المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنواع الآلام


lana85
05-2009-25, 12:24 AM
أنواع الآلام
هناك ثلاثة أنواع من الالام التي تصيب المؤمن :
أولا:
الالام الطبيعية: وذلك لأننا بشر لنا جسد يئن ويمرض ويضعف ويهرم ويشيخ وهناك آلام لفراق أحد الأحباء , ولكن أمام كل هذه الآلام الطبيعية لنا الوعد الثمين من ابينا السماوي المحب انه يستطيع أن يمنحنا سلاما ويرفعنا فوق كل هذه الالام.
ثانيا:
آلام التأديب والتدريب: وهي الآلام التي يسمح بها الله لكي يعلم أولاده دروسا ثمينة ورائعة لايمكن أن يتعلموها بأي طريقة أخرى.
ثالثا:
الآلام التي من ابليس: إن أبليس هو المسؤل عن أغلب الحوادث التي تحدث في العالم اليوم من حروب ومجاعات وكوارث طبيعية (أش 16,17:14).
إذا كيف أعرف من أي نوع آلامي ؟هل هي طبيعية أم تأديبية وتدريبية أم انها شيطانية من إبليس ؟
عندما تحل عليك الآلام فتعال بها الى الاب السماوي المحب ليكشف لك السر من ورائها ولماذا سمح بها ؟ وعندما تعلم السبب سيبطل في الحال "العجب"فسوف تصبر وتنتظر وتتمتع بيد الله القوية التي تعمل في أحلك الظروف.
دروس من الحياة
* ما أجمل الزهور والورود ذات الروائح العطرية الجميلة ولكن لابد ان تعصر هذه الورود لنحصل على زجاجات العطور التي تباع بأثمان مرتفعة...هكذا الحال معنا فعندما تعصرنا رحى التجارب ونصمد تحتها لابد ان تظهر رائحة المسيح الذكية فينا , وتنتشر بأكثر قوة ,فكم من المؤمنين مجدوا الرب في تجاربهم وآلامهم وانتشرت رائحته الذكية منهم.
* قد تبدو الغيوم قاتمة والسحب سوداء متكاتفة ولكن ما إن تسطع الشمس بقوتها حتى تزول الغيوم القاتمة , وتسقط الامطار لتروي الارض المتعطشة فمهما بدت الغيوم القاتمة في سماء حياتك فلتعلم يقينا أن الشمس خلف الغيمة , ولابد يوما تنقشع الغيوم وتظهر شمس البر بمجدها.

