يوسف
05-2009-29, 08:20 PM
الإنسان ليس بداية ونهاية.....
بقلم الاب يوسف جزراوي
لقاء وفراق هذا هو واقع الحال! إذ أننا في كل لحظة تمر من حياتنا نودع فيها الكثير والكثير من الاحداث والاشخاص. فأنها الحياة التي تفرق بيننا وبين من أحببناهم وعاشرناهم وباتوا جزءًا منّا. فأنك عندما تمر بخبرة رحيل أو فقدأن شخص عزيز، مَسّك بحضوره وأثر فيك( كالسفر ، الانتقال من مكان إلى آخر ، الموت ....) تصعب الحياة وتغدو مظلمة ، وربما ينتابك اليأس ، وحينما يعشعش اليأس في قلب الإنسان تبرز السماء غيومها لتبكي على الأرض حزنها . وهنا يأتي دور الإيمان العميق في تجاوز هذه الحالة.
نحن الُقينا في هذه الحياة دون ان يُخذ رأينا ودون طلب منّا ، ونغادر هذه الحياة بدون مشيئتنا ورغبتنا ..... وما بين الودلاة والمغادرة مسيرة وهي :الحياة ..... ونحن الذين نرسم ملامحها .... .... فلكل منّا رسالة في هذه الحياة ! فأسعى لتكونَ من الخالدين واحفر لأسمك البقاء المجيد.
لكن هذا لم ولن يتحقق فينا ان لم يكن لنا:
_ علاقة شخصية (علاقة حبّ) مع الرب يسوع. هناك الكثير من الناس يذهبون إلى الكنائس ويدّعون أنهم مسيحيون .يصلون ويصومون ويتصدّقون ... لكنهم يعملون كل هذا من باب الواجب الديني ولا يمتلكون علاقة صحيحة مع المسيح ، وهم اشبه بالشاب الغني في انجيل (مرقس 10_17). لذا خلودنا في المسيح.
_عندما تعي ذاتك ورسالتك في الحياة ستكون ذا اثرًا ، وهذا هو الخلود ، بمعنى أنك في حياتك تلتقي وتمر في حياة الآخرين ، فتترك اثرًا عميقًا وبصمة خالدة ، أثرًا يجعلك خالدًا فيهم وبحياتهم ، وبصمة تجعلك لن تُنسى!
أخيرًا.....
أؤمن أن الإنسان ليس بداية ونهاية ، و لأنني من المؤمنين بالإنسان أقول: الإنسان خلود هو! ولانني اؤمن بالحياة فأقول: الحياة؛ خلود هي، والخلود هو وجود مستمر , فكل شي حياة هو وكل شي خلود هو أيضًا..... ولا موت لمن يعرف أن يجعل من حياته فعل عطاء في سبيل الحياة والاخرين.... أنه نوع من الوجود الدائم والمستمر .... فطوبى للخالدين....
( سجلتُ هذه الخاطرة لروح العلامة الأب يوسف حبّي تلك الشمس المشرقة في سماء كنيسة المسيح,
والى روح الأب الشهيد رغيد كني شمعة المذبح الابدية، ولروح الاسطورة الخالدة عمو بابا).
من كتاب ومضات للأب يوسف جزراوي 2009
سيرى النور قريبًا في العراق_ كركوك
الف شكر من ادارة الموقع للاب يوسف جزراوي
بقلم الاب يوسف جزراوي
لقاء وفراق هذا هو واقع الحال! إذ أننا في كل لحظة تمر من حياتنا نودع فيها الكثير والكثير من الاحداث والاشخاص. فأنها الحياة التي تفرق بيننا وبين من أحببناهم وعاشرناهم وباتوا جزءًا منّا. فأنك عندما تمر بخبرة رحيل أو فقدأن شخص عزيز، مَسّك بحضوره وأثر فيك( كالسفر ، الانتقال من مكان إلى آخر ، الموت ....) تصعب الحياة وتغدو مظلمة ، وربما ينتابك اليأس ، وحينما يعشعش اليأس في قلب الإنسان تبرز السماء غيومها لتبكي على الأرض حزنها . وهنا يأتي دور الإيمان العميق في تجاوز هذه الحالة.
نحن الُقينا في هذه الحياة دون ان يُخذ رأينا ودون طلب منّا ، ونغادر هذه الحياة بدون مشيئتنا ورغبتنا ..... وما بين الودلاة والمغادرة مسيرة وهي :الحياة ..... ونحن الذين نرسم ملامحها .... .... فلكل منّا رسالة في هذه الحياة ! فأسعى لتكونَ من الخالدين واحفر لأسمك البقاء المجيد.
لكن هذا لم ولن يتحقق فينا ان لم يكن لنا:
_ علاقة شخصية (علاقة حبّ) مع الرب يسوع. هناك الكثير من الناس يذهبون إلى الكنائس ويدّعون أنهم مسيحيون .يصلون ويصومون ويتصدّقون ... لكنهم يعملون كل هذا من باب الواجب الديني ولا يمتلكون علاقة صحيحة مع المسيح ، وهم اشبه بالشاب الغني في انجيل (مرقس 10_17). لذا خلودنا في المسيح.
_عندما تعي ذاتك ورسالتك في الحياة ستكون ذا اثرًا ، وهذا هو الخلود ، بمعنى أنك في حياتك تلتقي وتمر في حياة الآخرين ، فتترك اثرًا عميقًا وبصمة خالدة ، أثرًا يجعلك خالدًا فيهم وبحياتهم ، وبصمة تجعلك لن تُنسى!
أخيرًا.....
أؤمن أن الإنسان ليس بداية ونهاية ، و لأنني من المؤمنين بالإنسان أقول: الإنسان خلود هو! ولانني اؤمن بالحياة فأقول: الحياة؛ خلود هي، والخلود هو وجود مستمر , فكل شي حياة هو وكل شي خلود هو أيضًا..... ولا موت لمن يعرف أن يجعل من حياته فعل عطاء في سبيل الحياة والاخرين.... أنه نوع من الوجود الدائم والمستمر .... فطوبى للخالدين....
( سجلتُ هذه الخاطرة لروح العلامة الأب يوسف حبّي تلك الشمس المشرقة في سماء كنيسة المسيح,
والى روح الأب الشهيد رغيد كني شمعة المذبح الابدية، ولروح الاسطورة الخالدة عمو بابا).
من كتاب ومضات للأب يوسف جزراوي 2009
سيرى النور قريبًا في العراق_ كركوك
الف شكر من ادارة الموقع للاب يوسف جزراوي