Deacon Isaac
06-2009-08, 02:00 AM
http://forum.iraqchurch.com/imgupload/uploads/cf736674cae72801c1b70b9cffb48f2b.jpg
سقوط الملائكة:
من المرجح أن سقوط الملائكة ناتج عن كبريائهم وعدم اكتفائهم بما هم عليه من مكانة رفيعة، وهي خدمة الله سبحانه. وبسبب شموخهم وتطاولهم أهبطهم الله إلى أسفل الجحيم في قيود أبدية. وهذا يعني، خروجهم من مسكنهم الأول وهو القرب من الله. فهم في تجوال مستمر بين الناس لغوايتهم وصدهم عن الحق الإلهي واستمالتهم إلى ارتكاب الفجور.
إن الكبرياء هو باب لأكثر الشرور. فاحذر عزيزي القارئ من السقوط في فخ الكبرياء، لأن منه تتفرع جل الخطايا. والخطية كيفما كان نوعها، هي مكرهة عند الله وتجديف على اسمه المبارك.
دمار سدوم وعمورة والمدن المجاورة:
والمثل الثالث الذي يقدمه يهوذا هو دمار سدوم وعمورة والمدن التي حولهما. إذ أنزل الله عليهم وابل غضبه، فحولهم إلى رماد جاعلاً منهم عبرة لمن يعتبر. أما عقاب المدن المجاورة، ليس لكونها مجاورة لسدوم وعمورة، بل لأنها شاركت في الدعارة والفحشاء، فكان جزاؤها ناراً من السماء.
عزيزي القارئ، إن الله لا يكلمنا بواسطة الرسل والأنبياء والملائكة فقط، بل أنه يخاطبنا بنار وكبريت من السماء وبزلازل وفواجع. فلنرتم بين ذراعي الأزلي سائلين إياه رحمته وغفرانه.
سقوط الملائكة:
من المرجح أن سقوط الملائكة ناتج عن كبريائهم وعدم اكتفائهم بما هم عليه من مكانة رفيعة، وهي خدمة الله سبحانه. وبسبب شموخهم وتطاولهم أهبطهم الله إلى أسفل الجحيم في قيود أبدية. وهذا يعني، خروجهم من مسكنهم الأول وهو القرب من الله. فهم في تجوال مستمر بين الناس لغوايتهم وصدهم عن الحق الإلهي واستمالتهم إلى ارتكاب الفجور.
إن الكبرياء هو باب لأكثر الشرور. فاحذر عزيزي القارئ من السقوط في فخ الكبرياء، لأن منه تتفرع جل الخطايا. والخطية كيفما كان نوعها، هي مكرهة عند الله وتجديف على اسمه المبارك.
دمار سدوم وعمورة والمدن المجاورة:
والمثل الثالث الذي يقدمه يهوذا هو دمار سدوم وعمورة والمدن التي حولهما. إذ أنزل الله عليهم وابل غضبه، فحولهم إلى رماد جاعلاً منهم عبرة لمن يعتبر. أما عقاب المدن المجاورة، ليس لكونها مجاورة لسدوم وعمورة، بل لأنها شاركت في الدعارة والفحشاء، فكان جزاؤها ناراً من السماء.
عزيزي القارئ، إن الله لا يكلمنا بواسطة الرسل والأنبياء والملائكة فقط، بل أنه يخاطبنا بنار وكبريت من السماء وبزلازل وفواجع. فلنرتم بين ذراعي الأزلي سائلين إياه رحمته وغفرانه.