fadivoc
04-2009-24, 11:37 PM
هو برج حديدي يوجد في ساحة مارس بالقرب من نهر السين في باريس. ويعتبر من أكثر المزارات شهرة في أوروبا نظرا لعدد زواره الذي تخطى 6 مليون زائر سنوياً. صممه غوستاف إيفل ليكون مدخلاً مميزاً للمعرض الدولي عام 1889 في باريس، والذي وافق الذكرى المئوية للثورة الفرنسية حيث أظهر القدرة التقنية الفرنسية آنذاك. وقد بلغت تكلفة بناء البرج وقت الإنشاء حوالي 7800000 فرنك ذهبي فرنسي، وتم استرداد الكثير منها من مبيعات التذاكر لهذا المعرض. وفي عام 1964 تم تسجيل البرج على لائحة الآثار التاريخية لمدينة باريس.
يتكون البرج من 18038 قطعة حديد و2.5 مليون مسمار ويزن إجمالياً 10,100 طنا، ويرتكز على أربعة أعمدة فيما بينها قاعدة أبعادها 125 في 125 متراً. بدأت أعمال الإنشاء في 26 يناير 1887، واستمرت لمدة 26 شهراً بمشاركة ما يقرب من 50 مهندس و300 عامل؛ حيث تم في الخمسة أشهر الأولى بناء الأساسات بينما استغرق بناء البرج 21 شهراً تالية، لتنتهي جميع الأعمال في 31 مارس 1889. وقد افتتح البرج رسمياً في 6 مايو 1889. وتعتبر الفترة التي تم فيها البناء 1887-1889 قياسية، وذلك بالنظر إلى الأدوات المتاحة في ذلك العصر ومقارنتها مع مدى الدقة والضخامة التي تمير بها هذا البناء.
بلغ ارتفاع البرج وقت الإنشاء 300 مترا، ثم أضيفت الراية إليه في نفس العام، فوصل ارتفاعه إلى 312 مترا، لكن بعد إضافة الهوائي الخاص بالبث على قمته، أصبح ارتفاع البرج الكلي 324 مترا، وقد كان يعتبر من أطول البنايات في العالم، ولكنه لم يعد كذلك الآن. توجد في البرج سلالم تحتوي على 1665 درجة، ويسمح للعامة فقط باستخدامها حتى الدور الثاني. وعلى ذلك فبلوغ القمة يتم عن طريق استخدام أحد المصاعد الموجودة في هذا الدور. يقوم المصعدان بحوالي 100 رحلة يومياً من وإلى القمة أي بمعدل رحلة كل 8 دقائق تقريباً.
نظراً لمتانة وارتفاع البرج فقد فتح ذلك الباب أمام الكثير من الاستخدامات لإمكانيات هذا البرج. وقد تنوعت هذه الاستخدامات، ففي بداية عام 1906 شهد المحاولات الأولى لاستخدامه في البث الإذاعي، على أنه دخل الخدمة فعلياً في عام 1920. كذلك شهد البرج المحاولات الأولى لاستخدامه في البث التليفزيوني من 1921 إلى 1935، ولكن هذه الخدمة بدأت فعليا منذ 1957. ومنذ تم الإنتهاء من هذا البناء، أصبح قبلة العديد من العلماء والمهندسين والباحثين لاستخدامه في إجراء التجارب المختلفة، سواء كانت متعلقة بالطقس أو سقوط الأجسام الحرة أو الرصد وغيرها. وفي عام 1909 تم بناء نفق هواء من أجل القيام ببعض الأبحاث.
منذ البداية، وضع غوستاف إيفل في حسبانه أن يتم استخدام الإضاءة الصناعية لإنارة البرج، حيث تم تركيب أول نظام إضاءة بمناسبة المعرض الدولي في عام 1899. وقد مر البرج بجميع أنواع الإضاءات طوال تاريخه بدء من الجاز حتى الكهرباء. في عام 2000 م واحتفالا بالألفية الجديدة، تم تركيب نظام متكامل من الإضاءة يحتوي على:
- 20000 لمبة إضاءة (بواقع 5000 في كل جانب).
- 40 كم من الأقطاب الكهربائية.
