IraqiGirl
06-2009-01, 10:56 PM
حـــوار مع حـبـيـبي يســــوع
فى حضنه ارتميت ... وعلى صدره بكيت ... وبيده احتميت
صرخت يسوعي يسوعي ..... أنقذني
فجاء سريعاً
وضمني بشدة لا تخافي اني معك اني هنا توقفي عن البكاء انتي فى حضني لن يمسكي احد لا تبكين
فحدثته بصوت خافت وجسمي يرتعش وقلبي ينبض سريعاً قائلة
كان هنا يا يسوع كان هنا
فقال من ........ من كان هنا
فقلت ...... الشيطان يا يسوعي كان هنا يحاول أخافتي يقول انك بعيد وانك لاتكترث بى كان يدعوني للذهاب معه
حدثني عن ما لديه من نعم وخيرات وقال انه يحبني أكثر منك ودعاني لتركك حتى أتمتع بما لديه وهنا صرخت حتى تأتي ... يسوعي يسوعي أنقذني
يسوعي أني خائفة
لا تخافي أنتي فى حضني ....... نعم انى أشعر الان براحة عجيبة فانا فى حضنك
يسوع ان حضنك جميلا جداً أشعر بدفىء عجيب لم أشعر به من قبل كم أنت مليئاً بالحنان العجيب
فرفع وجهى إليه وجلس أمامي ليحدثني
فصرخت لالالالالالا يا يسوعي دعني فى حضنك وحدثني وانا فى حضنك
فضمنى إليه قائلاً أمازلتي خائفة
فقلت لالالالالا لقد هرب الخوف والحزن عندما رأيتك وعندما أرتميت فى حضنك ولكني أريد أن أستمر فى حضنك . حدثنى يا يسوع وانا فى حضنك وسأستمع جيداً
أبنتي لماذا خفتي ؟ أشكيتي ؟ أصدقتي قوله بأنه يحبك أكثر مني أصدقتي أنني لا أكترث بكي
لماذا هذا الخوف والرعب الذى رأيته على وجهك ؟؟
ألم تعلمي أنى معك دائماً ولن يمسك سوء فلماذا هذا الخوف ؟
فأجبت .... أعلم يسوعي أنك قريباً مني وأنك تعتني بي ولكني ضعيفة شعرت بخوف شديد عندما رأيته .. كم هو قبيح يايسوع .. كم هو مخيف يا حبيبي .. كم هو مؤثر يحاول التأثير علي بكل قوته ......... فخفت بشدة
خفت أضعف ...... نعم شعرت بالخوف فنديتك .
فتحدث يسوع ... حسناً فعلتي ولكن أريد أن أسألك سؤال ؟؟؟
تفضل يسوعي
من متى وأنتي لا تتحدي بي ؟؟؟
أتحد بك!!!! لا أفهم يسوعى كيف أتحد بك ؟؟؟؟
ألم تعلمي أن بتناولك لجسدي ودمي تتحدي بي وتثبتي فى كما انا أثبت فيكي
فأجبت نعم نعم فهمت يا سيدي ....... بالفعل يسوعي مر الكثير دون أن أتناولك
فتحدث يسوعي ... لهذا ابنتي عندما تتناوليني لا يستطيع أن يقترب منك الشيطان بموتي قد غلبته وأنتصرت عليه فعندما تتناولي جسدي ودمي أكون فيكي فيهرب منكي الشيطان
فهمتي أبنتي
نعم يا حبيبى يسوع فهمت
والان يا ابنتي لا تخشيه فأنا معك وان جائك لا تحاوريه ولا تناقشيه بل قولي الرب يخزيك أيها الشيطان وحينها سيرحل
أبنتى أتحدى بي دائماً وتناوليني دائماً حينها لا يقوى عليكي عدو الخير
والان امازلتي خائفة
لالالالالالا يايسوع كيف أخاف وانا فى حضنك
فتحدث يسوع ... والان سأنصرف ولا تخافي فأنا معكي دائماً وعيني عليكي طول الطريق
فنظرت له قائله
يسوعى ......... أشكرك
فأبتسم قائلاً
أحبك كثيراً
الهى ومخلصى وحبيبى
كم أنت سريع الأستجابة
نصرخ إليك فتأتي سريعاً مجيباً
كم حضنك مليئ بحنان عجيب لا يوجد فى بشر
ألهي ..... من أنت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بماذا أدعيك .....
