يوسف
02-2009-26, 03:46 PM
حدث ذلك في مرسيليا في عهد كانت تسيطر عليها فيه عدة عصابات استطاعت أن تمتلك كل شي ..... حتى الشرطة والقضاء .....و حتى القانون</b></b>
في ذلك العصر - في ثلاثينيات القرن العشرين- قام أحد زعـماء هذه العصابات</b></b>
بقـتـل أحد خصومه .. فألقي القبض عليه </b></b>
وعندما جاء شاهد الإدانة الوحيد... ليقف أمام القاضي الذي حصل في المساء فقط</b></b>
على رشوة ضخمة لتبرئة زعيم العصابة ...</b></b>
سأل القاضي الشاهد في صرامة :</b></b>
ماذا حدث بالضبط ؟</b></b>
أجابه الشاهد في هدوء واثق :</b></b>
كنت اجلس في مخزن المتجر في الساعة الثانية بعد منتصف الليل والسيد (فيران)</b></b>
صاحب المتجر في الخارج .. ثم سمعت طلقا ناريا وعندما هرعـت من المخزن إلى</b></b>
المتجر وجدت السيد (فيران) جثة هامدة والدماء تنزف من ثقب بين عينيه الجامدتين</b></b>
الجاحظتين والسيد ( ديبوا)يقف أمامه ومسدسه في قبضته والدخان يتصاعد من فوهته</b> </b>
ولم يكن هناك سواه</b></b>
سأله القاضي في صرامة مخيفة :</b></b>
هل رأيته وهو يطلق النار على رئيسك؟؟</b></b>
أجابه الشاهد في بساطه :</b></b>
كلا ولكن مظهره يؤكد انه هو الفاعل فلم يكد يراني حتى رمقني بنظره قاسيه ودس</b></b>
المسدس في جيبه وغادر المكان في هدوء وهو يتصور أنى لن أجرؤ على إدانته</b></b>
والشهادة ضده .</b></b>
عاد القاضي يسأله في صرامة :</b></b>
هل رأيته يطلق النار ؟؟؟؟</b></b>
أجابه الشاهد في حيره :</b></b>
بل سمعت صوت الطلق الناري ،</b></b>
و ...</b></b>
قاطعه القاضي المرتشي في حزم :</b></b>
هذا لا يعد دليلا كافيا .</b></b>
ثم ضرب مائدته بمطرقته الخشبية مستطردا في صرامة :</b></b>
فلينصرف الشاهد</b></b>
احتقن وجه الشاهد في غضب ونهض من مقعـد الشهادة وأدار ظهره للقاضي وهتف بصوت</b></b>
مرتفع :</b></b>
يالك من قاضي غـبي وأحمق وتشبه الخـنازيـر في عـقـلـك ومظهرك</b></b>
صااااااح</b></b>
القاضي في مزيج من الغضب والذهول والاستنكار :</b></b>
كيف تجرؤ على إهانة هيئه المحكمة أيها الرجل ؟؟ !!!!</b></b>
نني أحكم عليك بـ ...</b></b>
استدار إليه الشاهد وقاطعة بغتة :</b></b>
هل رأيتني أشتمك يا سيدي ؟</b></b>
صاح القاضي في غضب :</b></b>
لقد سمعتك وسمعك الجميع و .....</b></b>
قاطعه الشاهد مبتسما في خبث :</b></b>
هذا ليس دليلا كافيا يا سيدي</b></b>
احـتـقـن وجه القاضي وضجت القاعة بالضحك و أدرك الجميع مغـزى المفارقة و وجد</b></b>
القاضي نفسه في مأزق يهدد سمعـته ومستـقـبله فلم يجد سوى أن يستسلم لرغـبة</b></b>
الرأي العام</b></b>
ويحكم على زعـيم العـصابة بالإعـدام</b></b>
وكان أول حكم إعـدام عـلى أحـد زعـماء مافيا مرسيليا</b></b>
في ذلك العصر - في ثلاثينيات القرن العشرين- قام أحد زعـماء هذه العصابات</b></b>
بقـتـل أحد خصومه .. فألقي القبض عليه </b></b>
وعندما جاء شاهد الإدانة الوحيد... ليقف أمام القاضي الذي حصل في المساء فقط</b></b>
على رشوة ضخمة لتبرئة زعيم العصابة ...</b></b>
سأل القاضي الشاهد في صرامة :</b></b>
ماذا حدث بالضبط ؟</b></b>
أجابه الشاهد في هدوء واثق :</b></b>
كنت اجلس في مخزن المتجر في الساعة الثانية بعد منتصف الليل والسيد (فيران)</b></b>
صاحب المتجر في الخارج .. ثم سمعت طلقا ناريا وعندما هرعـت من المخزن إلى</b></b>
المتجر وجدت السيد (فيران) جثة هامدة والدماء تنزف من ثقب بين عينيه الجامدتين</b></b>
الجاحظتين والسيد ( ديبوا)يقف أمامه ومسدسه في قبضته والدخان يتصاعد من فوهته</b> </b>
ولم يكن هناك سواه</b></b>
سأله القاضي في صرامة مخيفة :</b></b>
هل رأيته وهو يطلق النار على رئيسك؟؟</b></b>
أجابه الشاهد في بساطه :</b></b>
كلا ولكن مظهره يؤكد انه هو الفاعل فلم يكد يراني حتى رمقني بنظره قاسيه ودس</b></b>
المسدس في جيبه وغادر المكان في هدوء وهو يتصور أنى لن أجرؤ على إدانته</b></b>
والشهادة ضده .</b></b>
عاد القاضي يسأله في صرامة :</b></b>
هل رأيته يطلق النار ؟؟؟؟</b></b>
أجابه الشاهد في حيره :</b></b>
بل سمعت صوت الطلق الناري ،</b></b>
و ...</b></b>
قاطعه القاضي المرتشي في حزم :</b></b>
هذا لا يعد دليلا كافيا .</b></b>
ثم ضرب مائدته بمطرقته الخشبية مستطردا في صرامة :</b></b>
فلينصرف الشاهد</b></b>
احتقن وجه الشاهد في غضب ونهض من مقعـد الشهادة وأدار ظهره للقاضي وهتف بصوت</b></b>
مرتفع :</b></b>
يالك من قاضي غـبي وأحمق وتشبه الخـنازيـر في عـقـلـك ومظهرك</b></b>
صااااااح</b></b>
القاضي في مزيج من الغضب والذهول والاستنكار :</b></b>
كيف تجرؤ على إهانة هيئه المحكمة أيها الرجل ؟؟ !!!!</b></b>
نني أحكم عليك بـ ...</b></b>
استدار إليه الشاهد وقاطعة بغتة :</b></b>
هل رأيتني أشتمك يا سيدي ؟</b></b>
صاح القاضي في غضب :</b></b>
لقد سمعتك وسمعك الجميع و .....</b></b>
قاطعه الشاهد مبتسما في خبث :</b></b>
هذا ليس دليلا كافيا يا سيدي</b></b>
احـتـقـن وجه القاضي وضجت القاعة بالضحك و أدرك الجميع مغـزى المفارقة و وجد</b></b>
القاضي نفسه في مأزق يهدد سمعـته ومستـقـبله فلم يجد سوى أن يستسلم لرغـبة</b></b>
الرأي العام</b></b>
ويحكم على زعـيم العـصابة بالإعـدام</b></b>
وكان أول حكم إعـدام عـلى أحـد زعـماء مافيا مرسيليا</b></b>