين النهرين, وأذا قلنا أنّ الكلدانيين وجدوا في المحافظات الجنوبية وخاصة بغداد فأنّهم كانوا يتكلمون باللغة العربية والكثيرين منهم أصلهم عرب كانوا قد تنصّروا في القرون ألأولى للمسيحية. أمّا الذين يتكلمون لغة السورث في هذه المحافظات فهم من المهجّرين من شمال العراق وتركيا منذ الحرب العالمية الأولى وحروب الستينات من القرن الماضي بين ألعرب وألأكراد, ونزحوا الى هذه المحافظات سواء كانوا اشورييون أو كلدان أو سريان .

أمّا السريان سواء السريان الشرقيين والسريان الغربيين(شرق الفرات وغربه) فقد عانوا هم أيضا من الحروب والأضطهادات من قبل الأتراك وخاصة في الحرب العالمية الأولى وتشتت الكثيرين منهم في الدول المجاورة كالعراق وشرق سوريا وهاجر الكثيرون منهم الى الغرب والكثيرين منهم أستعربوا فأصبحوا يتكلمون اللغة العربية أو أصبحوا يتكلمون اللغة التركية بسبب ألأضطهادات .

من خلال كُلّ هذه المعطيات وغيرها (لانريد أن نغوص في عمق التاريخ وما حدث من ألآبادات والأضطهادات ولا زالت مستمرة الى يومنا هذا بل زاد وتيرها ضد السكان ألأصليين من الكلدان والسريان والآشوريين ) نستطيع أن نتوصل الى النتائج التالية:

1- اننا ككلدان أو سريان أو اشوريين تجمعنا تسمية واحدة ومنذ دخول هذه الشعوب الى الديانة المسيحية ولا تزال هذه التسمية التى تطلق على هذه الشعوب الى يومنا هذا وهي "سورايي" , وهي تسمية نعترف بها جميعنا وهي متداولة بين الكدان والسريان والآشوريين ، وهذه التسمية لها خصائص تميزنا عن الشعوب ألأخرى سواء كانوا عربا أوأكراد أو فرس أو أتراك...ألخ وهي تسمية لها جذور قديمة تزيد عن الف وخمسمائة سنة من ألآن فلماذا نرجع الى جذور غائرة في القدم ولا أحد يستطيع في أيّامنا هذه أن يثبت هويته القومية سواء من أدعى كونه كلداني أو سرياني أو اشوري لأختلاط وانصهار وذوبان هذه الشعوب الأصيلة مع بعضها البعض ومع الشعوب المحتلة من الفرس والعرب والأتراك وغيرهم أضافة الى أختلاط دم الكلداني والسرياني والأشوري مع اليهود المسبيين من فلسطين وغيرها من الشعوب التي جلبت من بلدان أخرى الى ارض الرافدين وأعتنقوا المسيحية.

انّ التسمية المقترحة "سورايي" تعني:

أولا: أننا نتكلم بلغة خاصة بنا نحن "الكلدان والسريان والآشوريين" وهي لغة "السورث", فمها كان أصل جذور هذه اللغة "سواء كلدانية أو سريانية أو اشورية" فهي لغة حيّة نعتز بها لأنها تجمعنا وتؤكد لنا أنتمائنا الأصيل الى وادي الرافدين كموطن عاشت وتعيش فيه هذه القوميات, فهذه اللغة تجمع القوميات الثلاثة بغض النظر عن أصلها .

ثانيا: هذه التسمية سورايي تعني ايمان مشترك للقوميات الثلاثة وهذا الأيمان المشترك(كوننا نؤمن بيسوع المسيح ربا ومخلصا) يجمعنا ويوحدنا بفكر واحد ويدعونا الى أن نكون أخوة وأعضاء في جسد المسيح, وهذا يعطينا القوّة والزخم ومصير مشترك ويعطينا أمكانية غير محدودة لمواجهة كل المظالم والأضطهادات بقلب واحد وروحا واحدة كما فعل شهدائنا ألأبرار خلال فترات الأضطهادات عبر العصور. أمّا الذين يُطلق عليهم تسمية "سورايي" وهم غير مؤمنين "علمانيين وملحدين" فهم أيضا تشملهم هذه التسمية باعتبارهم يؤمنون بنفس القضية وألأهداف ويشتركون مع ال"سورايي" باللغة والدم والتاريخ المشترك والثقافة المشتركة والوطن المشترك, لا بل كُلّنا نشترك في مصير واحد بل انّ بقائنا ووجودنا يعتمد على مدى أعترافنا بهذه الحقائق المشتركة والتنازل عن الصراعات القومية والتحزبات التي أثبتت ألأيام أنّها شتت جهودنا ومزقت وحدتنا وتلاشت امالنا في أن يكون لنا صوت واحد وقوّة واحدة وجهد موحد للتصدي لقوى الظلام من ألأرهاب وصولا الى القوى السياسية والدولية التي تستغل هذا ألأنقسام للقضاء على وجودنا في هذا الشرق.

