fadivoc
04-2009-24, 10:47 PM
عيد القيامة هو من الأعياد الرئيسية التي نحتفل بها كمسيحيين، قيامة المسيح تمثل بالنسبة لنا قوة الله و نصرته على الموت وتأكد لنا أن الله يستطيع كل شيء و لا يعسر عليه أمر وهذا يذكرنا بقول الكتاب المقدس << غير المستطاع عند الناس، مستطاع عند الله>> مرقس 10 :27
قوة قيامة السيد المسيح أذهلت الرسول بولس الذي قال في الإنجيل
<< لأعرفه وقوة قيامته>> فيليبي 3 :10
ربما تساءل أتباع المسيح و تلاميذه بعدما رأوه جثة هامدة معلق على عود الصليب، هل ترى سيقوم من الموت ؟
سؤالا لم يجدو له جوابا إلا في اليوم الثالث من موت المسيح ، حيث سمعوا بخبر قيامته من الموت، و منهم من لم يصدق الخبر كتوما و هو أحد تلاميذ المسيح، قيامة المسيح خلفت ارتياحا لدى أتباعه بعدما تأكدوا من صحت الأمر و صدقوا ما وعدهم به الرب.
هذه القيامة المجيدة تأكد لنا أننا نستطيع أن نتحدى الصعاب و العقبات و نهزم الشيطان بقوة المسيح،كما يقول الكتاب << كل شيء مستطاع لدى المؤمن>> مرقس 9 : 23
قيامة المسيح وهبتنا النصرة على الموت، فكل مؤمن بالسيد المسيح لن يسود عليه الموت بل سينتقل من الموت إلى الحياة.
نحن نؤمن بإله حي، نؤمن بمسيح حي، مسيح انتصر على الموت و سحق الشيطان، المسيح حي وقبره فارغ، المسيح غلب الموت، يجب أن نفتخر بالمسيح الحي، المسيح حي وهو منبع حياتنا، بل هو حياتنا به نحيا ولا نعبد سواه،لنهتف بصوت عال : المسيح حي، المسيح حي.
قيامة المسيح، منحت قوة غير عادية في حياة تلاميذه الأولين، التلاميذ البسطاء، الذين جالوا يبشرون بالكلمة متحدين كل المخاوف وكارزين بالإنجيل، إنجيل الحياة، إنجيل النعمة وما صنعه الرب مع تلاميذه الأولين يصنعه معنا نحن أيضا، فهو الذي يهبنا القوة و النعمة لكي نخبر بكلمة الإنجيل و نحدث بعظائم الله العجيبة ونخبر باليوم المقبول عند الرب.
قوة قيامة السيد المسيح أذهلت الرسول بولس الذي قال في الإنجيل
<< لأعرفه وقوة قيامته>> فيليبي 3 :10
ربما تساءل أتباع المسيح و تلاميذه بعدما رأوه جثة هامدة معلق على عود الصليب، هل ترى سيقوم من الموت ؟
سؤالا لم يجدو له جوابا إلا في اليوم الثالث من موت المسيح ، حيث سمعوا بخبر قيامته من الموت، و منهم من لم يصدق الخبر كتوما و هو أحد تلاميذ المسيح، قيامة المسيح خلفت ارتياحا لدى أتباعه بعدما تأكدوا من صحت الأمر و صدقوا ما وعدهم به الرب.
هذه القيامة المجيدة تأكد لنا أننا نستطيع أن نتحدى الصعاب و العقبات و نهزم الشيطان بقوة المسيح،كما يقول الكتاب << كل شيء مستطاع لدى المؤمن>> مرقس 9 : 23
قيامة المسيح وهبتنا النصرة على الموت، فكل مؤمن بالسيد المسيح لن يسود عليه الموت بل سينتقل من الموت إلى الحياة.
نحن نؤمن بإله حي، نؤمن بمسيح حي، مسيح انتصر على الموت و سحق الشيطان، المسيح حي وقبره فارغ، المسيح غلب الموت، يجب أن نفتخر بالمسيح الحي، المسيح حي وهو منبع حياتنا، بل هو حياتنا به نحيا ولا نعبد سواه،لنهتف بصوت عال : المسيح حي، المسيح حي.
قيامة المسيح، منحت قوة غير عادية في حياة تلاميذه الأولين، التلاميذ البسطاء، الذين جالوا يبشرون بالكلمة متحدين كل المخاوف وكارزين بالإنجيل، إنجيل الحياة، إنجيل النعمة وما صنعه الرب مع تلاميذه الأولين يصنعه معنا نحن أيضا، فهو الذي يهبنا القوة و النعمة لكي نخبر بكلمة الإنجيل و نحدث بعظائم الله العجيبة ونخبر باليوم المقبول عند الرب.