وسيم الحناوي
07-2009-18, 03:10 PM
تكريت:
عزا مزارعون في محافظة صلاح ارتفاع اسعار المحاصيل الزراعية المحلية الى توقف الدعم الحكومي لهم بعد 9 نيسان 2009 ما اغرق السوق بالمحاصيل المستوردة الاقل جودة من نظيرتها العراقية.وقال مروان محمود مضحي /فلاح/ لدينا أرض زراعية وكنا نعتمد عليها في معيشة عوائلنا من خلال تصريف منتوجاتها إلى السوق ، وكنا نقوم بتسويق المنتوج العراقي الغني بالفيتامينات وكان مرغوبا في السوق وكانت تجارتنا مربحة جداً ".واضاف :" وبعد أن تطورت الأمور إلى ما نحن عليه الآن ، انقلب الحال رأسا على عقب ، اذ توقفت مضخات الماء لسقي المزروعات بسبب ارتفاع اسعار الوقود وكذلك ارتفاع أسعار الأسمدة والبذور وأصبحت المنتوجات المستوردة اقل سعراً من المنتوجات الزراعية العراقية "واقر بان أسعار المنتوج العراقي تزيد عن أسعار المستورد بمرة ونصف تقريباً وهذا لا يناسب المواطن العراقي فيضطر إلى أن يشتري البضاعة المستوردة الأقل سعراً.فيما يؤكد نصير حسين احمد /كاسب/ انه وبعد أحداث 9/4/2003 غاب دعم الدولة عن الجانب الزراعي واعتمد الفلاح على نفسه ، ما رفع أسعار المنتجات الزراعية وخاصة البطاطا والطماطم والباذنجان والبصل والخيار وكذلك الفواكه.وتابع :" في السابق كانت الدولة تدعم الفلاح بالآليات والاسمدة والبذور وكانت ذات نوعية جيدة ومرغوبة ".ويشدد على :" ان المحاصيل الزراعية العراقية ذات ميزات خاصة ، وهي ذات طعم مميز ومغذية للجسم ، أما ما نلاحظه الان من منتوجات زراعية ، فالطماطم المستوردة تكون صلبة و(ناشفة) وأسعارها مرتفعة ".ويعتقد حسن ان الزراعة تعطلت في العراق منذ الغزو الاميركي ولحد الآن على الرغم من تخصيصات الدولة والمبالغ الضخمة للمحافظات ، الا أن الحكومة لم تلتفت قط إلى دعم الفلاح ، وكأن العملية مقصودة في تعطيل الحياة في العراق.واشار الى ان السوق العراقية تعتمد حاليا على الاستيراد الخارجي وما يقدمه الفلاح العراقي لا يتعدى نسبة 5% من احتياجات السوق بسبب تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والزراعية والخدمية.
تقبلوا تحياتي
عزا مزارعون في محافظة صلاح ارتفاع اسعار المحاصيل الزراعية المحلية الى توقف الدعم الحكومي لهم بعد 9 نيسان 2009 ما اغرق السوق بالمحاصيل المستوردة الاقل جودة من نظيرتها العراقية.وقال مروان محمود مضحي /فلاح/ لدينا أرض زراعية وكنا نعتمد عليها في معيشة عوائلنا من خلال تصريف منتوجاتها إلى السوق ، وكنا نقوم بتسويق المنتوج العراقي الغني بالفيتامينات وكان مرغوبا في السوق وكانت تجارتنا مربحة جداً ".واضاف :" وبعد أن تطورت الأمور إلى ما نحن عليه الآن ، انقلب الحال رأسا على عقب ، اذ توقفت مضخات الماء لسقي المزروعات بسبب ارتفاع اسعار الوقود وكذلك ارتفاع أسعار الأسمدة والبذور وأصبحت المنتوجات المستوردة اقل سعراً من المنتوجات الزراعية العراقية "واقر بان أسعار المنتوج العراقي تزيد عن أسعار المستورد بمرة ونصف تقريباً وهذا لا يناسب المواطن العراقي فيضطر إلى أن يشتري البضاعة المستوردة الأقل سعراً.فيما يؤكد نصير حسين احمد /كاسب/ انه وبعد أحداث 9/4/2003 غاب دعم الدولة عن الجانب الزراعي واعتمد الفلاح على نفسه ، ما رفع أسعار المنتجات الزراعية وخاصة البطاطا والطماطم والباذنجان والبصل والخيار وكذلك الفواكه.وتابع :" في السابق كانت الدولة تدعم الفلاح بالآليات والاسمدة والبذور وكانت ذات نوعية جيدة ومرغوبة ".ويشدد على :" ان المحاصيل الزراعية العراقية ذات ميزات خاصة ، وهي ذات طعم مميز ومغذية للجسم ، أما ما نلاحظه الان من منتوجات زراعية ، فالطماطم المستوردة تكون صلبة و(ناشفة) وأسعارها مرتفعة ".ويعتقد حسن ان الزراعة تعطلت في العراق منذ الغزو الاميركي ولحد الآن على الرغم من تخصيصات الدولة والمبالغ الضخمة للمحافظات ، الا أن الحكومة لم تلتفت قط إلى دعم الفلاح ، وكأن العملية مقصودة في تعطيل الحياة في العراق.واشار الى ان السوق العراقية تعتمد حاليا على الاستيراد الخارجي وما يقدمه الفلاح العراقي لا يتعدى نسبة 5% من احتياجات السوق بسبب تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والزراعية والخدمية.
تقبلوا تحياتي