2- أنّ التاريخ يذكرنا بكنيستنا المشرقية عندما كانت كنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية فلماذا لا نرجع نحن اليوم ك"سورايي" لأعادة هذه التسمية مع أحتفاظ كُلّ الطوائف والمذاهب بخصوصيّتها التي تعتز بها, كما يعتز كلّ واحد بقوميّته ولهجته المحكية فالتنوع يغنينا ويثرينا بتنوع تراثنا وعاداتنا وتقاليدنا وطرق عبادتنا طالما لا نخرج عن الحقائق الجوهرية لأيماننا.

eptisam alhommy
08-2010-16, 08:49 PM
الاخ العزيز البرواري
مقالة جدا رائعه لكن اسمحلي اقول هذا ليس مكانها (مع احترامي لحضرتك)
المفروض هذا المقالة تُرسل للاعضاء ورؤساء الاحزاب (المسيحيين) الاحزاب التي لاتحصى ولا تعد،ماشالله عندنا 5555 حزب ،بس احنا المسيحيين

اخي ...لو كانوا يفكرون نفس تفكيرك لكانوا استطاعوا الحصول على جميع حقوقنا كابنا لهذا البلد وما كنا نعد من الاقليات ،اما عن التسميات فأنا اعتقد فان التسميات اتت فقط للتمييز بين شخص واخر ليس الا ،ونبقى اولا واخيرا مسييحيين ،نعم مسيحيين
وان لم نعترف ونقر باننا ابناء كنيسة واحدة جامعة ،سنبقى منقسمين وبدون بلد ام يجمعنا

تحياتي وعاشت ايدك عالكلام الرائع

alberwary
08-2010-18, 04:43 PM
أختي العزيزةeptisam alhommy

سلام الرب معك
أشكرك على قرائتك للمقالة وغيرتك المسيحية النابعة من قلب متألم لما وصلنا اليه اليوم كشعب متمزق متشرذم يتخبط في الظلام دون أن يعرف أنّ الخروج من هذا المأزق وهذا النفق المظلم لا يمكن أن يتم الآّ بالعودة الى جذورنا المسيحية وأيماننا القائم على كوننا"سورايي"قبل أن نكون كلدانيين أو سريان أو اشوريين"
المشكلة هي في الفتور الأيماني ,مع الأسف ,لدى الكثيرين من أخوتنا الذين يتشبثون بالقومية التي كانت ولا تزال تفرقنا بدل أن تجمعنا
أختي العزيزة أن المقالة منشورة في عدة مواقع رئيسية ويمكن أن يقرأها هؤلاء الذين ذكرتيهم
شكرا لك مرة ثانية

مسعود هرمز
08-2010-18, 10:10 PM
أخي العزيز نافع المحترم
لا اعرف كيف أبدأ يا اخي والألم يعصر قلبي لأن شعبنا الواحد مُهدد بالذوبان والتلاشي في أعتق وأقدم بقعة أرضية وأحد أسباب الأنصهار نحن لآننا مشتركين في خراب بيتنا من اليوم الذي بدأت كنيستنا المقدسة تتفرخ الى كنائس وتتشعب ، هكذا بدأ الشعب الواحد يتجزأ ويتشضّى مثل الزجاج لا يُمكن ارجاعه الى طبيعته إلا بالأنصهار من جديد .
اخي العزيز
أنت تريد الحل وبنفس الوقت أعطيت لنا الحل المثالي وهو نحن "سورايي" أو حتى لو نقول سورايا على وزن قورذايا أو عربايا كما قال ذات مرة الشماس فاضل فلا بأس من الأسم الذي يُحقق كياننا وبه نصل الى بر الأمان ، للأسف هناك من يرغب في جعل كل كنيسة قومية بحد ذاتها حتى يكبر الشرخ أكثر وننسى أنه إحنا اخوان من صُلب واحد . عُمرها لم تكُن الكنيسة قومية ،أنا معك في الحل والرب يحفظك بخير وسلام المسيح معك الى الأبد .

