سومري 14
11-2010-14, 01:23 PM
شيرزاد شيخاني «الشرق الاوسط» - أكد صالح المطلك، القيادي في القائمة العراقية وزعيم جبهة الحوار الوطني، أمس، أنه تم تجاوز الأزمة التي نشبت في أول جلسة للبرلمان العراقي الخميس وانتهت بانسحاب نواب القائمة التي يتزعمها إياد علاوي من الجلسة.
وأكد المطلك في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن الاتفاق الذي أبرم بين القادة السياسيين في إطار مبادرة مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان، تضمنت إقرار قانون المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية وصلاحياته، والمصالحة الوطنية وعملية التوازن في الدولة، ورفع الحظر عن قيادات في القائمة شُمِلوا بقرارات هيئة المساءلة والعدالة والنظام الداخلي لمجلس الوزراء. وأشار المطلك إلى أن الاستحقاقات الانتخابية التي ستتولاها القائمة العراقية ضمن الحكومة المقبلة هي منصبا نائب رئيس الجمهورية ونائب رئيس الوزراء، بالاضافة الى نحو 12 وزارة بينها وزارة الخارجية. ( منقول )
بالرغم من المصلحة العليا للعراق ( والتي ينادي بها الجميع ولا نعلم الصادق منهم من الكاذب ) .. وبالرغم من الأستحقاق الانتخابي المثير للجدل أحيانا من خلال تصريحات بعض النواب على مختلف أحزابهم وتكتلاتهم وأدعاءهم بالفوز والاستحقاق وتسقيطهم للآخرين وأتهامهم بوضع العراقيل في طريق الديمقراطية العراقية الوليدة .
وبالرغم من قرارات اجتثاث البعث وهيئة المسآلة والعدالة بأتهام البعثي صالح المطلك وغيره من قيادات كتلة العراقية ( المؤيدة من البعثيين والدول العربية المجاورة والمدافعة عن العرب السنة العراقيين من اخوانهم العراقيين الشيعة والكرد ) .
وبالرغم من اتهام بعض أعضاء وقيادات العراقية بمساندة الارهاب وإذكاء الفتنة الطائفية بين الشيعة والسنة واستلام الاموال من دول الجوار لتمويل حملتهم الإنتخابية .
بالرغم من كل ذلك .. حصل البعثيون ومن يؤيدهم ويساندهم على بعض طموحاتهم في الدولة العراقية الجديدة .. كل ذلك حتى تحافظ بعض الاحزاب والشخصيات السياسية الحاكمة على مناصبها ومكاسب أقاربهم ومن تحوط به عنايتهم الكريمة . ( فلا بأس من بعض التنازلات لهؤلاء البعثيين .. وقليلٌ منه لا يضر ) . ويا خوفنا من زمن قادم يصبح فيه العفو عن المجرم عزت الدوري مصلحة عليا للبلد وتنازلا حكيما لا يضر.
إذاً لماذا كانت تصريحاتكم النارية أثناء الانتخابات وبعدها بعدم السماح للبعثيين بالعودة مرة أخرى .. وها هم يعودون ويتبجحون بتوليهم نيابة الرئاسة ونيابة الوزراء ورئاسة النواب ورئاسة المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية ووزارة الخارجية و 11 وزارة .. عجبي !
لا يظن أحداً أنني ضد ذلك الاستحقاق . ولكن ما أستغربه هو لم التقاتل والتسقيط والاتهامات المتبادلة بين الفرقاء السياسيين لمدة ثمانية أشهر مضت قاسينا بها الكثير من غياب الامن وغياب الرقابة على السرقات والفساد ؟
ثم وخلال أيام وبمبادرة ( البرزاني ) التي أشك كونها مبادرة مشتركة بينه وبين الطرف الامريكي الفعال على الساحة العراقية . تم التنازل عن الكثير من القرارات والمبادئ السابقة والتي كانت خطوطاً حمراء .. وأصبح من كانوا أعداءاً للشعب والديمقراطية شركاءاً سياسيين .
فالسؤال الان .. لماذا كان من ينتقد أخطاء السياسيين من حزب معين يتهم بالبعثية وبانتمائه وتأييده لعلاوي ؟
أليس الان أصبح علاوي شريكاً سياسياً .. بل أصبح صالح المطلك وزيراً بحكومة يرأسُها المالكي ( كما يدعي المطلك ذلك أعلاه ) .
إذاً .. المبدأ السياسي هو لا عدو دائم ولا صديق دائم . بل مصلحة عليا للبلد ومصلحة حزبية ومصلحة شخصية .
وبالتالي لا .. لتأليه القادة السياسيين لأنهم ليسوا معصومين من الزلل والخطأ والهوى .
( هذه وجهة نظر قاصرة قد يراها البعض صحيحة وقد يراها البعض غير ذلك .. وقد يرى البعض جزءاً منها صحيح وآخر غير ذلك )
فبينوا آرائكم الكريمة بذلك وتأكدوا أن الاختلاف بالرأي لا يفسد بالود قضية ..
