المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأحزاب الأسلامية وعقيدتها الى أين ؟


مراسل الشبكة
11-2010-13, 09:00 AM
الأحزاب الأسلامية وعقيدتها الى أين ؟

الشرق الأوسط مزيج من الأقوام والأديان والمعتقدات ، فعلى جميع هذه الأطياف العيش معاً بمحبة وتآلف لأن أيذاء أي أنسان مهما كانت أنتماءآتهِ هو أيذاء للأنسانية والمجتمع عامةً ولأبناء ذلك المعتقد خاصةً .

الميسحيين الذين يعيشون الى جانب الأسلام منذ مئات السنين هم أكثر من المسلمين أخلاصاً وأصالة وأمانة ومحبتهم للوطن ، لأنهم السكان الأصليين فلهذا يجب أن تكون لهم حقوق أكثر من المسلمين ، لأن الأسلام هو الذي دخل عليهم فاتحاً وغازياً ومستعمراً وأعتبر المسيحية في ذمة الأسلام ، فأعتُبر المسيحي من أهل الذمة وحُسِب مواطناً من الدرجة الثانية أو الثالثة ، بهذا المفهوم فأن حقوق المسلم يجب أن تكون في المقدمة ولا يجوز للمسيحي أن يحكم مسلماً ، أي لا يجوز للمسيحيين أن يصيروا أولياءً على المسلمين .

لهذا السبب نظّم عمر بن الخطاب هذا النظام ضد النصارى في الشام على شكل عهدة سُميّت بأسمه (العهدة العمرية) ، هذه العهدة متكونة من ثمانية وعشرون بنداً مجحفاً فأجبر المسيحيين على التوقيع على بنودها والعمل بها وهم مجبرين ومستصغرين أمام المسلمين ، أستمر العمل بهذه الوثيقة الى هذا اليوم في الكثير من البلدان الشرق أوسطية .

عاشت بلدان المنطقة تحت ظل قوانين الدين الأسلامي وفي عصور مختلفة بعد الأسلام بين المد والجزر ، ففي بعض الفترات يهدأ الغضب الأسلامي عندها تتنفس الطوائف الغير المسلمة الصعداء ، وفي ألأزمنة اللاحقة بعد ذلك تثور كالبركان فيبدأ العنف الطائفي ففي فترة الأستعمار العثماني الشرس للشرق الأوسط والذي فُرض قوانينه بأسم الأسلام عاشت المسيحية آنذاك تحت ظلم وعبودية وأضطهاد الأتراك فقتل مئات الآلاف من الشعوب المسيحية كالأرمن والآشوريين الكلدان السريان في منطقة جنوب شرق تركيا في مجازر بشرية علنية بسبب أنتمائهم الديني وكما كان ذلك الأستعمار يتصف بالوحشية والشراسة ضد العرب المسلمين فأستغل وأحتل كل بلدان المنطقة ونهب خيراتها ونشر فيها الجهل والتخلف لا وبل حاول نقل الكعبة الى أستنبول لكي تصبح قبلةً للمسلمين .

كان يحارب اللغة العربية من أجل فرض اللغة التركية فتسربت كلمات عديدة من تلك اللغة الى اللغات المحلية والتي تستخدم لحد هذا اليوم ، رغم كل هذا الأستعمار والأضطهاد نرى شيئاً مخجلاً وهو لم نسمع يوماً من أحد يقول (ناصر أخاك المسلم أن كان ظالماً أو مظلوماً) ،

علماً بأنهم أستعمروا المنطقة لأكثر من خمسة مئة سنة دون أن يقدموا أية خدمة للمنطقة بل فُرض الجهل والتخلف والحرمان والعبودية وعلى جميع الأصعدة ، أستمر ظلمهم الى أن دخل الجيش البريطاني والفرنسي الى المنطقة بعد الحرب العالمية الأولى فحررها من ذلك الكابوس الذي جثى قروناً على صدور أبنائها . وعلى مبدأ الأستعمار العثماني وفي نفس الطريقة تقريباً أن لم تكُن أكثر قام المستعمرون الجدد بتشكيل دول نظامية فرسموا لها الحدود وبدأوا بتقديم الخدمات اللازمة لهم كالمستشفيات والمدارس ودوائر الدولة وشق الطرق في الصحارى والجبال الوعرة ومن ثم أخراج نفطهم المدفون في أعماق الأرض .