fadilrammo
08-2010-20, 06:45 AM
الاعزاء نافع البرواري والشماس مسعود
شلاما
هذا الموضوع يثير الشجون والالم لدي فمسألة التسمية تشكل الركن الاساس للفشل الذي اصاب قضيتنا ، فتمسك الجزء الاعظم من النخب السياسية او العاملة في الحقل السياسي لشعبنا بأسم محدد ساعد على حصول هذا التراجع الكبير في قضيتنا ، بالاضافة الى تأثيره السلبي الكبير في نفوس ابناء شعبنا بحيث وجدوا فيه تشتيت آخر يضاف الى ما هو موجود اصلا من الناحية الكنائسية الدينية التي لا تعجب جميع المسيحيين في العراق والذي بات عددهم يتناقص الى شكل مخيف .
كما ان مسألة التسمية وما وصلت اليه من شكل مرفوض بسبب التعصب لاسم معين من قبل الفئات المتعددة لشعبنا فهذا يتعصب للكلداني وذاك للاشوري وآخر لاسماء وصيغ أخرى ، فقد أدت الى تفضيل البعض الى اسم المسيحيين والذي تفضله الحكومة لا حبا بالايمان المسيحي بل من اجل خلق فكرة عنا كوننا مختلفين عن باقي الشعب العراقي المسلم خالقين أخدودا كبيرا بيننا وبينهم اساسه الدين وبذلك سيخلق شعور بالغربة داخل كياننا نحن وبالتالي سنشكل طعما للجماعات المتعصبة والارهابية لتنتقم منا كي تفرغ الحقد الموجود بداخلها ، فنهرب من الوطن ، بينما الصحيح هو ان نتبنى هوية وطنية لا دينية ولا طائفية ، فان كان العرب عراقيون والاكراد عراقيون ولا تمثل اسماءهم القومية ( العرب ، الكورد) اي مشكلة وطنية ، فنحن السورايي ( وان شكلت هذه الكلمة عائقا في لفظها باللغة العربية فلتكن ترجمتها الى العربية سريانا ) ايضا يفترض بنا ان نتمسك بهذا الاسم فقط كاسم قومي وطني فجذورنا تشكل فخرا لنا في كوننا بنينا هذا الوطن واجتهدنا في تأسيس حضاراته وهذا الاسم لا ينفي جذورنا القديمة والمتمثلة بالحضارات البابلية والامورية والاكادية والاشورية والكلدانية والارامية كما ذكرها الاستاذ نافع .
تحية لكم جميعا

الاء حامد
08-2010-20, 01:42 PM
طبعا اني هنا اتفق مع ما ورد في مداخلة الاستاذ فاظل في اصل التفرق بيينا وماهية الهوية التي يحملها شبعنا التي وضح معالمها الاخ نافع البراوري في مقالته اعلاه!
ولكن هذا المصطلح قد يثير ارباكا واشكالية في المعنى بين امة افتراضية, وهذه ايضا كنا دائما ننقاد وراءها في الخطاب والشعارات الايديولوجية الدينية والتي طالما استخدمته الحكومات المتعاقبة ( المسيحيين ) مثلما تفضل به الاستاذ فاضل ولكن الاجدر بنا ان ننقاد الى الامة المتحققة الامة الدستورية . الامة القانونية نحن لا نعاني من انتماء الى امة افتراضية فهذا اشوري وذاك كلداني وانما وقع الخلل في الامة المتحققة اي الامة الدستورية وهذا هو الذي شكل باعتقادي ارباكا في الهوية.

