وسيم الحناوي
07-2009-16, 08:08 PM
:b:lue بغداد :
كشفت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ازدياد ظاهرة ضم الاطفال من قبل الاسر العراقية. وقالت مديرة دور الايتام في الوزارة عبير مهدي الجلبي ان الدائرة تستقبل يوميا الكثير من طلبات العوائل الراغبين بتبني الاطفال من دور الدولة. واضافت ان اجراءات ضم الطفل الى العائلة يكون بيد المحاكم، مشيرا الى ان الطفل الذي يضم الى العائلة يجب ان يكون مجهول النسب، او فاقداً للاب والام على ان يكون اقاربه متنازلون عنه. وبينت المديرة ان من ضمن الشروط التي يجب توافرها بالعائلة المتبنية للطفل هو ان تتمتع بالسمعة الطيبة، وان يبدوا رغبتهم بضم الطفل، والاهم ان يكون مستواهم المادي جيداً لكي يعيش الطفل بمستوى اقرانه من الاطفال في العوائل الاخرى، إضافة الى ان يكون الزوج والزوجة عراقيي الجنسية. وتابعت اننا خلال الاشهر القليلة الماضية قمنا بتسليم 8 اطفال الى العوائل الحاصلة على قرارات من المحكمة بضم الطفل، من بينهم طفلة كفيفة، وطفل مصاب بتخلف بسيط. واشارت الجلبي الى ان الدائرة فاتحت وزارة الصحة لتوجيه مستشفياتها عند عثورهم على الاطفال مجهولي النسب بتسليمهم الى الدائرة، موضحة أن العديد من المواطنين يقومون برمي الاطفال في المستشفيات كطريقة للتخلص من مسؤوليتهم. واضافت مديرة دور الايتام أن الوزارة قامت بتعميم كتاب الى جميع المستشفيات، الا ان الاستجابة لم تكن بالمستوى المطلوب، كاشفة عن ان اعداد الاطفال الموجودين الان في دور الدولة يبلغ عددهم 343 طفلاً موزعين على 19 دارا ، 4 منها في بغداد ، و15 في المحافظات.
كشفت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ازدياد ظاهرة ضم الاطفال من قبل الاسر العراقية. وقالت مديرة دور الايتام في الوزارة عبير مهدي الجلبي ان الدائرة تستقبل يوميا الكثير من طلبات العوائل الراغبين بتبني الاطفال من دور الدولة. واضافت ان اجراءات ضم الطفل الى العائلة يكون بيد المحاكم، مشيرا الى ان الطفل الذي يضم الى العائلة يجب ان يكون مجهول النسب، او فاقداً للاب والام على ان يكون اقاربه متنازلون عنه. وبينت المديرة ان من ضمن الشروط التي يجب توافرها بالعائلة المتبنية للطفل هو ان تتمتع بالسمعة الطيبة، وان يبدوا رغبتهم بضم الطفل، والاهم ان يكون مستواهم المادي جيداً لكي يعيش الطفل بمستوى اقرانه من الاطفال في العوائل الاخرى، إضافة الى ان يكون الزوج والزوجة عراقيي الجنسية. وتابعت اننا خلال الاشهر القليلة الماضية قمنا بتسليم 8 اطفال الى العوائل الحاصلة على قرارات من المحكمة بضم الطفل، من بينهم طفلة كفيفة، وطفل مصاب بتخلف بسيط. واشارت الجلبي الى ان الدائرة فاتحت وزارة الصحة لتوجيه مستشفياتها عند عثورهم على الاطفال مجهولي النسب بتسليمهم الى الدائرة، موضحة أن العديد من المواطنين يقومون برمي الاطفال في المستشفيات كطريقة للتخلص من مسؤوليتهم. واضافت مديرة دور الايتام أن الوزارة قامت بتعميم كتاب الى جميع المستشفيات، الا ان الاستجابة لم تكن بالمستوى المطلوب، كاشفة عن ان اعداد الاطفال الموجودين الان في دور الدولة يبلغ عددهم 343 طفلاً موزعين على 19 دارا ، 4 منها في بغداد ، و15 في المحافظات.