adilalkass
07-2009-03, 09:40 PM
http://forum.iraqchurch.com/imgupload/uploads/2fa9cd1580e0f1579872e47db850f3c2.JPG
مار توما
ولد توما - الذي یقال لھ التوأم - في إقلیم الجلیل واختاره السید المسیح من جملة الإثني عشر رسولا (مت 10 - 3 ) وھو الذي قال للتلامیذ عندما أراد المخلص أن یمضي لیقیم لعازر: "لنذھب نحن أیضًا لكي نموت معھ" ( يو 11-16 ) . وھو الذي سأل السید المسیح وقت العشاء "یا سید لسنا نعلم اين تذھب فكیف نقدر أن نعرف الطریق؟" فقال لھ المسیح: "أنا ھو الطریق والحق والحیاة"( يو 14 : 5،6 ) ولما ظھر السید المسیح للرسل القدیسین بعد القيامة وقال لھم "اقبلوا الروح القدس " كان ھذا الرسول غائبًا. فعند حضوره قالوا لھ: "قد رأینا الرب"، فقال لھم": إن لم أبصر في یدیھ أثر المسامیر وأضع إصبعي في أثر المسامیر وأضع یدي في جنبھ لا أؤمن . فظھر لھم یسوع بعد ثمانیة أیام وتوما معھم وقال لھ: "یا توما ھات إصبعك إلى ھنا وأبصر یدي وھات یدك وضعھا في جنبي ولا تكن غیر مؤمن بل مؤمنًا ". أجاب توما وقال لھ: "ربي وإلھي"، قال لھ یسوع: " لأنك رأیتني یا توما آمنت؟ طوبى للذین آمنوا ولم یروا" ( يو 20 :19 -29 (وبعد حلول الروح القدس على التلامیذ في علیة صھیون وتفرقھم في جھات
المسكونة لیكرزوا ببشارة الإنجیل، انطلق ھذا الرسول إلى بلاد الھند وھناك اشتغل كعبد عند أحد أصدقاء الملك ویدعى لوقیوس، وبعد أیام وجد لوقیوس الرسول توما یبشر من القصر بالإیمان المسیحي فغضب من ذلك وعذبھ كثیرًا وربطھ بین أربعة أوتاد وسلخ جلده. وإذ رأى أنھ قد شفي سریعًا بقوة إلھھ آمن ھو نفسھ بالسید المسیح مع أھل بیتھ ، فعمَّدھم الرسول باسم الثالوث الأقدس ورسم لھم كھنة وبنى كنیسة وأقام عندھم عدة شھور وھو یثبتھم على الإیمان. ثم توجھ من ھناك إلى مدینة تسمى قنطورة فوجد بھا شیخًا یبكي بحرارة لأن الملك قتل أولاده الستة، فصلى علیھم القدیس فأقامھم الرب بصلاتھ، فصعب ھذا على كھنة الأصنام وأرادوا رجمھ فرفع واحد الحجر لیرجمھ فیبست یده فرسم القدیس علیھا علامة الصلیب فعادت صحیحة فآمنوا جمیعھم بالرب یسوع. ثم مضى إلى مدینة بركیناس وغیرھا ونادى فیھا باسم السید المسیح، فسمع بھ الملك فأودعھ السجن، ولما وجده یعلم المحبوسین طریق الله أخرجھ وعذبھ بمختلف أنواع العذابات. وأخیرًا قطع رأسھ فنال إكلیل الشھادة .
مار توما
ولد توما - الذي یقال لھ التوأم - في إقلیم الجلیل واختاره السید المسیح من جملة الإثني عشر رسولا (مت 10 - 3 ) وھو الذي قال للتلامیذ عندما أراد المخلص أن یمضي لیقیم لعازر: "لنذھب نحن أیضًا لكي نموت معھ" ( يو 11-16 ) . وھو الذي سأل السید المسیح وقت العشاء "یا سید لسنا نعلم اين تذھب فكیف نقدر أن نعرف الطریق؟" فقال لھ المسیح: "أنا ھو الطریق والحق والحیاة"( يو 14 : 5،6 ) ولما ظھر السید المسیح للرسل القدیسین بعد القيامة وقال لھم "اقبلوا الروح القدس " كان ھذا الرسول غائبًا. فعند حضوره قالوا لھ: "قد رأینا الرب"، فقال لھم": إن لم أبصر في یدیھ أثر المسامیر وأضع إصبعي في أثر المسامیر وأضع یدي في جنبھ لا أؤمن . فظھر لھم یسوع بعد ثمانیة أیام وتوما معھم وقال لھ: "یا توما ھات إصبعك إلى ھنا وأبصر یدي وھات یدك وضعھا في جنبي ولا تكن غیر مؤمن بل مؤمنًا ". أجاب توما وقال لھ: "ربي وإلھي"، قال لھ یسوع: " لأنك رأیتني یا توما آمنت؟ طوبى للذین آمنوا ولم یروا" ( يو 20 :19 -29 (وبعد حلول الروح القدس على التلامیذ في علیة صھیون وتفرقھم في جھات
المسكونة لیكرزوا ببشارة الإنجیل، انطلق ھذا الرسول إلى بلاد الھند وھناك اشتغل كعبد عند أحد أصدقاء الملك ویدعى لوقیوس، وبعد أیام وجد لوقیوس الرسول توما یبشر من القصر بالإیمان المسیحي فغضب من ذلك وعذبھ كثیرًا وربطھ بین أربعة أوتاد وسلخ جلده. وإذ رأى أنھ قد شفي سریعًا بقوة إلھھ آمن ھو نفسھ بالسید المسیح مع أھل بیتھ ، فعمَّدھم الرسول باسم الثالوث الأقدس ورسم لھم كھنة وبنى كنیسة وأقام عندھم عدة شھور وھو یثبتھم على الإیمان. ثم توجھ من ھناك إلى مدینة تسمى قنطورة فوجد بھا شیخًا یبكي بحرارة لأن الملك قتل أولاده الستة، فصلى علیھم القدیس فأقامھم الرب بصلاتھ، فصعب ھذا على كھنة الأصنام وأرادوا رجمھ فرفع واحد الحجر لیرجمھ فیبست یده فرسم القدیس علیھا علامة الصلیب فعادت صحیحة فآمنوا جمیعھم بالرب یسوع. ثم مضى إلى مدینة بركیناس وغیرھا ونادى فیھا باسم السید المسیح، فسمع بھ الملك فأودعھ السجن، ولما وجده یعلم المحبوسین طریق الله أخرجھ وعذبھ بمختلف أنواع العذابات. وأخیرًا قطع رأسھ فنال إكلیل الشھادة .