ثم من الاجدى ان نطالب بكيان واقليم مستقل بحد ذاته كمثل كردستان العراق وبعدها نستطع تحديد الهويات وتوحيدها وبيمقدورنا العمل لذلك لاسيما نحن شعب واحد وهمنا واحد وديننا واحد وان اختلفت كنائسنا
نشكر كل الاخوة الذين ساهموا في هذا الحوار الرائع ونشكر الاخ نافع البراوري لهذا المقال
وسلام المسيح معكم يا ابناء شعبنا

alberwary
08-2010-20, 03:08 PM
أخي وأستاذي العزيز فاضل رمو جزيل ألأحترام
تحياتي الحارة
قبل كلِّ شيئ أشكرك على قرائتك للمقالة وألأضافة الرائعة التي تفضلت بكتابتها حيث تصلح لتكون مقالة بحد ذاتها تضاف الى مضمون مقالتي
أستاذي العزيز : كُل مسيحي مؤمن غيور يتألم لما يحصل اليوم "لسورايي" العراق من الأرهاب والتهجير والتهميش والتمزق بغض النضر عن قوميّتهم سواء كانوا كلدانيين أو سريانيين أو اشوريين, والسبب الرئيسي كما تفضلتَ هو أنّ المتصارعين على السلطة والمراكز وعلى الأرض(من الخارج) هم يشجّعون هذا التمزّق الحاصل لنا بتسميتنا "المسيحيين" عوضا عن تسميتنا بالتسمية القومية ,ولكن لاننسي أستاذي العزيز أننا نحن أيضا ساهمنا ونساهم في هذا التمزّق وتهميش قضيّتنا(من الداخل) بسبب أنقسامنا في البيت الواحد ,حيث كُلِّ واحد فينا يريد أن يفرض ما يؤمن به على أخيه الآخر وخاصة في الصراع الحاصل على التسمية القومية حيث الكثيرين من الكلدانيين يعملون لوحدهم وينضرون الى قضيتنا من منظار واحد أو من زاوية واحدة ويهمّشون اخوتهم السريانيين والآشوريين, وكذلك الحال مع القسم الكبير من ألاشوريين الذين يدّعون أنهم القومية الأحق بالتسمية وهكذا الحال مع السريانيين. يقول الرب يسوع المسيح" كلّ مملكةٍ تنقسم تخرب وتنهار ُبيوتها بيتا على بيتٍ
وقد كتبتُ مقالة عن هذا الموضوع بعنوان"عندما تنقسم المملكة على نفسها" ونشر في المواقع الرئيسية ,كما في الموقع أدناه
فليس هناك مخرج الا بالعودة الى حقيقة كوننا كُلّنا" سورايي" وهذه التسمية تداولها ابائنا وأجدادنا منذ أكثر من 1500 سنة وهي تسمية تصلح كهوية لنا ألان لأننا نتكلم جميعنا بلغة السورث وهي تحمل المعنى القومي والمعنى الديني
أخوك نافع البرواري

alberwary
08-2010-20, 03:10 PM
أخي وأستاذي العزيز فاضل رمو جزيل ألأحترام
تحياتي الحارة
قبل كلِّ شيئ أشكرك على قرائتك للمقالة وألأضافة الرائعة التي تفضلت بكتابتها حيث تصلح لتكون مقالة بحد ذاتها تضاف الى مضمون مقالتي
أستاذي العزيز : كُل مسيحي مؤمن غيور يتألم لما يحصل اليوم "لسورايي" العراق من الأرهاب والتهجير والتهميش والتمزق بغض النضر عن قوميّتهم سواء كانوا كلدانيين أو سريانيين أو اشوريين, والسبب الرئيسي كما تفضلتَ هو أنّ المتصارعين على السلطة والمراكز وعلى الأرض(من الخارج) هم يشجّعون هذا التمزّق الحاصل لنا بتسميتنا "المسيحيين" عوضا عن تسميتنا بالتسمية القومية ,ولكن لاننسي أستاذي العزيز أننا نحن أيضا ساهمنا ونساهم في هذا التمزّق وتهميش قضيّتنا(من الداخل) بسبب أنقسامنا في البيت الواحد ,حيث كُلِّ واحد فينا يريد أن يفرض ما يؤمن به على أخيه الآخر وخاصة في الصراع الحاصل على التسمية القومية حيث الكثيرين من الكلدانيين يعملون لوحدهم وينضرون الى قضيتنا من منظار واحد أو من زاوية واحدة ويهمّشون اخوتهم السريانيين والآشوريين, وكذلك الحال مع القسم الكبير من ألاشوريين الذين يدّعون أنهم القومية الأحق بالتسمية وهكذا الحال مع السريانيين. يقول الرب يسوع المسيح" كلّ مملكةٍ تنقسم تخرب وتنهار ُبيوتها بيتا على بيتٍ
وقد كتبتُ مقالة عن هذا الموضوع بعنوان"عندما تنقسم المملكة على نفسها" ونشر في المواقع الرئيسية ,كما في الموقع أدناه
فليس هناك مخرج الا بالعودة الى حقيقة كوننا كُلّنا" سورايي" وهذه التسمية تداولها ابائنا وأجدادنا منذ أكثر من 1500 سنة وهي تسمية تصلح كهوية لنا ألان لأننا نتكلم جميعنا بلغة السورث وهي تحمل المعنى القومي والمعنى الديني
أخوك نافع البرواري