- 40000 وصلة كهربائية و80000 أجزاء معدنية أخرى (تزن حوالي 60 طن).
- 230 لوحات وصناديق كهربائية.
- 10000 م2 من شبكات الأمان الكهربائية.
- 120 كيلو وات من الطاقة.
ومن أجل الحفاظ على البرج من الصدأ، يحتاج إلى عملية صيانة وإعادة طلاء منتظمة. تتم هذه العملية بصورة دورية كل 7 سنوات، حيث يتم استهلاك 50 طنا من الطلاء، وتستغرق مدة 15 شهرا حتى تكتمل تماماً. تنفذ هذه العملية يدوياً من خلال 25 عامل مدرب باستخدام 1500 فرشة طلاء. ومنذ إنشائه في 1889 وحتى 2003، مر البرج بإجمالي 18 عملية طلاء، كان آخرها التي تمت في الفترة الممتدة بين ديسمبر 2001 ويوليو 2003، بعدها تقرر أن تكون العملية التاسعة عشرة وما يليها كل 5 سنوات: طلاء البرج من الدور الأول إلى القمة، وكل 10 سنوات: طلاء البرج بأكمله.
يعود حق ملكية البرج إلى بلدية باريس؛ حيث تقوم شركة متخصصة بإدارة البرج لصالحها، ويدر هذا على مدينة باريس مبالغ طائلة سنويا حيث يدفع الزائرون لبرج إيفل من الكبار 10.70 يورو مقابل تذكرة تقودهم لقمة البرج، ويعتبر ذلك من أعلى العوائد في العالم. لقد توقع غوستاف إيفل أن يزور البرج سنوياً 500 ألف زائر لكن الواقع فاق توقعه؛ فزوار البرج في السنة الأولى لافتتاحه في 1889 قارب الـ 2 مليون زائر، بينما قفز هذا الرقم في 2005 إلى 36 مليون، وفي عام 2002 استقبل البرج الزائر رقم 200 مليون له منذ إنشائه.
من أعلى البرج يمكن مشاهدة باريس في صورة بانورامية رائعة، ومن خلال مطعميه فيمكن تناول وجبة طعام شهية، حيث يوجد في البرج مطعمان يوفران خدماتهما للزوار ويتيحان رؤية بانورامية لمدينة باريس وهما في الدور الأول: مطعم "Altitude 95" وفي الدور الثاني: مطعم "Le Jules Verne" . كل هذا أدى ليكون برج إيفل في مقدمة المعالم السياحية الأوروبية طوال هذه العقود.
يتكون البرج من 18038 قطعة حديد و2.5 مليون مسمار ويزن إجمالياً 10,100 طنا، ويرتكز على أربعة أعمدة فيما بينها قاعدة أبعادها 125 في 125 متراً. بدأت أعمال الإنشاء في 26 يناير 1887، واستمرت لمدة 26 شهراً بمشاركة ما يقرب من 50 مهندس و300 عامل؛ حيث تم في الخمسة أشهر الأولى بناء الأساسات بينما استغرق بناء البرج 21 شهراً تالية، لتنتهي جميع الأعمال في 31 مارس 1889. وقد افتتح البرج رسمياً في 6 مايو 1889. وتعتبر الفترة التي تم فيها البناء 1887-1889 قياسية، وذلك بالنظر إلى الأدوات المتاحة في ذلك العصر ومقارنتها مع مدى الدقة والضخامة التي تمير بها هذا البناء.
بلغ ارتفاع البرج وقت الإنشاء 300 مترا، ثم أضيفت الراية إليه في نفس العام، فوصل ارتفاعه إلى 312 مترا، لكن بعد إضافة الهوائي الخاص بالبث على قمته، أصبح ارتفاع البرج الكلي 324 مترا، وقد كان يعتبر من أطول البنايات في العالم، ولكنه لم يعد كذلك الآن. توجد في البرج سلالم تحتوي على 1665 درجة، ويسمح للعامة فقط باستخدامها حتى الدور الثاني. وعلى ذلك فبلوغ القمة يتم عن طريق استخدام أحد المصاعد الموجودة في هذا الدور. يقوم المصعدان بحوالي 100 رحلة يومياً من وإلى القمة أي بمعدل رحلة كل 8 دقائق تقريباً.
