fadivoc
06-2009-11, 10:54 PM
ظهور العذراء في أكيتا باليابان (Akita) تمثال العذراء الخشبي ينزف دماً ويعرق ويبكي [العذراء تعلن أن نارا ستسقط من السماء]
في سنة 1969 م وبينما كانت الراهبة (Agnes ) الأخت ساسا جاوا تصلي التسبحة في (Sasagawa) الكنيسة الصغيرة في أكيتا باليابان ظهر لها كائن ملائكي وطلب منه أن تصلي من أجل الخطاة وعلمها الصلاة التالية:
"يا يسوع أغفر لنا خطايانا ؛ نجنا من نار الجحيم ؛ قد كل النفوس إلى
السماء ؛ وخاصة أولئك الذين هم في أشد الحاجة إليك " .
وفي 13 يونيو 1973 م رأت الأخت أجنس ساسا جاوا وهي تصلي في الكنيسة ضوءاً قوياً ، شعاعاً رائعاً غامضاً ينبعث فجأة من مكان القربان بالكنيسة ، و ملأ الكنيسة وقد تكرر هذا الضوء القوي أو هذا الشعاع السماوي في اليومين التالي ين . وفي يوم28 يونيو 1973 م ظهر جرح على شكل صليب داخل يدها اليسرى ، التي نزفت بشدة وسبب لها ذلك آلاماً شديدة ! وفي يوم 6 يوليو سمعت صوتاً صادراً من
تمثال العذراء القديسة مريم في الكنيسة الصغيرة التي كانت تصلي فيها . وكان ويبلغ طوله (katsura) التمثال مصنوعاً من قطعة واحدة من الخشب الكاتسورا ثلاثة أقدام . وفي نفس اليوم شاهدت مجموعة من الأخوات الراهبات قطرات من الدماء ت نساب من اليد اليمنى للتمثال ، وقد تكرر خروج الدم وانسيابه من التمثال في أربع مناسبات ، وظل الجرح باقيا في يد التمثال حتى يوم 29 سبتمبر ، حيث
اختفى الجرح وبدأ التمثال " يعرق " خاصة في جبهته ورقبته ، وكانت رائحة هذا
العرق ذكية جداً . وبعد سنتين ، وفي 4 يناير 1975 م بدأ التمثال يبكي في
مناسبات كثيرة ، وأستمر في البكاء لمدة ست سنوات وثمانية شهور ، بك ى فيها
101 مرة ، منها مرة أمام رجال ومصوري التلفزيون الياباني . وشاهد هذه
الأحداث مئات الناس من كل الفئات والأديان ، وبصفة خاصة من البوذيين الذي حضر عدد كبير منهم وشاهدوا الدموع والدم والعرق على الطبيعة وأعلنوا ذلك وقام التلفزيون الياباني بنقل الحدث للمشاهدين في اليابان وصور التمثال وهو يبكي .
قام أحد العلماء اليابان ويدعى البروفيسور ساجيسكا
الشرعي بجامعة أكيتا بتحليل الدم والدموع والعرق التي للتمثال وأكدت التحاليل أنها
دموع ودم وعرق ودماء بشرية حقيقة ، وأن الدم جاء من ثلاث فصائل دموية هي
كما تم تصوير التمثال فوتوغرافياً وهو ينزف . . AB و B و o ؛وتقول الأخت ساسا جاوا "
شاهدت الدموع تسيل من تمثال السيدة العذراء ، من الوجه حتى القدمين ، وذقتها وكانت مالحة جداً ، وجعلتني أفكر أنها ستعطيني رسالة خاصة لي للآخرين ، لأنه عندما تبكي أم بالدموع أم ام أبنائها فهناك سبب
خطير لذلك ، وأفكر أن إرسال الأم السمائية لدموعها من خلال التمثال فهذا يعني أن هناك
رسالة عاجلة لنا جميعا ً " .
وتعتقد الأخت ساسا جاوا أن السيدة العذراء تريد أن تجمع الأرواح الحانية التي
تفرح قلب الله بآلامها وأن هذا هو ما تطلبه في أكيتا ، وتضيف علينا أن علينا أن
نتوب ونبدأ الصلاة من قلوب نقية ونعود للرب ونقدم له حياتنا . من الضروري أن
نصبح مسيحيين ونطلب الرحمة من الرب لأنه يط لب نفوسنا . العالم مضطرب
وغريب الأطوار ، أنه يحبنا بقوة ويريد أن ينجينا من العقاب من خلال رسائل
العذراء . فالصلاة هي التي تمهد الطريق لهذه الرسائل .