لم يطول هذا الأستعمار أكثر من أربعون سنة لكن رغم ذلك أعتبر أستعماراً غازياً وسارقاً فينسبون سبب تأخر وتخلف المنطقة اليه ، نعم تأسست دول عربية وأسلامية وبعدها وولدت أفكار تأسيس الأحزاب والحركات الدينية العنصرية المتطرفة أبتداءً من حزب اخواننا المسلمين الذي أسسه حسن البنا في مصر وبعده جاءت الحركة الوهابية في الجزيرة العربية التي منها ولدت القاعدة التي يقودها أبن لادن وجماعته .
أما في فلسطين فبرزت حركتي الحماس والجهاد الأسلامي وبعد ظهور هذه الأحزاب بسبب الديمقراطية الغربية الغير مسؤولة التي تريد اميركا فرضها في المنطقة فازت حركة الحماس على الحركة الفلسطينية التي يقودها أبو مازن ، وهكذا ستنتصر الأحزاب الأسلامية الأخرى في أي بلد تدخله الحرية بسبب تحريض رجال الدين بفتاويهم فيجبر المسلم الساذج الى الطاعة لتنفيذ مطاليب الفتوى وبكامل حريته المبنية على الجهل أولاً وبسبب فشل الأحزاب العلمانية من تقديم أي جديد له وللوطن في كل سنين نضالها الفاشل الملىء بالمواعيد الكاذبة والمصالح الفئوية الضيقة .

اما في العراق فبرزت أحزاب شيعية كثيرة وفي مقدمتها حزب الدعوة الأسلامية وأحزاب سنية أخرى وهكذا تسقط الديمقراطية التي يريدها الغرب أمام أفكار الحركات الدينية التي تعمل من أجل مصالح أتباعها فقط وخاصة القادة الذين فشلوا في تقديم أي جديد للشعب الذي أختارهم ديمقراطياً . هكذا سقطت الديمقراطية منذ البداية وسقطت معها كل تباجيح ووعود الغرب ومنظمات حقوق الأنسان التي تريد فرض الديمقراطية وزرعها في أرض وعرة لا تناسبها فتثمر ثماراً لا تليق بها فتعكس سلباً على المنطقة والعالم بأسم الدين ، حيث تتشبث القيادات السياسية في عروشها زمناً طويلاً فمثلاً يغازل حسني مبارك الأحزاب الأسلامية ضد المسيحية فيطبق آذانه وأنظاره لكي لا يسمع ولا يرى الأحداث مقابل تأييد الأسلاميين له لكن عليه أن يتذكر سلفه السابق السادات الذي غازلهم بكل وضوح واعطى لهم مساحات كبيرة من الحرية ضد الأقباط الى أن قامت تلك التيارات المتطرفة بأختياله .

ومن أبرز الرجال المشاركين في أطلاق النار عليه كان أيمن الظواهري الساعد الأيمن لأبن لادن ، الأسلاميون الذين لا يفكرون في التقدم ، بل في أعادة المنطقة الى بداية الأسلام فكل ما لا يناسب سياستهم يجب أن يزال فمثلاً تماثيل البوذا العريقة في تاريخها وتراثها وفنها لم تسلم من أياديهم فماذا نقول لو أستلم الظواهري الحكم في مصر الم يفجر كل كنوزها بما فيها الأهرامات العملاقة ؟ دين تلك الفئات مُسيس أي أسلاموي فكيف يستطيع أن يزرع السلام والوئام في المجتمع الذي يتكون من عدة أطياف ؟
نفس السياسة تنتهجها الدولة الأخرى حكومة السودان تجاه الآخر وخاصة ضد المسيحية

وكذلك القذافي الذي نراه مبشراً دينياً في أيطاليا وأوربا وأفريقيا وهداياه هي نسخ من القرآن وأنجازاته هي دفع الملايين لنشر الأسلام وبناء الجوامع كما له الفضل على الأسلام بتأليفه لكتابه الشهير) الكتاب الأخضر .)

السؤال الذي يطرح نفسه هو :
كيف أصبح القذافي علامة في الدين الأسلامي وهو لم يدرس الفقه ؟ المعروف عنه أنه ضابط خريج الكلية العسكرية (بغداد - العراق) . أما حمايته فهم قطيع من الجنس اللطيف وكل خطبه تنضح سموماً عنصرية وعدائه ضد المسيحية ويدعو قادة العرب والأسلام الى أخلاء المنطقة من المسيحيين الذين يعتبرهم الطابور الخامس .

ومن جهة أخرى هو الذي وضع يده بيد أميركا وسلم لها كل أسلحته الثقيلة ومفاعله النووي الذي خسر فيه الملايين من أموال الشعب ، هكذا يخدع شعبه ويخدع الأسلام بأفكاره الشاذة

أما الجزائر فقد أكتوت بنار الحركات الأسلامية ونشاطات تلك الفئات ما تزال ظاهرة هناك وفي المغرب كذلك وبنفس المستوى .

