albarwee
09-2009-16, 11:29 PM
شفاء حماة بطرس
وَذَهَبَ يَسُوعُ إِلَى بَيْتِ بُطْرُسَ، فَوَجَدَ حَمَاتَهُ طَرِيحَةَ الْفِرَاشِ تُعَانِي مِنَ الْحُمَّى. فَلَمَسَ يَدَهَا، فَذَهَبَتْ عَنْهَا الْحُمَّى، وَنَهَضَتْ وَأَخَذَتْ تَخْدِمُهُ. وَعِنْدَ حُلُولِ الْمَسَاءِ، أَحْضَرَ إِلَيْهِ النَّاسُ كَثِيرِينَ مِنَ الْمَسْكُونِينَ بِالشَّيَاطِينِ. فَكَانَ يَطْرُدُ الشَّيَاطِينَ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ. وَشَفَى الْمَرْضَى جَمِيعاً، لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِلِسَانِ النَّبِيِّ إِشَعْيَاءَ الْقَائِلِ: "هُوَ أَخَذَ أَسْقَامَنَا، وَحَمَلَ أَمْرَاضَنَا".
متي (8/14-17)
تقدم لنا حماة بطرس أحد تلاميذ الاثنى عشر مثالا جميلا لنحتذيه، فكان رد فعلها للمسة يسوع، هو أن تخدمه حالا. ألم ينقذك الله من مأزق خطر أو صعب؟ إذا كان الأمر كذلك، فيجب أن تسأل نفسك : "كيف أعبر عن شكري له؟". ولأن الله قد وعدنا جميعا بمكافآت في ملكوته، فعلينا أن نبحث عن السبل لخدمته الآن..
طبيعة الرب يسوع .
يواصل متى حديثه عن طبيعة الرب يسوع السامية، فبلمسة واحدة يشفي (8: 3، 15)، وبكلمة واحدة تهرب الشياطين من محضره (8: 16). فيسوع له سلطان على كل القوات الشريرة، وعلى كل الأمراض في العالم. وله أيضا القوة والسلطان على قهر الخطية. والمرض والشر هما نتيجتان للحياة في عالم ساقط. ولكن في المستقبل عندما يطهر الله الأرض من الخطية، لن يكون هناك مرض أو موت. وكانت معجزات يسوع الشافية مجرد عينة لما سيختبره العالم كله في المستقبل.
الشماس
اميل البروي
وَذَهَبَ يَسُوعُ إِلَى بَيْتِ بُطْرُسَ، فَوَجَدَ حَمَاتَهُ طَرِيحَةَ الْفِرَاشِ تُعَانِي مِنَ الْحُمَّى. فَلَمَسَ يَدَهَا، فَذَهَبَتْ عَنْهَا الْحُمَّى، وَنَهَضَتْ وَأَخَذَتْ تَخْدِمُهُ. وَعِنْدَ حُلُولِ الْمَسَاءِ، أَحْضَرَ إِلَيْهِ النَّاسُ كَثِيرِينَ مِنَ الْمَسْكُونِينَ بِالشَّيَاطِينِ. فَكَانَ يَطْرُدُ الشَّيَاطِينَ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ. وَشَفَى الْمَرْضَى جَمِيعاً، لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِلِسَانِ النَّبِيِّ إِشَعْيَاءَ الْقَائِلِ: "هُوَ أَخَذَ أَسْقَامَنَا، وَحَمَلَ أَمْرَاضَنَا".
متي (8/14-17)
تقدم لنا حماة بطرس أحد تلاميذ الاثنى عشر مثالا جميلا لنحتذيه، فكان رد فعلها للمسة يسوع، هو أن تخدمه حالا. ألم ينقذك الله من مأزق خطر أو صعب؟ إذا كان الأمر كذلك، فيجب أن تسأل نفسك : "كيف أعبر عن شكري له؟". ولأن الله قد وعدنا جميعا بمكافآت في ملكوته، فعلينا أن نبحث عن السبل لخدمته الآن..
طبيعة الرب يسوع .
يواصل متى حديثه عن طبيعة الرب يسوع السامية، فبلمسة واحدة يشفي (8: 3، 15)، وبكلمة واحدة تهرب الشياطين من محضره (8: 16). فيسوع له سلطان على كل القوات الشريرة، وعلى كل الأمراض في العالم. وله أيضا القوة والسلطان على قهر الخطية. والمرض والشر هما نتيجتان للحياة في عالم ساقط. ولكن في المستقبل عندما يطهر الله الأرض من الخطية، لن يكون هناك مرض أو موت. وكانت معجزات يسوع الشافية مجرد عينة لما سيختبره العالم كله في المستقبل.
الشماس
اميل البروي