وحدث أثناء هذه الأحداث معجزتان ؛ الأولى هي أن الأخت ساسا جاوا كانت
صماء ، لا تسمع ، وقد شفتها العذراء تماما ً . وكانت هناك سيدة كورية مريضة
بسرطان في المخ وعندما صلت أمام هذا التمثال سنة 1981 م شفيت تماماً ،
بمستشفى سان بول (Tong – woo - kim) وأجرى لها الدكتور تونج وو – كيم
رئيس القضاء (Theisen) في سيول الفحوص والتحاليل الطبية وأيضاً الأب تسين الكنسي لأبرشية سيول ، وتأكد من شفائها وحقيقة المعجزة.
استمرت الكنيسة في دراسة هذه الظاهرة الروحية في أكيتا دراسة مكثفة ومتأنية وبحثتها بحثا علميا ً لمدة ثماني سنوات ، وفي22 إبريل سنة 1984 م أعلن جون شوجيرو أسقف نيجاتا ، (Jhon Shojiro Ito) إيتو
باليابان ، أن الأحداث التي حدثت (Niigata) في أكيتا باليابان هي أحداث فائقة للطبيعة وذات أصل سمائي ، وأن تمثال العذراء في قرية أكيتا باليابان ، بحسب شهادة أكثر من 500 متخصص ، مسيحي وغير مسيحي بما
فيهم عمدة المدينة البوذي ، قد نزف دماً وعرقاً ودموعاً ، وأن الراهبة أجنس ساس اجاوا تألمت من أثر جرح حدث بصورة إعجازية في يدها (مثل الجرح الذي في يد السيد المسيح ) وأنها تسلمت رسائل من سيدتنا . وفي يونيو سنة 1988 م أعلن في الفاتيكان أن ما حدث في أكيتا حقيقي ويستحق الإيمان به .
وقد أعطت السيدة العذراء أثناء هذه الظواهر الروحية الفائقة ثلاث رسائل في غاية الأهمية والخطورة نذكر منها الأجزاء التالية :
1) الرسالة الأولى : في 6يوليو 1973 م : " ابنتي 000 لقد أطعتني وتركت كل
شيء لتتبعيني . هل يؤلمك عجز أذنيك ؟ تأكدي أني سأشفيك من الصمم ، هل
يؤلمك الجرح الذي في يدك ؟ صلي من أجل الخطاة ، كل ر اهبة في هذه الجماعة
هي أبني التي لا بديل عنها 000 فيسوع يحضر ، حقاً بكل قلبه المقدس في
الأفخارستيا ، وأ نا أكرس روحي وكياني في لأكون واحد مع قلوبكم لنضحي في كل
لحظة على كل مذابح العالم ونقدم الشكر للآب ملتمسين مجيء ملكوته " . " صلوا
كثير من أجل البابا والأساقفة والكهنة 000 استمروا في الصلاة كثيراً 000"
2) الرسالة الثانية في 13 أغسطس 1973 م : " الكثير من الناس يحزنون الر ب 000 من أجل ذلك سيعرف العالم غضبه ، ويعد الآب السماوي ليرسل عقاباً ظيماً على كل الجنس البشري . وتشفعت كثيرا مع الابن لتهدئة غضبه ، ومنعت مجيء الكوارث بتقديم آلام الابن على الصليب ودمه الثمين 000 الصلاة والتوبة
والتضحية بشجاعة يمكن أن تهديء غضب الآب 000 " . وتلح كثيراً في طلب التوبة والصلاة .
3) الرسالة الثالثة في 13 أكتوبر 1973 م : " كما أخبرتك من قبل ، إذ لم تتب
البشرية وتحسن من نفسها فسيوجه الآب عقابا مريعاً على كل البشرية ،
وسيكون عقابا أعظم من الفيضان ، عقاب لم يره الإنسان من قبل ، فستسقط نار
من السماء وتبيد الجزء الأعظم من البشرية ، الصالح والشرير 000 وسيجد
الأحياء أنفسهم في عزلة للدرجة التي يحسدون فيها الموتى . وسيكون السلاح
الوحيد الذي سيبقى لكم هو التسبحة والعلامة التي تركها الابن (علامة الصليب) ،
صلوا التسبحة كل يوم 000 من أجل البابا والأساقفة والكهنة " . " وسيتسلل
عمل الشيطان حتى إلى الكنيسة فسيرى الناس الكرادلة يعارضون بعضهم بعضاً ،
أساقفة ضد أساقفة ، والكاهن الذي سيكرمني سيكون محتقراً ويعارضه زميله
000 وتنهب الكنائس والمذابح ؛ وتمتلئ الكنائس بهؤلاء الذين يقبلون التسويات
المهينة وسيضغط الشيطان على الكثير من الكهنة والنفوس المكرسة لترك خدمة
الرب " ، " ولن يعرف الشيطان اللين خاصة مع المكرسين لله . أن فكرة سقوط
. " النفوس الكثيرة هي سبب حزني
في سنة 1969 م وبينما كانت الراهبة (Agnes ) الأخت ساسا جاوا تصلي التسبحة في (Sasagawa) الكنيسة الصغيرة في أكيتا باليابان ظهر لها كائن ملائكي وطلب منه أن تصلي من أجل الخطاة وعلمها الصلاة التالية:
"يا يسوع أغفر لنا خطايانا ؛ نجنا من نار الجحيم ؛ قد كل النفوس إلى
السماء ؛ وخاصة أولئك الذين هم في أشد الحاجة إليك " .