تونس تعيش بأمان وسلام وتتقدم في مسيرتها لأنها لا تسمح للأفكار الدينية أن تظهر في السياسة أبداً ، لهذا نرى ثوب تونس أبهى وأطهر من جاراتها المكتوية بنارها .

أما بالنسبة الى أيران الأسلامية التي تحرق علناً كل أموال الشعب في التسليح وبناء المفاعلات النووية وتحدي العالم كله بسياستها ونشر أفكار التطرف في العالم والتدخل في سياسة المنطقة برمتها أوصلت ذلك البلد العريق الغني الى مستوى الدول الفقيرة وهكذا ستستمر في تلك السياسة المعادية للعالم كله الى أن يدفع الشعب الثمن غالياً .

وهكذا الحال بالنسبة الى الأحزاب الدينية في أفغانستان وباكستان ونيران تلك الحركات لا تجلب الى تلك البلدان إلاّ الدمار والفقر .

أما لبنان الثقافة والسياحة والأنفتاح الذي كان يحتوي أطيافاً كثيرة فكان نموذج للوحدة والتآلف وقبول الآخر . أتفق الحقد العربي والأسلامي ضده فتسابقت أيران الشيعية مع السعودية السنية في سباق سني شيعي لتدمير هذا البلد الجميل وزرع نار الحقد والتحزب فيه فولدت الأحزاب الدينية التي تتحدى اليوم السلطة والجيش في قوتها وأسلحتها وأمكانياتها وخاصة حزب الله الذي تدعمه أيران .

أما سوريا فدورها واضح في تدمير لبنان والعراق بل هي الطريق الأمين بين الحركات الأرهابية الأسلامية والعراق لكنها اكثر سيطرة على الحركات الدينية على أراضيها .
أما البلدان الأكثر تأثيراً في نشر التطرف والحقد في المنطقة فهي مصر والسعودية وأيران ،

الأزهر في مصر زود العالم بآلاف الشيوخ والفقهاء الذين تنضح السنتهم سموماً بسبب الفتاوي التحريضية ضد الأديان الأخرى ، في القاهرة مثلاً ألف مأذنة وعلى كل منها مكبرات ضخمة يصفون في وعضاتهم النصارى بالقردة والخنازير وبالكفرة ويدعون الى قتلهم علماً بأن في القاهرة مليونا مسيحي والحكومة لمصرية تؤيد ذلك التطرف بسكوتها الذي يعبر على تأييدها لتلك السموم الشيطانية ، أما السعودية فهي معقل الوهابية والسلفية التكفيرية وهي الكفيلة في تزويد العالم بالأنتحاريين الذين لا يهابون الموت بل يبحثون عنه لأنه الباب المؤدي الى الحواري .

كان لآل سعود حصة الأسد في تدمير العراق الجديد بأموالهم وبالأنتحاريين المؤمنين المتسلحين بأفكار مساجد الجزيرة الذين يبعثون بهم الى مساجد العراق والى الأحزاب السنية المناهضة للمذهب الجعفري فبدأت الفتنة منذ بداية العراق الجديد .

وهكذا أيران الذي أستقر العراق في حضنه ويرضعه من حقده كما يرضع ويدعم الحماس وحزب الله وحركات شيعية أخرى في مصر واليمن والسودان وغيرها .

أخيراً نختتم المقال في كردستان العراق الذي يعتبر شاذاً بالنسبة الى محيطه حيث سيطرت الأحزاب العلمانية على زمام الأمور في الداخل على الأحزاب الدينية الكردية التي هي مشكلتها الوحيدة وكذلك سيطرت بقوة على حدودها لكي تمنع تسرب التيارات الضالة الحاقدة الى اراضي الأقليم وهذا كان سر نجاحها أضافة الى الوحدة االناجحة بين الحزبين الرئيسيين من أجل بناء منطقة ديمقراطية حرة وأمينة لهذا نجد جميع الأطياف تعيش في سلام ووئام وتآخي ومحبة لهذا تعتبر كردستان النموذج الأمثل للحرية والديمقراطية . لكن هل تستطيع كردستان أن تنعم في هذه الأجواء وتستمر أذا سيطرت الأحزاب الأسلامية في العراق وأعلنت الدولة الأسلامية العراقية كأيران ؟ أم ستصبح كردستان حينذاك بين مطرقة أيران وسندان حكومة بغداد الأسلامية؟ الجواب ستصبح كردستان الهدف الوحيد والجسم الغريب في جسد الدولة الأسلامية الشيعية الكبيرة والله يستر العالم من التطرف الأسلامي الذي هو العدو الوحيد للعالم أجمع .

