fadivoc
03-2009-08, 07:23 PM
مدينة القربان الأقدس في مدينة تورين (إيطاليا)
في 6 /6/1453 في مدينة تورين (Turin) في إيطاليا حدثت معجزة للقربان الأقدس، ولهذا السبب دُعِيَت بمدينة القربان الأقدس.
في ذلك الوقت اشتدّت حروب العصابات بسبب الحدود الفرنسية، فتعرّضت مدينة صغيرة في اكسيل
(Exilles) إلى الاقتحام، ووقعت بين أيدي اللصوص المجرمين.
فدخل إحدى المجرمين إلى الكنيسة وسرق كأس القربان الأقدس منها، ووضعه في حقيبته مع عدة أشياء قد سرقها، وهرب بها حتى مدينة تورين. هناك وقع الحمار الذي كان معه على الأرض، ولم يستطع الوقوف، فأخذ بضربه حتى يقف ولكنه لم يفلح بذلك، فحاول المجرم سحب الحقيبة من تحت الحمار، وما ان سحبها؛ حتى طار كأس القربان الأقدس، وهنا حدثت المعجزة: فقد طار كأس القربان وهو فارغ، والقربان وراءه أمام جميع الناس الذين في الأسواق، فتركوا كل ما يعملون به ولحقوا بالقربان الأقدس، فقد كان ينبعث منه ضوءً قوياً كضوء الشمس. علم المطران بالحدث، فركض خلف الجميع حتى وصل الكنيسة، في تلك المنطقة أخذ المطران بالصلاة للرب يسوع: "أمكث معنا يا رب، فقد حان المساء ومال النهار" (لوقا 29:24). وفعلاًً نزل كأس القربان على الهيكل وتجمّعت القربانات في داخل كأس القربان وأُغلِق عليها. وهو ما زال إلى يومنا هذا معروض.........................
في 6 /6/1453 في مدينة تورين (Turin) في إيطاليا حدثت معجزة للقربان الأقدس، ولهذا السبب دُعِيَت بمدينة القربان الأقدس.
في ذلك الوقت اشتدّت حروب العصابات بسبب الحدود الفرنسية، فتعرّضت مدينة صغيرة في اكسيل
(Exilles) إلى الاقتحام، ووقعت بين أيدي اللصوص المجرمين.
فدخل إحدى المجرمين إلى الكنيسة وسرق كأس القربان الأقدس منها، ووضعه في حقيبته مع عدة أشياء قد سرقها، وهرب بها حتى مدينة تورين. هناك وقع الحمار الذي كان معه على الأرض، ولم يستطع الوقوف، فأخذ بضربه حتى يقف ولكنه لم يفلح بذلك، فحاول المجرم سحب الحقيبة من تحت الحمار، وما ان سحبها؛ حتى طار كأس القربان الأقدس، وهنا حدثت المعجزة: فقد طار كأس القربان وهو فارغ، والقربان وراءه أمام جميع الناس الذين في الأسواق، فتركوا كل ما يعملون به ولحقوا بالقربان الأقدس، فقد كان ينبعث منه ضوءً قوياً كضوء الشمس. علم المطران بالحدث، فركض خلف الجميع حتى وصل الكنيسة، في تلك المنطقة أخذ المطران بالصلاة للرب يسوع: "أمكث معنا يا رب، فقد حان المساء ومال النهار" (لوقا 29:24). وفعلاًً نزل كأس القربان على الهيكل وتجمّعت القربانات في داخل كأس القربان وأُغلِق عليها. وهو ما زال إلى يومنا هذا معروض.........................