وفي 13 يونيو 1973 م رأت الأخت أجنس ساسا جاوا وهي تصلي في الكنيسة ضوءاً قوياً ، شعاعاً رائعاً غامضاً ينبعث فجأة من مكان القربان بالكنيسة ، و ملأ الكنيسة وقد تكرر هذا الضوء القوي أو هذا الشعاع السماوي في اليومين التالي ين . وفي يوم28 يونيو 1973 م ظهر جرح على شكل صليب داخل يدها اليسرى ، التي نزفت بشدة وسبب لها ذلك آلاماً شديدة ! وفي يوم 6 يوليو سمعت صوتاً صادراً من
تمثال العذراء القديسة مريم في الكنيسة الصغيرة التي كانت تصلي فيها . وكان ويبلغ طوله (katsura) التمثال مصنوعاً من قطعة واحدة من الخشب الكاتسورا ثلاثة أقدام . وفي نفس اليوم شاهدت مجموعة من الأخوات الراهبات قطرات من الدماء ت نساب من اليد اليمنى للتمثال ، وقد تكرر خروج الدم وانسيابه من التمثال في أربع مناسبات ، وظل الجرح باقيا في يد التمثال حتى يوم 29 سبتمبر ، حيث
اختفى الجرح وبدأ التمثال " يعرق " خاصة في جبهته ورقبته ، وكانت رائحة هذا
العرق ذكية جداً . وبعد سنتين ، وفي 4 يناير 1975 م بدأ التمثال يبكي في
مناسبات كثيرة ، وأستمر في البكاء لمدة ست سنوات وثمانية شهور ، بك ى فيها
101 مرة ، منها مرة أمام رجال ومصوري التلفزيون الياباني . وشاهد هذه
الأحداث مئات الناس من كل الفئات والأديان ، وبصفة خاصة من البوذيين الذي حضر عدد كبير منهم وشاهدوا الدموع والدم والعرق على الطبيعة وأعلنوا ذلك وقام التلفزيون الياباني بنقل الحدث للمشاهدين في اليابان وصور التمثال وهو يبكي .
قام أحد العلماء اليابان ويدعى البروفيسور ساجيسكا
الشرعي بجامعة أكيتا بتحليل الدم والدموع والعرق التي للتمثال وأكدت التحاليل أنها
دموع ودم وعرق ودماء بشرية حقيقة ، وأن الدم جاء من ثلاث فصائل دموية هي
كما تم تصوير التمثال فوتوغرافياً وهو ينزف . . AB و B و o ؛وتقول الأخت ساسا جاوا "
شاهدت الدموع تسيل من تمثال السيدة العذراء ، من الوجه حتى القدمين ، وذقتها وكانت مالحة جداً ، وجعلتني أفكر أنها ستعطيني رسالة خاصة لي للآخرين ، لأنه عندما تبكي أم بالدموع أم ام أبنائها فهناك سبب
خطير لذلك ، وأفكر أن إرسال الأم السمائية لدموعها من خلال التمثال فهذا يعني أن هناك
رسالة عاجلة لنا جميعا ً " .
وتعتقد الأخت ساسا جاوا أن السيدة العذراء تريد أن تجمع الأرواح الحانية التي
تفرح قلب الله بآلامها وأن هذا هو ما تطلبه في أكيتا ، وتضيف علينا أن علينا أن
نتوب ونبدأ الصلاة من قلوب نقية ونعود للرب ونقدم له حياتنا . من الضروري أن
نصبح مسيحيين ونطلب الرحمة من الرب لأنه يط لب نفوسنا . العالم مضطرب
وغريب الأطوار ، أنه يحبنا بقوة ويريد أن ينجينا من العقاب من خلال رسائل
العذراء . فالصلاة هي التي تمهد الطريق لهذه الرسائل .
