Heaven
05-2009-07, 11:34 AM
توجهت الى المركز الرب يسوع الطبي لاجراء الفحص الدوري وهناك تاكدت من حالتي المرضية:..
فهندما اجرى لي يسوع قياس ضعط الدم وجد عندي انخفاضا في نسبة الحنان، وعندما قاس حرارتي فسجل الترموتر 40 درجة من القلق ..
ثم اجرى رسم قلب واكتشف أنني في احتياج لتغير الكثير "صمامات الحب" حيث أن شراييني كانت مسدودة بالوحدة ولم تستطيع ضخ الدم الى قلبي الدماغ..
وفي عيادة العظام كنت اشتكي من عدم قدرتي على السير بجانب أخي او احتضان اصدقائي إذ كانت عظامي مكسورة لكثرة تغيري وسقوطي في الحسد ...
كما اكتشف يسوع ..في عيادة النظر..قصر بصري حيث لم يتبعد مدى رؤيتي حدود صغائر واخطاء اخوتي
عندما شكوت من الصمم جاء التشخيص ليؤكد توقفي عن سماع صوت يسوع وهو يكلمني كل يوم
وبعد ان أرى يسوع حالتي ..
،لم يشأ لأن يطلب مني ثمن الكشف لكثره رحمته..ولذلك فقد وعدته بمجرد مغادرتي لمركزه الطبي ان تناول
الادوية الطبيعية التي وصفها الي في كلماته الصادقة
في كل صباح ان اتناول كوبا كاملا من الشكر
وعند الذهاب للعمل
أن اتناول معلقة واحدة من السلام
وفي كل ساعة ان اخذ حبة واحدة من الصبر مع فنجان من المحبة الاخوية يليهم كوب من الاتضاع.
وعندما اعود الى بيتي
ان اتناول جرعة واحدة من الحب وعندما اخلد الى النوم
ان اتناول قرصين من راحة الضمير
لاتعط مكاناً للحزن أواليأس لما تمر به اليوم
فا لله يشعر بما تشعر بهِ وهو يعرف بالضبط وعلى أكمل وجه ما الذي يسمح بحدوثه في حياتك في هذه بعينها
ان الغرض الذي قصده الله لحياتك هو غرض رائع جدا فهو يريد ان يريك اشياء لن يدركها احد
غيرك من خلال حياتك التي تعيشها ومن خلال المكان الذي تتواجد فيه الان.
لينعم الله عليك في كل عاصفة بقوس قزح
في كل دمعة بابتسامة في كل هم بوعد
في كل مشكلة تلتقي بها الحياة في طريقك
صديق مخلص يشارك فيها
في كل تنهد بترنيمة جميلة
وفي كل صلاة باستجابة لها
فهندما اجرى لي يسوع قياس ضعط الدم وجد عندي انخفاضا في نسبة الحنان، وعندما قاس حرارتي فسجل الترموتر 40 درجة من القلق ..
ثم اجرى رسم قلب واكتشف أنني في احتياج لتغير الكثير "صمامات الحب" حيث أن شراييني كانت مسدودة بالوحدة ولم تستطيع ضخ الدم الى قلبي الدماغ..
وفي عيادة العظام كنت اشتكي من عدم قدرتي على السير بجانب أخي او احتضان اصدقائي إذ كانت عظامي مكسورة لكثرة تغيري وسقوطي في الحسد ...
كما اكتشف يسوع ..في عيادة النظر..قصر بصري حيث لم يتبعد مدى رؤيتي حدود صغائر واخطاء اخوتي
عندما شكوت من الصمم جاء التشخيص ليؤكد توقفي عن سماع صوت يسوع وهو يكلمني كل يوم
وبعد ان أرى يسوع حالتي ..
،لم يشأ لأن يطلب مني ثمن الكشف لكثره رحمته..ولذلك فقد وعدته بمجرد مغادرتي لمركزه الطبي ان تناول
الادوية الطبيعية التي وصفها الي في كلماته الصادقة
في كل صباح ان اتناول كوبا كاملا من الشكر
وعند الذهاب للعمل
أن اتناول معلقة واحدة من السلام
وفي كل ساعة ان اخذ حبة واحدة من الصبر مع فنجان من المحبة الاخوية يليهم كوب من الاتضاع.
وعندما اعود الى بيتي
ان اتناول جرعة واحدة من الحب وعندما اخلد الى النوم
ان اتناول قرصين من راحة الضمير
لاتعط مكاناً للحزن أواليأس لما تمر به اليوم
فا لله يشعر بما تشعر بهِ وهو يعرف بالضبط وعلى أكمل وجه ما الذي يسمح بحدوثه في حياتك في هذه بعينها
ان الغرض الذي قصده الله لحياتك هو غرض رائع جدا فهو يريد ان يريك اشياء لن يدركها احد
غيرك من خلال حياتك التي تعيشها ومن خلال المكان الذي تتواجد فيه الان.
لينعم الله عليك في كل عاصفة بقوس قزح
في كل دمعة بابتسامة في كل هم بوعد
في كل مشكلة تلتقي بها الحياة في طريقك
صديق مخلص يشارك فيها
في كل تنهد بترنيمة جميلة
وفي كل صلاة باستجابة لها