سمانثا
02-2009-23, 07:31 PM
كم أنّ رحمتك بلا قياس، يا سيد؟
كيف تنازلت وجعلتني عضوا" في جسدك؟
كيف ألبستني ثوبك المنير الساطع بروعة الخلود الذي يحوّل كل أعضائي إلى نور؟
لأن جسدك، جسدك الذي لا عيب فيه، الإلهي، ملتهب بالكلية بنيران ألوهيتك، ومتّحد وممتزج بها بحال يفوق الوصف.
وهذه هي النعمة التي منحتني إياه، أنا أيضا" يا الهي.
في الحقيقة، هذا الجسد الشقي ، المائت، الفاني أتحدث من خلاله بجسدك المنزّه عن كل عيب ودمي الممزوج بدمك.
أعلم أنني أتحدث أيضا" بألوهيتك ، وصرت جسدك الكلي النقاوة عضوا" منيرا" ، عضوا" مقدسا" بالحقيقة ، عضوا" مشعا" ، شفّافا" نورانيّا" .
إني أرى الجمال وأتأمل الإشراق وأعكس نور نعمتك، وأتأمل بذهول هذه الروعة التي لا توصف.
أنا خارج ذاتي، بينما أفكر في نفسي : ما كنت وما صرت إليه، يا للعجب..!!
أحذر، أشعر أمام نفسي باحترام و بإجلال وخوف وكأني أمامك أنت. ولا أدري ماذا أفعل، ولا أين أضع هذه الأعضاء التي هي خاصتك ،ولأجل أيّ أعمال ، ولأجل أيّ أفعال ، يمكنني أن أستعمل هذه الأعضاء المهيبة ، كما هي والإلهية.
كيف تنازلت وجعلتني عضوا" في جسدك؟
كيف ألبستني ثوبك المنير الساطع بروعة الخلود الذي يحوّل كل أعضائي إلى نور؟
لأن جسدك، جسدك الذي لا عيب فيه، الإلهي، ملتهب بالكلية بنيران ألوهيتك، ومتّحد وممتزج بها بحال يفوق الوصف.
وهذه هي النعمة التي منحتني إياه، أنا أيضا" يا الهي.
في الحقيقة، هذا الجسد الشقي ، المائت، الفاني أتحدث من خلاله بجسدك المنزّه عن كل عيب ودمي الممزوج بدمك.
أعلم أنني أتحدث أيضا" بألوهيتك ، وصرت جسدك الكلي النقاوة عضوا" منيرا" ، عضوا" مقدسا" بالحقيقة ، عضوا" مشعا" ، شفّافا" نورانيّا" .
إني أرى الجمال وأتأمل الإشراق وأعكس نور نعمتك، وأتأمل بذهول هذه الروعة التي لا توصف.
أنا خارج ذاتي، بينما أفكر في نفسي : ما كنت وما صرت إليه، يا للعجب..!!
أحذر، أشعر أمام نفسي باحترام و بإجلال وخوف وكأني أمامك أنت. ولا أدري ماذا أفعل، ولا أين أضع هذه الأعضاء التي هي خاصتك ،ولأجل أيّ أعمال ، ولأجل أيّ أفعال ، يمكنني أن أستعمل هذه الأعضاء المهيبة ، كما هي والإلهية.