هل انت حبيب ؟؟؟
هل أنت اب ؟؟؟؟
هل أنت أخ ؟؟؟؟
هل أنت رفيق ؟؟
فرأيتك حبيب ورأيتك اب واخ ورفيق بل ورايت حنان يفوق حنان كل أم فبماذا أدعيك ؟؟
ألهي وحبيبي وصديقي وأخي وأبي وأمي وكل ما لي
فأنت الكل وبك الكل
يسوعى أتناول جسدك ودمك فأشعر بك داخلي ، أشعر بقوة عجيبه وكأنني أقوى الأقوياء فما هذه القوة التى بها أقف أمام الشيطان
أتعلم يسوعي .... أرى الشيطان يحسدنى ويغار مني من أجل عظم محبتك لي
أراه يستخدم ويسخر كل قواه لأيقاعي لكي أصبح مثله
وأراك أنت تحميني ... ترعاني ... تضمني
فمن أنت يا يسوع ؟؟!!!!!
قلما أحتار لايجد كلمات تصفك
عقلى يعجز عن فهم هذا الحب العجيب
قلبي يهمس لي
قائلاً متسائلاً
أ قلب يسوع غير كل قلب
يسوعي أراك ........ فأتعجب
تتوقف كل حواسي صامته متعجبة أمامك
وأستمر مع حيرتي من عظمة حبك
قائلة راجية
أحميني .... أنقذني .... أحتضني بشدة
واسمعك تحدثنى بصوت عذب دافىء
قائلاً
لا ترجيني فأنتي فى حمايتي وستظلي فى حضني دائماً
يسوع أحبك ....... أحبك كثيراً وأشكر سماحك لي بتناول جسدك ودمك فهم سلاحي أحتمي به دائماً
ومازلت يسوعي أتمني أن أحبك أكثر وأكثر
ابنتك التي سوف تظل تحبك للابد
__________________
فى حضنه ارتميت ... وعلى صدره بكيت ... وبيده احتميت
صرخت يسوعي يسوعي ..... أنقذني
فجاء سريعاً
وضمني بشدة لا تخافي اني معك اني هنا توقفي عن البكاء انتي فى حضني لن يمسكي احد لا تبكين
فحدثته بصوت خافت وجسمي يرتعش وقلبي ينبض سريعاً قائلة
كان هنا يا يسوع كان هنا
فقال من ........ من كان هنا
فقلت ...... الشيطان يا يسوعي كان هنا يحاول أخافتي يقول انك بعيد وانك لاتكترث بى كان يدعوني للذهاب معه
حدثني عن ما لديه من نعم وخيرات وقال انه يحبني أكثر منك ودعاني لتركك حتى أتمتع بما لديه وهنا صرخت حتى تأتي ... يسوعي يسوعي أنقذني
يسوعي أني خائفة
لا تخافي أنتي فى حضني ....... نعم انى أشعر الان براحة عجيبة فانا فى حضنك
يسوع ان حضنك جميلا جداً أشعر بدفىء عجيب لم أشعر به من قبل كم أنت مليئاً بالحنان العجيب
فرفع وجهى إليه وجلس أمامي ليحدثني
فصرخت لالالالالالا يا يسوعي دعني فى حضنك وحدثني وانا فى حضنك
فضمنى إليه قائلاً أمازلتي خائفة
فقلت لالالالالا لقد هرب الخوف والحزن عندما رأيتك وعندما أرتميت فى حضنك ولكني أريد أن أستمر فى حضنك . حدثنى يا يسوع وانا فى حضنك وسأستمع جيداً
أبنتي لماذا خفتي ؟ أشكيتي ؟ أصدقتي قوله بأنه يحبك أكثر مني أصدقتي أنني لا أكترث بكي
لماذا هذا الخوف والرعب الذى رأيته على وجهك ؟؟
ألم تعلمي أنى معك دائماً ولن يمسك سوء فلماذا هذا الخوف ؟
فأجبت .... أعلم يسوعي أنك قريباً مني وأنك تعتني بي ولكني ضعيفة شعرت بخوف شديد عندما رأيته .. كم هو قبيح يايسوع .. كم هو مخيف يا حبيبي .. كم هو مؤثر يحاول التأثير علي بكل قوته ......... فخفت بشدة
خفت أضعف ...... نعم شعرت بالخوف فنديتك .
