albarwee
09-2009-14, 02:52 PM
الحصاد كثير والعمال قليلون
وَأَخَذَ يَسُوعُ يَتَنَقَّلُ فِي الْمُدُنِ وَالْقُرَى كُلِّهَا، يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِ الْيَهُودِ وَيُنَادِي بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ، وَيَشْفِي كُلَّ مَرَضٍ وَعِلَّةً. وَعِنْدَمَا رَأَى الْجُمُوعَ، أَخَذَتْهُ الشَّفَقَةُ عَلَيْهِمْ، إِذْ كَانُوا مُعَذَّبِينَ وَمُشَرَّدِينَ كَغَنَمٍ لاَ رَاعِيَ لَهَا. عِنْدَئِذٍ قَالَ لِتَلاَمِيذِهِ: "الْحَصَادُ كَثِيرٌ، وَالْعُمَّالُ قَلِيلُونَ. فَاطْلُبُوا مِنْ رَبِّ الْحَصَادِ أَنْ يُرْسِلَ عُمَّالاً إِلَى حَصَادِهِ!"
متي ( 9 / 35 – 38 )
كان الإنجيل (الخبر السار) عن الملكوت هو أن المسيح الموعود به والذي طال انتظاره، قد أتى أخيرا، وكان شفاؤه للناس دليلا على أن تعليمه حق.
يحتاج الرب يسوع لفعلة يعرفون كيف يعالجون مشاكل الناس، فنحن نستطيع أن نعزي الآخرين ونريهم طريق الحياة، لأن الله سبق أن أعاننا في مشاكلنا (2كو 1: 3-7).
لقد شبه حزقيال أيضا بني إسرائيل بغنم لا راعي لها (حز 34: 5، 6). وجاء المسيح ليكون "الراعي" الذي يستطيع أن يرشد الناس كيف يتجنبون المزالق (انظر يو 10: 14).
تطلع الرب يسوع إلى الجموع الملتفة حوله، وأشار إليهم كحقل قد نضج للحصاد، فكثيرون من الناس على استعداد لتسليم حياتهم للمسيح، لو قادهم أحد لرؤية الطريق. ويطلب منا الرب يسوع أن نصلي لكي يستجيب الناس لهذه الدعوة لأن يكونوا فعلة. وكثيرا ما يحدث أننا عندما نصلي لأجل أمر ما، أن يستجيب الله صلواتنا بأن يستخدمنا نحن. فكن مستعدا لأن يستخدمك الله لترشد شخصا آخر للطريق إليه.
الشماس
اميل البروي
وَأَخَذَ يَسُوعُ يَتَنَقَّلُ فِي الْمُدُنِ وَالْقُرَى كُلِّهَا، يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِ الْيَهُودِ وَيُنَادِي بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ، وَيَشْفِي كُلَّ مَرَضٍ وَعِلَّةً. وَعِنْدَمَا رَأَى الْجُمُوعَ، أَخَذَتْهُ الشَّفَقَةُ عَلَيْهِمْ، إِذْ كَانُوا مُعَذَّبِينَ وَمُشَرَّدِينَ كَغَنَمٍ لاَ رَاعِيَ لَهَا. عِنْدَئِذٍ قَالَ لِتَلاَمِيذِهِ: "الْحَصَادُ كَثِيرٌ، وَالْعُمَّالُ قَلِيلُونَ. فَاطْلُبُوا مِنْ رَبِّ الْحَصَادِ أَنْ يُرْسِلَ عُمَّالاً إِلَى حَصَادِهِ!"
متي ( 9 / 35 – 38 )
كان الإنجيل (الخبر السار) عن الملكوت هو أن المسيح الموعود به والذي طال انتظاره، قد أتى أخيرا، وكان شفاؤه للناس دليلا على أن تعليمه حق.
يحتاج الرب يسوع لفعلة يعرفون كيف يعالجون مشاكل الناس، فنحن نستطيع أن نعزي الآخرين ونريهم طريق الحياة، لأن الله سبق أن أعاننا في مشاكلنا (2كو 1: 3-7).
لقد شبه حزقيال أيضا بني إسرائيل بغنم لا راعي لها (حز 34: 5، 6). وجاء المسيح ليكون "الراعي" الذي يستطيع أن يرشد الناس كيف يتجنبون المزالق (انظر يو 10: 14).
تطلع الرب يسوع إلى الجموع الملتفة حوله، وأشار إليهم كحقل قد نضج للحصاد، فكثيرون من الناس على استعداد لتسليم حياتهم للمسيح، لو قادهم أحد لرؤية الطريق. ويطلب منا الرب يسوع أن نصلي لكي يستجيب الناس لهذه الدعوة لأن يكونوا فعلة. وكثيرا ما يحدث أننا عندما نصلي لأجل أمر ما، أن يستجيب الله صلواتنا بأن يستخدمنا نحن. فكن مستعدا لأن يستخدمك الله لترشد شخصا آخر للطريق إليه.
الشماس
اميل البروي