fadilrammo
11-2010-05, 12:12 AM
فاضل رمو
كل تراكم كمي بالنتيجة سيؤدي الى تغيير نوعي ، فتكرار المظالم على شعبنا والمجازر المرتكبة بحقه في العراق وجسامة الخسائر التي يتعرض لها وجودنا في بلدنا خلال فترة قصيرة نسبيا والتي باتت تهدد وجودنا وتنقل حقيقة وصوله الى الزوال ، فتراكم حدوث هذه الحالات لابد لها من تحريك المشاعر الانسانية من اجل ايجاد حلول مادية وعملية لايقاف ووضع حد لما يعانيه شعبنا او ما تبقى منه هنا في بلده الام ، فمهما كثرت الآلام فلابد ان تنفجر يوما وتخرج الدماء الفاسدة فيشفى عندها الجسم العليل ، فأول الغيث مطر فها هي المنظمة الالمانية للدفاع عن الشعوب المهددة تبادر كاول واشجع منظمة لتطالب بنيل شعبنا حقه الشرعي الضمان الوحيد لديمومة وجوده على ارض الاباء والاجداد والكفيل بالوقوف بوجه المحاولات التي تنفذ من قبل جهات عديدة والتي هدفها افراغ المنطقة من الوجود المسيحي الذي يقف شوكة في اعينهم وحاجز امام رغباتهم الدنيئة في مسح أي صفة للتنوع والتعدد الثقافي ،الديني ،القومي والاجتماعي ، وبالتأكيد ستكون هنالك خطوات أخرى ، لكن المسألة يجب ان لا تتوقف عند عطف الاخرين وقناعاتهم بل يجب علينا ان نقف وقفة صادقة وجدية ونترك خلافاتنا جانبا فدماء الابرياء من ابناء شعبنا وارواحهم ليست عبثا يبددها المعتوهين والمجرمين ، لا بل ان لم نتحرك ونضع حدا نهائيا لهذه الانتهاكات ضد شعبنا فستكون مسؤلية ما سيحدث مستقبلا برقبتنا ، ولابد للخطوة الاولى المباركة التي انتجت البيان المشترك من قبل نخبة مباركة من احزابنا السياسية خلال مسيرة ابناء شعبنا في دهوك استنكارا للجريمة الاخيرة ضد ابناء شعبنا في كنيسة سيدة النجاة ، لابد ان تليها خطوات أخر تضع برنامجا عمليا من اجل ايجاد حلول لما ستترتب عليه من تبعات نتيجة لهذه الجريمة .
كما على المغالين والساكتين على الحق والغير آبهين بالضيق الذي يكاد يخنق ما تبقى من وجود مسيحي في البلد ان يدركوا جيدا حقيقة الموقف ويتركوا لغة المجاملات والدبلماسية كونها لن تندرج الا تحت خانة المتاجرة بدماء ومصير شعبنا من اجل مصالح ضيقة ، ولهؤلاء اقول افتحوا اعينكم ان كانت مغلقة وفقط اطلعوا على تعليقات ومداخلات الآخرين حول خبر قيام المنظمة اعلاه بالمطالبة بحق شعبنا في ان ينال الحكم الذاتي على اراضيه التأريخية حكما ذاتيا موحدا واليكم رابط الخبر على موقع شبكة الجزيرة الاخبارية :
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/DDA76B15-1204-4ACA-805E-4D94869922DE.htm
واترك لكم التفكير
كل تراكم كمي بالنتيجة سيؤدي الى تغيير نوعي ، فتكرار المظالم على شعبنا والمجازر المرتكبة بحقه في العراق وجسامة الخسائر التي يتعرض لها وجودنا في بلدنا خلال فترة قصيرة نسبيا والتي باتت تهدد وجودنا وتنقل حقيقة وصوله الى الزوال ، فتراكم حدوث هذه الحالات لابد لها من تحريك المشاعر الانسانية من اجل ايجاد حلول مادية وعملية لايقاف ووضع حد لما يعانيه شعبنا او ما تبقى منه هنا في بلده الام ، فمهما كثرت الآلام فلابد ان تنفجر يوما وتخرج الدماء الفاسدة فيشفى عندها الجسم العليل ، فأول الغيث مطر فها هي المنظمة الالمانية للدفاع عن الشعوب المهددة تبادر كاول واشجع منظمة لتطالب بنيل شعبنا حقه الشرعي الضمان الوحيد لديمومة وجوده على ارض الاباء والاجداد والكفيل بالوقوف بوجه المحاولات التي تنفذ من قبل جهات عديدة والتي هدفها افراغ المنطقة من الوجود المسيحي الذي يقف شوكة في اعينهم وحاجز امام رغباتهم الدنيئة في مسح أي صفة للتنوع والتعدد الثقافي ،الديني ،القومي والاجتماعي ، وبالتأكيد ستكون هنالك خطوات أخرى ، لكن المسألة يجب ان لا تتوقف عند عطف الاخرين وقناعاتهم بل يجب علينا ان نقف وقفة صادقة وجدية ونترك خلافاتنا جانبا فدماء الابرياء من ابناء شعبنا وارواحهم ليست عبثا يبددها المعتوهين والمجرمين ، لا بل ان لم نتحرك ونضع حدا نهائيا لهذه الانتهاكات ضد شعبنا فستكون مسؤلية ما سيحدث مستقبلا برقبتنا ، ولابد للخطوة الاولى المباركة التي انتجت البيان المشترك من قبل نخبة مباركة من احزابنا السياسية خلال مسيرة ابناء شعبنا في دهوك استنكارا للجريمة الاخيرة ضد ابناء شعبنا في كنيسة سيدة النجاة ، لابد ان تليها خطوات أخر تضع برنامجا عمليا من اجل ايجاد حلول لما ستترتب عليه من تبعات نتيجة لهذه الجريمة .
كما على المغالين والساكتين على الحق والغير آبهين بالضيق الذي يكاد يخنق ما تبقى من وجود مسيحي في البلد ان يدركوا جيدا حقيقة الموقف ويتركوا لغة المجاملات والدبلماسية كونها لن تندرج الا تحت خانة المتاجرة بدماء ومصير شعبنا من اجل مصالح ضيقة ، ولهؤلاء اقول افتحوا اعينكم ان كانت مغلقة وفقط اطلعوا على تعليقات ومداخلات الآخرين حول خبر قيام المنظمة اعلاه بالمطالبة بحق شعبنا في ان ينال الحكم الذاتي على اراضيه التأريخية حكما ذاتيا موحدا واليكم رابط الخبر على موقع شبكة الجزيرة الاخبارية :
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/DDA76B15-1204-4ACA-805E-4D94869922DE.htm
واترك لكم التفكير