بقلم
وردا اسحاق عيسى
وندزر - كندا

مسعود هرمز
11-2010-14, 07:42 PM
أخي العزيز وردا المحترم
لقد أصبت في تشخيصك الدقيق لأغلب الأحزاب الأسلامية وعقيدتها ، هذه الأحزاب لها أهداف وطموحات ليس في الوطن العربي فقط وإنما على مستوى العالم أجمع مُنطلقة من تشكيل حكومات لتحقيق دول عالمية يحكم فيها القرآن فقط . بالنسبة الى الشيعة يرغبون في انشاء دول على غرار ولاية الفقيه في ايران وتكون تابعة لها وتأمر بمرجعيتها وتعمل ليل نهار لتغيير القوانين والمناهج وفق مفهوم الوالي الفقيه الأول والذي يُمثل المهدي المنتظر ، العراق الآن يسير بهذا الأتجاه لأن هذا هو مبدأ حزب الدعوة وحزب الثورة الأسلامية في نشر الأسلام وتطبيقه على البشر . اما السنة فانهم يرغبون في انشاء دول على غرار الوهابية السعودية أي محمد عبدالوهاب الأول وأن تبقى الشريعة هي السائدة ومنها يتم انشاء دول بهذا المفهوم . النوعين لا يعترفون بالديمقراطية ، لا وبل العكس يُحاربون الديمقراطية والحرية الشخصية ولهذا ينظرون الى التطبيق الحرفي الى ماجاء في الآيات القرآنية وهدفهم الرئيسي هو تبعيث الشعوب وكسبها الى الأسلام كما تفضلت ومثل ما تعمل السعودية وايران والقذافي في بذر النقود وكسب الشعوب الفقيرة حتى في الدول الكبرى مع الأسف . نحن في العراق لا تفيدنا الأحزاب الأسلامية أبدا والمُنقذ لنا هي الأحزاب العلمانية ، وللتناقض الموجود في المجتمع العشائري وتطبيق القبلية سوف يبقى تأثير الأحزاب الأسلامية قوياً ولا يُمكن تغييره . انك بحق شخصّت كل الخلل ونحن الضحية لأن هناك آيات واضحة تجعلنا من الدرجات الدنيا في المجتمع . الخلاصة لنا رب المجد الذي لا يقبل الظلم والمثل لقول " الله يُمهِلْ ولا يُهْمِلْ " مع جزيل الشكر لك للمقالة الرائعة جدا جدا .

وردااسحاق
11-2010-14, 09:38 PM
شكراً لك يا أخي العزيز مسعود هرمز ولآرائك القيمة وبصيرتك التي تقرأ بها مستقبل العالم ومنطقتنا المنكوبة الأسيرة بأفكار الأحزاب الدينية حيث صار الدين لهم باباً للدخول والوصول الى مآربهم الدنيئة لحلب خيرات الشعب والمواطن الجاهل لسياساتهم المغلفة بغلاف الدين فيدفع الثمن. ليسوا أبناء بلداننا هم في ظلال بل حتى الدول العظمى وفي مقدمتهم أميركا سقطوا في مستنقع خداع الأحزاب الأسلامية فهيئوا لهم أجواء ديمقراطية لكي يطفوا الى الفوق ويسيطروا على الأحزاب العلمانية فتحدث الفاجعة . وهل في الأسلام ديمقراطية وحرية كما قال خميني؟ من جاء بخميني ومن طرد الشاه؟ من جاء بنظام الملالي في أفغانستان غير أميركا؟ ومن جاء بالأحزاب الدينية في العراق والتي لا تعد ولا تحصى وأعطت لهم اميركا كل الدعم لكي تصعد الى السلطة وتنطح الأحزاب العلمانية رغم نجاحها ككتلة علاوي الفائزة ؟ لا وبل لغباء الغرب لا يكتفي بهذا القدر بل يفضل قبولهم في الغرب على غيرهم وهل هناك غباء أكثر من أن يجلب الأنسان عدواً الى بيته وبملىء ارادته ؟
لتكن يد الرب مع ابناءه ويحمي كنائسه من كل سوء الى أن تنقشع الغيمة السوداء وليباركك رب المجد