كيف أخاف سيدي وانت خلف الغيمة
وأنت ربي منقذي من كل محنتي
هل رأيت الصائغ وهو يصهر الذهب حتى ينقيه ويشكله ؟ لابد أن تستمر النيران حتى يرى صورته في الذهب , فقد يسمح الرب لنا بالنيران بهدف التنقية , ولأنه يشتاق أن يرى صورته فينا بوضوح , وكذلك يشتاق أن نعكس نحن جماله للآخرين , وقد قال ايوب قديما "لانه يعرف طريقي , اذا جربني اخرج كالذهب "(أي10:23).
*هل تعلم كيف يتكون الؤلؤ وماهو اصله؟ إن مايحدث هو ان تغزو حبة رمل صدفة المحار وتستقر فيها , وتبدأ الافرازات حول هذه الحبة الصغيرة وبمرور الوقت يتجمد وتصبح لؤلؤة .
هذه هي حقيقة الؤلؤة الثمينة الجميلة فكما قال أحدهم:"إن اللؤلؤة هي محارة قد جرحت".
*وماذا عن الفخاري؟ لابد ان يرسم في خياله صورة الوعاء الذي يريد ان يصنعه ثم يبدأ بالتشكيل , ويضغط بأصابعه لكي يزيل كل زغب وشوائب حتى يصبح الوعاء تماما كما يريده ...هكذا تفعل يد الله معنا, ولو تساءلنا :"اين كان الوعاء قبل ان يخرج الى حيز الوجود ؟ إنه في الفخاري ! نعم. كان في فكر الفخاري ,واين الفخاري الان؟ إنه في الوعاء !هكذا تماما حالنا , فقد رسم الله لكل منا حياته بصورة رائعة , فنحن فيه "لاننا نحن عمله مخلوقين في المسيح يسوع لأعمال صالحة قد سبق وأعدها لكي نسلك فيها"(أف 10:2) إنه يضغط علينا ليزيل من حياتنا كل شائبة حتى نصبح كما يريد وتظهر في النهاية دقته وبراعته ونكتشف ان كل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله (رو 28:8).
*على جبال الالب في سويسرا يوجد نوع من الازهار كلما سقطت عليه الثلوج ازداد روعة وجمالا وفي بعض البلاد الحارة ينبت نوع من الازهار العطرية الجميلة وسط الاشواك , وعندما درس علماء النبات هذه الزهرة وجدوا انها لايمكن ان تنبت بدون اشواك . عزيزي أهلا بالاشواك التي تجعل حياتنا مثل هذه الزهرة العطرة الجميلة ومرحبا بالالام التي تخرج منا ابطالا , ولكن لا تنتظر ان تنبت تربة
حياتك أشواك دائما فغالبا ما تكون مزيجا من الاشواك والدموع , والورود والافراح.
*عزف موسيقار كبير سيمفونية رائعة وكانت نغماتها مفرحة تتخللها بعض النغمات الحزينة , وصفقت الجماهير له, ثم اقترب منه الناقد وقال له"لم افهم لماذا تلك النغمات الحزينة في السيمفونية الرائعة ؟"فأجاب الموسيقار :"إن هذه النغمات الحزينة هي السر! فهي التي تظهر المقطوعات المفرحة فلابد منها وأرى أنه لولا هذه النغمات لما كان لعزفي أي لىذة أو طرب" كذلك يعزف الله على اوتار حياتنا موسيقى رائعة تعجبنا تتخللها بعض النغمات الحزينة التي ربما تضايقنا لكي تظهر براعة العازف الماهر وروعتنا. فهل نقبل لأصابعه أن تعزف علينا كيفما يشاء ؟ وفي النهاية سنكتشف روعة عمله وبراعة فنه وحكمته التي لاتستقصى.
*إن قذيفة المدفع تقطع مسافات بعيدة , وذلك لأنها تلاقي ضغطا عنيفا أثناء سيرها في قصبة المدفع. إن الكهرباء في مستودعها تتولد بواسطة احتكاك العجلات الدائرة , وهكذا لابد أننا نجد يوما انه حتى مقاومات الشيطان كانت سبب بركة من الله لنفوسنا.
*لنا في خلائق الله العجماء الكثير والكثير من الدروس المفيدة . هل رأيت ماذا يفعل النسر؟ إنه يجلس على صخرة ويلاحظ السماء وهي تتبلد بالغيوم القاتمة , ويجلس ساكنا مطمئنا ينظر الى الزوبعة ولكنه لايتحرك حتى يشعر بها تصدمه, وعندئذ يتجه بصدره نحوها ويستعملها لصعوده الى السماء ويعلو ثم يعلو محمولا على الزوبعة ذاتها . إن الله يريد أن يجعل من أعاصير الحياة مركبة ترفعنا إلى الاعلى.
*إن أقوى الاشجار لانجدها في الأماكن المظللة القليلة العواصف بل بالعكس نجدها في العراء حيث الرياح الشديدة التي تهب عليها من كل جهة فتحنيها حتى تصير عظيمة الثبات قوية البناء, وفي هذه الاشجار يجد النجار مادة متينة لصنع اثاثات القوية الثمينة , كذلك الحياة الروحية فكلما هبت العواصف والزوابع واشتدت الرياح من كل جهة كلما زادت من ثبات المؤمن في الصخر الكامل (الرب يسوع المسيح).
*أيهما ألذ طعما وأفضل رائحة وأشهى مذاقا ؟اللحم المسلوق أم المشوي؟ من المؤكد أن الجميع سيؤيدون اللحم المشوي . إنه اللحم الذي اجتازت النيران تحته , وتقلب عليها حتى تستوى, لذلك فالنيران التي يسمح بها الرب لنا ستخرج منا أناسا مختلفين تماما عما كنا. ستخرجنا بعد أن تكون قد ذابت كل شحوم فينا (ضعف وتهاون) ستخرجنا بطعم اخر, ورائحة نفاذة تجذب الجميع الى فادينا, فأيهما تفضل إذا أن يجيزك الله في النار أم تظل بعيدا عنها؟! ولكن ثق أنه معك في أتون النار. ما أجمله وهو يتمشى مع الفتية الثلاثة في الاتون, كذلك ستتمتع برؤيته في أتون التجربة إن كنت تثق انه لن يتركك, الجميع منبهرين من مشهد النيران التي التهمت الذين ألقوا الفتية, ولكن يالها من ساعات جميلة مرت وهم مع ذلك الرابع الذي حول النار جنة رائعة.