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=381545.0

alberwary
08-2010-20, 03:25 PM
أخي وعزيزي الشماس مسعود
تحياتي
"الزجاج أذا أنكسر لايفيد تصليحه وأرجاعه الى طبيعته الا بالأنصهار من جديد" هذا القول لك هو الحل الصحيح والوحيد لوضعنا الحالي نحن مسيحيي العراق
الحل هو ليس وصفة سحرية ولكن علينا أن نعرف الأسباب ليتم علاجها ,وها نحن وبعد أكثر من ست سنوات من الخبرة والعبر والدروس علينا أن نتعلم منها لأعادة التقييم وتشخيص الأخطاء التي وقعنا فيها جميعنا سواء كنا كلدان أو سريان أو اشوريين
والدروس والعبر هي أننا لم نستطع بناء داخلنا لاننا كُنّا منقسمين من الداخل ,فما علينا الا أن نتصالح و نتوحّد أولا وقبل كل شيئ من الداخل عندها سنستطيع مواجهة جميع الأخطار مهما كانت بقوة اتحادنا وايماننا بقضيّتنا وقبل هذا وذاك بأيماننا بالرب يسوع المسيح حيث يقول" كُلّما أجتمع أثان أو ثلاثة بأسمي سأكون ثالثهم
تحياتي
أخوك: نافع البرواري

alberwary
08-2010-20, 03:45 PM
اختي العزيزة الاء جزيل ألأحترام
شكرا لك أختي العزيزة على متابعاتك لما يُكتب في هذا الموقع وقلمك الرائع الذي يسطّر ما في قلبك المتألم على ما يعيشه العراقيون عامة والمسيحيين خاصة
نعم أنا معك في ماتفضّلت به في الأرباك الذي حدث عبر الحكومات المتعاقبة حول التسمية المسيحية بدل التسمية القومية في الدستور العراقي . حيث يتم تدوين ألأنتماء الديني في الهوية بدل القومية وهذا بحد ذاته يُشعل الفتن الدينية والطائفية
أمّا بخصوص المطالبة بالحكم الذاتي وبكيان أقليمي لنا في كردستان العراق فهو أملنا وحلمنا ولكن كيف يمنح لنا هذا الحكم الذاتي ونحن أنفسنا منقسمون طائفيا وقوميا ؟ هذا هو السؤال الذي علينا ألأجابة عليه حتّى نتكلم عن الحكم الذاتي
شكرا لك مرة ثانية
نافع البرواري

fadilrammo
08-2010-27, 09:15 PM
الاستاذ العزيز نافع البرواري
تقديري العالي لرئيك حول مداخلتي وانا آسف على تأخري وذلك بسبب الانشغالات في العمل الذي هو الاخر قد اشغلني عن متابعة هذا الموقع الجميل ، حقيقة بعد قراءتي المداخلات التي كتبت حول مقالك هذا وخصوصا مداخلت الاخت آلاء التي اشارت الى مسألة كثيرة والمتعلقة بمدى قانونية ودستورية اي مطلب أو توجه ما وبالفعل فهويتنا القومية وانتماءنا الى أمة ما ان شابه الخلل وعدم الاتفاق فهذا يعني ان كل التوجهات هي افتراضية وعندما نعترف بذلك فسيكون امامنا طريقين لمواجهة هذا الامر فاما ان نتخلى عن المسألة ونخضع لما يخصصه الاخرين لنا او نتفق على امر واحد يحول المفروض الى امر واقع واصابت الاخت الاء وانا كثيرا ما كنت انوه عنه في الكثير من مقالاتي السابقة وهو مسألة الحكم الذاتي او اي صيغة من صيغ اللامركزية لنا نحن السورايي فاسم وعنوان اطار هذا الحكم الذاتي او اي صيغة اخرى سيوحد اسمنا القومي وسيساعد على توحيده
تحياتي لك وكذلك للاخت الاء وللشماس العزيز مسعود النوفلي