alberwary
12-2010-10, 01:03 AM
عزيزي وردا
المقالة رائعة في تشخيصها للمرحلة التاريخية التي تعيشها الدول العربية والأسلامية والتي فيها صراع على السلطة للتحكم بالدول العربية وألأسلامية بين الأحزاب الشيعة والسنية
وكُلِّ ماذكرتهُ في المقال هو حقيقي وواقعي وتشخيصك للمستقبل فيه نوع من التشائم وهو صحيح في المنظور القريب ,ولكن لا ننسى أنّ العالم العربي مرّ بفترات انتشرت فيها الأفكار القومية التحررية والأفكار الشيوعية ألأشتراكية وغيرها واليوم يبدو أن ألأفكار الأسلامية الراديكالية هي المسيطرة على المجتمعات العربية والأسلامية
ولكن ومن خلال متابعتي للأحداث والأحصائيات في الوطن العربية والدول الأسلامية يبدو أنّ الحركات ألأسلامية الراديكالية في بداية طريقها الى ألأنحساروالتراجع وخير مثال على ذلك ايران حيث الشعب بغالبيته يرفض ولاية الفقيه وهكذا الشعب العراقي الذي اكتوى بنار الأسلاميين وبدا يعي على حقيقة ما فعلوه من الجرائم في العراق وهكذا حزب الأخوان المسلمين في مصر فشل في ألأنتخابات البرلمانية التي تمت قبل ايام وخذ على ذلك الأحزاب الأسلامية في المغرب العربي وكذلك تم فضح علاقة حزب الله مع ايران وولاية الفقيه والآن غير مرغوب فيه في الدول العربية وهكذا حماس وجرائمها ضد شعبها قد أدى الى هبوط شعبيتها
نعم نحن في زمن بداية النهاية لهذه الأحزاب وهذا لا يعني تخلي هذه ألأحزاب عن منهجها ألأصولي في ليلة وضحاها لكن قد نشهد حروب شرسة ودماء أبرياء تُسفك من أجل التحرر من ألأفكار الظلامية لهذه ألأحزاب
أخوك نافع البرواري

sportman83
12-2010-10, 03:51 AM
تحية طيبة
في البداية انا اؤيدك بخصوص الاحزاب الدينية او الاسلامية الذين يفعلون المستحيل من اجل مواقعهم ومصالحهم الشخصية ومعتقداتهم واعتقد ان اي احد كان بمكانهم لفعلوا مايفعلون من اجل مصالحهم .فالذين يحكمون كلتهم بشر في الاخير وليس ملائكة .
وهذا الاحزاب يتمثلون بالدين الاسلامي من اجل مصالحهم وهذا ليس من شرعيات الدين الاسلامي.

فجميع الاديان السماوية يدعون الى السلام والمحبة بين جميع انواع البشر ولاكن للاسف في هذا الزمان او الذين يترأسون الاحزاب الدينية في العراق يفعلون العكس تماما وبافعالهم يشوهون الاديان السماوية لذالك يجب ان نفرق بين من يطبق الدين والدين فاكيد من هم يطبقون بالطريقة الغلط او حسب مايهوى انفسهم.

وبالعراق ما اعتقد راح يجي يوم ونرتاح من السياسة او راح اتكون هناك حزب يحكم العراق بعدالة .

في النهاية كلنا بشر وكلنا اخوة من جميع الاديان هذا الذي تعلمناها من ديننا والناس سواسية ولا احد مصتسغر من الاخر ونعيش على هذا الوطن وكلنا حب وامانه واخلاصا لوطننا .

ارجوا ان تتقبل مروري ورأي بالموضوع

مع احترامي

احمد الشايع
12-2010-19, 10:50 AM
مسعود هرمز للتوضيح ان شيعة العراق لا يؤمنون بولاية الفقيه وهذا ليس من المنطق ان يطلق على شيعة العراق اما شيعة العراق هم اول المضحون في زمن الطاغيه لعنه الله وهذا ما لا يستطيع احد انكاره
وعليك ان تقف وقفت اجلال عندما تذكر الدين الاسلامي فالنبي محمد صلى الله عليه واله هو من خلص البشر من العبوديه والاوثان وعباد الاصنام والدين الاسلامي منزل من الله عز وجل وهل لديك اعتراض على امر الله سبحانه
اخواني لالاتتهجمو على ناس يحترمونكم وعشتم في اوساط مسلمه وخاصه الشيعه يكنون لكم كل الاحترام ولقد ضحو بانفسهم في سبيل حمايتكم في اكثر من حادثه (والجود بالنفس اقصى غاية الجود)سبحان الله
ماهذا العداء الذي تحملونه اتجاه
الشيعه هل لانهم مسالمين لا يكفرونكم كما تفعل المذاهب الاخرى
(وهل جزاء الاحسان الا الاحسان)
قال الامام علي عليه السلام (عجبت لقوم اذا احترمتهم احتقروك واذا احتقرتهم احترموك)
اخواني الاعزاء احترمو كما نحترمكم واجعلو الحب هو الرابط بيننا ولا تنسو ان الله واحد وهذا اكبر شريك فيما بيننا