هل رأيت مايفعله الكرام مع كرمه عندما يرى غصنا وقد خرجت منه ثمارا كثيرة يمسك بالمقص الحاد ويقطع كل هذه الثمار ولايبقى إلا واحدة فقط هي التي تنمو وتنمو , لاتفهم الكروم ذلك , وقد يبدو لها ان هذا الكرام قاسي يزيل الثمار, ولكن حقيقة الامرأنه يفعل ذلك لكي يخرج من هذه الثمار ثمرة واحدة كبيرة نافعة ومفيدة, أليس هذا مايفعله معنا الكرام الحقيقي "أنا الكرمة الحقيقية وأبي الكرام كل غصن في لا يأتي بثمر ينزعه, وكل ما يأتي بثمر ينقيه ليأتي بثمر أكثر" (يو15 :2,1 ) قد يمسك بمقصه الحاد ليزيل أشياء قد تبدو في نظرنا أنها ذات فائدة عظيمة, ولكنه بنظرته الثاقبة البعيدة يرى أن الافضل أن تزال كل هذه لكي نخرج ثمرا قويا ناضجا, وعندما ترى كراما "يقلم" الكرمة يظهر كأنه يتلفها, ولكنه في حقيقة الامر ينظر الى المستقبل ويرى أن مايعمله الآن سيجعل الكرمة فيما بعد محملة بعناقيد العنب الحلو الثمين, توجد بركات لانستطيع أن نحصل عليها إلا اذا دفعنا ثمنها آلاما وتضحيات, فياليتنا نستودع نفوسنا لله أبينا الحكيم ليعمل فينا وبنا مايؤول لمجده وفائدتنا.
إن كل اختبارات رجال الله تؤكد إن الله لم يتخل عن اولاده في كل الظروف وفي المواقف التي يبدو فيها العجز البشري بأجلى وضوح تتجلى قدرة الله وتظهر بل تلمس, فهل تذكر دانيال حينما كان في الجب؟ هل تركه الله في هذه المحنة الأليمة؟ كلا. لقد "أرسل ملاكه وسد أفواه الأسود فلم تضر دانيال"(دا 22:6)ويقول رسول الامم عن اختبار ليد الرب التي احاطت به " ...الرب وقف معي وقواني "(2تي 17:4).
عزيزي القارئ...هل تشعر بالخوف؟ لقد جاء الرب يسوع الى التلاميذ والابواب مغلقة, كيف دخل؟! دعني اجيبك بسؤال "أليس هو الله؟", الغير مستطاع عند الناس مستطاع عند الله" (لو 27:18) إنه يتدخل في مشكلتك من حيث لا تدري, وحين تغلق جميع الابواب يوجد باب واحد لا يمكن أن يغلق ابدا, وسيظل مفتوحا لكل من يلتجئ اليه. إنه الرب يسوع المسيح الذي قال عن نفسه "أنا هو الباب..."(يو 9:10) وإذا امسكت عيناك عن رؤيته (مثل تلميذي عمواس) أو ظننته خيالا (كما فعل التلاميذ) فكل هذا لا ينفي وجوده.
عزيزي القارئ..ها انني اقدم لك الآن علاجا شافيا وكافيا حين تصل الى نهاية الفشل واليأس والعجز, وحين تفقد كل ثقة في نفسك ويتزعزع سلامك, وتكاد سفينة حياتك أن تتحطم فوق صخور الآلام . لا اقدم مسكنا لآلامك, ولكن علاجا اكيدا مضمونا مائة في المائة إنه الرب يسوع المسيح. إنه وحده الحل لكل مشاكلك, لا تطلبه لكي يحل مشاكلك لأنه هو الحل ذاته ولا يمكن لنفس يائسة التجأت إليه ان تخيب فلماذا اذا تبحث عن حلول اخرى ؟! ألا يكفي يسوع لك؟! الا يكفي لجميع مشاكلك وظروفك؟! هل تشعر بكفايته؟ إن كل نفس اختبرت حلاوة المسيح يمكنها أن تقول في كل الظروف نعم إنه يكفي.. يكفي بل ويزيد!
فيك ما ارجو واكثر أنت للنعماء مصدر
نعم , كل ماترجوه وأكثر ستجده فيه, وحده عجبي من مؤمن يجلس حزينا ويائسا وناقما على ظروف الحياة. لو أدرك ذلك المؤمن مركزه الرفيع في المسيح يسوع لما شرد الفكر لحظة ولما استسلم لظروفه وأفكاره برهة من الزمن. ألسنا اولاد الله؟ هل تخشى من ظروف تحدث لبلادك لو انك ابنا لرئيس البلاد؟ بالطبع لا. فلماذا نتزعزع وابينا هو ملك الملوك ورب الارباب "الحامل لكل الاشياء بكلمة قدرته"(عب 3:1) و"المذخر لنا فيه كل كنوز الحكمة والعلم"(كو 3:1) ألا يجدر بنا ان نضع ثقتنا في شخصه؟" سلم للرب طريقك وهو يجري"(مز 5:37) ان مركزنا هو في السماويات "وأقامنا معه واجلسنا في السماويات" (أف 6:2) فلماذا اذا نضع كل امالنا ونركز اهتمامنا في الارضيات؟ يجب علينا ان نفتخر ولا نهتم بشيء لاننا نجلس الآن في السماويات يقول بولس في (فى 6:4) "لاتهتموا لشيء بل في كل شيء بالصلاة والدعاء مع الشكر لتعلم طلباتكم لدى الله" علينا ان نتوجه الى الله في كل حين حتى في امور حياتنا التي تبدو تافه في نظرنا , وعلينا ان نستحضر امامه كل صغيرة وكبيرة في حياتنا.
عندما نتأمل في صلاة يعقوب نجد المعنى الروحي العميق الذي يجب ان نتعلمه "وقال يعقوب يا إلهي ابي ابراهيم واله ابي اسحق الذي قال لي ارجع الى ارضك والى عشيرتك فأحين اليك. نجني"(تك ,11,9:32) فقد بدأ صلاته بذكر وعد الرب وفي (عدد12) يقول "أنت قد قلت"لقد ادخل الله بقوته في ظرفه الخاص.
أخي . استند في صلاتك على مواعيد الله وبذلك ستجد الباب مفتوحا وقوة الله في متناول يديك. حدد طلبتك إن كنت تريد لها إجابة واضحة محددة مؤكدة.
ايتها النفس المنحنية المتعبة المجربة ليتك تضعي الآن قدميك فوق التجربة, ومن نفس مكان الكسرة ستأتي النصرة.
أيتها النفس القلقة الحائرة ارفعي عينيك الى الكامل الذي يستطيع أن يشفي داء الروح والنفس والجسد. تعالي يانفسي بكل ما فيك وسوف تجدي في الفادي مالم تجديه ولن تجديه في أي مكان في الوجود.
سوف تنسى أتعابك وآلامك وتحتملي صليبك وكأنه لاشيء تماما "احملوا نيري عليكم لأن نيري هين وحملي خفيف"
(مت 30,29:11) وقد قال "فيلبس بروكس " يوما "لست أصلي طالبا حملا أخف بل كتفين أقوى".
سيدي...دعني أقبل كل شيء من يديك بفرح وشكر من أعماقي .
دعني ألا أنظر إلى صليبي وتجربتي بل إليك أثبت نظري لكي أرى إن صليبك لا يقاس أمام صليبي, وأرى أن هذا الحمل سهلا جدا وبك قادر على حمله " من أنت أيها الجبل العظيم أمام زربابل (أي مؤمن) تصير سهلا"(زك 7:4) فإنك تستطيع بقوة الفادي أن تحول الجبل الذي يعترض طريق سعادتك أو نصرتك أو قوتك إلى سهلا.
هل هذا أمرا سهلا؟!
نعم. فلا شيء يصعب أمام قوة الله وارادتك وتركك المجال لروح الله حتى يعمل فيك وبك ويذلل بقوته الصعاب. كل الصعاب التي تعترض طريقك.

