المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعوة غريبة... المسيحيون في العراق يطالبون بالحكم الذاتي تخلصا من استهدافهم


وسيم الحناوي
07-2009-18, 02:15 PM
بغداد:أعلن المطران سليمون وردوني المعاون البطريركي للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في العالم عن تأييده للمطالبات المتداولة مؤخراً بمنح المسيحيين حكماً ذاتياً حتي يكونوا اكثر قدرة علي حماية انفسهم بعد فشل الحكومة العراقية في توفير الحماية لهم من الهجمات والاغتيالات والخطف في بغداد والموصل وكركوك. لكنه لفت الي ان المسيحيين لا يزالون يتمسكون بخيار الارتباط بالحكومة المركزية.وطالب البطريرك الماروني نصرالله صفير حكومات العالم والفاتيكان ضمان حماية المسيحيين في العراق كما طالب الدولة العراقية ان تنشر الجيش في مناطق المسيحيين حتي تتمكن من منع محاولات اجبارهم علي الهجرة الي خارج العراق. وقال ان المسيحيين لازالو ينتظرون اجراءات تضمن لهم عدم الهجرة حيث واقعهم مخيف الان.وقال المنسق العام لجبهة الحرية في لبنان فؤاد أبوناصر الذي التقاه صفير امس انه ناقش مع صفير مسلسل تهجير المسيحيين من العراق.وأكد: علينا أن نفهم أن المسيحيين هم من جذور المنطقة ولا يجب التعامل معهم كأنهم جسم غريب فيها.وعن الطروحات التي نادت بها بعض النخب المسيحية بضرورة منح الحكم الذاتي للمسيحيين في العراق كحل ناجع لحمايتهم، قال المطران وردوني انه شخصيا يؤيد ما يريده الناس، موضحا بالقول:" انا بالتأكيد أفضل أن نحكم من قبل جماعتنا ولكن دوما بالعلاقة مع الحكومة المركزية، ولا اعتقد أننا يجب تضييع وقتنا بهذه الأمور لأنني مع العراق الواحد الموحد لأن هويتنا هي العراق وليس الدين أو المذهب أو العرق".وكان عشرات المشيعين شاركوا في قداس جنائزي الثلاثاء لتأبين اثنين من ضحايا سلسلة التفجيرات التي استهدفت عدة كنائس في بغداد والموصل الاحد .وأدت التفجيرات التي وقعت يوم الأحد وكانت فيما يبدو هجمات منسقة الي اصابة اكثر من 30 شخصا. وفي اخطر الهجمات قتل اربعة اشخاص واصيب 21 اخرون.وتجمع اقارب الضحايا في كنيسة العذراء مريم بشارع فلسطين شرق العاصمة العراقية لحضور القداس الذي قاده الأسقف شليمون وردوني مساعد رئيس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية بالعراق.والمسيحيون في العراق الذين يعتقد أن عددهم يبلغ زهاء 750 ألف شخص أقلية صغيرة في بلد يغلب المسلمون علي سكانه البالغ عددهم 28 مليون نسمة. واستهدف المسيحيون من حين لآخر بهجمات خاصة في بغداد ومدينة الموصل بشمال العراق الأمر الذي دفع الكثيرين منهم للهرب الي خارج البلاد.وفرت نحو 2000 عائلة اي ما يقدر بنحو 12000 شخص من الموصل بعد موجة من التهديدات والهجمات علي المسيحيين هناك في تشرين الأول العام الماضي لكن كثيرين منهم عادوا الي المدينة بعد ذلك. لكن الهجمات ما زالت مستمرة. ويخشي العراقيون من كل الأعراق والاديان ان يسوء الوضع ويخشي المسيحيون ان تكون طائفتهم الصغيرة هدفا للمزيد من العنف


تقبلوا تحياتي

aLLuN!e
07-2009-18, 02:24 PM
يسلموا وسيم لنقل الخبر


((( تحيـــاتــــي )))

يوسف
07-2009-18, 06:09 PM
مشكور جدا


تحياتي

Deacon Isaac
07-2009-18, 06:32 PM
مشكور حبيبي وسيم
على الخبر
تحياتي لك

Lobeen
07-2009-27, 04:47 PM
مشكور حبيبي وسيم على الخبر...




""تحياتي""