fadilrammo
12-2010-19, 07:34 PM
الاخ أحمد الشايع هل حقا انت تحترم المسيحيين وتحبهم ؟ انا اشك في ذلك
فالاخ مسعود لم يقل اي كلمة فيها تقليل من قيمة الاسلام نهائيا مجرد نقد لحزبين يحملون اسم الاسلام وهم منشقون على نفسهم ومنقسمون على ذاتهم أميبيا فالظاهر انك تعصبت لكونه تعرض للافكار السياسية ، أفليس حقه ان يناقش الافكار السياسية ؟ الم تقل ان الشيعة عارضوا صدام الملعون ؟ اليس تكميم الافواه سياسة صدام ؟ فقد كان صدام يكمم الافواه بحجة العمالة ، فها انت تكمم الافواه بحجة الدفاع عن الاسلام كقولك :وعليك ان تقف وقفت اجلال عندما تذكر الدين الاسلامي فالنبي محمد صلى الله عليه واله هو من خلص البشر من العبوديه والاوثان وعباد الاصنام والدين الاسلامي منزل من الله عز وجل وهل لديك اعتراض على امر الله سبحانه

متى هو تعرض للدين الاسلامي وعلى أمر الله سبحانه وتعالى ؟؟
ثم هو تطرق وانتقد الافكار البعثية والوهابية ايضا ، ألم يكفيك هذا ؟ نحن لا نقبل ان نعيش في ظل حكم متخلف رجعي والصيغة السعودية الايرانية صيغة متخلفة لن يقبل لا مسيحي ولا مسلم واعي ولديه مدارك ، ثم انت تقول ان شيعة العراق لايؤمنون بولاية الفقيه ، لماذا اذا تعصبت واتهمت الاخ مسعود بامور لم يتفوه بها؟
عزيز ان كنتم تحبوننا فاحبنا واحترمنا بما نؤمن به نحن لم نحمل السلاح بوجهكم ، وكما الشيعة نالوا جزءا كبيرا من الظلم فنحن ايضا لا بل اكثر منك ، فانتم نالكم الظلم لكون الشيعة تمسكوا بمذهبهم بينما المسيحيين الذين تعرضوا للاضطهاد كان بسبب وطنيتهم لا بسبب تمسكهم بالمسيحية فجورج تلو ويوسف سلمان وابو جوزيف هرمز كوهاري لم يعدموا بسبب تمسكهم بمذهبهم ودينهم بل لكونهم ارادوا حياة حرة لعموم الشعب العراقي

مسعود هرمز
12-2010-19, 10:36 PM
أخي أحمد المحترم
أنا أتكلم عن أغلب الأحزاب الأسلامية وأرجو ان تُعيد قراءة ما كتبته ولم أتكلم عن الشيعة أو السنة أو المسلمين أو عن المسيحيين مثلاً وسؤالي لك : هل لا توجد احزاب شيعية تؤمن بولاية الفقيه ؟
أخي أحمد
أنا أؤمن بأن في كل مِلّة هناك علّة ، أي في كل شريحة من شرائح البشر هناك مجموعات متطرفة مع الأسف وخير دليل على كلامي هو ما أراد القس الأمريكي المتطرف عمله بحق القرآن ، أنا ضدّه وهناك الملايين من المسيحيين ضده وأنا أعتقد هناك رُبما أكثر من 99 بالمائة من المسيحيين ضده ولهذا لا تستغرب أن يكون التطرف عند البعض في جميع الديانات ، أرجو أن لا تحكم على أمر لن أتفوّه بهِ لأنني أعتز وأفتخر أمام أصدقائي وأقول لهم بأن في القرآن آيات تُمجّد المسيح وأمنا مريم العذراء رُبما أكثر مِما هي مذكورة في الأنجيل وهناك الكثير من اًصدقائي المسلمين يتعجبون عندما يُشاهدونني أقرأ القرآن وأقرأ الأنجيل ، نحن إخوة من آدم وأولاد ابو المؤمنين ابراهيم وكل واحد يعيش على طريقته الخاصة وشكراً .