فتحدث يسوع ... حسناً فعلتي ولكن أريد أن أسألك سؤال ؟؟؟
تفضل يسوعي
من متى وأنتي لا تتحدي بي ؟؟؟
أتحد بك!!!! لا أفهم يسوعى كيف أتحد بك ؟؟؟؟
ألم تعلمي أن بتناولك لجسدي ودمي تتحدي بي وتثبتي فى كما انا أثبت فيكي
فأجبت نعم نعم فهمت يا سيدي ....... بالفعل يسوعي مر الكثير دون أن أتناولك
فتحدث يسوعي ... لهذا ابنتي عندما تتناوليني لا يستطيع أن يقترب منك الشيطان بموتي قد غلبته وأنتصرت عليه فعندما تتناولي جسدي ودمي أكون فيكي فيهرب منكي الشيطان
فهمتي أبنتي
نعم يا حبيبى يسوع فهمت
والان يا ابنتي لا تخشيه فأنا معك وان جائك لا تحاوريه ولا تناقشيه بل قولي الرب يخزيك أيها الشيطان وحينها سيرحل
أبنتى أتحدى بي دائماً وتناوليني دائماً حينها لا يقوى عليكي عدو الخير
والان امازلتي خائفة
لالالالالالا يايسوع كيف أخاف وانا فى حضنك
فتحدث يسوع ... والان سأنصرف ولا تخافي فأنا معكي دائماً وعيني عليكي طول الطريق
فنظرت له قائله
يسوعى ......... أشكرك
فأبتسم قائلاً
أحبك كثيراً
الهى ومخلصى وحبيبى
كم أنت سريع الأستجابة
نصرخ إليك فتأتي سريعاً مجيباً
كم حضنك مليئ بحنان عجيب لا يوجد فى بشر
ألهي ..... من أنت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بماذا أدعيك .....
هل انت حبيب ؟؟؟
هل أنت اب ؟؟؟؟
هل أنت أخ ؟؟؟؟
هل أنت رفيق ؟؟
فرأيتك حبيب ورأيتك اب واخ ورفيق بل ورايت حنان يفوق حنان كل أم فبماذا أدعيك ؟؟
ألهي وحبيبي وصديقي وأخي وأبي وأمي وكل ما لي
فأنت الكل وبك الكل
يسوعى أتناول جسدك ودمك فأشعر بك داخلي ، أشعر بقوة عجيبه وكأنني أقوى الأقوياء فما هذه القوة التى بها أقف أمام الشيطان
أتعلم يسوعي .... أرى الشيطان يحسدنى ويغار مني من أجل عظم محبتك لي
أراه يستخدم ويسخر كل قواه لأيقاعي لكي أصبح مثله
وأراك أنت تحميني ... ترعاني ... تضمني
فمن أنت يا يسوع ؟؟!!!!!
قلما أحتار لايجد كلمات تصفك
عقلى يعجز عن فهم هذا الحب العجيب
قلبي يهمس لي
قائلاً متسائلاً
أ قلب يسوع غير كل قلب
يسوعي أراك ........ فأتعجب
تتوقف كل حواسي صامته متعجبة أمامك
وأستمر مع حيرتي من عظمة حبك
قائلة راجية
أحميني .... أنقذني .... أحتضني بشدة
واسمعك تحدثنى بصوت عذب دافىء
قائلاً
لا ترجيني فأنتي فى حمايتي وستظلي فى حضني دائماً
يسوع أحبك ....... أحبك كثيراً وأشكر سماحك لي بتناول جسدك ودمك فهم سلاحي أحتمي به دائماً
ومازلت يسوعي أتمني أن أحبك أكثر وأكثر
ابنتك التي سوف تظل تحبك للابد
__________________