أشكركم مسبقا وآسف على الاطالة .
وأكد المطلك في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن الاتفاق الذي أبرم بين القادة السياسيين في إطار مبادرة مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان، تضمنت إقرار قانون المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية وصلاحياته، والمصالحة الوطنية وعملية التوازن في الدولة، ورفع الحظر عن قيادات في القائمة شُمِلوا بقرارات هيئة المساءلة والعدالة والنظام الداخلي لمجلس الوزراء. وأشار المطلك إلى أن الاستحقاقات الانتخابية التي ستتولاها القائمة العراقية ضمن الحكومة المقبلة هي منصبا نائب رئيس الجمهورية ونائب رئيس الوزراء، بالاضافة الى نحو 12 وزارة بينها وزارة الخارجية. ( منقول )
بالرغم من المصلحة العليا للعراق ( والتي ينادي بها الجميع ولا نعلم الصادق منهم من الكاذب ) .. وبالرغم من الأستحقاق الانتخابي المثير للجدل أحيانا من خلال تصريحات بعض النواب على مختلف أحزابهم وتكتلاتهم وأدعاءهم بالفوز والاستحقاق وتسقيطهم للآخرين وأتهامهم بوضع العراقيل في طريق الديمقراطية العراقية الوليدة .
وبالرغم من قرارات اجتثاث البعث وهيئة المسآلة والعدالة بأتهام البعثي صالح المطلك وغيره من قيادات كتلة العراقية ( المؤيدة من البعثيين والدول العربية المجاورة والمدافعة عن العرب السنة العراقيين من اخوانهم العراقيين الشيعة والكرد ) .
وبالرغم من اتهام بعض أعضاء وقيادات العراقية بمساندة الارهاب وإذكاء الفتنة الطائفية بين الشيعة والسنة واستلام الاموال من دول الجوار لتمويل حملتهم الإنتخابية .
بالرغم من كل ذلك .. حصل البعثيون ومن يؤيدهم ويساندهم على بعض طموحاتهم في الدولة العراقية الجديدة .. كل ذلك حتى تحافظ بعض الاحزاب والشخصيات السياسية الحاكمة على مناصبها ومكاسب أقاربهم ومن تحوط به عنايتهم الكريمة . ( فلا بأس من بعض التنازلات لهؤلاء البعثيين .. وقليلٌ منه لا يضر ) . ويا خوفنا من زمن قادم يصبح فيه العفو عن المجرم عزت الدوري مصلحة عليا للبلد وتنازلا حكيما لا يضر.
إذاً لماذا كانت تصريحاتكم النارية أثناء الانتخابات وبعدها بعدم السماح للبعثيين بالعودة مرة أخرى .. وها هم يعودون ويتبجحون بتوليهم نيابة الرئاسة ونيابة الوزراء ورئاسة النواب ورئاسة المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية ووزارة الخارجية و 11 وزارة .. عجبي !
لا يظن أحداً أنني ضد ذلك الاستحقاق . ولكن ما أستغربه هو لم التقاتل والتسقيط والاتهامات المتبادلة بين الفرقاء السياسيين لمدة ثمانية أشهر مضت قاسينا بها الكثير من غياب الامن وغياب الرقابة على السرقات والفساد ؟
ثم وخلال أيام وبمبادرة ( البرزاني ) التي أشك كونها مبادرة مشتركة بينه وبين الطرف الامريكي الفعال على الساحة العراقية . تم التنازل عن الكثير من القرارات والمبادئ السابقة والتي كانت خطوطاً حمراء .. وأصبح من كانوا أعداءاً للشعب والديمقراطية شركاءاً سياسيين .
فالسؤال الان .. لماذا كان من ينتقد أخطاء السياسيين من حزب معين يتهم بالبعثية وبانتمائه وتأييده لعلاوي ؟
أليس الان أصبح علاوي شريكاً سياسياً .. بل أصبح صالح المطلك وزيراً بحكومة يرأسُها المالكي ( كما يدعي المطلك ذلك أعلاه ) .
إذاً .. المبدأ السياسي هو لا عدو دائم ولا صديق دائم . بل مصلحة عليا للبلد ومصلحة حزبية ومصلحة شخصية .
وبالتالي لا .. لتأليه القادة السياسيين لأنهم ليسوا معصومين من الزلل والخطأ والهوى .
( هذه وجهة نظر قاصرة قد يراها البعض صحيحة وقد يراها البعض غير ذلك .. وقد يرى البعض جزءاً منها صحيح وآخر غير ذلك )
فبينوا آرائكم الكريمة بذلك وتأكدوا أن الاختلاف بالرأي لا يفسد بالود قضية ..
أشكركم مسبقا وآسف على الاطالة .