وحدث أثناء هذه الأحداث معجزتان ؛ الأولى هي أن الأخت ساسا جاوا كانت
صماء ، لا تسمع ، وقد شفتها العذراء تماما ً . وكانت هناك سيدة كورية مريضة
بسرطان في المخ وعندما صلت أمام هذا التمثال سنة 1981 م شفيت تماماً ،
بمستشفى سان بول (Tong – woo - kim) وأجرى لها الدكتور تونج وو – كيم
رئيس القضاء (Theisen) في سيول الفحوص والتحاليل الطبية وأيضاً الأب تسين الكنسي لأبرشية سيول ، وتأكد من شفائها وحقيقة المعجزة.
استمرت الكنيسة في دراسة هذه الظاهرة الروحية في أكيتا دراسة مكثفة ومتأنية وبحثتها بحثا علميا ً لمدة ثماني سنوات ، وفي22 إبريل سنة 1984 م أعلن جون شوجيرو أسقف نيجاتا ، (Jhon Shojiro Ito) إيتو
باليابان ، أن الأحداث التي حدثت (Niigata) في أكيتا باليابان هي أحداث فائقة للطبيعة وذات أصل سمائي ، وأن تمثال العذراء في قرية أكيتا باليابان ، بحسب شهادة أكثر من 500 متخصص ، مسيحي وغير مسيحي بما
فيهم عمدة المدينة البوذي ، قد نزف دماً وعرقاً ودموعاً ، وأن الراهبة أجنس ساس اجاوا تألمت من أثر جرح حدث بصورة إعجازية في يدها (مثل الجرح الذي في يد السيد المسيح ) وأنها تسلمت رسائل من سيدتنا . وفي يونيو سنة 1988 م أعلن في الفاتيكان أن ما حدث في أكيتا حقيقي ويستحق الإيمان به .
وقد أعطت السيدة العذراء أثناء هذه الظواهر الروحية الفائقة ثلاث رسائل في غاية الأهمية والخطورة نذكر منها الأجزاء التالية :
1) الرسالة الأولى : في 6يوليو 1973 م : " ابنتي 000 لقد أطعتني وتركت كل
شيء لتتبعيني . هل يؤلمك عجز أذنيك ؟ تأكدي أني سأشفيك من الصمم ، هل
يؤلمك الجرح الذي في يدك ؟ صلي من أجل الخطاة ، كل ر اهبة في هذه الجماعة
هي أبني التي لا بديل عنها 000 فيسوع يحضر ، حقاً بكل قلبه المقدس في
الأفخارستيا ، وأ نا أكرس روحي وكياني في لأكون واحد مع قلوبكم لنضحي في كل
لحظة على كل مذابح العالم ونقدم الشكر للآب ملتمسين مجيء ملكوته " . " صلوا
كثير من أجل البابا والأساقفة والكهنة 000 استمروا في الصلاة كثيراً 000"
2) الرسالة الثانية في 13 أغسطس 1973 م : " الكثير من الناس يحزنون الر ب 000 من أجل ذلك سيعرف العالم غضبه ، ويعد الآب السماوي ليرسل عقاباً ظيماً على كل الجنس البشري . وتشفعت كثيرا مع الابن لتهدئة غضبه ، ومنعت مجيء الكوارث بتقديم آلام الابن على الصليب ودمه الثمين 000 الصلاة والتوبة
والتضحية بشجاعة يمكن أن تهديء غضب الآب 000 " . وتلح كثيراً في طلب التوبة والصلاة .
3) الرسالة الثالثة في 13 أكتوبر 1973 م : " كما أخبرتك من قبل ، إذ لم تتب
البشرية وتحسن من نفسها فسيوجه الآب عقابا مريعاً على كل البشرية ،
وسيكون عقابا أعظم من الفيضان ، عقاب لم يره الإنسان من قبل ، فستسقط نار
من السماء وتبيد الجزء الأعظم من البشرية ، الصالح والشرير 000 وسيجد
الأحياء أنفسهم في عزلة للدرجة التي يحسدون فيها الموتى . وسيكون السلاح
الوحيد الذي سيبقى لكم هو التسبحة والعلامة التي تركها الابن (علامة الصليب) ،
صلوا التسبحة كل يوم 000 من أجل البابا والأساقفة والكهنة " . " وسيتسلل
عمل الشيطان حتى إلى الكنيسة فسيرى الناس الكرادلة يعارضون بعضهم بعضاً ،
أساقفة ضد أساقفة ، والكاهن الذي سيكرمني سيكون محتقراً ويعارضه زميله
000 وتنهب الكنائس والمذابح ؛ وتمتلئ الكنائس بهؤلاء الذين يقبلون التسويات
المهينة وسيضغط الشيطان على الكثير من الكهنة والنفوس المكرسة لترك خدمة
الرب " ، " ولن يعرف الشيطان اللين خاصة مع المكرسين لله . أن فكرة سقوط
. " النفوس الكثيرة هي سبب حزني