احمد الشايع
12-2010-22, 06:35 PM
اخي مسعود ان ولاية الفقيه غير موجوده في المذهب السني وغير موجوده في الديانه المسيحيه
اذا توجد لدى بعض الشيعه وهذا ليس بحاجه ان تذكر الشيعه عندما تقول ولاية الفقيه يتبادر الى ذهنك الشيعه تلقائيا
اما بخصوص المتطرفين انا اتفق معك ولكل قاعده شواذ
اما بخصوص سوالك؟نعم توجد احزاب تؤمن بولاية الفقيه لاكن الشارع العراقي واخص الشارع الشيعي العراقي الغالبيه العظمى لايومنون بولاية الفقيه اذن المجتمع بعكس اتجاه هذه الاحزاب وانا اعلمك بنقطه ربما اختفت عن ذهنك ان الاحزاب لاتمثل كلمة الشيعه انما توجد لدينا مرجعيات دينيه متعدده نحترمها ونقدس ماتقول والاحزاب ماهي الا حاله جديده في الواقع العراقي
وانا احيك على الكلمه الاخيره نعم نحن اخوه في ادم مهما اختلفت معتقداتنا

احمد الشايع
12-2010-22, 07:24 PM
الاخ أحمد الشايع هل حقا انت تحترم المسيحيين وتحبهم ؟ انا اشك في ذلك
فالاخ مسعود لم يقل اي كلمة فيها تقليل من قيمة الاسلام نهائيا مجرد نقد لحزبين يحملون اسم الاسلام وهم منشقون على نفسهم ومنقسمون على ذاتهم أميبيا فالظاهر انك تعصبت لكونه تعرض للافكار السياسية ، أفليس حقه ان يناقش الافكار السياسية ؟ الم تقل ان الشيعة عارضوا صدام الملعون ؟ اليس تكميم الافواه سياسة صدام ؟ فقد كان صدام يكمم الافواه بحجة العمالة ، فها انت تكمم الافواه بحجة الدفاع عن الاسلام كقولك :
متى هو تعرض للدين الاسلامي وعلى أمر الله سبحانه وتعالى ؟؟
ثم هو تطرق وانتقد الافكار البعثية والوهابية ايضا ، ألم يكفيك هذا ؟ نحن لا نقبل ان نعيش في ظل حكم متخلف رجعي والصيغة السعودية الايرانية صيغة متخلفة لن يقبل لا مسيحي ولا مسلم واعي ولديه مدارك ، ثم انت تقول ان شيعة العراق لايؤمنون بولاية الفقيه ، لماذا اذا تعصبت واتهمت الاخ مسعود بامور لم يتفوه بها؟
عزيز ان كنتم تحبوننا فاحبنا واحترمنا بما نؤمن به نحن لم نحمل السلاح بوجهكم ، وكما الشيعة نالوا جزءا كبيرا من الظلم فنحن ايضا لا بل اكثر منك ، فانتم نالكم الظلم لكون الشيعة تمسكوا بمذهبهم بينما المسيحيين الذين تعرضوا للاضطهاد كان بسبب وطنيتهم لا بسبب تمسكهم بالمسيحية فجورج تلو ويوسف سلمان وابو جوزيف هرمز كوهاري لم يعدموا بسبب تمسكهم بمذهبهم ودينهم بل لكونهم ارادوا حياة حرة لعموم الشعب العراقي
اخي العزيز انا ليس بموضع ان اتهم شخص معين كما تقول
ولا كن انت في قلبك عداء واضح لنا وانت من يتهم ويكفي قولك نحن لا نقبل ان نعيش في حكم رجعي ومتخلف كما في ايران والسعوديه
وهذه اشاره منك ان المسلمين في العراق عملاء لهاتين الدولتين
لاكن عليك ان تعلم ان الشيعه لا ينتمون الى اي دولة معينه وليس كما تراهم انت ولاكن الحسين يقول (كن مظلوما ولاتكن ظالما )هذا الاتهام ليس بالجديد
اخي العزيز انت نزعت الوطنيه عن الشيعه كما تقول هم ظلمو من صدام بسبب تمسكهم في مذهبهم وهذا مانفتخر به لان الرسول يقول(الله الدين الوطن)
ولاكن كلامك غير صحيح الشيعه ضحو من اجل وطنهم واذا ذكرت بعض الشهداء من الديانه المسيحيه هم تاج لنا جميعا ولاكن باستطاعي ان اذكر لك ملايين الشهداء والاسماء التي لو ذكرت لملئت جميع صفحات المنتدى اخي كن منطقيا لامتعصبا
اما بخصوص حبنا للمسيح لا تقدره انت ولا انا
نحن من مات من اجلكم في اكثر من حادثه واكثر من مناسبه (والجود بالنفس اقصى غاية الجود)
واخرها في واقعه كنيسة النجاة
في المنطقه التي اعيش فيها استشهد ثلاث من الابطال وهم يقاتلون من اجل تحرير المحتجزين بغض النظر عن السلبيات التي رافقة الحادثه
هم عسكريون شيعه وهذا دليل على حبهم لك هل يكفي التعبير عن الحب بالروح والدم ام ماذا ليس لدمائنا قيمه ولا تقدير بنظرك
عموما انت لاتمثل المسيح ولا انا امثل الشيعه ولاكن في العرق دما يتحرك