نظراً لمتانة وارتفاع البرج فقد فتح ذلك الباب أمام الكثير من الاستخدامات لإمكانيات هذا البرج. وقد تنوعت هذه الاستخدامات، ففي بداية عام 1906 شهد المحاولات الأولى لاستخدامه في البث الإذاعي، على أنه دخل الخدمة فعلياً في عام 1920. كذلك شهد البرج المحاولات الأولى لاستخدامه في البث التليفزيوني من 1921 إلى 1935، ولكن هذه الخدمة بدأت فعليا منذ 1957. ومنذ تم الإنتهاء من هذا البناء، أصبح قبلة العديد من العلماء والمهندسين والباحثين لاستخدامه في إجراء التجارب المختلفة، سواء كانت متعلقة بالطقس أو سقوط الأجسام الحرة أو الرصد وغيرها. وفي عام 1909 تم بناء نفق هواء من أجل القيام ببعض الأبحاث.
منذ البداية، وضع غوستاف إيفل في حسبانه أن يتم استخدام الإضاءة الصناعية لإنارة البرج، حيث تم تركيب أول نظام إضاءة بمناسبة المعرض الدولي في عام 1899. وقد مر البرج بجميع أنواع الإضاءات طوال تاريخه بدء من الجاز حتى الكهرباء. في عام 2000 م واحتفالا بالألفية الجديدة، تم تركيب نظام متكامل من الإضاءة يحتوي على:
- 20000 لمبة إضاءة (بواقع 5000 في كل جانب).
- 40 كم من الأقطاب الكهربائية.
- 40000 وصلة كهربائية و80000 أجزاء معدنية أخرى (تزن حوالي 60 طن).
- 230 لوحات وصناديق كهربائية.
- 10000 م2 من شبكات الأمان الكهربائية.
- 120 كيلو وات من الطاقة.
ومن أجل الحفاظ على البرج من الصدأ، يحتاج إلى عملية صيانة وإعادة طلاء منتظمة. تتم هذه العملية بصورة دورية كل 7 سنوات، حيث يتم استهلاك 50 طنا من الطلاء، وتستغرق مدة 15 شهرا حتى تكتمل تماماً. تنفذ هذه العملية يدوياً من خلال 25 عامل مدرب باستخدام 1500 فرشة طلاء. ومنذ إنشائه في 1889 وحتى 2003، مر البرج بإجمالي 18 عملية طلاء، كان آخرها التي تمت في الفترة الممتدة بين ديسمبر 2001 ويوليو 2003، بعدها تقرر أن تكون العملية التاسعة عشرة وما يليها كل 5 سنوات: طلاء البرج من الدور الأول إلى القمة، وكل 10 سنوات: طلاء البرج بأكمله.
يعود حق ملكية البرج إلى بلدية باريس؛ حيث تقوم شركة متخصصة بإدارة البرج لصالحها، ويدر هذا على مدينة باريس مبالغ طائلة سنويا حيث يدفع الزائرون لبرج إيفل من الكبار 10.70 يورو مقابل تذكرة تقودهم لقمة البرج، ويعتبر ذلك من أعلى العوائد في العالم. لقد توقع غوستاف إيفل أن يزور البرج سنوياً 500 ألف زائر لكن الواقع فاق توقعه؛ فزوار البرج في السنة الأولى لافتتاحه في 1889 قارب الـ 2 مليون زائر، بينما قفز هذا الرقم في 2005 إلى 36 مليون، وفي عام 2002 استقبل البرج الزائر رقم 200 مليون له منذ إنشائه.
من أعلى البرج يمكن مشاهدة باريس في صورة بانورامية رائعة، ومن خلال مطعميه فيمكن تناول وجبة طعام شهية، حيث يوجد في البرج مطعمان يوفران خدماتهما للزوار ويتيحان رؤية بانورامية لمدينة باريس وهما في الدور الأول: مطعم "Altitude 95" وفي الدور الثاني: مطعم "Le Jules Verne" . كل هذا أدى ليكون برج إيفل في مقدمة المعالم السياحية الأوروبية طوال هذه العقود.