يوسف
02-2009-14, 08:09 PM
كان اسمها نهاد حداد أطلت إلى الدنيا في 21 نوفمبر 1935 عاشت عيشة الفقراء في الريف ثم التحقت بالمدرسة الأولية لتكتب سيرتها في العطاء.. مضى بها العمر في مدارج التعليم وايقاظ الأمل حتى التقت في منتصف الأربعينيات بأستاذ الكونسرفاتورا محمد فليفل حين سمعها تنشد ''يا وطني الأغر'' وهي بعد طالبة فألحقها بمعهد الكونسرفاتورا الوطني في 1946 لتتخذ طريقها إلى كورس الإذاعة بأجر شهري بلغ مائة ليرة لبنانية. وعندها اختير لها اسم فيروز رمزاً فنياً لتطل به إلى العالم.
وتحملها الأقدار إلى عالم الرحباني في عملهما المشترك ''لما ولمياء ''. وانتهى العمل بينهما الى زواج مبارك في 1954. ليتسع عالمها الغنائي وتنتشر أغنياتها ويناديها المسرح فلا تبخل فالمحصلة أعمال عصية على الحصر، ومتجاوزة للسائد، لتمثل فيروز بذلك رقماً غير مكرر وأيقونة جمالية عديمة النظير..
.. فحبال صوتها تمتد لتعقد إلفة بين الحزن والفرح، بين اليأس والأمل، بين الممكن والمستحيل.. يقشعر إهاب الدهشة حين تنادي بملء صوتها الفياض..
الغضب الساطع آتٍ و أنا كلي إيمان
الغضب الساطع آتٍ سأمر على الأحزان
من كل طريق آتٍ بجياد الرهبة آتٍ
تبدو موغلة في حزن مرتسم على محياها ومتشكل في ما غنت من أغنيات، ويمتد ذات الحزن فيتشكل غضباً وصموداً تعضده موسيقى تلاحق صوتها في مدارج النضال..
سيفٌ فليشهرْ في الدنيا ولتصدعْ أبواقٌ تصدعْ
الآن الآن وليس غداً.. أجراسُ العودة فلتقرعْ
ثم تعود في دعة الرومانسية فيفتح غناؤها بحرا من أشجان لا ساحل له عبر أغنيات صادحات بنشيد فيروزي متفرد..
هل جلست العصر مثلي بين جفنات العنب
والعناقيد تدلت كثريات الذهب
هل فرشت العشب ليلاً وتلحفت الفضاء
زاهداً في ما سيأتي ناسياً ما قد مضى
أعطني الناي وغني وانسى داء ودواء
وما زال صوتها ينادي ... سنرجع يوماً مهما يطول الزمان!!
وتحملها الأقدار إلى عالم الرحباني في عملهما المشترك ''لما ولمياء ''. وانتهى العمل بينهما الى زواج مبارك في 1954. ليتسع عالمها الغنائي وتنتشر أغنياتها ويناديها المسرح فلا تبخل فالمحصلة أعمال عصية على الحصر، ومتجاوزة للسائد، لتمثل فيروز بذلك رقماً غير مكرر وأيقونة جمالية عديمة النظير..
.. فحبال صوتها تمتد لتعقد إلفة بين الحزن والفرح، بين اليأس والأمل، بين الممكن والمستحيل.. يقشعر إهاب الدهشة حين تنادي بملء صوتها الفياض..
الغضب الساطع آتٍ و أنا كلي إيمان
الغضب الساطع آتٍ سأمر على الأحزان
من كل طريق آتٍ بجياد الرهبة آتٍ
تبدو موغلة في حزن مرتسم على محياها ومتشكل في ما غنت من أغنيات، ويمتد ذات الحزن فيتشكل غضباً وصموداً تعضده موسيقى تلاحق صوتها في مدارج النضال..
سيفٌ فليشهرْ في الدنيا ولتصدعْ أبواقٌ تصدعْ
الآن الآن وليس غداً.. أجراسُ العودة فلتقرعْ
ثم تعود في دعة الرومانسية فيفتح غناؤها بحرا من أشجان لا ساحل له عبر أغنيات صادحات بنشيد فيروزي متفرد..
هل جلست العصر مثلي بين جفنات العنب
والعناقيد تدلت كثريات الذهب
هل فرشت العشب ليلاً وتلحفت الفضاء
زاهداً في ما سيأتي ناسياً ما قد مضى
أعطني الناي وغني وانسى داء ودواء
وما زال صوتها ينادي ... سنرجع يوماً مهما يطول الزمان!!