الاب يوسف جزراوي
07-2009-07, 01:54 AM
كَتب القائد العسكري الفرنسي نابليون بونابرت الذائع الصيت عن مقارنه امبراطوريته مع امبراطورية السيّد المسيح ما يلي: " لقد أوجدتُ انا نابليون وغيري من العظماء امثال قيصر واسكندر الكبير....أمبراطوريات بذكائنا الخارق معتمدين على القوة والسلاح، ولكننا نرى احلامنا اخذت تذهب هباءًا في الهواء ! وإذا بنجار يهودي ابن نجار اسمه يسوع يتمكن من بسط محبته على كل الامم، وان كانت اقلية منهم لا يؤمنون به لكنّهم يحبونه ! لقد اوجد امبراطورية الحبّ ، وإلى يؤمنا هذا ارى الملايين يموتون حبًّا بهذا الاله النجار ..... " .
صدق نابليون بما سطره قلمه من معاني حقيقية اكتشفها بعد خبرة ربما جاءت متاخرة شيئًا ما .... لكنها شهادة لمن كان شاهد حبّ( يسوع) لمحبة الله بين البشر ، ليتمكن صاحبها من غزو قلوب البشر ليؤسسس امبراطورية لا تعرف الغروب والزاول، وهي امبراطورية الحبّ الابدي ،امبراطورية اللاعنف !
وبسبب هذه الامبراطورية عانى يسوع ما عاناه ، بالرغم من انه لم يكن له خدم أو حشم وأفواج من الحرس وأرصدة في البنوك وقصور لا تحصى، بل كان فقيرًا لا يمتلك رغيف الخبز وليس له مكانًا أو وسادة ثابتة يسند عليها رأسه بعد تعب النهار. كان سلاحه الوحيد هو الحبّ ...ليغزو بواسطته العالم دون سلاح أو عنف أو اكراه .
وإلى يومنا هذا يدفع اتباعه ومحبيه ثمنًا باهظًا لا نهم لا يعرفون سوى المحبة والطيبة والمسامحة .... ولا ذنب لهم سوى انهم مسيحيون اوفياء لمسيحهم !
تأملوا الإنجيل ستعرفون كيف ان المسيح أسس هذه الامبراطورية ، وما الطريقة التي تكلم بها عن الله، صاحب تلك الامبراطورية ؟ تكلم عن اله يهتم اولاً بالخطاة والمهمشين ، يهتم بصغار القوم المرذولين والمرفوضين من قبل المجتمع . اله شبهه بالراعي الذي جُلّ اهتمامه عودة خروفه الضال ... لان عودته تملأ قلبه فرحًا.
اله اعتمد في امبراطوريته على البحث عن الفقراء والجهلة والاميين والمرضئ والبائسيين والمنبوذيين، لذا ستجد في الانجيل يا قارئي ان يسوع يصور الله اله ليس مع اصحاب الامتيازات الدينية والاجتماعية ...، بل انه مع المظلوم ، مع من قست عليهم الحياة . انه يريد اسعاد البؤساء والحزانى ، ويشفي المرضى والمرفوضيين والمعزوليين من قبل الناس . دعوة لك بأن تتلمذ في امبراطورية الحبّ التي أسسها يسوع المسيح ، كما كان هو تلميذًا لابيه السماوي صاحب تلك الامبراطورية، لتتخرج من جامعة الله؛ جامعة الحُبّ اللامحدود، لتكون أنت بدورك شاهد حبّ لهذه الامبراطورية الالهية ، وستكون اشبه بالشمعة التي تشتعل وتتوهج لا من اجل ان تحترق ، بل من ان اجل ان تكون نورًا للآخَرين ولا سيما في ليل الحياة الدامس، وما احوجنا اليوم لشموع نيرة! وافشي سرًا : لم ولن يحدث فيك هذا كله، ان لم تتعرف على تعاليم هذه الامبراطورية من خلال كتاب موجود في المكتبات والبيوت والكنائس .. انه (إنجيل الحياة) وما اروعه من كتاب! ففيه ستتعرف جليًا على امبراطورية الحبّ التي لا تعرف الزوال!امبراطورية اللاعنف ، امبراطورية ستكتسف من خلالها قيمتك كإنسان وكأبن لله .
الأب يوسف جزراوي
صدق نابليون بما سطره قلمه من معاني حقيقية اكتشفها بعد خبرة ربما جاءت متاخرة شيئًا ما .... لكنها شهادة لمن كان شاهد حبّ( يسوع) لمحبة الله بين البشر ، ليتمكن صاحبها من غزو قلوب البشر ليؤسسس امبراطورية لا تعرف الغروب والزاول، وهي امبراطورية الحبّ الابدي ،امبراطورية اللاعنف !
وبسبب هذه الامبراطورية عانى يسوع ما عاناه ، بالرغم من انه لم يكن له خدم أو حشم وأفواج من الحرس وأرصدة في البنوك وقصور لا تحصى، بل كان فقيرًا لا يمتلك رغيف الخبز وليس له مكانًا أو وسادة ثابتة يسند عليها رأسه بعد تعب النهار. كان سلاحه الوحيد هو الحبّ ...ليغزو بواسطته العالم دون سلاح أو عنف أو اكراه .
وإلى يومنا هذا يدفع اتباعه ومحبيه ثمنًا باهظًا لا نهم لا يعرفون سوى المحبة والطيبة والمسامحة .... ولا ذنب لهم سوى انهم مسيحيون اوفياء لمسيحهم !
تأملوا الإنجيل ستعرفون كيف ان المسيح أسس هذه الامبراطورية ، وما الطريقة التي تكلم بها عن الله، صاحب تلك الامبراطورية ؟ تكلم عن اله يهتم اولاً بالخطاة والمهمشين ، يهتم بصغار القوم المرذولين والمرفوضين من قبل المجتمع . اله شبهه بالراعي الذي جُلّ اهتمامه عودة خروفه الضال ... لان عودته تملأ قلبه فرحًا.
اله اعتمد في امبراطوريته على البحث عن الفقراء والجهلة والاميين والمرضئ والبائسيين والمنبوذيين، لذا ستجد في الانجيل يا قارئي ان يسوع يصور الله اله ليس مع اصحاب الامتيازات الدينية والاجتماعية ...، بل انه مع المظلوم ، مع من قست عليهم الحياة . انه يريد اسعاد البؤساء والحزانى ، ويشفي المرضى والمرفوضيين والمعزوليين من قبل الناس . دعوة لك بأن تتلمذ في امبراطورية الحبّ التي أسسها يسوع المسيح ، كما كان هو تلميذًا لابيه السماوي صاحب تلك الامبراطورية، لتتخرج من جامعة الله؛ جامعة الحُبّ اللامحدود، لتكون أنت بدورك شاهد حبّ لهذه الامبراطورية الالهية ، وستكون اشبه بالشمعة التي تشتعل وتتوهج لا من اجل ان تحترق ، بل من ان اجل ان تكون نورًا للآخَرين ولا سيما في ليل الحياة الدامس، وما احوجنا اليوم لشموع نيرة! وافشي سرًا : لم ولن يحدث فيك هذا كله، ان لم تتعرف على تعاليم هذه الامبراطورية من خلال كتاب موجود في المكتبات والبيوت والكنائس .. انه (إنجيل الحياة) وما اروعه من كتاب! ففيه ستتعرف جليًا على امبراطورية الحبّ التي لا تعرف الزوال!امبراطورية اللاعنف ، امبراطورية ستكتسف من خلالها قيمتك كإنسان وكأبن لله .
الأب يوسف جزراوي