اخي العزيز لايبنا الوطن بالتشكيك والمشككين واعلم اني مستعد ان اقدم جسدي وروحي للدفاع عن اخوتنا المسيح وعليك ان تطمئن نحن اخوتك في العراق وفي نفس الوقت لاتكون متعصبا وانصحك بما قاله رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم )(لاتكن لينا فتعصر ولا تكن صلبا فتكسر )
والخلاف لايجعلنا اعداء انما لكل شخص قناعه
دمت على حب العراق

fadilrammo
12-2010-22, 10:42 PM
أخ أحمد انت افتهمت كلامي غلط ، أخي اني طبعا ما يعجبني الجدال ولكن لابد من الاجابة والرد في بعض الاحيان ، عزيزي ولا كن انت في قلبك عداء واضح لنا وانت من يتهم ويكفي قولك نحن لا نقبل ان نعيش في حكم رجعي ومتخلف كما في ايران والسعوديه
وهذه اشاره منك ان المسلمين في العراق عملاء لهاتين الدولتين

الحكم مرتبط بالاحزاب وليس مرتبط بالناس ، فعندما اوصف الحكم بكونه رجعي ويتبع النماذج السعودية او الايرانية فقصدي هو الاحزاب التي تتحكم بالسلطة هي التي تطبق هاتين التجربتين وليس الناس فلماذا تقولني ما لم اقله ؟؟؟
في ردك على الاخ مسعود قلت بان الشارع وخصوصا الشارع الشيعي غير موفق على الطروحات الرجعية الغير مقبولة التي تطرحها الاحزاب اما بخصوص سوالك؟نعم توجد احزاب تؤمن بولاية الفقيه لاكن الشارع العراقي واخص الشارع الشيعي العراقي الغالبيه العظمى لايومنون بولاية الفقيه
فيا عزيزي مادامك تعترف بكون الاحزاب الاسلامية بعيدة عن شارعكم انتم فلماذا تلومني انا من لست من شارعكم ؟؟؟ ان كان الشارع الشيعي غير موافق على طروحات احزابه التي تتحكم بالسلطة فكيف بمسيحي صاير طشاره ماله والي ؟؟؟ يوميية بمكان ؟؟؟
اشكرك

احمد الشايع
12-2010-24, 10:51 AM
حبيبي انت تتكلم بنظريه المذاهب والديانات هذا مسيحي وهذا شيعي وهذا سني
ونسيت الماضي القريب وما حصل في العراق بسبب هذه الثقافه
انت تتكلم عن ظلم المسيح وتعرضهم للارهاب والتهجير وتتناسا مايحصل للشعب العراقي من تفجير في الاسواق وقتل على الهويه وتصفيه الطرف الاخر انا لا اريد ان اتكلم بمنظور طائفي واتكلم عن الشيعه
حبيبي من موجود في الحكم هو من يمثلك انت شئت ام ابيت ويمثلني ايضا وصاحب الاغلبيه السياسيه هو من يحكم في العراق حزبا او مكون سياسي انت تقول الحكم مرتبط بالاحزاب انا اقول الحكم مرتبط بالناس
الناس هم من صوتو الى فلان او علان بغض النظر عن انتمائه
اما بخصوص المسيح صاير ( طشاره ماله والي) ليس المسيح فقط من تهجرو
في ذي قار فقط اكثر من خمسه وعشرين عائله مهجره من عدة محافظات وانت تعرف من اي مكون وكذلك المحافظات الاخرى وكذلك في الخارج
انا لااريد ان اطيل الجدال ولا احب ان اجادل كثيرا ولاكن كما قلت لابد من بعض الردود واعلم ان الحكم الجديد لا ينتمي الى دول معينه كما تقول ولو كان كذلك لما بعث السعوديين لنا الارهاب والايرانيين يبعثون المتفجرات والدول الاخرى تجند ارهابيين وانت تعرف ضد من يجندون
اخي فاضل شكرا لك واطلب منك ان تكون عراقيا قبل ان تكون مسيحيا
ولو تعايشت معنا لعرفت معدننا والتعصب نهايته الهاويه
واعلم من يعتدي عليكم هو يعتدي على الشيعه وعلى العراق باكمله ونحن منه براء
وانت تعلم اننا ليس من يعتدي وفقك الله الى ماهو خيرا لنفسك والعراق