يوسف
05-2009-25, 12:33 AM
موضوع غاية في الروعة

مشكورة لانا لهذا الابداع

الرب يبارك فيك

salwan
05-2009-25, 01:20 AM
مشكورة لانا
http://www.iraqup.com/uploads/20090525/54R6e-UBxb_791035000.gif (http://www.iraqup.com/)

laith
05-2009-25, 02:11 AM
عاشت الأيادي لانا على الابداع والموضوع الرائع

والرب يباركك ......تحياتي

IraqiGirl
05-2009-25, 09:53 PM
تسلم ايدج حياتي موضوع جميل جدا
الرب يحفظج ويبارك بيج
http://img102.herosh.com/2009/05/25/632845496.gif

سمانثا
05-2009-26, 10:34 AM
موضوع كلش مييز
عاشت ايدج

http://www8.0zz0.com/2008/09/02/23/197036417.gif

aLLuN!e
05-2009-27, 03:18 AM
تسلمين لانا على الموضوع الجميل


((( تحيــــــاتــــــــي )))

Deacon Isaac
05-2009-27, 06:36 PM
شكرا لانا على المحاضرة ننتظر منك المزيد من مواضيعك الجميلة تحياتي لك

shape of my heart
08-2009-18, 03:11 PM
تحياتي الج لانا الله يباركج ينطيج طوول طوول عمر و قوة حتا تخلين مواضيعكي الحلوة اكثر